][ تقرير][ ..أكاديمية الأهلي.. [ حلم خالد الذي تحول إلى واقع ]
عبر أثير المحبه نُرسِل إليكم أعذب التحايا و أصدق الأُمنيات
اللجنه الاخباريه
فريق عمل الامبراطور
حلم خالد الذي تحول إلى واقع .. جهود ذاتية خلف الإنجاز
أكاديمية الأهلي .. مفهوم الاحتراف على أصوله
تقرير : ضيف الله الصقر
أنشأ الأمير خالد بن عبدالله بن عبدالعزيز أكاديمية النادي الأهلي على مبادئ وأسس علمية فكرية ثقافية، وفق إطار ديني وبشعار رياضي احترافي وبمفهوم رجل رياضي عميق في أسرار الرياضة ومفاهيمها الحقيقية، أعطاها نجاحات عدة، وبسرعة فائقة كسبت تقدير الجميع ومنحت لنفسها الثقة الكبيرة.
مفهوم الأكاديمية
مفهوم (أكاديمية) هو توفير بيئة تدريبية تربوية آمنة لبناء مستقبل كرة قدم واعد، من أهدافها وضع برامج تربوية رياضية تهدف إلى إيجاد أجيال من لاعبي كرة القدم المتمتعين بالخلق الرياضي واللياقة البدنية والمهارة في لعب كرة القدم مع تنمية روح الأداء الجماعي لديهم ليصل إلى مستوى اللاعبين المحترفين، ولما لهذه المدارس من أثر كبير في صقل المواهب وتعليم الطرق الكروية الحديثة وأساليب الاحتراف الحقيقي حتى يصبح لاعبا ونجما كبيرا في مجال اللعبة، ليفيد بلده ونفسه في مجال كرة القدم. لذا جاءت رؤية الأمير خالد بن عبدالله عضو شرف الأهلي البعيدة والمليئة بالأمل من واقع رياضي خبير في أسرار كرة القدم ووسط تساؤلات لازمته من سنين حول كيف يصبح اللاعب السعودي لاعبا ينافس نجوم الكرة العالميين؟ وذلك تفكيرا منه في النهوض بالكرة السعودية عامة والأهلاوية خاصة إلى مصاف الكرة العالمية، خاصة وهي تصل للمرة الرابعة على التوالي لنهائيات كأس العالم.
فوجد أنه لا بد أن يكون ذلك من البداية من الصغر.. فبدأ الأمير خالد بتذليل جميع المصاعب للوصول لغايته وهي منافسة اللاعب السعودي للاعب الأجنبي، حيث اتفق الجميع أنها قريبة، ليقوم بتنفيذ أكاديمية النادي الأهلي.
فالأكاديمية لن تكون لخدمة الأهلي فقط، بل هي هدية من الرياضي الخبير خالد بن عبدالله للرياضة السعودية.
ولعل أكاديمية الأهلي هي الوحيدة في الشرق الأوسط التي تنشأ بالجهود الذاتية ودون أن تكون متفرعة من أي أندية عالمية أو حتى تمويل حكومي كما هي بقية الأكاديميات الأخرى في الدول العربية، وهذا يجعلها تحتل الأفضل على مستوى الشرق الأوسط.
البرامج الإثرائية
وحرص الأمير خالد بن عبدالله على أن برنامج الأكاديمية لن يتوقف على الملاعب والمهارات الفنية فقط، بل على التأهيل الكامل للنشء ليرقى البناء بدنيا وعقليا إلى المرحلة التي تتناسب والاحتراف الحقيقي، لذا تم ترشيح مجموعة من التربويين ليكونوا إداريين مصاحبين للمدربين تبدأ مهامهم قبل وبعد نهاية الحصص التدريبية، حيث يشرفون على تنفيذ البرنامج الإثرائي الذي يركز على التثقيف الصحي والتربوي، كما يحتوي البرنامج على محاضرات ودورات في الإرشاد النفسي والاجتماعي من قبل أساتذة متخصصين.
ولما لأولياء أمور البراعم من دور في تشجيع أبنائهم ومتابعتهم واختيارهم لأكاديمية النادي الأهلي لتسجيلهم فيها لتنمية مهاراتهم الفنية والفكرية ولحضورهم الدائم لمتابعتهم ورصد كل المتغيرات السلوكية والفنية التي طرأت على أبنائهم بعد التحاقهم بهذا الصرح الكبير والفكر الرياضي المحترف الذي أسسه الأمير خالد بن عبدالله بن عبدالعزيز.
«الرياضية» قامت بزيارة الأكاديمية ورصدت آراء بعض أولياء الأمور حول التغيرات التي التمسوها ولاحظوها على أنبائهم بعد التحاقهم بأكاديمية النادي الأهلي سواء تغيرات إيجابية أو سلبية، كما رصدت آراء بعض مديري المدارس والمدرسين حول الطلاب الملتحقين بالأكاديمية ومدى التغير الواضح عليهم، كما رصدت طموح بعض البراعم ومدى تفكيرهم الاحترافي في هذا الاستطلاع التالي:
أبناؤنا في تحسن
في البداية تحدث عبدالمعين القرني والد البرعم (عدي).. وقال «في البداية الحمد لله على التوفيق وقبول ابني في الأكاديمية وهذا العمل الرائع الذي يهتم بتطوير فكر البراعم الفنية.. وأما عن ملاحظاتي حول التغيرات التي لمستها على ابني فهي إيجابية في سلوكه داخل المنزل ومعاملته مع أقرانه في الحارة، وبدأ ابني يهتم أكثر بدروسه، والآن بعدما يعود من المدرسة مباشرة يتناول طعامه بانتظام ثم يذاكر دروسه لأنه يعرف أن الأكاديمية تهتم بمستواه الدراسي وحتى لا يخسر اللعب فيها تجده يهتم بمذاكرته لأنه يعرف أنهم يتابعونه ويسألون عنه ويطلبون تقريرا شهريا عن مستواه وتحصيله العلمي». فيما قال عبدالله الخريمي والد البرعم (فارس): «حقيقة ابني قبل أن يلتحق بالأكاديمية كان فكره فقط لعب الكرة، ولكن بعد التحاقه بالأكاديمية تغير تفكيره لأن الأكاديمية تعنى بالتربية والثقافة والصحة إلى جانب الرياضة، فبدأت تظهر هذه الأفكار على ابني من صغره، وهذه الأفكار تساعد البراعم عندما يكبرون وينضمون إلى الأندية تجد الفكر الاحترافي عندهم ناضجا وأيضا الفكر الثقافي عاليا لديهم». وأوضح الخريمي «أيضا لاحظت تغيرات على ابني، اهتمامه بالتغذية وتنظيم وقت نومه واهتمامه بدروسه ولاحظته منتظما وهادئا غير منفعل كما كان في السابق، فقد كان كثير الانفعال عندما كان يلعب في الحارة».
من جهته، قال عادل تونسي والد البرعم (فراس): «ولدي عاشق للعب كرة القدم وكان يطالبني بالالتحاق بالأكاديمية ولكن كنت متخوفا على مستقبله الدراسي وعندما أحضرته إلى الأكاديمية وجدت اهتماما كبيرا من قبل القائمين على الأكاديمية واهتماما بدراستهم، والآن فراس من الأوائل في المدرسة».
كما قال مطلق الحربي والد البرعم (إبراهيم): «إن الأكاديمية فكر احترافي ومدرسة شاملة تهتم بالطالب، وبعد قبوله لاحظت أن ابني أصبح لا يفكر في اللعب في الشارع وأصبح مرتبا ومهتما بدروسه ومنظما وقته ونومه وطعامه أصبح صحيا بشكل عام».
فيما قال محمد العبسي والد البرعمين (نادر ووديع): «أنا أعتبر الأكاديمية مدرسة والبرعم يلتحق بها مثل أول مرة التحق بمدرسته لا يعرف القراءة والكتابة فبدأ يتعلم القواعد الأساسية لكرة القدم بشكل احترافي، وما لاحظته على ولدي نادر ووديع تغيرات عدة من جوانب فنية وجوانب سلوكية، فقد تطور مستواهما الفني كثيرا». وشارك إبراهيم الحربي والد البرعمين (ماجد وأمجد) بقوله: «كل الأولاد يلعبون في الشارع وكلنا كآباء نخشى عليهم ونخاف عليهم من الحوادث والإصابات وبعض الأفكار، ولكن بعدما أحضرتهما هنا للأكاديمية وتم قبولهما لاحظت بعد فترة تغيرات على أبنائي من حيث تطور مستوياتهما الفنية والفكر تحسن وتطور كثيرا وتعلما أمورا فنية لم يكونا يعرفانها في الشارع، وقبل أن يلتحقا بالأكاديمية كانا يعشقان السهر، وكنت أتعب معهما بخصوص ذلك، لأن عندهما مدارس ولكن بعد التحاقهما أصبحا ينامان مبكرين وأصبح وقت نومهما منظما وأصبحا مهتمين بالدراسة والمذاكرة، لأن الأكاديمية تهتم بالدراسة وتطلب تقريرا شهريا من مدارسهما». فيما قال سلطان باهبري والد البرعمين (تركي وعبدالعزيز): «في البداية نشكر الأمير خالد بن عبدالله على جهوده واهتمامه بكل البراعم الموجودين في الأكاديمية، كما نشكره على إنشاء أكاديمية تعنى بصقل المواهب الكروية». وقال عبدالعزيز الوذيناني شقيق البرعم (عبدالمحسن): «عبدالمحسن بعد التحاقه بالأكاديمية تغيرت عنده أمور كثيرة في حياته من ناحية النوم أصبح منتظما في نومه ينام مبكرا، دراسته أصبح مهتما بها ومنتظما في حضوره ولا يغيب، أيضا معاملته لأصحابه وزملائه وأقاربه أصبحت أكثر نضجا، وأيضا تطوره الفني أصبح واضحا، والشيء الذي يريحنا نحن كأولياء أمور هو اهتمام المسؤولين في الأكاديمية بأبنائنا خارج الأكاديمية وإن وجدوا سلبيات يركزون عليها وهذا أمر إيجابي للطالب ويساعد في تغيير سلوكيات الكثير من الطلاب الملتحقين بالأكاديمية».
من جانب آخر، قال محمد الحارثي والد البرعم (عبدالرحمن): «هذه الفكرة الرائدة لم نكن نتوقع أنها ستظهر بهذا الشكل في البداية، وعندما التحق ولدي بها وجدت العكس، وجدنا اهتماما كبيرا بأبنائنا ليس على المستوى الفني وحسب بل في أمور عدة عند الطلاب، فبكل أمانة وجدت تغيرات كبيرة في ولدي بعد التحاقه بالأكاديمية فقد تعلم النظام والتنظيم والالتزام بالمواعيد وأصبح الابن هو من يهتم بملابسه ويحافظ على صلاته وأصبح فيه احترام بينه وبين زملائه سواء في الأكاديمية أو في المدرسة، وغرست روح التعاون بينهم، في السابق كنت أتساءل عن مستقبل الأكاديمية، ولكن الآن بعد ظهور ملامح إيجابية على ابني بعد كل هذه التغيرات بصراحة وجدنا مدرسة مسائية مكملة للمدرسة الصباحية مع اختلاف النشاط».وقال صالح الحارثي والد البرعم (خالد): «بصراحة أنا سعيد جدا بالتحاق ولدي بالأكاديمية ولما وصل إليه من تطورات وقد لمست على ولدي بعض التغيرات الإيجابية سواء فنية أو سلوكية فقد أصبح ولدي يهتم بمواعيده وملابسه وترتيب غرفته وأصبح ينام مبكرا ويهتم بمذاكرة دروسه أولا بأول وأصبح محبوبا عند زملائه في المدرسة».. وزاد الحارثي: «في السابق ولدي كان يعشق اللعب في الشارع والآن تغير كثيرا فأصبح لا يحب اللعب في الشارع ويرفض اللعب مباريات في الحارة وكان في السابق يرهقني كثيرا والآن أصبح منظما وقته ومهتما بدروسه وبنفسه».
وأكد وليد سلطان والد البرعم (بدر) أن ولده تغير كثيرا بعد دخوله الأكاديمية.. حيث قال: «ولدي تغير كثيرا بعد دخوله الأكاديمية، تصرفاته في المنزل اختلفت كثيرا بنسبة 70 في المئة عن السابق».. ومن ناحية دروسه قال وليد: «ابني كان اهتمامه بدروسه قليلا وبعد التحاقه أصبح يهتم بدروسه أولا بأول وتجده أول ما يعود من المدرسة يراجع دروسه ويذاكر ويحل واجباته بنفسه دون أن نطلب منه ذلك عكس السابق».وبين وليد أن اهتمام الأمير خالد بن عبدالله بالأكاديمية وبالبراعم انعكس على تغيير سلوك البراعم جميعهم.. فتجده حريصا على الدراسة وأن يتمتع البرعم بأخلاق عالية واحترام فيما بينهم.
وامتدح عمر الزبيدي والد البرعم (حسين) العمل الذي يقوم به المدربون والإداريون والمسؤولون عامة في الأكاديمية والذي بموجبه انعكس على سلوكيات أولادنا إيجابيا «فقط لاحظت تغيرات عديدة على ابني فقد أصبح يهتم بتنظيم ملابسه ووقته وأصبح نومه له موعد وحريص على سلامته من الإصابات فتجده لا يلعب في الشارع، كما أن اهتمامه بدروسه زاد عن السابق فأصبح يهتم بدروسه ويذاكر ويحل واجباته وأيضا تعامله مع زملائه وجيرانه أصبح أفضل من السابق وأصبح تفكيره ومناقشته عن الرياضة أصبح أكثر تطورا».
طلابنا مثاليون
وشارك مديرو ومدرسو بعض البراعم في الحديث عن التغيرات التي لمسوها على الطلاب المنتسبين لأكاديمية النادي الأهلي..
في البداية قال مدير مدرسة المهاجرين عاطف نجار: «المدرسة هي الرافد الحقيقي للأندية في كل الألعاب خاصة كرة القدم، فكثير من النجوم كانت بدايتهم من المدارس ونتيجة تعاون وزارة التربية والتعليم والرئاسة العامة لرعاية الشباب أثمرت الجهود الاهتمام بالرياضة لوجود فكر رياضي كبير له إسهاماته وأفكاره في تطور الرياضة السعودية من خلال النادي الأهلي ومن خلال إنشاء أكاديمية تعنى بتعليم النشء الأسلوب الفني والاحترافي الصحيح وفق برامج تربوية سليمة، يهتم من خلالها الطالب بإثراء مواهبه الكروية والثقافية والاهتمام بدراسته، ونظرا لما وجدته من خلال متابعتي لأبنائي الطلاب جميعا وخاصة من هو ملتحق بأندية خاصة البراعم الذين التحقوا بأكاديمية النادي الأهلي فقد لاحظت وبمشاركة المدرسين أن الطالب أصبح ناضجا فكريا وفنيا ودراسيا وأصبح مهتما بدروسه أفضل عن السابق وتفكيره أصبح أكثر نضجا حتى مناقشته مع زملائه عن الكرة أكثر فهما وبعيدا عن التعصب والفكر العشوائي الذي تمليه عليه العاطفة».فيما قال مدرس الرياضة محمد الغامدي: «أصبح الطالب حسين الزبيدي أكثر نشاطا عن السابق وأكثر تعاونا مع زملائه، في السابق كان يعتمد على المهارة الفردية والاعتماد على نفسه وأصبحت أخلاقه عالية وقليل الانفعال ويعتمد عليه كثيرا طلاب فصله». فيما قال مدرس الرياضيات محمد الشطيري: «حسين تغير كثيرا فأصبح مهتما بدروسه أكثر ومشاركا في الصف وأكثر هدوءا عن السابق». وقال أيضا مدير مدرسة عمير بن سعد عبدالعزيز سلمان: «من حديث المعلمين ومتابعتي للطالب ماجد العماري تغيرت طريقته في التعامل وأسلوبه مع زملائه وبكل تأكيد البيئة التي تدرب فيها لها تأثير كبير في شخصية الطالب، والمتابع لماجد يحس أنك تتعامل مع طالب أكبر من سنه، فمنذ دخوله الأكاديمية لاحظنا تغيرا في انتظام ماجد دراسيا وأصبح دخوله وخروجه من الصف أكثر هدوءا وانتظاما، وأصبح لا يلعب في الممرات وبين الفصول كبقية زملائه».
طموح وآمال
كل هذه الأمور تسجل لباني هذه الأكاديمية الأمير خالد بن عبدالله ، الذي قدم خدمة كبيرة لوطنه ولأبناء شعبه وتوفير بيئة صحية تهتم بتطوير الأبناء وفق أسس علمية صحيحة.
وقامت «الرياضية» برصد طموحات البراعم ولاعبيهم المفضلين.
ـ البرعم خالد العمري:
«أتمنى أن أصبح لاعبا محترفا أخدم وطني من خلال كرة القدم، ولاعبي المفضل محليا مالك معاذ وعالميا كرستيان رونالدو».
ـ أمجد الحربي:
«أتمنى أن أكون لاعبا مشهورا، ولاعبي المفضل محليا تيسير الجاسم وعالميا روبنهو».
ـ خالد المالكي:
أتمنى أن أكون لاعبا محترفا، ولاعبي المفضل محليا سعد الحارثي وعالميا هنري».
ـ ماجد الحربي:
«أتمنى أن أكون لاعبا محترفا ولاعبي المفضل محليا إبراهيم هزازي وعالميا ابيدال».
ـ عطية الشمراني:
«أتمنى أن أكون لاعبا محترفا، ولاعبي المفضل محليا مالك معاذ وعالميا روبينهو».
ـ علي ممدوح:
«أتمنى أن أكون لاعبا محترفا، ولاعبي المفضل محليا وليد عبدربه وعالميا ميسي».
ـ نواف المطيري:
«أتمنى أن أكون لاعبا محترفا أخدم بلدي وأشرفه خارجيا، ولاعبي المفضل محليا عبدربه وعالميا تورام لاعب برشلونة».
ـ عمر الزيني:
«أتمنى أن أكون لاعبا محترفا، ولاعبي المفضل محليا خالد بدرة وعالميا فرناندو».
ـ عبدالمحسن الوذيناني:
«أتمنى أن أكون لاعبا محترفا أخدم بلدي، ولاعبي المفضل محليا حسين عبدالغني وعالميا كرستيان رونالدو».
رد: ][ تقرير][ ..أكاديمية الأهلي.. [ حلم خالد الذي تحول إلى واقع ]
يعطيكم العافية تقرير ممتاز ورائع يسجل للاستاذ ضيف الله الصقر وتستاهل اكاديمية النادي الاهلي والقلب النابض امير القلوب الامير خالد بن عبدالله وارجع واقول يعطيكم العافية وهذا ضيف الله الصقر هل هو الصحفي الاهلاوي وهل هو الذي يشتغل في art والذي يحارب من وليد الفراج وشلته المتعصبة ضد الاهلي