أنت غير مسجل في منتديات جمهور الإمبراطور . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا

العودة   منتديات جمهور الإمبراطور > المــنــتــديــات الــعــامــة > ملتقى الحوار ( الرأي والرأي الآخر )

ملتقى الحوار ( الرأي والرأي الآخر ) لأثراء الحوارات الغير سياسية


♥ღღ♥ღღ♥ اتقان فن الحوار والنقد ♥ღღ♥ღღ♥

ملتقى الحوار ( الرأي والرأي الآخر )


إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 27-01-2008, 19:57 رقم المشاركة : 1 (permalink)
المعلومات
إمبراطور برونزي
 
الصورة الرمزية الغامدي 320

الغامدي 320 متواجد حالياً
إحصائية العضو

أحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
الغامدي 320 is on a distinguished road



11 ♥ღღ♥ღღ♥ اتقان فن الحوار والنقد ♥ღღ♥ღღ♥

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

إن تعلم آداب الحوار والنقد مهم جدا في تعاملنا مع جميع البشر على هذه الأرض، وإن إمتلاك الفكرة وطرحها وإبداء الرأي فيها بالنقد والبناء يسهم كثيرا في توسع نظرتنا للفكرة والعقل المبدع لها وللكون الواسع والعلاقات بين البشر بصفة عامة،، والإستفادة من الحوار والنقد هي أفضل الغاية وأجلها بما يخلصنا إلى معالم واضحة للأفق القادم ووضع المناسب من الحلول لكل مشكلة..

إخترت لكم هذا المقال حول آداب النقد .. فإليكم إياه..


تعلم آداب النقد ..كي تصل إلى غايتك


1 ـ البينية :

ليكن نقدك لأخيك ، أو لأيّ إنسان آخر نقداً بينياً ، أي بينك وبينه ولا تنتقده أمام الآخرين ، فحتى لو كان نقدك هادفاً وهادئاً وموضوعياً إلاّ أنّ النقد في حضور الآخرين ممّن لا علاقة لهم بالأمر قد يدفع الطرف الآخر إلى التشبّث برأيه ، أو الدفاع عن نفسه ولا نقول عن خطئه . ولذا جاء في الحديث : «مَنْ وعظ أخاه سرّاً فقد زانه ومَنْ وعظه علانية فقد شانه» .



2 ـ الإنصاف :

النقد هو حالة تقويم .. حالة وزن بالقسط المستقيم ، وكلّما كنت دقيقاً في نقدك ، بلا جور ولا انحياز ولا تعصب ولا افراط ولا تجاوز ، كنت أقرب إلى العدل والانصاف ، وبالتالي أقرب إلى التقوى ، قل في منقودك ما له وما عليه .. قل ما تراه فيه بحق ولا تتعدّ ذلك فـ «مَنْ بالغ في الخصومةِ أثِم» .



3 ـ إجمع الإيجابي إلى السلبي :

وهذا الأسلوب هو من الأساليب المحبّبة في النقد((1)) ، حيث تبدأ بالإيجابي فتشيد به وتثمّنه ثمّ تنتهي إلى السلبي ، وبهذه الطريقة تكون قد جعلت من الإيجابيات مدخلاً سهلاً للنقد ، لأ نّك بذلك تفتح مسامع القلب قبل الأذنين ليستمع الآخر إلى نقدك أو نصيحتك .. إنّك تقول له : إنّه جيد وطيب وصالح ومحترم لكنّ ثمة مؤاخذات لو انتبه إليها لكان أكثر حسناً وصلاحاً .

فإذا ما احترمت إيجابيات الشخص المنقود وحفظتها له ، ولم تنسفها أو تصادرها لمجرد ذنب أو خطأ أو إساءة ، فإنّك سوف تفتح أبواب الاستماع إلى ما تقول على مصراعيها ، وبذلك تكون قد حققت هدفك من النقد ، وهو إيصال رسالة للمنقود حتى يرعوي أو يتعظ ، كما إنّك لم تجرح إحساسه ولم تخدش مشاعره . وقد دعا القرآن المسلمين إلى احترام إيجابيات الناس في قوله تعالى : (ولا تبخسوا الناس أشياءهم )(2) .





4 ـ الإلتفات إلى الإيجابي :

وقد يكون السلبي لدى أحد الأشخاص أكثر من الإيجابي بحيث يغطّي عليه ، ويكون الإيجابي نادراً للدرجة التي يتعيّن عليك أن تبحث أو تنقّب عنه تنقيباً ، فلا تعدم المحاولة لأن ذلك مما يجعلك في نظر المنقود كريم الطبع .

فلقد مرّ عيسى (عليه السلام) وحواريّوه على جثّة كلب متفسّخة ، فقال الحواريون :
ـ ما أنتن جيفة هذا الكلب !
وقال عيسى (عليه السلام) : انظروا إلى أسنانه .. ما أشدّ بياضها !
لقد كان الحواريون محقّين في نقدهم للجثّة المتفسخة التي تنبعث منها روائح كريهة ، لكنّهم ركّزوا على السلبي (الطاغي) على الجثّة . أمّا المسيح (عليه السلام) فكان ناقداً لا تفوته اللفتة الإيجابية الصغيرة حتى وإن كانت (ضائعة) وسط هذا السلب من النتانة .

وهذا درس نقديّ يعلّمنا كيف أ نّنا يجب أن لا نصادر الإيجابية الوحيدة أو الصغيرة إذا كان المنقود كتلة من السلبيات.




5 ـ أعطه فرصة الدفاع عن نفسه :

حتى ولو كوّنت عن شخص صورة سلبية فلا تتعجّل بالحكم عليه .. استمع إليه أوّلاً .. أعطه فرصة كافية ليقول ما في نفسه وليدافع عن موقفه . قل له : لقد بلغني عنك هذا ، واترك له فرصة الدفاع وتقديم الإفادة ، أي افعل كما يفعل القاضي العادل فهو يضع التهمة بين يدي المتهم ويعطيه فرصة للدفاع عن نفسه وموقفه ، إمّا مباشرة أو عن طريق محام ، فلا تأتي كلمة القضاء الفصل إلاّ بعد أن يدلي الشهود بشهاداتهم ، والمحامي بمرافعته لكيلا يُغمط حق المتهم .




6 ـ حاسب على الظواهر :


قبل أن تمضي في نقدك وترتب عليه الأثر ، احترم نوايا المنقود وحاسبه على الظاهر «فلعلّ له عذراً وأنت تلوم» . وهذا هو الذي يدعو المربّي الاسلامي إلى أن نحمل أخانا على أكثر من محمل ، أي أن نحمل عمله أو قوله على محمل حسن الظن لا إساءة الظنّ .

فقد يكون مضطراً وللضرورة أحكامها فـ «الضرورات تبيح المحظورات» وقد يكون ساهياً ناسياً غير قاصد ولا متعمّد ، والقلم مرفوع عن الناسي أو الجاهل غير المتعمّد ، وقد يكون له رأي أو مبرر غير الذي تراه.

المهم أنت لست مسؤولاً عن دوافع المنقود ونواياه ، وإنّما مسؤول عن ظاهر عمله فقط.





7- استفد من تجربتك في النقد :

لكلّ منّا تجاربه في نقد الآخرين ، أو نقد الآخرين له . وربّما أفادتك حصيلة تجاربك أن تبتعد عن أساليب النقد التي جرحتك أو عمقت جراحك القديمة ، أو سببت لك النفور والبرم ، وربّما زادت في إصرارك على الخطأ كردّ فعل عكسي .

وطالما إنّك كنت قد اكتويت بالنار فلا تكوِ بها غيرك .. حاول أن تضع نفسك في موضع الشخص المنقود ، وتحاش أيّة طريقة جارحة في النقد سبق لك أن دفعت ضريبتها .

فلقد بعث أحد الأدباء الشباب ـ ذات مرّة ـ نتاجه إلى إحدى المجلاّت الأدبية الشهيرة ، وحينما صدر العدد الجديد من المجلة هرع الأديب الشاب إلى السوق لاقتناء نسخته وراح يتصفحها بلهفة بحثاً عن إبداعه فلم يجده لكنّه وجد ردّاً للمحرر يقول له إنّه لا يصلح للأدب وعليه أن يفتش عن مهنة أو هواية أخرى ! وفيما هو يعيش الصدمة وإذا به يرتطم بعمود النور فتنكسر رجله ..

المهم .. انّ همته لم تنكسر .. فقد واصل .. وأصبح أديباً مشهوراً يشار له بالبنان ، فلا تكسر منقودك لأن «مَنْ كسر مؤمناً فعليه جبره» .



8 ـ لتكن رسالتك النقدية واضحة :

لا تجامل على حساب الخطأ ، فالعتاب الخجول الذي يتكلّم بابن عم الكلام ليس مجدياً دائماً ، وقد لا ينفع في إيصال رسالتك الناقدة . فإذا كنت ترى خرقاً أو تجاوزاً صريحاً فكن صريحاً في نقده أيضاً ، وتعلّم خُلق الصراحة وعدم الاستحياء في قول الحق من الله سبحانه وتعالى : (والله لا يستحي من الحقّ )(3) .. قُلْها ولو على نفسك .

يقول أحد الأدباء عن كلمة الحقّ :
«إن أنتَ قلتها متّ
وإن سكتَّ متّ
قُلها إذن ومتْ» !!



9 ـ لا تكل بمكيالين :

إن من مقتضى العدل والانصاف أن لا تكون ازدواجياً في نقودك فإذا انتقدت صديقاً في أمر ما ، وكنت سكتّ عن صديق آخر كان ينبغي أن تنتقده للشيء ذاته ، فأنت ناقد ظالم أو منحاز بالنسبة للمنقود لأ نّه يرى أ نّك تكيل بمكيالين ، تنتقده إذا صدر الخطأ منه ، وعندما يصدر الخطأ نفسه من صديق آخر فإنّك تغضّ الطرف عنه محاباة أو مجاملة له .

وقد تكون الازدواجية في أ نّك تنقد خصلة أو خلقاً أو عملاً ولديك مثله ، وهنا عليك أن تتوقع أن يكون الردّ من المنقود قاسياً :

يا أ يُّها الرجلُ المعلّمُ غيره***هلا ّ لنفسِكَ كان ذا التعليمُ

ومن مساوئ هذه الحالة أنّ المنقود سوف يستخفّ بنقودك ويعتبرها تجنياً وانحيازاً . فلقد كتب إثنان من الأطفال كتابة وعرضاها على الحسن بن علي (عليه السلام) وقالا له : أيّنا أحسنُ خطاً ، وكان أبوه (علي) حاضراً ، فقال له : احكم بينهما بالعدل ، فإنّه قضاء ! فإذا كان العدل مع الصغار مطلوباً ، فكيف بالكبار ؟!





10 ـ لا تفتح الدفاتر القديمة :

انقد الجديد ودع القديم .. لا تذكّر بالماضي لأنّ صفحته انطوت .. ولا تنكأ الجراح ، فقد تضيّع الهدف من النقد لما جرى مؤخراً ، وربّما تغلق مسامع المنقود عن نقدك وتستثيره لأ نّك نبشت ما كان دفيناً .

إن أخطاء الماضي قد يخجل المنقود من ذكرها ، وربّما تجاوزها وعمل على إصلاحها فتذكيره بها أو ربطها بالأخطاء الجديدة يجعلك في نظره إنساناً غير متسامح ، فلا تصفح ولا تمحو ، وكأ نّك تريد أن تقول له : ما زلت على ضلالك القديم ، وهذا أمر لا يطيقه ، وربّما ثأر لنفسه منك.


11ـ التدرّج في النقد :

ما تكفيه الكلمة لا تعمّقه بالتأنيب ، وما يمكن إيصاله بعبارة لا تطوّله بالنقد العريض ، فالأشخاص يختلفون ، فربّ شخص تنقده على خطئه ويبقى يجادلك ، وربّ آخر يرفع الراية البيضاء منذ اللحظة الأولى ويقرّ معترفاً بما ارتكب من خطأ ، وربّ ثالث بين بين .

ولذا فقد تكون كلمات من قبيل (ألا تستحي) ؟ (أما فكّرت بالأمر ملياً) ؟ (هل هذا يليق بك كمؤمن) ؟ (هل ترى أن هذا من الانصاف) ؟ وما شاكل ، تغني عن كلمات طويلة ، الأمر الذي يستحبّ معه التدرج في النقد والانتقال من اليسير إلى الشديد .




12 ـ انقده لشخصه :



قد يخرج بعض أصدقائك أو إخوانك عن حدود الأدب واللياقة في النقد ، فلا يكتفي بنقدك شخصياً ، وإنّما يتعدّى إلى والديك وإخوتك فيرشقهم بسهام نقده مما يعقد الموقف ويحول النقد إلى مهاترة . فلا يصح أن تنساق معه ، وإذا كان بينك وبينه نقد ، أي أردت أن تنقده أيضاً فانقده لشخصه لأ نّه هو موضع النقد وليس والديه (ولا تزِرُ وازرة وزر أخرى )(4).




13 ـ اقترح حلولاً :

قدِّم نقدك في تبيان الإيجابيات والسلبيات ، وركِّز على الجديد ، وعلى نقطة محدّدة بذاتها ، وفي كلّ الأحوال إن كان بإمكانك أن تقدم حلاًّ أو مقترحاً أو علاجاً فبادر ، وسيكون نقدك مقروناً بما يعين المنقود على التخلّص من سلبياته.
ومن الأفضل أن تطرح اقتراحاتك بأسلوب لطيف مثل : (الرأي رأيك لكنني أقترح) .. (هذا ما أراه وفكِّر أنت في الأمر جيِّداً) .. (ماذا لو تفعل ذلك لربّما كان الموقف قد تغيّر) .. (دعنا نجرّب الطريقة التالية فلعلها تنفع) .. إلخ.




14 ـ راعِ الموقع والمكانة :

كان النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) يقول : «أُمرنا معاشر الأنبياء أن نخاطب الناس على قدر عقولهم» كمظهر من مظاهر الحكمة التي تقول : «لكلّ مقام مقال» الأمر الذي يستدعي أن تراعي مقام الشخص المنقود ، فإذا وجّهت نقدك لأبويك أو أحدهما (فلا تقل لهما أُفٍّ ولا تنهرهما وقول لها قولاً كريماً )(5) . احفظ احترامك لهما ، ابتعد عن كل ما يخدش إحساسهما ، يمكن أن تصبّ نقدك في قالب لطيف ، مثل :
(أنتم أكبر منِّي سنّاً وأكثر تجربة لكنني ـ بكل تواضع ـ أقول أن هذا الأمر غير مناسب) أو (مع كامل حبي واحترامي لكما ، أرى لو أن نعدل عن هذا الموضوع) أو (ما تذهبون إليه صحيح ، لكنّ الأفضل في نظري هو هذا) وما إلى ذلك من عبارات محبّبة توصل بها نقدك ولا تؤذي منقودك.






15 ـ لا تكن لقّاطاً للعثرات :

التقاط العيوب وتسقّط العثرات وتتبّع الزلاّت ، وحفظها في سجل لا يغادر صغيرة ولا كبيرة ، بغية استغلالها ـ ذات يوم ـ للإيقاع بالشخص الذي نوجّه نقدنا إليه، خلق غير اسلامي. فقد جاء في الحديث : «إنّ أقرب ما يكون العبد إلى الكفر أن يؤاخي الرجل الرجلَ فيحصي عليه عثراته وزلاّته ليعنّفه بها يوماً ما».

فخيرٌ لك وله أن تنتقده في حينه، وفي الموضع الذي يستوجب النقد ، ولا تجمع أو تحصي عليه عثراته لتفاجئه بها ذات يوم ، ولا تفاجأ إذا قال عنك أ نّك جاسوس أو متلصص عليه، أو أ نّك تنقده بدافع الحقد الدفين.




16 ـ النقد هدية .. فاعرف كيف تقدّمها :

ورد في الحديث : «أحبّ إخواني مَنْ أهدى إليَّ عيوبي» فلقد اعتبر الاسلام النقد والمؤاخذة على الخطأ (هدية) وترحّم على مهديها «رحم الله مَنْ أهدى إليَّ عيوبي» لأجل أن يكون النقد والنصيحة والتسديد مقبولاً ومرحباً به ، بل يُقابل بالشكر والإبتسامة .

والهدية ـ كما هو معلوم ـ تجلب المودة «تهادوا تحابّوا» فإذا صغت نقدك بأسلوب عذب جميل ، وقدّمته على طبق من المحبّة والإخلاص ، وكنت دقيقاً ومحقاً فيما تنقد ، فسيكون لنقدك وقعه الطيب وأثره المؤثر على نفسية المنقود أو (المهدى إليه) الذي سيتقبّل هديتك على طريقة «ووفقني لطاعة مَنْ سدّدني ومتابعة مَنْ أرشدني».




أخيراً ..

تذكّر أنّ كلّ إنسان يحبّ ذاته ، فلا تحطّم ذاته بنقدك القاسي الشديد ، أحرص على أن ترى ذاته أجمل وأكمل وأنقى من العيوب .. وقل له ذلك .. قل له : إنّ دافعك إلى النقد أن تراه فوق نقدك ، وعندها تكسب أخاً حبيباً بدلاً من أن تخلق لك عدواً .


منقووول لأهميته لنا في هذا القسم .. وفي حياتنا العملية والاجتماعية ..



 




 

[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]
رد مع اقتباس
قديم 27-01-2008, 22:07 رقم المشاركة : 2 (permalink)
المعلومات
إدارة المنتديات
إدارة منتديات الإمبراطور

أهلاوى صريح غير متواجد حالياً
إحصائية العضو

أحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
أهلاوى صريح is on a distinguished road



رد: ♥ღღ♥ღღ♥ تعلم آداب الحوار والنقد ♥ღღ♥ღღ♥

يسعدك ربي

نعم الكلام ما نقلته اخى الكريم



 




 

رحمك الله يا أبي رحمة واسعة وجعل مثواك الجنه



رد مع اقتباس
قديم 28-01-2008, 10:08 رقم المشاركة : 3 (permalink)
المعلومات
امبراطور مميز
 
الصورة الرمزية طــــارق

طــــارق غير متواجد حالياً
إحصائية العضو

أحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
طــــارق is on a distinguished road



خالفني لكن لا تهاجمني



أخواني وأخواتي الأعزاء


أسعد الله أوقاتكم بكل الخير


اعضاء منتديات الامبراطور الكرام ,،



الاختلاف في الرأي لا يفسد للود قضية

نجدها شعارنا بالقول لا بالفعل , مجرد

جملة في قوانين النقاشات , تنتهي بالضرب بها عرض

الحائط ...


هي بداية بدأتها لأبدأ حديثا صادق من القلب

إلى القلب على أمل أن يصل لكل من أراد أن يرتاد هذا الصرح , ليرقى

به للأفضل ..

اعزائي الأفاضل

لتكن لدينا فكرة , نبنيها بناءً متكاملاً ,

ولا ننظر إليها من جانب واحد فنجحفها حقها ..

لا ننظر لأفكار الغير بدافع التشدد لأفكارنا

وأجناسنا , بل ببصيرة العدل والإنصاف , ولنضيف ما

نراه مكملاً بصدق , دون هجوم .. يفضي لخلاف غير مستحب ..

كثيرون ,, ما إن يروا أفكاراً غير أفكارهم ,,

ووجهات نظر مختلفة عما يرون , ما يلبثوا إلا برد

ليس إلا ( تفريغ انفعالات ) وهنا رأي الغاضب

وليس رأي التعقل ولا الحق ,

وما أدراك ما رأي الغاضب !! هجوم لا أكثر ..

فلنعلم أن كل كلمة نسطرها هي في موازيننا لنا

أو علينا , نسطرها بأيدينا لتشهد علينا يوم

الحساب ,تحفظ على صحائف أعمالنا عدا عن صحائف

الدنيا التي قد لا ينساها الناس و لا تمحيها الذاكرة ..

الأقلام شواهد ,, فلنحذر منها ,, و نجعلها حجة لنا

لا علينا,,

هنا على صرح الصراحة ..

في زاويه من زاوايا مملكة المشتاق

كل منا يطرح ما يحب كما يرى .. و يفكر .. كما يعيش ..

كما هي ظروفه وبيئته .. و استقلاليته الشخصية .. وطبيعته المختلفة ..

فهل يعقل أن يرى كل من حولنا أفكارنا ..

بالمنظار الذي نرى ؟!!!

فليكن لكل منا منظاراً شفافاً ,, هو منظار الحق

والصدق ..و لنعلم أن لكل قضية

أطراف .. قد نغفل عن الإلمام بها لأي سبب كان ..

فإذا نظر الكاتب من جهة فلك الحق أن تنظر من

جهة أخرى .. تضيف ما تضيف .. بود وصدق لنخرج من نقاشنا

بصفاء كما دخلناه .. ولا يملك أحدنا

أدنى حق في تجاوز حد ( الذوق والأدب والرقي في التعامل و

الأخوة ) و لكـ أن تخالف برأيكـ ..


فالصدق والحرية متطلبات الصراحة .. لكن يظل حسن

التعامل زينة الفكر .. بصمة لإسم كلاً منا

فااذا كنت تحمل قلماً جيداً ومبدعاً فحاول ان

تفتح به فكراً !!

تضيئ به شمعه !!

تعلم به خلقاً !!

تمسح به دمعه !!

ترسم به فرحه !!

والكلمه الطيبة !!

تترك ورائها بصمه !!

نقد الفكر لايعني نقد الذات ،،

لماذا بالفعل ندير ظهرنا للأخرين ، لمجرد انه لم تعجبه فكرتي ، أو لم

يوافق رأيه رأيي ،

فلنتمتع بفن الحوار من غير الاشاره لشخص بعينه

هنا نلتقي لنرتقي


انظر أخي هاهنا .. فنحن لانرى من أخوتنا

سوى هذه البصمة...

فليطبع كل منا بصمته .. برقي و صراحة

ولنسعد بأقلام تبحر بلا حـــــــــــــــدود


لكــ منيـ أجملـ وأرقـ وأعذبـ تحيهـ ــــم


منقول للفائدة



 




 


رد مع اقتباس
قديم 28-01-2008, 22:18 رقم المشاركة : 4 (permalink)
المعلومات
إدارة المنتديات
إدارة منتديات الإمبراطور

أهلاوى صريح غير متواجد حالياً
إحصائية العضو

أحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
أهلاوى صريح is on a distinguished road



رد: ♥ღღ♥ღღ♥ تعلم آداب الحوار والنقد ♥ღღ♥ღღ♥

يسعدك ربي كاتبنا المميز طارق ونتمنى يستفيد الجميع

تحيه وتقدير لشخصك الكريم



 




 

رحمك الله يا أبي رحمة واسعة وجعل مثواك الجنه



رد مع اقتباس
قديم 11-02-2008, 03:34 رقم المشاركة : 5 (permalink)
المعلومات
امبراطور نشيط

اهلاوي وفتخر غير متواجد حالياً
إحصائية العضو

أحصائية الترشيح

عدد النقاط : 13
اهلاوي وفتخر is on a distinguished road



القواعد الأساسية للحوار

القواعد الأساسية للحوار

يبنى الحوار على 3 قواعد :
مادة الحوار. صفات المحاور. المنصت (الطرف الآخر).


أولا .. مادة الحوار
أن تكون مادة الحوار معلومة الهدف واضحة الملامح.
تحليل الموضوع إلى :
مقدمة منطقية ( ماالذي تريد أن تطرحه ؟ )
نتيجة ( ماهي النتيجه التى ستصل إليها؟ )
أن لا تكون فيما يغضب الله..مثل الغيبه والنميمه والحث على الفساد.
أن يكون الحوار بلغة مفهومه بين الطرفين.
أن تكون في الموضع المناسب والوقت المناسب.
أن يأخذ الحوار المدة التي يستحقها فلا يزيد ولا ينقص.


ثانيا : صفات المحاور الناجح
أخلص نيتك لله : أي إخلاص الحوار لله ، ابتغاء مرضاته وطلبا لثوابه.
لا تستطرد : لا تشعب موضوع المناقشة، فإنه مضيعه للوقت ومباعدة بين القلوب.
كن حنونا : لأن كسب القلوب أهم من كسب الموقف.
جامل ولكن بصدق : جامل الناس تحز رق الجميع رب قيد من جميل وصنيع
ربط آخر الحديث بأوله.

ثالثا : صفات المستمع ( المنصت )
جهز نفسك لعملية الانصات ولا تشغل نفسك بما يبدد انتباهك لكلام الطرف الآخر.
لا تقاطع المحاور وأعطه فرصه كافيه للتعبير .
حاول أن تفهم كل ما يقوله محدثك ،
واستفسر عن كل ما تفهمه ولكن في الأوقات المناسبه.
لا تجعل مشاعرك تؤثر في آرائك.
اصغ بهدف الفهم والاستيعاب ، وليس بهدف المناقضة والرد.
لا تصدر أحكاما مبكره بينك وبين نفسك.
كن منشرح الصدر عند الاستماع ..
وتذكر قول الشاعر: تراه يصغي للحديث بسمعه وبقلبه ، ولعله أدرى به !!


كلمة أخيره : بمقدار إجادتنا لفنون الحوار والاقناع يكون نجاحنا وتميزنا في علاقاتنا واتصالنا مع الآخرين ..


بقلم: هاجس من كتاب فنون الحوار والاقناع ... لمحمد ديماس

دمتم بود



 




رد مع اقتباس
قديم 02-03-2008, 20:07 رقم المشاركة : 6 (permalink)
المعلومات
إمبراطور ذهبي
 
الصورة الرمزية المبدع 18

المبدع 18 متواجد حالياً
إحصائية العضو

أحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
المبدع 18 is on a distinguished road



رد: ♥ღღ♥ღღ♥ اتقان فن الحوار والنقد ♥ღღ♥ღღ♥

يسعدك ربي

نعم الكلام ما نقلته اخى الكريم



 




 

رد مع اقتباس
قديم 25-07-2008, 11:42 رقم المشاركة : 7 (permalink)
المعلومات
إمبراطور ذهبي
 
الصورة الرمزية فهد ابن القلعه

فهد ابن القلعه متواجد حالياً
إحصائية العضو

أحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
فهد ابن القلعه is on a distinguished road



رد: ♥ღღ♥ღღ♥ اتقان فن الحوار والنقد ♥ღღ♥ღღ♥

يعطيك العافيه على الموضوع الجميل



 




 

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


الساعة الآن 09:57.


Powered by vBulletin® Version 3.7.4
.Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd

Dezo  - Design & dev  -  w w w . Dezo . n e t