العودة   منتديات جمهور الأمبراطور > المــنــتــديــات الــعــامــه > القسم العام
التسجيل التعليمـــات طلب كلمة السر طلب كود التفعيل اجعل كافة الأقسام مقروءة

القسم العام تداول المواضيع في مختلف المجالات ( الترحيب بالاعضاء )

رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 13-02-2008, 10:06 رقم المشاركة : 31 (permalink)
المعلومات
إدارة المنتديات
إدارة منتديات الإمبراطور

أهلاوى صريح غير متواجد حالياً
إحصائية العضو

أحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
أهلاوى صريح is on a distinguished road


آخر مواضيعي



رد: اقرأها ولن تندم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


((التفاحة))



حدثت في القرن الأول الهجري أنه كان هناك شاب تقي يطلب العلم ومتفرغ له، لكنه كان فقيرا... وفي يوم من الأيام خرج من بيته من شدة الجوع... ولكنه لم يجد ما يأكله فانتهى به الطريق إلى احد البساتين والتي كانت مملوءة بأشجار التفاح وكان احد أغصان شجرة منها متدليا في الطريق فحدثته نفسه أن يأكل هذه التفاحة ويسد بها جوعه ولا احد يراه ولن ينقص هذا البستان بسبب تفاحة واحده, فقطف تفاحة واحدة وجلس يأكلها حتى ذهب جوعه, ولما رجع إلى بيته بدأت نفسه تلومه جلس يفكر ويقول كيف أكلت هذه التفاحة؟؟ وهي مال مسلم ولم أستأذن منه ولم استسمحه فذهب يبحث عن صاحب البستان حتى وجده فقال له الشاب: يا عم بالأمس بلغ بي الجوع مبلغا عظيما وأكلت تفاحة من بستانك من دون علمك وهاأنذا اليوم استأذنك فيها، فقال له صاحب البستان: والله لا أسامحك بل أنا خصيمك يوم القيامة عند الله, بدأ الشاب المؤمن يبكي ويتوسل إليه أن يسامحه وقال له أنا مستعد أن اعمل أي شي بشرط أن تسامحني وتحللني وبدا يتوسل إلى صاحب البستان وصاحب البستان لا يزداد إلا إصرارا, وذهب وتركه والشاب يلحقه ويتوسل إليه حتى دخل بيته وبقي الشاب عند البيت ينتظر خروجه إلى صلاة العصر, فلما خرج صاحب البستان وجد الشاب لا زال واقفا ودموعه التي بلت لحيته فزادت وجهه نورا فوق نور الطاعة والعلم فقال الشاب لصاحب البستان: يا عم إنني مستعد للعمل فلاحا في هذا البستان من دون اجر باقي عمري أو أي أمر تريد ولكن بشرط أن تسامحني عندها, اطرق صاحب البستان يفكر ثم قال: يا بني إنني مستعد أن أسامحك ألان لكن بشرط, فرح الشاب وتهلل وجهه بالفرح وقال: اشترط ما بدا لك يا عم فقال صاحب البستان: شرطي هو أن تتزوج ابنتي صدم الشاب من هذا الجواب وذهل ولم يستوعب بعد هذا الشرط ثم أكمل صاحب البستان قوله: ولكن يا بني اعلم إن ابنتي عمياء وصماء وبكماء وأيضا مقعدة لا تمشي ومنذ زمن وأنا ابحث لها عن زوج استأمنه عليها ويقبل بها بجميع مواصفاتها التي ذكرتها فان وافقت عليها سامحتك, صدم الشاب مرة أخرى بهذه المصيبة الثانية وبدأ يفكر كيف يعيش مع هذه العلة خصوصا انه لازال في مقتبل العمر؟ وكيف تقوم بشؤونه؟ وترعى بيته؟ وتهتم به؟ وهي بهذه العاهات؟ بدأ يحسبها ويقول اصبر عليها في الدنيا ولكن أنجو من ورطة التفاحة, ثم توجه إلى صاحب البستان وقال: له يا عم لقد قبلت ابنتك واسأل الله أن يجازيني على نيتي وان يعوضني خيرا مما أصابني فقال صاحب البستان: حسنا يا بني موعدك الخميس القادم عندي في البيت لوليمة زواجك وأنا أتكفل لك بمهرها, فلما كان يوم الخميس جاء هذا الشاب متثاقل الخطى, حزين الفؤاد, منكسر الخاطر, ليس كأي زوج ذاهب إلى يوم عرسه فلما طرق الباب فتح له أبوها وادخله البيت وبعد أن تجاذبا أطراف الحديث قال: له يا بني تفضل بالدخول على زوجتك وبارك الله لكما وعليكما وجمع بينكما على خير وأخذه بيده وذهب به إلى الغرفة التي تجلس فيها ابنته فلما فتح الباب ورآها, فإذا فتاة بيضاء أجمل من القمر قد انسدل شعرها كالحرير على كتفيها، فقامت ومشت إليه فإذا هي ممشوقة القوام وقالت: السلام عليك يا زوجي, أما هو قد وقف في مكانه يتأملها وكأنه أمام حورية من حوريات الجنة نزلت إلى الأرض وهو لا يصدق ما يرى ولا يعلم ما الذي حدث ولماذا قال أبوها ذلك الكلام, ففهمت ما يدور في باله فذهبت إليه وصافحته وقبلت يده وقالت: إنني عمياء من النظر إلى الحرام وبكماء من النظر إلى الحرام وصماء من الاستماع إلى الحرام ولا تخطو رجلاي خطوة إلى الحرام, وإنني وحيدة أبي ومنذ عدة سنوات وأبي يبحث لي عن زوج صالح فلما أتيته تستأذنه في تفاحة وتبكي من اجلها قال أبي إن من يخاف من أكل تفاحة لا تحل له حري به أن يخاف الله في ابنتي فهنيئا لي بك زوجا وهنيئا لأبي بنسبك وبعد عام أنجبت هذا الفتاة من هذا الشاب غلاما كان من القلائل الذين مروا على هذه الأمة أتدرون من ذلك الغلام؟؟؟

انه الإمام أبو حنيفة النعمان صاحب المذهب الفقهي المشهور
نسال الله أن يرزقنا وإياكم مثل تلك التفاحة!!!


قال الرسول صلى الله عليه وسلم(( أذنب عبدٌ ذنب فقال ياربي أذنبت ذنبً فاغفره لي فقال الله تبارك وتعالى علم عبدي أن له رب يغفر الذنب ويأخذ بالذنب قد غفرت لعبدي .. ثم عاد فأذنب ذنباً فـقال أي ربي أذنبت ذنباً فاغفره لي فقال الله تبارك وتعالى :علم عبدي أن له رب يغفر الذنب ويــأخذ بالذنب قد غفرت لعبدي ..ثم عاد فأذنب ذنباً فقال ياربي أذنبت ذنباً فاغفره لي فقال الله تبارك و تعالى علم عبدي أن له رب يغفرالذنب ويأخذ بالذنب قد غفرت لعبدي ليفعل عبدي ما شاء مادام يستغفرني ويتوب إلي ))



 




 

رحمك الله يا أبي رحمة واسعة وجعل مثواك الجنه


رد مع اقتباس
قديم 16-02-2008, 20:07 رقم المشاركة : 32 (permalink)
المعلومات
إدارة المنتديات
إدارة منتديات الإمبراطور

أهلاوى صريح غير متواجد حالياً
إحصائية العضو

أحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
أهلاوى صريح is on a distinguished road


آخر مواضيعي



رد: اقرأها ولن تندم

إن الزنى ديــــن فإن أقرضته *** كان الوفاء بأهل بيتك


قد يقوم البعض منا بأعمال يكون دافعه لها الشهوة المجردة
دون التفكير المتعقل لعواقبها ومن ذلك ما يقوم به المعاكس للنساء لذا نقول له :
دعنا نقف معك قليلا ونلقي الضوء على ما تقوم به :


1 ـ إن الفتاة التي تعاكسها هي من أفراد مجتمعك ويعني ذلك أنك تساهم في إفساده إرضاء لشهوتك وكان من المفترض ـ وأنت ابن الإسلام ـ أن تسهم في إصلاحه . فهل ترضى لمجتمعك وفتياته الفساد ؟*****!


2 ـ إن الفتاة التي تعاكسها وتسعى إلى أن تفعل بها الفاحشة أو أنك قد فعلت : إنما هي في المستقبل إن لم تكن زوجة لك فهي زوجة لقريبك أو لأحد من المسلمين وكذلك الفتاة التي عاكسها غيرك وساهم في إفسادها قد يبتليك الله بها
عقوبة لك في الدنيا قال تعالى :
)الْخَبِيثَاتُ لِلْخَبِيثِينَ وَالْخَبِيثُونَ لِلْخَبِيثَاتِ وَالطَّيِّبَاتُ لِلطَّيِّبِينَ وَالطَّيِّبُونَ لِلطَّيِّبَاتِ …)
(النور:26)


3 ـ إن فساد النساء يعني فساد المجتمع وقد يبدأ من شخصك أو مما تساهم في تنشيطه وينتهي في المستقبل مع قريباتك ومن أفسدتها اليوم أنت أو غيرك قد تكون صديقة لزوجتك أو أختك أو قريبتك ويقمن بإفسادها ودلالتها على طريق الغواية .. فهن جزء لا يتجزأ من مجتمعك وقد حذر نبيك من مغبة الأمر فقال صلى الله عليه وسلم :
( فاتقوا الدنيا واتقوا النساء فإن أول فتنة بني اسرائيل كانت في النساء )
[ رواه مسلم ] .


4 ـ إن كانت الفتاة ترضى أن ترتبط معك في علاقة محرمة فما ذنب أهلها بتدنيسك لعرضهم ؟
ثم هل طواعيتها لك عذر مقبول لاعتدائك ؟! بمعنى آخر لو أن أحدا من الناس بنى علاقة غير مشروعة مع أحد قريباتك ثم اكتشفت ذلك فهل يكفيك عذرا أن يقول لك من هتك عرضك : هي التي دعتني لذلك لتغفر له خطيئته ؟ وأسوق لك حديث الشاب الذي جاء إلى الرسول صلى الله عليه وسلم فقال له : ائذن لي في الزنا فقال صلى الله عليه وسلم :
( أتحبه لأمك لابنتك لزوجتك لعمتك لخالتك )
وكان يقول : لا والله يا رسول الله جعلني الله فداك فقال صلى الله عليه وسلم :
( ولا الناس يحبونه لبناتهم وأخواتهم وعماتهم وخالاتهم أو كما قال صلى الله عليه وسلم ) [ رواه أحمد عن أبي أمامة ] .


5 ـ لو خيرت بين الموت أو أن يهتك عرضك ماذا تختار ؟
إذا كيف ترضى لنفسك الوقوع في محارم
الناس ؟! قال الرسول صلى الله عليه وسلم :
( من قتل دون أهله فهو شهيد )
[ رواه أحمد وأبو داود والنسائي وهو صحيح ] .


6 ـ ما هو الشعور الذي ينتابك وأنت تعيش في مجتمع خنته وهتكت محارمه وأفسدت نسائه ؟


7 ـ هل يكفيك من الفاحشة أن تقوم بها مرة ـ مرتين ـ ثلاث أم أن الشيطان يريد لك الهلاك ؟ فالأمر لا يتوقف وهو مسلسل سقوط خطير في دنياك وآخرتك قال تعالى : )
إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمْ عَدُوٌّ فَاتَّخِذُوهُ عَدُوّاً إِنَّمَا يَدْعُو حِزْبَهُ لِيَكُونُوا مِنْ أَصْحَابِ السَّعِيرِ)
(فاطر:6)


8 ـ سمعت عن القول المأثور ( الجزاء من جنس العمل )
فهل أنت مستعد أن تبتلى في عرضك الآن أو حتى بعد حين مقابل التنفيس عن شهواتك ؟


قد تقول : أتوب قبل أن أتزوج أو أرزق بنتا ! فأسألك : هل تضمن أن الله يقبل توبتك ولا يبتليك ؟! قال تعالى : )وَجَزَاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُهَا …)
(الشورى:40)
واعلم أن الذئاب كثير ولك أم وأخت وزوجة وبنت وابنةعم وابنة خال .. فاحذر وانتبه !


قال الشافعي رحمه الله :


عفوا تعف نساؤكم في المحرم *** وتجنبوا ما لا يليــق بمســـلم إن الزنى ديــــن فإن أقرضته *** كان الوفاء بأهل بيتك فاعلم 9 ـ إذا صنف الناس إلى صنفين : مصلحين ومفسدين فأين تصنف نفسك ؟
وقد نهى الله عز وجل عن الفساد قال تعالى :
)وَلا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ بَعْدَ إِصْلاحِهَا ..)
(لأعراف:56)


10 ـ ما هو شعورك وأنت تفعل الفاحشة بزانية يدخل عليك والداك وإخوانك وكل صديق يثق بك ويحبك وكل عدو يود أن يشمت بك ثم الناس كلهم ويرونك على هذه الحال بل ما هو موقفك وأنت بعيد عن أعينهم في مأمن لكن عين الله تراك ؟ وهل تذكرت وقوفك بين يدي الله في أرض المحشر عندما ( ينصب لكل غادر لواء فيقال : هذه غدرة فلان ) كما جاء في الحديث الذي رواه البخاري .


11 ـ إن كنت ذكيا وحاذقا واستطعت بذكائك التلاعب بأعراض المسلمين دون أن يكتشف أمرك فما هو موقفك من قول الله تعالى : )وَلا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلاً عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصَارُ) (ابراهيم:42)


12 ـ هل تظن أن ستر الله عليك في هذا العمل كرامة ؟ لا بل قد يكون استدراجا لك لتموت على هذا العمل وتلاقي الله به ( إن الله ليملي للظالم حتى إذا أخذه لم يفلته ) [ رواه البخاري ومسلم ] ، ( ومن مات على شيء بعثه الله عليه ) [ السلسلة الصحيحة 1/ 282] .


13 ـ ثم لنفترض أن الله ستر عليك ، أفلا تستحي منه وتتوب ، وإلى متى وأنت تفعل الذنوب ؟!


14 ـ نهاية طريق حياتك الموت ).. ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَا كَسَبَتْ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ) (البقرة:281) ، فهل تستطيع أن تشذ عن الخلق وتغير هذا الطريق ؟*****! إذا لماذا لا تستعد للموت وما بعده والقبر وظلمته والصراط وزلته !؟!
واعلم أنك تموت وحدك ، وتبعث وحدك ، وتحاسب وحدك .


15 ـ روى البخاري في صحيحه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( إنه أتاني الليلة آتيان وإنهما قالا لي انطلق ـ وذكر الحديث حتى قال : فأتينا على مثل التنور فإذا فيه لغط وأصوات فاطلعنا فيه فإذا فيه رجال ونساء عراة وإذا هم يأتيهم لهب من أسفل منهم ، فإذا أتاهم ذلك اللهب ضوضوا ) فلما سأل عنهم الملائكة قالوا : ( وأما الرجال والنساء العراة الذين هم في مثل بناء التنور فإنهم الزناة والزواني ) .


فهل تود أيها الشاب أن تكون منهم ؟!


16 ـ قد تقول لا أستطيع الزواج لغلاء المهور فهل الحل الوقوع في الحرام ؟! ثم إن سلوكك طريق الحرام تواجهك فيه مصاعب وتسعى جادا لتذليلها بجهدك ومالك وفكرك وأنت مأزور غير مأجور فلماذا لا تكون لك هذه الهمة في طريق الحلال فتواجه الصعوبات ، وأنت مأجور لك الأجر وحسن المثوبة والذكر الحسن ؟ قال صلى الله عليه وسلم : ( ثلاث حق على الله عونهم ـ ذكر منهم ـ الناكح يريد العفاف ) [ أخرجه الترمذي والنسائي وحسنه الألباني ] .


فمـــاذا تختـــــار؟


إن ممارسة الشيء والاستمرار عليه مدعاة لحبه والدعوة إليه فيخشى على من داوم فعل هذه الفاحشة أن يستسيغها حتى في أهله بعد حين فيصبح ديوثا والعياذ بالله من ذلك .


أخي المسلم … قد تكون المرأة التي بدأت معها علاقة غير مشروعة عن طريق الهاتف متزوجة وفي لحظة ضعف أو غياب وعي استرسلت معك في الحديث ثم قمت بالتسجيل كالعادة ثم بدأت بتهديدها .. الخ


هل تعلم أنك بهذا العمل قد ارتكبت جريمة شنعاء ؟!! ليس في حق المرأة فقط بل وفي حق زوجها الذي أفسدت عليه زوجته والرسول صلى الله عليه وسلم يقول : ( ليس منا من خبب ـ أفسد ـ امرأة على زوجها ) [ رواه أبو داود ] ، ثم في حق أطفالها إن كان لديها أطفال فما ذنبهم أن يدنس عرضهم ويفرق بين أبويهم وقد يكون ذلك أيضا سببافي ضياعهم وانحرافهم . والمسؤول عن ذلك كله هو أنت فما هو عذرك أمام الله ؟


وختاما …


نتمنى أن لا تكون ممن قال الله فيهم :
)وَإِذَا قِيلَ لَهُ اتَّقِ اللَّهَ أَخَذَتْهُ الْعِزَّةُ بِالْأِثْمِ فَحَسْبُهُ جَهَنَّمُ وَلَبِئْسَ الْمِهَادُ)
(البقرة:206)
ولكن عد إلى الله واعلم أن التوبة تَجُب ما قبلها واسع إلى االتوبة النصوح قبل أن توسد في قبرك وتحصى عليك أعمالك .


قال تعالى : )فَمَنْ تَابَ مِنْ بَعْدِ ظُلْمِهِ وَأَصْلَحَ فَإِنَّ اللَّهَ يَتُوبُ عَلَيْهِ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ) (المائدة:39) وقال تعالى : )قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ) (الزمر:53)


اغتنم شبابك قبل هرمك وحياتك قبل موتك واجعل
هذا الذكاء وهذه الفطنة لنفع الإسلام والمسلمين ورفع شأن راية الدين .
ورزقنا جميعا العفاف والتقى



 




 

رحمك الله يا أبي رحمة واسعة وجعل مثواك الجنه


رد مع اقتباس
قديم 16-02-2008, 23:54 رقم المشاركة : 33 (permalink)
المعلومات
امبراطور جديد

اهلاوي2222 متواجد حالياً
إحصائية العضو

أحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
اهلاوي2222 is on a distinguished road


آخر مواضيعي



رد: اقرأها ولن تندم

لسانك حصانك إن صنته صانك ، وإن خنته خانك . فعلى كل مسلم أن يحفظ ويحمي نفسه من الذنوب والخطايا التي يقع فيها بسبب اللسان أعلذنا الله واياكم من خطايا اللسان.



 




 

[الأعضـاء فقط يستطيـعون رؤية الروابط ]
خـــســـران الــلـــــي مــاعــنــدة مــالــــك
رد مع اقتباس
قديم 18-02-2008, 10:47 رقم المشاركة : 34 (permalink)
المعلومات
إدارة المنتديات
إدارة منتديات الإمبراطور

أهلاوى صريح غير متواجد حالياً
إحصائية العضو

أحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
أهلاوى صريح is on a distinguished road


آخر مواضيعي



رد: اقرأها ولن تندم

رأيت رجلا مقطوع اليد من الكتف ،وهو ينادي : من رآني فلا يظلمنّ أحدا ،،

فقدمت إليه وقلت : يا أخي ما قصتك؟؟
.

فقال : يا أخي قصة عجيبة، وذلك أنّي كنت من أعوان الظلمة، فرأيت يوما صيادا قد اصطاد سمكة كبيرة فأعجبتني>

فجئت إليه فقلت: أعطني هذه السمكة ، فقال: لا أعطيكها ، أنا آخذ بثمنها قوتا لعيالي.. فضربته وأخذتها من قهرا، ومضيت بها .

قال : فبينما أنا أمشي بها حاملها إذ عضت على إبهامي عضة قوية ، فلما جئت بها إلى بيتي وألقيتها من يدي ضربت عليّ إبهامي وآلمتني ألما شديدا ، حتى لم أنم من شدة الوجع والألم، وورمت يدي.

فلما أصبحت أتيت الطبيب وشكوت إليه الألم، فقال : هذه بدء الأكلة، اقطعها وإلا تقطع يدك،، فقطعت إبهامي ، ثم ضَربت عليّ يدي فلم أطق النوم ولا القرار من شدة الألم..

فقيل لي : اقطع كفك فقطعته، وانتشر الألم على الساعد، وآلمني ألما شديدا ، ولم أطق القرار وجعلت أستغيث من شدة الألم

فقيل لي :اقطعها إلى المرفق، فقطعتها ، فانتشر الألم إلى العضد، وضربت عليّ عضدي أشد من الألم الأول ، فقيل : اقطع يدك من كتفك، وغلا سرى إلى جسدك كله ،، فقطعتها ..

فقال لي بعض الناس: ما سبب ألمك ؟ ،، فذكرت قصة السمكة، فقال لي : لو كنت رجعت في أول ما أصابك إلى صاحب السمكة واستحللت منه وأرضيته لما قطعت من أعضائك عضوا،، فاذهب الآن إليه،، واطلب رضاه قبل أن يصل الألم إلى باقي جسدك ..

قال:فلم أزل أطلبه في البلاد حتى وجدته،، فوقعت على رجليه أقبلها وأبكي وقلت له: يا سيدي سألتك بالله ألا عفوت عني،، فقال : ومن أنت ؟؟

قلت: أنا الذي أخذت منك السمكة غصبا، وذكرت له ما جرى ، وأريته يدي، فبكى حين رآها،، ثم قال: يا أخي قد أحللتك منها لما قد رأيته بك من هذا البلاء،،

قلت : يا سيدي بالله هل كنت قد دعوت عليّ لما أخذتها؟؟

قال: نعم،، قلت :اللهم إن هذا تقّوى عليّ بقوته على ضعفي على ما رزقتني ظلما فأرني قدرتك فيه ..

فقلت : يا سيدي قد أراك الله قدرته فيّ وأنا قد تبت إلى الله عز وجل عما كنت عليه من خدمة الظّلمة، ولن أعود إليه أبدا ..

نعم إخواني ها هي دعوة المظلوم مفتوح لها باب السماء ،، لا ترد،، فإياكم والظلم فإياكم والظلم ..

فها هو الله عز وجل قد اقتص للمظلوم وطبق عليه حكم السرقة وهو قطع اليد كلها ...



 




 

رحمك الله يا أبي رحمة واسعة وجعل مثواك الجنه


رد مع اقتباس
قديم 18-02-2008, 10:48 رقم المشاركة : 35 (permalink)
المعلومات
إدارة المنتديات
إدارة منتديات الإمبراطور

أهلاوى صريح غير متواجد حالياً
إحصائية العضو

أحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
أهلاوى صريح is on a distinguished road


آخر مواضيعي



رد: اقرأها ولن تندم

*** القناعـة السلبيــة ***
قبل خمسين عاماً.. كان هناك إعتقادٌ بين رياضيِّ الجري مفاده.."إنّ الإنسانَ لا يستطيع أن يقطعَ مسافةَ المِيل في أق