تحت عنوان: "الإتحاد وكراهية الآخرين" في عدد صحيفة شمس الصادر اليوم الإثنين، كاتبنا المميز فيصل الغامدي يواصل جلد نادي "المئة"، ويكشف زيف إعلامه ويكشف الوجه الحقيقي للإتحاد..
يقول الخبر: "احتفلت المئات من جماهير الإسماعيلية بتحقيق النجم الساحلي التونسي لقب البطولة الإفريقية على حساب الأهلي المصري".
ولمن لا يعلمون الإسماعيلي هو نادي يحمل مسمى مدينته الإسماعيلية، وهي ليست مدينة تونسية، بل إحدى مدن مصر الشهيرة، وهي مصدر الثوار في وجه الإستعمار البريطاني كما هو الحال في مدن القناة الأخرى. إذا مواطنو الإسماعيلية وطنيون من الدرجة الأولى، و الإسماعيلي لا يرتبط جغرافيا بالأهلي كما هو الحال مع الزمالك، فكيف يحدث مثل هذا البغض لفريق لا يرتبط معك بالجيرة؟!. فمن المتوقع أن تحتفل بعض ـ واشدد هنا على مفردة بعض ـ جماهير الزمالك بخروج الأهلي، ولكن أن تشمل الظاهرة من هم خارج قطر القاهرة فهنا تكمن غرابة هذه الظاهرة.
قد تكون المعاملة الخاصة التي يلقاها الأهلي في مصر سببا لذلك، فالأهلي يعرف في مصر بفريق الحكومة وهي ألقاب تطال الترجي التونسي مثلا في تونس، والسد في قطر. ولأن دولة معمر القذافي مختلفة فقد تقاسم اللقب هناك "الأهلي، والإتحاد"فحيث يكون الساعدي يحل اللقب.
ما شدني في الظاهرة المصرية انطباق الحالة على "اتحاد جدة" النادي العتيق في كرتنا، والذي لا يلقى قبولا مؤخرا بين الجماهير الأخرى، فذات الحال مر به الإتحاد في الموسم الماضي عندما خرج عربيا على يد سطيف الجزائري، وآسيويا على يد الكرامة السوري، تجاوزات الاحتفالات بعض جماهير الأهلي المنافس التاريخي لتشمل هلاليين، ووحداويين، ونصراويين، وبقية باقية في جماهير الأندية الأخرى.
وأن كنت اعتقد بان ذات المجاملة التي يلقاها الإتحاد سببا في تشفي كم كبير في الإتحاد النادي في حال خروجه من البطولات، فأنت عندما تتعرض لظلم من قبل شخص قد يدفعك الشعور الداخلي بان تتمنى زاوله.
الإتحاد الذي جاملته لجنة الإحتراف بالسماح بتسجيل زارتي بديلا لديمبا قبل نهائي مسابقة الدوري أمام الشباب لا يحد قبولا شبابيا لهذا السبب.
والإتحاد لا يحظى بقبول الأهلاويين الذين يرفضون شعارات التدمير، والسخرية التي تتناقلها الإدارة و الصحافة الإتحادية ، ولا يغفل الاهلاويون الجانب التحكيمي المحلي الذي قاد أبناء العمومة لسلب الأهلي عنفوانه، وليس ببعيد ما فعله معجب الدوسري في النهائي 2003،وأن كانت حسنته في جلب القميص الأجنبي لدورينا.
والإتحاد الذي رمى بالمعاهدات الهلالية خلف ظهره لا يحظى بذات القبول لدى الجماهير الزرقاء التي تستغرب محاولات الإدارة الاتحادية إفشال كل مخطط توقيع هلالي.
وتشمل الظاهرة الوحداويين الذين يعتقدون بان ناديهم أحق بلقب عمادة الأندية، وذلك ما صرح به جمال التونسي لي شخصيا عندما كنت في صحيفة "الوطن"، وقتها نشر الخبر، ولم نسمع تعليقا لمن يصفون أنفسهم بالمؤرخين
حتى النصر الذي يعتقد الكثيرون بأنه حليفا استراتجيا للاتحاد نكاية في الهلال، و الذي يمثل البلوي احد شرفييه لا يحظى فيه الإتحاد بتأييد الأغلبية، وذلك ما قاد الأمير جلوي بن سعود للمطالبة بسحب عضوية الرئيس الإتحادي من شرفي ناديه في الجلسة التي عقدت قبل 3 مواسم من الآن، وقتها نشر الخبر في الصحف، وكان الأمير جلوي وهذا الحال ينطبق على كم كبير من الجماهير النصراوية يعلل ذلك برفض دور التبعية للاتحاد.
لاحظوا الإتحاد إداريا، وإعلاميا، حتى لاعبيه ـ الم يصف محمد نور الأهلي بالفريق الصغير ـ لاحظوا ما يفعلونه بالآخرين، ولاحظوا الكم الكبير من التسهيلات التي يلقاها الإتحاد، وآخرها تقديم مباراة الوطني ليلعب الإتحاد مباراتين مع ذات الفريق في الدور الأول، لتسهيل مهمة الفريق في جمع النقاط، وقتها فقط ستعرفون سبب الكراهية التي بدأت تدب في نفوس الآخرين، فالإتحاد في نظرهم أهلي آخر ولكن بالطبع على الطريقة المصرية، فالاتحاد وشياطين الكرة المصرية وجهان لعملة واحدة ليس في عدد بطولات المائة، ولكن في ظاهرة الكرة التي بدا يتعرض لها مؤخرا، وذلك ما قاد صديق الطفولة محمد المطيري الإتحادي المولع بجيل احمد خريش تعليق تشجيعه للاتحاد بمغادرة الإدارة الحالية، لكن قرار المطيري نتاج حب وليس كرها كالآخرين في الاتحاد.
منقول .!