
مثلما حرصت على أن أوضح أن نادي النصر لم يذكر من حيث الإنجازات في الشاشة الخاصة بالكرة السعودية في الاتحاد الدولي لكرة القدم، وبينت أن المذكور هو نادي الاتحاد فقط مع يقيني أن اللجنة المنظمة للبطولة لا تنكر ذلك.كان لابد لي أن أوضح الحقيقة التي أظهرت مؤخراً عن الاتحاد الدولي للتاريخ والإحصاء IFFIIS وماهية هذا الاتحاد وعلاقتي به.
***
فهذا الاتحاد يفترض أن لا يكون اسمه كذلك، ولكن من الأفضل أن يكتب
موقع كونه في الأصل لا يوجد اتحاد وإنما شخص يعتمد على روابط بعض الدوريات ويحدث معلوماته من خلال شبكة الإنترنت ويلتقطها الإعلاميون العرب وينشرونها، أما فيما يخص التاريخ فهو يملك أرشيفاً خاصاً بالدوريات والمنتخبات الأوروبية فقط، وهذا طبيعي لأن الأوروبيين يتعاملون مع التوثيق بحرفية.
***
وقد حرصت في العديد من المرات من خلال مطالعتي للاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA أو الاتحاد الأوروبي أو الاتحادات الأوروبية المحلية أن يستشهد أي منهم بهذا الاتحاد ولكن.
ومن الشواهد الحسية التي لمستها انني حرصت بالاتصال بالشخص المسؤول الذي وضع رقمه في موقع هذا الاتحاد ولكن للأسف لم يرد، بل كنت قد أوكلت زميلنا رشيد روزوق وهو أحد وكلاء الاتحاد الدولي الذي يملك الجنسية الألمانية من أصل مغربي ويعيش في مدينة فرانكفورت بألمانيا.
***
والجميع ممن كان معنا في مونديال 2006 من صحفيين أو أعضاء اتحاد يعرفون رشيد كونه ساعدنا في بعض المتطلبات التي كنا نسأل عنها في دولة ألمانيا كمقيم هناك.
وبعد عودتنا من ألمانيا طالبت الأخ رشيد الاتصال برقم هذا الاتحاد ولكن هيهات، بل إن رشيد سأل بعض الأعضاء في الاتحاد الألماني ولكنهم بينوا له أنهم لا يأخذون بهذا الاتحاد ولايعرفون موقعه.
***
وظللت على محاولاتي الشخصية، وبعد فترة كان من هذا الاتحاد أو الشخص تجاوب من خلال رسالة بريدية أرسلتها لكي أوضح فيها غياب اسم هداف الدوري السعودي عيسى المحياني ليضمونه لقائمة هدافي العالم، مرفقاً لهم رابط موقع كورة باللغة الإنجليزية كدليل.
وبالفعل وجدت الإجابة ونشر اسم المحياني في الموقع ونشرت الاستجابة في صحيفة نجوم الملاعب كصورة ضوئية.
***
وبعد فترة كررت الاتصال بهذا الاتحاد بسبب تغييب اسم الكابتن ماجد عبدالله عن قائمة هدافي العالم من حيث عدد الأهداف بعد أن بلغت القائمة هدافين من مكاو!! وكالعادة لم يرد أحد هاتفياً أو حتى بالبريد الإلكتروني.
***
مع يقني التام بأن نادي الاتحاد حظي بأكبر ضخ إعلامي وهو مشاركته بنهائيات كأس العالم للأندية وهو ما يغنيه عن كذبة هذا الشخص أو اتحاد الأونطة.
والغريب ما ذكر هو الأفضلية، وهي ما لم يذكر في هذا الاتحاد أو الموقع تماماً في السابق، وما يذكر دائماً هو التصنيف للأندية في العالم فقط.
***
وإن شاء الله سأكتب في مرحلة أخرى عن هذا الاتحاد أو الشخص وكيفية ظهوره ومن يقف خلفه.