العودة   منتديات الإمبراطور - النادي الأهلي السعودي > مـنـتديات الإمبراطور الرياضية > منتدى جمهور النادي الأهلي السعودي
   

:*: ( إكليلُ زهر .. * .. بأرضٍ قفر ) :*:

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الذي تقدست عن الأشباهِ ذاتُه .. ودلت على وجودهِ آياتُه ومخلوقاته وأشهدُ أن لا إله إلا الله .. وحدهُ لا شريك له خالقُ الخلقِ


موضوع مغلق
   
 
LinkBack أدوات الموضوع
 

قديم 11 - 05 - 2007, 18 : 09 PM   رقم المشاركة : [1]
موقوف
 

الصاروخ37 will become famous soon enough

:*: ( إكليلُ زهر .. * .. بأرضٍ قفر ) :*: 


بسم الله الرحمن الرحيم




الحمد لله الذي تقدست عن الأشباهِ ذاتُه .. ودلت على وجودهِ آياتُه ومخلوقاته


وأشهدُ أن لا إله إلا الله .. وحدهُ لا شريك له


خالقُ الخلقِ بما فيه .. وجامعُ الناسِ ليومٍ لا ريب فيه


وأشهدُ أن محمداً عبدهُ ورسوله .. وصفيهُ من خلقهِ وحبيبه


نبيٌ .. شرحَ الله لهُ صدره .. ورفعَ لهُ ذِكره .. ووضعَ عنهُ وِزره .. وجعلَ الذِلة والصِغارَ لمن خالفَ أمره


صلى الله عليه .. وعلى آله .. وأصحابه .. وسائرِ من ابتغى أثره .. واتبعَ منهجه .. بإحسانٍ إلى يوم الدين



...



( زائرُ الليل )



حينَ يلجُ في الليل النهارُ بأمرِ ربه .. في مشهدٍ أزليٍ عظيمٍ .. تقفُ لهُ قلوبُ أولي الألبابِ خاشعة


ماهي إلا هُنيهات .. قد تمتدُ لبضعِ ساعات .. حتى يَعُودُهُ صديقهُ القديمُ المُتجدد .. يَجرُ مُحركاتهِ الصَدِئة


ليبددَ سُكونَ وَحْدَته .. وليأنسَ بهِ .. وبضجيجهِ .. أيما أُنس


فلطالما .. كانَ عينهُ التي يَرى بها .. وأذنهُ التي بها يَسمع



يستحضرانِ الماضي فرحةً وألماً .. يتطلعان للمستقبلِ بشغفِ طفل .. يهيمانِ في بحرٍ من أحلامِ بني الإنسان



ولا يزال .. ذلكَ دأبهُ معه .. ولا يفارقه .. حتى يستهلكَ ما بقيَ له .. من قوّته


لتذبلَ أطرافه .. ثم تستسلمَ لبارئها .. رُوحُه


في ميتةٍ صُغرى .. يأذنُ لها .. بعدها .. ربُها .. أن تصارعَ يوماً آخرَ .. أو لا يأذن



أسأل الله لي ولكم .. العُمرَ المديد .. وحُسنَ العمل




..



( إطلالـة )



بـ ملامحَ مِلؤها الخجل .. وأدواتٍ أخشى عليها من الكسل .. وعقلٍ أثقلَ على صاحبهِ وأثكل


وصوتٍ غردَ في الآفاقِ .. ثم اضمحل


عليكم أطلُ .. أنا المُقلُ .. وإن شِئتمُ المُمِلُ .. وكلي أمل


عساهُ يشفعُ لي في ذلك ولعل .. ما أكتنزهُ لكم من الودِ وأحمل


..


لا أعدكم .. بما يشبع نهم فضولكم .. وأعتذرُ سلفاً .. إن لامسَ الهدرُ شيئاً من ثمين وقتكم


ولم تجدوا بين سطورنا .. ما يواكب تطلعاتكم .. أو يرقى لإهتماماتكم



سأعترف .. بأني لا أملك تصوراً واضحاً .. لموضوعي هذا


غيرَ أني .. أردتُ أن أسجلَ حضوري .. وأجددَ ولائي وانتمائي .. لهذا الكيان الشامخ العريق .



..



( فلسفة )



بدأت كـ ( لُحمةٍ ) مطاطيةٍ .. تتقاذفها الأقدام .. بُغية خطٍ .. يظنون أنه الهدف


وليس هو الهدف .. فقد ظلتِ الهدف .. وأصبحَ لكل منتسبٍ لها .. هدف


المُستضعفُ .. والمثقفُ .. وابنُ الترفُ .. كل امرئٍ من هؤلاءِ .. لهُ بها هدف



لو نظرتَ إليهم من الأعلى .. ورأيتهم وهم .. خلفها يركضون


والناسُ حولهم .. في هوسٍ .. يصرخون .. ويهتفون


أقلُ ما تصِفهم .. بأنهم مجنونون



ولا عجب



فـ ( للجنون ) .. أشكالٌ .. و ( فنون )




لولاها .. حضاراتٌ لم تكن لِتظهر .. وثقافاتٌ ربما كانت لِتندثر


أحمقُ .. من يراهنُ عليها


ولا تكفيهِ واحدة .. من يدعي أنهُ .. عليها مُسيطر


وكم من حمقى .. أخذتهمُ العزة بالإثمِ .. ومارسوا عليها التكبر


فما كان منها إلا .. أن جعلت منهم .. أضحُوكة للبشر .. وعبرةً لمن أرادَ أن يعتبر


وكلُ ما تستطيعُ .. تقديمهُ كـ مهر .. لتحظى بودِ تلك المجنونةِ وتظفر


أن تبذلَ لها .. من مُعطياتها .. وتنتظر .. لِتعبر بكَ إلى الجانبِ الآخرِ .. أو لا تعبر


وعليكَ بالإجتهادِ .. والإخلاصِ .. والصبر


فتلكَ هي .. كلمة السر .. وجوهر الأمر



..



( بين العشوائية .. والتنظير )



لا شك أن .. المُراقب والمتتبع .. لـ ( حالِ ) كرة القدم .. والباحث في ( كينونتها )


يلحظُ من الغرائب .. والعجائب .. والمتناقضات .. ما هو كفيلٌ .. بـ


كبح جماح عقله .. وتعطيل محركاته


وقتل أي رغبة لديه .. في تعاطيها بالتحليل


وإن جاوزت عبقريته في ذلك .. حدود الزمان والمكان


لهذا كانت .. عملية التنبؤ بمخرجاتها .. وإستقراء معطياتها .. أشبه بـ ( الضرب ) على الوَدَع



كما لا يمكن .. وبأي حال من الأحوال .. إعتبارها .. عِلماً صَرْفاً .. كسائرِ العلوم


فـ العلوم .. لها أسس ومعايير ثابتة .. لا تتغير أو تتأثر .. بـ ( عامل ) الزمان والمكان



ولأن هذا الأمر .. لا ينسحب على .. كرة القدم


لم يكن .. تمردُها على المنطق .. وعدمُ خضوعِها .. في كثير من الأحايين .. لـ أبسطِ معاييره .. من الغرابةِ في شيء


ففي محيطها .. وعُرفها .. ليس بالضرورة دائماً .. أن تحصل على اثنين .. نتيجة جمعك لوحدتين


ولا تتفاجئ أو تتعجب .. ولا يبلُغنَ منك الأسى مبلغاً


فيما لو .. صفعتك بـ ( صِفر ) .. كـ صفر ( مصر ) الحبيبة .. في المونديال




وأن لـ مِنَ الخطأ .. حصرُ كرة القدم .. في إطار ( أحد عشر لاعباً ) .. يتقاذفون الكرة .. بنسبٍ مهاريةٍ متفاوته


فـ الأمر .. في تصوري .. يتعدى إلى أبعد من ذلك .. بكثير


إلى ما هو أشبهُ .. بـ ( مشهدٍ ) لـ صراعٍ .. فكريٍ جسدي نفسي .. رهيب


تحكُمه .. وتتحكمُ به .. معادلاتٍ صعبةٍ ومعقدة .. وغير قابلةٍ للتكرار


بدليل .. لو قُدِّر لنا .. وأعدنا مباراة كرة قدم .. بنفس المعطيات .. أكثر من مرة


حتماً .. لن تكون المحصلة .. واحدة



إذن .. لنتفق .. بعد كل ما ذُكر .. أن كرة القدم .. ليست علماً صرفاً


إنما .. مجموعة خبرات .. ما زالت في طور النمو .. وغير قابلةٍ للتقنين .. على الأقل .. حتى هذه اللحظة .



وإذا ما أوغلنا .. في تعاطيها بالتحليل .. وأمعنا النظر فيها أكثر .. وأطلقنا للفكر عنانه .. في ذلك


سنجد أن من أهم خصائص كرة القدم هي .. ( الحركة ) .. وتعتمد عليها بشكل كبير


وهذا .. ما يفسر لنا .. صعوبة السيطرة عليها .. وتسييرها في خطٍ ثابت


نستطيع من خلاله .. تقنينها .. ومن ثم التنبؤ .. والتحكم .. بـ مخرجاتها



يبدو لي .. أنني أكتب بطريقة غير مفهومة



سأحاول التبسيط أكثر



جرّب .. أخي ( القارئ / الكريم ) .. وأرمِ حجراً .. أو ما شابه .. إلى هدفٍ .. أعددته مُسبقاً .. لهذا الغرض


ثم كرر هذه العملية .. أكثر من مرة .. وفي ظروف ومعطيات مختلفة


بمعنى .. غير زاوية الرمي .. وبُعد الهدف .. وكتلة الجسم المتحرك وحجمه .. في كل مرة



استناداً إلى .. مشاهداتك


وبنظرة فاحصة .. لمعطيات الحركة .. ومقارنتها .. بحالات الصواب والخطأ .. في إصابة الهدف


يمكننا تقسيم الحركة .. وتصنيفها تبعاً لذلك إلى ..


( حركة بسيطة ) .. وهي التي تكون فيها .. نسبة الخطأ .. ضئيلة جداً .. لا تكاد تذكر


( حركة متوسطة وممكنة ) .. وهي ما يمكن رفع .. نسبة الصواب فيها .. أمام الخطأ .. بالتكرار .. فيما يُعرف بـ المهارة


( حركة صعبة ) .. وهي التي تحتمل الخطأ بشكل كبير .. وتحتمل الصواب في حالات نادرة .. ربما لا تتكرر



وفيما لو أردنا .. تعميم هذا الأمر .. على كرة القدم


سنجد أنها تشتمل .. على كل تلك الأنواع من الحركات .. منها ما هو بالكرة .. وما هو بدونها


ولأن كرة القدم تُمارس من خلال ( أحد عشر فرداً ) .. وجبَ ربط كل تلك الحركات .. وخلق التناغم والإنسجام فيما بينها


ليظهر لنا نوعٌ جديد منها .. يُعرف بـ ( الحركة المُركبة ) ... عملية السيطرة عليها .. صعبة إلى صعبة جداً .



فـ كلما زاد عدد ( الحركات ) .... أصبح أمرُ التوفيق فيما بينها .. أكثر صعوبة


إلى درجة يصبح فيها .. أمراً مستحيلاً



إلا على .. من بيده ملكوت كل شيء




قال جل شأنه ... ( وآيةً لهمُ الليلُ نسلخُ منه النهارَ فإذا هُم مُظلمون .. والشمسُ تجري لمستقرٍ لها .. ذلكَ تقديرُ العزيز الحكيم


والقمرَ قدَّرناهُ مَنازلَ .. حتى عادَ كالعُرجُونِ القديم .. لا الشمسُ ينبغي لها أن تدركَ القمر .. ولا الليلُ سابقٍ النهار .. وكلٌ في فلكٍ يسبحون )


صدق الله العظيم



...



الشاهد ..



والهدف .. من ذلك السرد البليد .. أعلاه


هو أن .. تتسع مداركنا .. لفهم ( كرة القدم ) .. بالشكل الصحيح


وسينعكس هذا بدوره .. على كل سلوكياتنا .. وطريقة تعاطينا لها


وبالتالي .. عدم تحميلها .. ما لا تحتمل


لأن الأساس .. في سلوك الإنسان .. هو نظرته لـ الأمور



..



وفي النهاية ..


تظل كرة القدم .. وإن شغلت حيزاً كبيراً .. من تفكيرنا واهتماماتنا .. مجرد ( لُعبة )





لا ينبغي لها .. وبأي حال من الأحوال .. أن تطغى .. على الهدفِ الأسمى .. لـ ( وجودنا ) في هذه الحياة الدنيا


أو تتعارض .. مع عقيدتنا .. وقيمنا .. وثوابتنا


التي تحثنا وتدفعنا .. إلى التآخي .. والتسامح .. والمحبة .. والعدل .. وإعطاءِ كل ذي حقٍ حقه


وتنهانا .. عن التدابر .. والتناحر .. والتباغض .. والعصبية المقيتة




..



أخيراً ..



اعتدت .. قبل كتابة أي مقال .. أن أضع له محاور رئيسية .. ثم أبد في الكتابة عنها


ولكن .. وما أن نطلق لقلمنا ( البسيط ) العنان .. حتى ينطلق وينساق .. خلف إغراءات المفردة .. وشعب الحديث


ضارباً .. بأجندتنا .. وما أشرنا إليه بكتابته .. عرض الحائط




أردنا له .. أن يكتب .. ويتغنى بـ ( الأهلي ) .. ويسجل حضورنا .. بين كوكبة .. من الأقلام المضيئة


فإذا به .. يكشف لكل من يقرأنا .. عن مدى فقرنا .. وقلة حيلتنا .. في ذلك




لن يفوتني ..


وبكل الحب .. وأسمى آيات التهاني .. أن أبارك لكم .. ولكل مُحبٍ لـ هذا ( الصرح ) الشامخ العريق


ذلك ( المُنجز ) التأريخي .. وتلك الطلائعُ المبشرة .. بـ ( كل خير ) .. إن شاء الله


والتي نستشرف من خلالها .. ( غداً ) مُشرقاً .. مُشمساً


يحمل في ثناياه .. وبين طياته


ألفَ إكليلٍ .. من فرح


لعشاق ٍ .. هاموا بحبه .. وذابوا في هواه .. حُباً وعشقاً .. لا يضاهيهم فيه أحد .






دمت .. يا قلعة المجد .. أبية .. عصية .. عزيزة



ودمتم .. بخيرٍ .. وفي حفظِ الرحمن


ونعمةٍ منهُ تعالى .. ورضوان







مُحبكم ..الصاروخ37




الصاروخ37 غير متواجد حالياً  
روابط دعائية
قديم 11 - 05 - 2007, 49 : 09 PM   رقم المشاركة : [2]
ÄЋŁắoŀ äĻờÂÐị
إدارة منتديات الإمبراطور
الصورة الرمزية اهلاوي الوادي
 

اهلاوي الوادي has a reputation beyond reputeاهلاوي الوادي has a reputation beyond reputeاهلاوي الوادي has a reputation beyond reputeاهلاوي الوادي has a reputation beyond reputeاهلاوي الوادي has a reputation beyond reputeاهلاوي الوادي has a reputation beyond reputeاهلاوي الوادي has a reputation beyond reputeاهلاوي الوادي has a reputation beyond reputeاهلاوي الوادي has a reputation beyond reputeاهلاوي الوادي has a reputation beyond reputeاهلاوي الوادي has a reputation beyond repute



الموضوع منقول لذلك سيتم اقفال الموضوع وبعدها سيتم حذفه


نرجو ذكر مصدر الموضوع في المره القادمه








اهلاوي الوادي
إدارة منتديات الإمبراطور










منتديات الإمبراطور الأهلاوية
www.alrage.net
www.alrage.org
www.alrage.info

التجمع الأكبر لـ جماهير الأهلي على شبكة الإنترنت
اهلاوي الوادي غير متواجد حالياً  
موضوع مغلق

   
مواقع النشر (المفضلة)
 

:*: ( إكليلُ زهر .. * .. بأرضٍ قفر ) :*:



أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 29 : 01 AM

Facebook  twitter  youtube


أشترك معنا ليصلك جديد الإمبراطور
البريد الإلكتروني
زيارة هذه المجموعة


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
لا تمثل ولا يتحمّل موقع الإمبراطور وإداراته أيّة مسؤوليّة عن المواد والمواضيع والمشاركات الّتي يتم عرضها أو نشرها في موقعنا
ويتحمل المستخدمون بالتالي كامل المسؤولية عن كتاباتهم وإدراجاتهم التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكيّة أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر