العودة   منتديات الإمبراطور - النادي الأهلي السعودي > مـنـتديات الإمبراطور الرياضية > منتدى جمهور النادي الأهلي السعودي
   

بين التقدم العلمي والتناقض الفكري

بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. وبعد : سلسلة : قفا ( 51 ) الثلاثاء : 7/4/1428هـ بين التقدم العلمي ، والتناقض الفكري على نسق كتاب


إضافة رد
   
 
LinkBack أدوات الموضوع
 

قديم 24 - 04 - 2007, 12 : 03 PM   رقم المشاركة : [1]
لاعب سابق وأكاديمي وتربوي بالتعليم
الصورة الرمزية أبوالمنذرالباحة
 

أبوالمنذرالباحة will become famous soon enough

افتراضي بين التقدم العلمي والتناقض الفكري 





بسم الله الرحمن الرحيم



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. وبعد :


سلسلة : قفا ( 51 )

الثلاثاء : 7/4/1428هـ



بين التقدم العلمي ، والتناقض الفكري على نسق كتاب : ( كليلة ودمنة ) ، والحديث للرياضة ؛ وسأشير بعد كل مقطع بوجه التشابه .




التناقض : سمة لا تكاد تنفك عنها معرفتنا الإنسانية عبر مسيرتها في طريق التقدم والتطور، وشاهد ذلك سلوكنا الفكري نفسه ، فنحن اليوم نختلف عنا بالأمس ...!!! وغدًا غيرنا اليوم ...!!!؟؟؟




فقبل أربعة عشر قرنًا من الزمان قرر القرآن الكريم هذه الحقيقة فنزل قول الحق تبارك وتعالى : { أَفَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْءَانَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلافًا كَثِيرًا } . أي : أفلا يتأملون ، ويتفكرون في القرآن ، ولو كان مصدره غير الله لوجدوا فيه اختلافًا كثيرًا .




وإذا كان الأمر كذلك ؛ فكيف يمكن أن نوفق بين التقدم العلمي الذي نراه ، وبين طبيعة التناقض الذي تقتضيه المعرفة البشرية ...؟؟؟



هذا ما نحاول أن نلقي الضوء عليه في هذه المقالة :


تأمل أخي : فلاسفة القرن العشرين ماذا قالوا : في مسألة : ( التقدم العلمي ) ، بإيجاز شديد :



أولاً / كارناب ؛ والذي يمثل اتجاه : ( التجريبية المنطقية ) ، التي تعتمد : الاستقراء ؛ أسلوبًا للوصول إلى الحقيقة العلمية .




ثانياً / بوبر : وهو أحد ألمع فلاسفة القرن العشرين ؛ حمل على تصور : ( التأييد ) الذي قدمه كارناب لتقدم المعرفة العلمية ، وقال إن التجربة لا يمكنها أن : ( تؤيد ) ؛ شيئًا البتة ، إنما يمكنها فقط أن : ( تنقض ) ، أو : ( تكذِّب ) ؛ نظرية ، أو فكرة ما . إذا ما أسفرت عن نتائج لا توائم هذه الفكرة ، أو تلك النظرية .




ثالثاً / توماس كُوُن ؛ الذي رفض اعتبار تأييد النظرية عند كارناب ، وتكذيبها عند بوبر أساسًا للتقدم العلمي ، ويقدم رؤية بديلة ليقول : أن التقدم يتم بواسطة انتقال المجتمع العلمي من : ( نموذج إرشادي ) ؛ يعمل ، ويفكر من خلاله إلى نموذج إرشادي آخر .




رابعاً / لاكتوش يرى أن التقدم العلمي : إنما يتم بواسطة تنافس : ( برامج البحث ) القائمة في المجتمع العلمي ، حيث تمثل الثورة العلمية ـ في نظره ـ تفوق : ( برنامج بحث ) ، وأعطى تفسيرات بَعدية ؛ إما لاكتشافات عشوائية ، أو لوقائع مفسرةً مسبقًا من قبل برنامج بحثي .




خامساً / لاري لودان تميزت رؤيته حول التقدم العلمي باستنطاق التاريخ العلمي الذي يلاحظ فيه النقاط التالية :



أولاً / لا يمكن الاحتفاظ بالمحتوى المنطقي ، أو الإمبريقي للنظرية . حينما تحل محلها نظرية أخرى ؛ أي : لا تراكمية مع التقدم العلمي .



ثانياً / لا تنبذ النظريات ببساطة ؛ لأن لها شواذ ، كما لا تقبل ببساطة ؛ لأنها مؤيدة إمبريقيًا ؛ أي : لا تكذيب ، ولا تأييد .



ثالثاً / التغيرات في النظريات ، والمناقشات التي تصحبها غالباً ما تكون في المستوى المفهومي ، لا الإمبريقي .



رابعاً / لا يمكن اعتبار أن التقدم العلمي يتجه نحو فهم ، أو مطابقة : ( حقيقة العالم ) .




وبناء على هذه الملاحظات ؛ فإن لودان يقدم نموذج : ( حل المشكلة ) على أساس أنه هو المحرك لعملية التقدم العلمي بدلاً من اعتبار أن التقدم العلمي مرهون باقتراب النظريات العلمية من فهم : ( حقيقة العالم ) .



ويرى أن التقدم العلمي يتعلق بتفضيل النظرية التي يمكنها حل عدد أكبر من المشكلات الإمبريقية ، وفي الوقت نفسه إنتاج أقل عدد من الانحرافات ، والمشكلات التصورية ، ولا يتعلق بمحاولة الحفاظ على الموروث المنطقي ، أو الإمبريقي للعلم .




وكما هو واضح ؛ فإن فلاسفة العلوم لم يسلموا من : ( الاختلاف الكثير ) . الذي نتحدث عنه باعتبار الطبيعة الإنسانية لفرع المعرفة التي تنسب إليها أطروحتهم ، والتي أشرنا إلى وضوح الاختلاف فيها في مقدمة الموضوع .



ولسنا بحاجة هنا : أن نؤكد على أن العلم لم يكن ليتقدم لولا توظيف نتائج التجربة في العملية العلمية ، فهو أمر متفق عليه ، ولكن السؤال المطروح هو : لماذا كان للتجربة هذا الدور الأساس في تقدم العلم ؟



من القفزات الكبرى للعلم ثورة النظرية النسبية ، فإن العنصر الأول من مدخلات العملية العلمية التي ذكرناها أعلاه ، فمفهوم المكان ، والزمان هما من أكثر المفاهيم الفيزيائية أساسية ، وبالرغم من ذلك ، فقد تبين أن هناك خللاً كبيراً في تصورنا عنهما ؛ فالزمان ، والمكان ينحنيان في متصل رباعي الأبعاد . والآنية بين الأحداث لم تعد ممكنة .



والزمن يتباطأ كلما ازدادت السرعة . والأجسام المتحركة يقصر طولها في اتجاه الحركة ، كلما أسرعت حتى يصبح صفراً إذا بلغت سرعتها سرعة الضوء ، وسرعة الضوء لا تتأثر بسرعة المصدر ، أو الراصد ، وغير ذلك مما يترتب على صحة النظرية النسبية .




أما بالنسبة لثورة الكم ، فإن التصحيح كان جذريًا أيضًا ، ولكنه كان على مستوى عملية القياس التي تمثل العنصر الثاني من العناصر الإنسانية المدخلة في العملية العلمية والمذكورة آنفًا . فقد تبين أن هناك حدودًا عليا للدقة في القياس متمثلة في مبدأ : ( عدم التحديد ) ، والذي يقضي بأن هناك سقفًا أعلى للدقة في قياس طاقة الجسيم ، ومكانه في نفس الوقت ، فكلما زادت دقة قياسنا لطاقته قلت دقة قياسنا لمكانه ، والعكس صحيح .



والسبب في ذلك أن عملية القياس نفسها تؤثر في طاقة الجسيم المقاس ، فتحدث خطًأ في نتيجة قياس طاقته ، أو تؤثر في موقع الجسيم المقاس ، فتحدث خطأً في تحديد موقعه ، ويمكن لنا أن نتجنب أحد الخطأين ، ولكن لا يمكننا بحال من الأحوال أن نتجنب كليهما في نفس الوقت .






ولنا في اتحادنا الرياضي عبرة ...!!!؟؟؟




ولكن ما الذي كان وراء هذه القفزات العلمية ؟ وما هو المحتوى المعرفي الذي سعى العلم إلى تحصيله على مدى هذه القرون ؟



لقد رأينا كيف اختلف فلاسفة العلم حول تراكمية العلم ، أو ثوريته . وعلى سبيل المثال : نحن لا يمكننا أن نفهم تراكمية العلم بالنظر إلى مفهوم الجاذبية عند نيوتن ومفهومها عند آينشتين ، فمفهومها عند الأخير كان انقلابًا على مفهومها عند الأول ، وليس إضافةً له ، فلا تراكمية إذاً من هذا المنظور . ولكن في المقابل إذا كان العلم لا يتقدم بالتراكمية ، بل بالانقلابات ، أو الثورات ، كما يقول كُوُن ، أو بتكذيب النظريات ، كما يرى بوبر ، فأين مكان الإنجازات المعرفية العلمية السابقة في هذه الحالة ؟



هل تذهب سدىً ، وتضيع هباءً ، أيها الاتحاد السعودي ...!!!؟؟؟




لكن ذلك يطرح سؤالاً مهمًا :



هل يعني هذا أن العلم قد استنفد أغراضه ، وبالتالي شارف على نهايته ؟



إذا أجبنا بنعم ؛ فلن يكون جوابنا جديدًا ، أو غريبًا ، فلقد ألّف جون هورغان كتابًا أسماه : ( نهاية العلم ) جمع فيه آراء أكثر من أربعين عالماً من أبرز علماء الدنيا في مختلف التخصصات .




سيرة الاتحاد السعودي على مجرى التاريخ : ...!!!




والله ، وبالله ، وتالله لكل كلام بعد : ( - ) له معنىً ، كُتبَ بالقلب قبل القلم ، وقبل الوداع ، وقد حان ...



تحت شعار :


( كيف يستقيمُ الظِلُ ، والعُودُ أعوجُ !!!... ) .



* كما لا أنسى بأن الموضوع سينقل لغير منتدى الرياضة الأهلاوية لتصور المشرف بأن الأمر لا علاقة له بالرياضة !!!؟؟؟...






لافتة :



لو عَرفتْ قيادات العرب : رموز كتاب : " كليلة ودمنة " لما نُشِرَ فيها ...!!!؟؟؟


صدقوني : لم أخرج عن الرياضة ؛ لكن : خشيت العجز ...!!!








محب الراقي : أبو المنذر الباحة
أبوالمنذرالباحة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
روابط دعائية
قديم 25 - 04 - 2007, 43 : 08 AM   رقم المشاركة : [2]
www.alrage.net
امبراطور مميز
الصورة الرمزية العصلاني
 

العصلاني will become famous soon enoughالعصلاني will become famous soon enough



اقتباس

لقد رأينا كيف اختلف فلاسفة العلم حول تراكمية العلم ، أو ثوريته . وعلى سبيل المثال : نحن لا يمكننا أن نفهم تراكمية العلم بالنظر إلى مفهوم الجاذبية عند نيوتن ومفهومها عند آينشتين ، فمفهومها عند الأخير كان انقلابًا على مفهومها عند الأول ، وليس إضافةً له ، فلا تراكمية إذاً من هذا المنظور . ولكن في المقابل إذا كان العلم لا يتقدم بالتراكمية ، بل بالانقلابات ، أو الثورات ، كما يقول كُوُن ، أو بتكذيب النظريات ، كما يرى بوبر ، فأين مكان الإنجازات المعرفية العلمية السابقة في هذه الحالة ؟

يا اتحادنا العظيم يا اهل الخطط العلمية المدروسه انصتوا .. واستفيدوا ما كتب بالاعلى

اقتباس
ولسنا بحاجة هنا : أن نؤكد على أن العلم لم يكن ليتقدم لولا توظيف نتائج التجربة في العملية العلمية ، فهو أمر متفق عليه ، ولكن السؤال المطروح هو : لماذا كان للتجربة هذا الدور الأساس في تقدم العلم ؟

ينتهجون هذا النهج بحذافيره وبدون النظر لما قدمه الاخرون




اقتباس
هل يعني هذا أن العلم قد استنفد أغراضه ، وبالتالي شارف على نهايته ؟

إذا أجبنا بنعم ؛ فلن يكون جوابنا جديدًا ، أو غريبًا ، فلقد ألّف جون هورغان كتابًا أسماه : ( نهاية العلم ) جمع فيه آراء أكثر من أربعين عالماً من أبرز علماء الدنيا في مختلف التخصصات .
سيرة الاتحاد السعودي على مجرى التاريخ : ...!!!


وسيجيب الاتحاد السعودي بــ لا لأنه سوف يستمر في الخطط العلميه المدروسه
ومن علمائه :-
بدون ذكر أسماء لكن شهاداتهم الاكاديميه تكفي , وهي عن طريق تجربه طويله الامد منذ ان كانت الملاعب ترابيه إلى البساط الاخظر ,, وسوف يعصرون كل خبراتهم لتطوير الكرة للاتحاد السعودي لكرة القدم

تحياتي لكاتب الموضوع









قناة وصال .. دليل وصولك إلى الحقيقة .. نايل سات 11595
العصلاني غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

   
مواقع النشر (المفضلة)
 

بين التقدم العلمي والتناقض الفكري



أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 34 : 09 PM

Facebook  twitter  youtube


أشترك معنا ليصلك جديد الإمبراطور
البريد الإلكتروني
زيارة هذه المجموعة


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
لا تمثل ولا يتحمّل موقع الإمبراطور وإداراته أيّة مسؤوليّة عن المواد والمواضيع والمشاركات الّتي يتم عرضها أو نشرها في موقعنا
ويتحمل المستخدمون بالتالي كامل المسؤولية عن كتاباتهم وإدراجاتهم التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكيّة أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر