
..............
........
....
يقول الخبر ..
(( توفي المواطن لؤي حمزة أبو شال جراء حريق اندلع في العمارة حيث يسكن نتيجة لانفجار أربعة أنابيب غاز أودت بحياته )) ..
هكذا جاء الخبر .. ولا أعلم ماذا يريد مني القدر ؟!؟
هل المطلوب مني يا سعادة القدر أن ألقي بنفسي من (( مبنى )) المقر الرئيسي للبنك الأهلي (( بالبلد )) ؟!
أم أن أضع (( عود )) الثقاب على أربعة أنابيب مماثلة و أنا أقف بالقرب منها و بابتسامة أنا قد أرى أنها ابتسامة الانتصار ؟!؟
لا أريد أن أخرج خروجاً (( قوياً )) عن النص بشكل يصل للمساس بتقاليد ديننا الحنيف ..
لقد أوصى ربنا جل و علا بل أوجب الإيمان بالقدر .. و هاأنا (( أسحب )) ما قلته في بداية الحديث من كلمات ربما يراها الجميع (( جزعية )) .. أقول ربما !!
للأسف ..
أن تفقد صديقاً فهذه سنة الحياة ..
أن تفقد شخصاُ مقرباً إليك فهذه نهاية ستحدث شئنا أم أبينا ..
ولكن ..
صعب .. صعب جداً أن أفقد (( جسداً )) آخراً لي .. صعب ..
لأنني كنتُ أغتر كثيراً بصداقته ..
لا أثق بأي شخص سوى به ..
تخيلوا يا سادة .. لا أثق بأي شخص في هذه الحياة إلا به فقط لا غير !!
أقسم لكم أنني لا أبالغ ..
صدقوني يا سادة ..
أصبحتُ أنظر لحياتي الآن أنها مجرد (( سيرة )) ذاتية أرجو من كل قلبي أن تنتهي .. و كم أتمنى أن تنتهي بذات النهاية !
و تبقى أمنيتي في علم الغيب ..
....................
للأسف ..
للأسف أن الدموع لا تفيد .. و الحزن مهما استمر لن يعيد الماضي ..
و لا أعلم ماذا أفعل ؟!؟
الحمدلله على كل شيء .. و هذا قدره ..
لكني ..
يا سادة إنني أحتضر حزناً .. و كم أرجو أن أحتضر جسداً .. !!
..........
لا أعلم هل ألوم النادي الأهلي الذي جمعني بشخص أضحى لي أنا و أنا هو ؟!؟
أم ألوم نفسي لأنني فكرتُ ذات يوم بتجربة (( الكتابة )) ؟!؟
من ألوم يا سادة ؟؟
يكفي ..
والله يكفي ..
ختاماً ..
أعتذر لكم جميعاً .. و أطالبكم بالدعوة له بالمغفرة و دخول جنات النعيم ..
و إن كنتُ أرجو بدعائكم لي بالرحمة !!![/align]