أخي الحبيب
لؤي
رحمك الله وغفر لك
لقد بكيتك بحرقة
وبرغم أن رفقتنا لم تكن طويلة
فقد كان لقائي الأول والأخير بك في حفل الجمهور بجدة
لم ولن أنسى تلك العبارات التي تبادلناها على بوابة الدخول
حينما كان أخي أبو طاهر يعرفني على شخصك الكريم
لم ولن أنسى تلك الإبتسامة الجميلة حينما عانقتك عناق الأخوة الصادقة
لم ولن أنسى جميل إشادتك بشخصي المتواضع وتشجيعك
كم من مرة وأنا أتساءل ...
أين ترمومتر الأهلي لم أعد أشاهده
وذات مرة تلقينا بشرى عودتك من خلال أبو طاهر
وذات مرة كانت من أسعد وأجمل اللحظات أن أتصل بي أبو طاهر
حيث كلفني بالبحث لك عن شقة
لم أتوانى يا لؤي
فقد كنت أبحث وإلى أن تلقيت تلك الصدمة بنبأ وفاتك
مؤمنون بالله وملائكته وكتبه ورسله
مؤمنون بالقضاء والقدر
مؤمنون بإننا على دربك نسير
مؤمنون بأن هذه الحياة فانية وأن كل شيء سيزول
ولا يبقى إلا وجه ربك ذي الجلال والإكرام
[poet font="Arial,4,black,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4,gray" type=0 line=200% align=center use=ex length=0 char="" num="0,black" filter=""]
عزاؤنا فيك ذكرٌ خالدٌ أبدا=يدنو لأنظارنا تروى به السيرُ
عزاؤنا فيك إنا للمصير كذا=فالموت حق علينا إننا بشرُ
ندعوا لك الله أن يغشيك مغفرةً=منه وجنات عدن ٍ نعم مدخرُ
والحمد لله إنا مؤمنون به=وقد توعد بالحسنى لمن صبروا
[/poet]