العودة   منتديات الإمبراطور - النادي الأهلي السعودي > المــنــتــديــات الــعــامــة > القسم العام
   

بناء الذات تحديات الحال ومتطلبات النهوض/ متنوع

مفهوم التربية لغةً واصطلاحاً التربية لغةً: التربية اسم مشتق من الربّ. " الربّ: يطلق في اللغة على المالك والسيد والمُدِّبر والمُربيِّ والقيِّم والمُنعم. ولا يطلق غير مضاف إلا على الله


إضافة رد
   
 
LinkBack أدوات الموضوع
 

قديم 26 - 11 - 2016, 32 : 10 AM   رقم المشاركة : [1]
امبراطور نشيط
 

بنت مثقفة will become famous soon enough

افتراضي بناء الذات تحديات الحال ومتطلبات النهوض/ متنوع 


مفهوم التربية لغةً واصطلاحاً

التربية لغةً: التربية اسم مشتق من الربّ.

" الربّ: يطلق في اللغة على المالك والسيد والمُدِّبر والمُربيِّ والقيِّم والمُنعم. ولا يطلق غير مضاف إلا على الله تعالى، وإذا أُطلق على غيره فيقال: رَبُّ كذا.

ويُقال: رَبَّه يُربِّه: أي كان له رَبّاً. وفيه [ألك نعمةٌ تُربيها] إي: تحفظها، وتُراعيها وتُربيِّها كما يُربي الرجل ولده. يُقال: رَبَّ فُلان ولده يَرُبُّه رَبَّاً ورَبَّتَه ورَبَّاه كله بمعنى واحد.

والرباني هو: منسوب إلى الربّ بزيادة الألف والنون للمبالغة، وقيل هو من الرًّب بمعنى التربية.

وقيل للعلماء: ربانيون؛ لأنهم يربُّون المتعلمين بصغار العلوم قبل كبارها.

والرَّبَّانيُّ: العَالمُ الراسخُ في العلمِ والدِّين. أو الذي يطلبُ بعلمه وجه الله [1].

" والربوبية التي لله شاملة لكافة المجالات التي يكون بها المؤمن مؤمناً يترقى في الإيمان، ليكون من المخلصين الصدِّيقين المجاهدين في سبيل إعلاء دينه وكلمته، وغاية الربوبية تعليمية، تربوية، اجتماعية، سياسية، اقتصادية، فكرية، عقلية، نفسية، روحية، تتوخى إصلاح البدن، والقلب، والنفس والروح، والبيت، والشارع، والمصنع، والحقل، والمجتمع، والدولة، والعالم بأسره، ويتهيأ بها الإنسان ليكون جديراً بخلافة الله في الأرض. واسم الربِّ فيه تربية الخُلُق، فهو مُربِّي نفوسِ العابدين بالتأييد، ومربّي قلوب الطالبين بالتسديد، ومربِّي الأبدانِ بوجود النعم، ومربِّي الأرواح بشهودِ الكَرم " اسماء بنات.




وتستعمل كلمة التربية بمعنى التهذيب وعلو المنزلة، وقد ذكر ذلك الزمخشريُّ، فقال: " ومن المجاز: فلان في رَبَاوة قومه: في أشرفهم" توقعات الابراج 2017.

التربية اصطلاحاً:
" يختلف تعريف التربية اصطلاحاً باختلاف المنطلقات الفلسفية، التي تسلكها الجماعات الإنسانية في تدريب أجيالها، وإرساء قِيمِها ومعتقداتها، وباختلاف الآراء حول مفهوم العملية التربوية وطرقها ووسائلها " [4].

فقد ورد في تعريف التربية تعاريف متعددة منها:
• التربية: إنشاء الشيء حالاً فحالاً إلى حد التمام.[5]

• التربية تعني: " تغذية الجسم وتربيته بما يحتاج إليه من مأكل ومشرب ليشّب قوياً معافى قادراً على مواجهة تكاليف الحياة ومشقاتها. فتغذية الإنسان والوصول به إلى حد الكمال هو معنى التربية، ويقصد بهذا المفهوم كلّ ما يُغذي في الإنسان جسماً وعقلاً وروحاً وإحساساً ووجداناً وعاطفة "[6].

• " والتربية: تعني الرعاية والعناية في مراحل العمر الأدنى، سواء كانت هذه العناية موجهة إلى الجانب الجسمي أم موجهة إلى الجانب الخُلقي الذي يتمثل في إكساب الطفل أساسيات قواعد السلوك ومعايير الجماعة التي ينتمي إليها"[7].

• " والتربية: الزيادة والنماء. وذلك حين يتزوَّد الطفل بأنواع المعرفة، وألوان الثقافة، فيتغذَّى عقله، وتكبر مدركاته، فيزكو ويسمو. علاوةً على نماء جسمه، بسبب تغذيته ورعايته صحيّاً، وتأمين ما يحتاج إليه من مأكل ومشرب؛ ليترعرع بعافية جيدة، ويشّب عن الطوق بقوة، فيتحمَّل تكاليف الحياة، وتبعاتها، وقد تربىَّ جسمه، ونما عقله، وصفت نفسه، وزكت روحُه. شامل, أدبيات, فن الكتابة, إسلاميات, أدعية, الأفضل, تغذية, فوائد, حكم وأقوال, حكم عن الحب, حواء, العناية بالجسم, صور, طبخ, أطباق رئيسية, كيف, منوعات, إنترنت, معاني الأسماء.


• ومن معاني التربية: الإصلاح والتهذيب، حيث تُبذل جهودٌ كبيرة ومستمرة لرعاية الطفل، وإصلاح أحواله، وعدم إهماله، بدءاً من الأسرة، مروراً بالمدرسة، ودور العلم، ووعظ العلماء، وقراءة الكتب، وسماع البرامج الهادفة... وهذا وغيره يساعد في إصلاح الطفل، وإثراء نفسه بالعلم المفيد، والنهج السديد، إذ يرتبط طلب العلم بمناهج التربية، مما يعطي الأطفال مع مرور الوقت خبرات ومهارات وتوجيهات، تساعدهم على تحقيق أهدافهم في الحياة، فللتربية دورها الرائد، وأثرها العميق في توجيه ميول الطفل، وربطه بالأخلاق الحميدة، والعلاقات الإنسانية الراقية، وكبح جماح الشهوات، ورفع القوى نحو الخير والصواب"[8].

أما المقصود بالتربية الأسرية: " فتعني رفع درجة وعي الفرد من مختلف الأعمار بشتى الظروف والملابسات والنواحي المختلفة المرتبطة بحياة الأسرة من الجوانب الاجتماعية والثقافية والاقتصادية والسياسية والنفسية، بغية تحقيق السعادة والاستقرار للأسرة والمجتمع "[9].

" لا بد من أن ترتبط التربية بمفهوم التدريج، وذلك أن التثقيف يخضع لمراحل عديدة، وكميات متباينة من المعلومات، وكل مرحلة يمرُّ بها الطفل تحتاج إلى رعايةٍ خاصة، ومعرفة بقدرات الطفل، ومدى استيعابه للعلم والتربية، فهذا يتطلب دقة في التنظيم، والضوابط، والمهارات في تلقين الطفل ما يحتاج إليه، وجعله عنصراً فاعلاً لا منفعلاً، وذلك بإثارة تفكيره، والعناية بروحه، وتحقيق حاجاته العلمية والنفسية وغيرها "[10].






بنت مثقفة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
روابط دعائية
قديم 03 - 12 - 2016, 42 : 10 AM   رقم المشاركة : [2]
امبراطور نشيط
 

بنت مثقفة will become famous soon enough



رَحِمَ اللهُ شوقي حينَ قال:

دَقَّاتُ قَلْبِ المَرْءِ قَائِلَةٌ لَهُ إِنَّ الحَيَاةَ دَقَائِقٌ وَثَوانِي


لقد ظهرَ اهتمامٌ خاصٌّ خلال العقدين الماضيين بموضوع "إدارة الوقت"؛ ذلكَ أنَّ الوقت مهمٌّ جدًّا في حياةِ الأمم والشعوب، وما تاريخُ الأمم قاطبة إلا فتراتٌ زمنية متعاقبة في الحياة الإنسانية، وقد بيَّن لنا الخالق - عزَّ وجلَّ - قيمة الوقت في كتابه العزيز؛ إذ قال - سبحانه وتعالى -: {وَالْعَصْرِ * إِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ} [العصر: 1، 2]، فقد أقسمَ - جلَّ جلالُه - بالوقت لأهميته، ولأنَّ الوقت هو الحياة؛ لذا ينبغي الاهتمام به، انطلاقًا من الفرد، إلى المؤسسة أو المنظمة، إلى المجتمع، فالدولة، فالأمم.

والوقت في الإدارة موردٌ هامٌّ؛ فهو رأس المال للمدير، إنْ أحسنَ استثماره واستغلاله، أدَّى مهامه على الشكل المطلوب، وكذا الأمر بالنسبة لكل الناس؛ لذا فإن إدارة الوقت تتمثل انطلاقًا من إدارة الذات، وإدارة الأعمال بما يحقِّق الأهدافَ المطلوبة ضمن فترة زمنية محدَّدة.

وللوقت خصائصُ يتَّصف بها تُميّزه عن غيره من الموارد، ذلك أنه ينقضي بسرعة، ويمُّرُّ - كما يقال - مرَّ السحاب، فنحن - بكل ما أوتينا من قوَّة - لا نستطيع إعادةَ الزمن، أو إيقاف عقارب الساعة عن الدوران، كما أننا لا نستطيع بيع الوقت أو شراءه، فهو موردٌ محدَّد للجميع.

وتتفاوت أهمية الوقت، واستثماره، وإدارته من شخص إلى آخر، ومن مجتمع إلى مجتمع، ومن بيئة إلى بيئة، بحسب مدى إدراك معنى الحياة وعناصرها، وحسب مدى الارتقاء العقلي والحياتي والمعيشي؛ فهذا ابنُ مسعودٍ - رضي الله عنه - يقول: "ما ندمتُ على شيءٍ ندمي على يومٍ غربَتْ شمسُهُ، نقصَ فيهِ أجلي، ولمْ يزِدْ فيهِ عملي!".

وهذا الشاعر العربيُّ أبو تمَّام، تصادفه عاصفةٌ ثلجية في طريق سفره، أجبرتْه على الجلوس بقريةٍ؛ لصعوبة المتابعة، وانقطاع الطرق، فعرفَ كيف يستثمر وقته خلال أيام جلوسه، فألَّفَ كتابًا من أروعِ ما كُتِبَ عن الشعر العربي "كتابَ الحماسة".

وممَّا تقدم يتضح لنا أنَّ إدارة الوقت لا تعني بالضرورة إنجازَ الأعمال بوقت أسرع، ولكنَّها تعني القدرة على إنجاز الأعمال بشكلها الصحيح، وذلك بالإتقان، والإخلاص، والوعي بما نقوم به من أعمال.

وإنَّ من فوائد إدارة الوقت وتنظيمه على الصعيد الشخصي: ثمراتٍ تتمثلُ في حسن التعامل مع الحياة وعناصرها، وفاعليةِ الإنجاز، وعدمِ تراكم الأعمال أو تقليل تراكمها؛ ممَّا يُقلِّل العبءَ النفسي والجسدي، وإنجازِ قدرٍ أكبرَ من الأعمال والمهمات بالمقارنة مع حالة الإنجاز دونما تنظيمٍ للوقت، وضمانِ العدالة في توزيع الوقت بين النفس والأهل، والأصحاب والأعمال، وغير ذلك.

ولعلَّ من أهمِّ الفوائد على الصعيد العام: احترامَ أوقات الناس، والاستفادة القصوى منها لصالح الأمة، وعدم ذهاب بعض الأوقات هدرًا دونما فائدة، وزيادة الدخل وتحسين مستوى المعيشة لدى الناس، وذلك بأن يكون أداء العاملين في القطاع العام مُثمرًا وفعَّالاً.

وتنعكس إدارة الوقت على الحياة الاجتماعية للناس، فمثلاً تقتضي عملية إدارة الوقت واحترامه ألاَّ يذهب إنسانٌ لزيارة آخرَ إلا بعد قطع موعد مسبق، وحسن استثمار مراحل الحياة لدى الناس، وغالبًا ما يدفع تنظيم الوقت إلى التخلص التدريجي من الرتابة والروتين في النواحي العملية. صور مؤثرة عن الام صور شكلي بالكوري صور كتابية عن الام صور شكلي اذا صور بنات حزينة جدا بطاقات وصور عيد الام صور عن النفسية للواتس اب صور احضان انمي صور حوامل صور عن المولد النبوي صور اقتباسات بنات صور شخصيه للبنات.


ولكن، قد يتساءل أحدنا فيقول: ما معوقات إدارة الوقت؟
من خلال نظرة عامة في حياة البشر، وفي آفاق الحياة، وفي كافة المجالات العديدة التي تبرز فيها شؤون الأعمال والمهن والوظائف، نلمس أنَّ هناك أسبابًا ومعوقاتٍ عديدة تقف حجر عثرة، وتعيق كافة الترتيبات الزمنية، وهذه الأسباب والعوامل بعضها يتعلَّق بالإنسان نفسه، وبعضها الآخر يتعلق بالأجواء والظروف المحيطة به، وأخرى تكون خارجةً عن إرادة الإنسان ومقدوره.

ومن هذه الأسباب والمعوقات نذكر الآتي:
- قلة إدراك أهمية الوقت على الصعيد الفردي (الشخصي)، وعلى الصعيد الجماعي العام، ويدلُّ على ذلك اصطفاف الناس في طوابير طويلة؛ ممَّا يؤدي إلى هدر كبير في أوقات البشر وطاقاتهم.

- الطابع الروتيني والنمط الحياتي السائد؛ ممَّا يؤدي إلى الاستسلام لهذا الطابع، والجمود تجاهه، وعدم المحاولة للتطوير أو الخروج عن طوره، وكأنه إطارٌ حديديٌّ مقدَّسٌ لا يُمكن إعادةُ النظر فيه.

- ضعف الإحساس بمرور الوقت؛ وذلك لاعتياد مرور الوقت دونما رقيب أو حسيب، والثمن البخس للوقت عند بعض الناس، بالإضافة لعدم وجود أهداف محدَّدة يسعى الإنسان لتحقيقها.

- قلة وجود التوعية الكافية لأهمية الوقت، وعدم بروزه كقضيَّة مهمَّة.

- وجود كثير من التعقيد والتأخير في وسائل المواصلات والاتصالات.

- التردد في شخصية الإنسان؛ إذ يُعتبر التردُّد مشكلةً شخصية في حياة الإنسان، وهو من العوامل التي تؤدي إلى ضياع وقته.

- الانفراد بالرأي وعدم المشورة، وتكون العاقبة فوضى الوقت، حيث يشغل الإنسان بثانويات الأمور.

- عدم تقدير المرء لجهده وطاقته؛ فقد لا يعرف المرء جهده وطاقته، ويظن أن لديه القدرة على عمل كل شيء، ويأخذ في العمل، ويصادف أنه لم ينجز شيئًا، فيضيع وقته.

- المعصية وإهمال النفس؛ فوقوع الإنسان في المعصية قد يدفعه لإهمال التوبة؛ بل قد يهمل تزكية نفسه التي هي سبب بركة الوقت وامتداده أو اتساعه.

- الغفلة عن واقع الأعداء يوقع في إهمال الانتفاع بالوقت.

- الغفلة عن عواقب فوضى الوقت الدنيوية والأخروية عن بال المسلم، تجده يهدر وقته ولا ينتفع به.

ما الحلُّ؟
يُعتبر ضياع الوقت في حد ذاته مشكلة، وهو لا يخضع لتعريف واحد، أو مفهوم واحد؛ فقد يكون مشكلة بالنسبة للبعض، بينما البعض الآخر لا يعتبره كذلك، وما كان ضياعًا للوقت في الشهر الماضي قد يصبح الآن توظيفًا جيدًا للوقت؛ فقد نقول عن البعض بأنه ضيَّع ساعاتٍ طويلةً يشاهد التلفاز، وهذا مضيعة للوقت، فيأتي آخر ويقول: ليس الأمر كذلك، أنا استفدتُ من البرامج، واكتسبتُ معلوماتٍ جديدةً، وازددتُ ثقافةً وتنويرًا، بالإضافة إلى التسلية؛ فالمفهوم عن ضياع الوقت لا يخضع لمعيار واحد.

وإذا كنَّا قد عرفنا أسباب ضياع الوقت فيما تقدَّم، فمن الجدير بنا أن نقول: إنَّ الوقت ثروةٌ ليس للفرد المسلم فقط؛ بل هو ثروةٌ وطنية، فيه الإنجاز، وفيه البناء الحضاري الذي يحفظ للأمة كيانها ووزنها.

إنَّ إدارة الوقت باتَتِ الشغلَ الشاغل للمديرين، ورجال الأعمالِ، والقادةِ، والمعلمينَ، والطلابِ، وجميع البشر على سطح البسيطة.

وأحْسَبُ - في الختام - أنهُ من المفيد لنا أن نقرأ بإمعان قول الشاعر:

إِذَا أَنْتَ لَمْ تَزْرَعْ وَأَبْصَرْتَ حَاصِدًا نَدِمْتَ عَلَى التَّفْرِيطِ فِي زَمَنِ البَذْرِ




بنت مثقفة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08 - 12 - 2016, 38 : 09 AM   رقم المشاركة : [3]
امبراطور نشيط
 

بنت مثقفة will become famous soon enough



الانضبـاط ..
أساس التحكم في النفس
"متى تفتح عقل الإنسان بفكرة جديدة فلن يعود أبدًا إلى آفاقه الأصلية".
أوليفييه وينديل هولمس
يعتبر دكتور سيونج يوانج باركر رئيس مجلس إدارة شركة كيونو، ومؤسس شركة طيران أسيانا واحدًا من أكثر الأشخاص الناجحين في كوريا، وقد بدأ والده الطريق؛ كسائق لإحدى سيارات الأجرة، وقرَّر أن يتوسَّع فقام بشراء السيارة التي يعمل عليها، ثم قام بشراء سيارة أخرى. وعندما بدأ في تنفيذ أحلامه لتوسّعات أكبر، وبناء ثروة ضخمة، قامت الحكومة بمصادرة كل ما يملكه، وكان ذلك أثناء الحرب الكورية، ثُمَّ توفّي الرجل بعد ذلك بفترة قصيرة، ورأى دكتور باركر ما حدث لوالده فقرَّر أن يشتري سيَّارة، ويقوم هو نفسه بالعمل عليها كسائق.


ثم قام بشراء سيَّارة ثانية، وخصَّصها لأحد أفراد العائلة للعمل عليها، وظلَّ على هذا المِنْوَال في استِثْمار أرباحه إلى أن كوَّن إمبراطورية اقتصادية، ثُمَّ قرَّر أن يبدأ في مغامرة جديدة فاشترى سيارة أتوبيس حتى يمكنه مساعدة عدد أكبر من الناس بطريقة أسرع، وازدهر عمله حتى قام ببناء إمبراطورية أخرى من خلال قافلة الأتوبيسات التي يَمْلكها، وظلَّ ينتقل ويتقدَّمُ مِنْ نَجاح إلى نجاحٍ أكبر؛ حتى توسَّع بِدُخوله إلى مجال الطيران، وكوَّن شركة أسيانا إير لينز، وتكبَّد في البداية خسائِرَ ضَخْمةً، ونصحه النَّاس بأن يتركَ هذا المجال؛ خشية أن يَخْسَرَ كُلَّ شيء، ولكنَّهُ تَجاهَلَ هذه النَّصائح واستمرَّ في مشروعه، وبعد عقباتٍ وَنكساتٍ كثيرةٍ، وخسارات ماليَّة ضخْمة، حَوّل الوضع، وأصبحت شركة أسيانا من الشركات الرابحة التي تدر عائدًا يتعدَّى الـ 20 مليون دولار سنويًّا. وفي مقابلة مع محطة الأخبار التليفزيونية الشهيرة "سي إن إن" سُئِلَ باركر عن سِرّ نجاحه فكان رده "الأمانة والانضباط، فقد عودت نفسي على الانضباط لأحصل على ما أريد، وأن أخصّص وقتًا للعمل، ووقتًا للعائِلة، ووقتًا لصِحَّتِي، وأنا أستمتع جدًّا بعملي، وأهدف في كل ما أفعله إلى الامتياز".

هذا مثالٌ لرجل بدأ من لا شيء، وأصبح من كبار الأثرياء؛ بسبب تكريس حياته للوصول إلى أهدافه، وأيضًا بسبب أمانته وانضباطه.
حدث مرَّةً أن طلب أحد الأشخاص مساعدتي حتَّى يتمكن من إنقاص وزنه، وقال إن حياته أصبحت غاية في الارتباك بعدما زاد وزنه إلى تلك الدرجة، وقد جَرّب كل الطرق المطروحة للتخسيس ولكن بدون فائدة، وعندما سألته عما يحتاجه للوصول إلى الوزن المثالي كان رده "أنا لا أعرف وهذا هو السبب لأني موجود هنا الآن"، فسألته: "إذا كان جسمك رشيقًا فما الذي تفعله حتَّى تحافظ على هذه الرشاقة؟"، فقال: "في هذه الحالة كنت أمارس التمارين الرياضية ثلاثَ مرَّات أسبوعيًّا على الأقلّ، بالإضافة إلى تناول الطعام الصحي، ومصاحبة الأشخاص الأصحَّاء؛ وربما كنت ألتقي مع الأشخاص ذوي اللياقة العالية؛ حتى أقوم بعمل ما يقومون به"، وكان السؤال الطبيعي من ناحيتي هو "ولماذا لا تقوم بعمل ذلك؟"، ولكنَّه لم يقم بالرد، هذا الرَّجُل عنده خطة استراتيجية ممتازة لتقليل وزنه، وفي إمكانه أن يكون رشيقًا، ويكون شعوره بالتالي أفضل مما كان عليه، وتكون حياته أسعد؛ ولكنه لم ينفذ هذه الخطة، ولذلك حضر عندي حتى أوجهه إلى خطة سحرية!!

وإذا قمنا بتحليل موقف هذا الشخص، نجد أنه لم تكن تنقصه أي إمكانيات، فلم يكن المال عقبة في تحقيق حلمه؛ بدليل أنه أنْفَقَ الكثير على الأدوية، والطرق المطروحة في السوق في ذلك الوقت، بالإضافة إلى أنه كان لديه الوقت الكافي لتنفيذ خطته، فما الذي كان ينقصه بالتحديد؟ الرد على ذلك هو أنَّه لم يكن لديه الانضباط، الذي يجعله يتصرَّفُ التصرُّف السليم لتحقيق هدفه؛ لذلك كان تركيزي في خُطْوَات علاجِه على الانضباط، وساعدته على تنفيذ خطته الاستراتيجية وتحقيقها في خطوات صغيرة، اعتمدت أساسًا على الاستمرارية في التنفيذ والانضباط، وساعدتُه على تنميه صورته الذاتية الإيجابية، مما أوصله في النهاية إلى تحقيق هدفه، وقد نجح في إنقاص وزنه بأكثر من 80 رطلاً، ويمارس التمارين الرياضية بانتظام مرتين على الأقل في الأسبوع، وأصبحت حياته أكثر سعادة عما كانت عليه.

في إحدى محاضراتي عن سيادة الذات، قلت للمشتركين: إنهم كانوا منضبطين طوال حياتهم، فسألني البعض باندهاش: "وكيف توصَّلت إلى ذلك؟!"، فسألت أحدهم: "هل أنت مدخن؟"، قال: "نعم"، فسألته: "منذ متى؟ وكم سيجارة تدخنها في اليوم؟، فقال: "أدخن منذ عشر سنوات، وأستهلك علبة في اليوم"، فقلت: "ألم أقل لك إنك منضبط، فإنك تدخن علبة سجائر يوميًّا بانتظام لمدة عشر سنوات"، ثم سألت شخصًا آخر: "هل تشاهد التليفزيون بانتظام؟"، فقال: "نعم كل يوم تقريبًا"، فسألته: "منذ متى وأنت تداوم على ذلك؟"، فقال: "من حوالي 12 سنة"، نستخلص من ذلك أنَّه شخص منضبط لمشاهدة التليفزيون.

هذانِ المثالان يوضّحان مدى الالتزام، فالأوَّل ملتزم بأن يقضي على نفسه، والثاني ملتزم بأن يُضَيّع وقته!! فنَحْنُ دائمًا منْضَبِطُون؛ ولكنَّ الكثيرين يَستخدمون الانضباط في تكوين عادات سلبيَّة مثل: التدخين؛ والأكل بشراهة؛ وإدمان الخمور والمخدرات، ومشاهدة التليفزيون بكثرة، وعدم ممارسة الرياضة؛ بينما نجدُ الأشخاص الناجحين يستعملون قوة الانضباط الشخصي في تحسين مستوى حياتِهم؛ ليعيشوا حياةً أسعد؛ ولتحسين دخولهم، والارتفاع بمستوى صحتهم، والحياة بطريقة متكاملة، فبدونِ الانْضِبَاط لن يكون لَدَيْنَا أيُّ طاقة لتحقيق أي هدف.


وبالانضباط الذَّاتِيّ سيمكنك المداومة على التمرينات الرياضية، والمحافظة بالتالي على اللياقة البدنيَّة، وستتحكَّم في عواطفك تحت أي ظروف، وبالانضباط يمكنك الاستيقاظ مُبَكّرًا، والابتعاد عن العادات السيئة؛ كالتدخين؛ أو شرب الخمر؛ أو الشراهة في الأكل؛ حتى لو كانت تلك العادات السيئة تتملك منك منذ زمنٍ طويل، وسيساعدك الانضباط الذاتي على تغيير البرمجة التي تحدّ من تصرفاتك إلى البرمجة الإيجابية، التي تساعدك على توجيه طاقاتك تجاه النجاح، هذه هي قوة الانضباط الذاتي.

من السهل طبعًا أن تقوم بإضاعة الوقت في الأشياء غير المجدية، أو ألا تقوم بعمل أي شيء بالمرة، ورُبَّما يكون من الأسهل على الشخص أن يداوم على التدخين بدلاً من الانتظام في التمارين الرياضية، فالعادات السيئة تعطيك المتعة؛ ولكن لمدى قصير؛ بينما هي نفسها التي تعطيك الألم والمعاناة على المدى الطويل.

في إحدى المرَّات قابلت سيدة في العشرينات من عمرها في أحد النوادي الرياضية، وكانت في لياقة بدنية ممتازة، وكانتْ عندما تقوم بتأدية التمارين الرياضية تؤديها بجدية، وكأن ذلك هو أهم شيء في حياتها، فسألتها عن الوقت الذي يلزمنا حتى نكون في لياقة بدنية عالية؛ كتلك التي هي عليها؟، فردَّت بابتسامة وقالت: "لتكون على مثل هذا المستوى من اللياقة، وحتى تحافظ على ذلك يلزمك العمر كله"، وأضافتْ: إنَّها عندما كانت تبلغ من العمر ست سنوات كانت مجالاً لسخرية زميلاتها في المدرسة؛ حيث إنها كانت بدينة جدًّا، ثم قررت أن تضع حدًّا لهذا الألم الذي كانت تشعر به، ومنذ تلك اللحظة داومت على مزاولة التمرينات الرياضية لمدة ساعة يوميًّا على الأقل، وأنهت حديثَها معي بأن قالت: "أنا عندي جسم واحد، وحياة واحدة، أعيشها فإذا لم أهتمَّ بنفسي فمن الذي سيهتم بي".

هذه السيدة الشابَّة اكتشفتْ أسرارَ النَّجاح، وبسبب اجتهادِها وتكريس وقْتِها للتَّمرينات الرياضيَّة، وبسبب انضباطِها الذَّاتِيّ كانت تتمتَّع بذلك الجسم الرشيق، والحياة الصحيَّة السليمة، وجعلتِ العادات الحسنة جزءًا من حياتِها بدلاً من العادات السيئة.
هل تعرف أحدًا من الأشخاص قرَّر أن يُمارس التمرينات الرياضية، واشترك فعلاً في النوادي المتخَصّصة في ذلك، ثم ذهب مرَّة أو مرَّتين، ثم توقف عن مداومة الذهاب إلى النوادي؟

هل تعرف بعض الأشخاص الذين أبدَوْا رغبة في تعلم إحدى اللغات الجديدة، وقاموا بتسجيل أنفسهم، ودفع الرسوم المطلوبة للدَّورة الدراسية، وقاموا بشراء الكتب، وانتظموا في الحضور في الأسابيع الأولى، ثم بدؤُوا في التسيُّب، وعدم الالتزام، والكسل عن الحضور بانتظام، وأخيرًا قاموا بترك الدراسة بأكملها؟ كم منَّا قام بشراء الكتب التي لم يقْرَأْها ولو مرة؟ كم منا قام بشراء شرائط تسجيلية ولم يقم بسماعها على الإطلاق؟

شيء جميل أن يكون عندك الرغبة في النجاح وتحسين حياتك، وأيضًا من الواجب أن تتصرف وتلتزم وتكون مرنًا، ولكن إذا لم يكن عندك الانضباط أن تقوم بالمداومة على ذلك يوميًّا، وبنفس الحماس، فإنك قطعًا ستفشل. ففي رياضة الكاراتيه مثلاً قابلت كثيرًا من الأشخاص الذين يقومون بتسجيل أنفسهم بهدف الانتظام في التدريب؛ للوصول إلى درجة عالية من الصحة، وبلوغ القدرة على حماية أنفسهم، فيبدؤون في التدريبات، ويتعلمون الخطوات والحركات الأولية البسيطة، ثم يتركون الدورة التدريبية كلها، والقليلون منهم فقط هم الذين يكملون المشوار، ويحصلون على الحزام الأسود، والسبب في ذلك الانضباط الذاتي من عدمه.

وقال جورج برنارد شو: "اهتمّ بأن تحصل على ما تحبه، وإلا ستكون مجبرًا على أن تحب ما تحصل عليه".
لو بحثْتَ في القاموس عن كلمة الانضباط الذاتي، فستجد أنها تعني التحكم في الذات، فالانضباط الذاتي هو الصفة الوحيدة التي تجعل الشخص العادي يقوم بعمل أشياء فوق العادة، وهو الاستمرار في التصرف، وهو القوة التي تصل بك إلى حياة أفضل. قال دكتور روبرت شولر: "لا تجعل أبدًا أي مشكلة تصبح عذرًا، كن منضبطًا لكي تحل المشكلة".

كنت في مرَّة أقوم بإلقاء محاضرة عن البرمجة اللغوية العصبية في هاواي، وأثناء إقامتي هناك كنت أزاول رياضة الجري في الصباح، ولفت نظري أنَّ إحدى السيدات كانت تقوم بالتمرين على الجري، وهي تدفع أمامها عربةً صغيرة خاصَّة بالأطفال، فكونها أمًّا ترعى طفلاً صغيرًا لم يمنعها ذلك من ممارسة الرياضة. شامل صور صور العام الجديد 2017 اغلفة فيس بوك happy new year 2017 صور متحركة لراس السنة 2017 صور كرسماس 2017 صور انستقرام تهنئة براس السنة 2017 عروض الالعاب النارية في احتفالات راس السنة 2017 صور برج خليفة في ليلة راس السنة 2017 كفرات فيس بوك لراس السنة 2017 صور افكار زينة راس السنة 2017 رمزيات الكريسماس 2017 خلفيات الكريسماس 2017 صور رومانسية لراس السنة 2017 صور تويتر لراس السنة 2017 صور هدايا حب لراس السنة 2017 كروت معايدة للسنة الجديدة 2017 بطاقات تهنئة راس السنة الميلادية 2017 خلفيات اطفال راس السنة 2017 غلافات فيس بوك للكريسماس 2017 صور كاريكاتير راس السنة 2017 صور التقويم الميلادي لسنة 2017 صور عيد الكرسمس 2017 صور راس السنة للفيس بوك 2017 صور مضحكة عن الكريسماس خلفيات هابي نيو يير 2017 صور هابي نيو يير صور شجرة الكريسماس 2017 اجمل صور هابي نيو يير 2017 صور فيس بوك للسنة الجديدة 2017 احتفالات راس السنة في دبي 2017 صور عيد راس السنه 2017 كاريكاتيرات مضحكة عن السنة الجديدة 2017 صور احتفالات راس السنة 2017 صور كل عام وانتم بخير صور سنة 2017 صور بابا نويل 2017 اغلفة فيس بوك السنة الميلادية 2017 صور 2017.

عندما كان الأمريكيّ رون سكانلان طفلاً صغيرًا كان مولعًا بالرياضة، وفي عام 1956 أصيب في حادث سيارة، وقام الأطبَّاء بإنقاذ حياته بمعجزة؛ ولكنه أصيب بالشلل التام من الوسط حتى قدميه، وكان في البداية يكرَهُ كرسي المعوَّقين الذي يجلس عليه، وظلَّ يلعن حظَّه السيّئَ، واستمرَّ على هذه الحالة؛ ولكنَّه توقَّف عن هذا الإحساس بعد فترة، وقال في نفسه: "لو أنَّ هذا هو الوضع الذي سأبقَى عليه بقية عمري، فمن المفروض أن أتمتع بحياتي على ما هي عليه لأقصى درجة ممكنة"، ثُمَّ حاول الاشتراك في عِدَّة نوادٍ لِمُمارسة رياضة الكاراتيه؛ ولكنَّه رُفِضَ بسبب حالته الجسمانية، وأخيرًا وافق بيل ليسلي مدرب "الكونغ فو" على أن يقوم بتدريبه، وكان رون دائمًا أوَّل من يحضر إلى التدريب، وآخر من يغادر الصالة، وداوم على التدريبات وتقدم في هذه اللعبة؛ حتى حصل على الحزام الأسود، وكان قويًّا جدًّا، ويستعمل يديه والكرسي الخاص به لِهزيمة أي منافس، وعِندما بلغ عمره 37 سنة، وصل لأعلى المستويات وأصبح هو نفسه معلِّمًا، وعنده مدرسته الخاصة لتعليم الكونغ فو التي تستوعب حوالي 200 شخصٍ، وفي مقابلة تليفزيونيَّة سئل رون عن الطريقة التي استطاع بها أن يتغلب على نقطة الضعف عنده، فقال: "عندما يكون عندك هدف، وتركز كل طاقتك من أجل بلوغ هذا الهدف، وتضع كل إمكانياتك موضع التنفيذ، وتكون مُنضبطًا، فلا بد أن تنجح وتحقق هذا الهدف".

قال الكاتب الأمريكي جيم رون: "إذا كان هناك عامل ضروريٌّ للسعي الناجح في سبيل السعادة والرخاء، فهذا العامل هو الانضباط الذاتي، فهو الذي يحتوي على مفاتيح أحلامك، وهو الجسر الذي يربِطُ بين أفكارك وإنجازاتك، وهو أساس كل نجاح، وعدم وجوده يقودك إلى الفشل". وقال هانيبال: "إذا لم نجد طريق النجاح فعلينا أن نبتكره".

فالانضباط الذاتي هو المفتاح الذي بواسطته ستصل إلى طريق النجاح، وهو الذي يساعدك على تغيير العادات والأفكار السلبية، وتَنْمِية الأفعال والأفكار الإيجابية؛ لتحل محلها. والانضباط الذاتي هو الذي سيجعلُك دائمًا متحمّسًا من بداية الطريق إلى نهايته، فابتداءً من اليوم ابدأْ في بِناء عَضَلاتِ انْضِباطِكَ الذَّاتِي؛ لأنها هي العضلات الوحيدة التي من الممكن أن تساعدك على أن تتصرف باستمرار، وتضمن لك أعلى مستوى من النجاح، وابتداءً من اليوم اجعل الانضباط الذاتي هو إحدى عاداتك، واسمح لنفسك أن تصبح قويًّا، وحرّر نفسك من أي عادات سلبية، وداوم على المثابرة في الانضباط الذاتي الإيجابي.
وقد قال المليونير تشارلز جيفينس: "المثابرة تقضي على المقاومة".

والآن إليك هذه الوصفة للوصول إلى الانضباط:
1 – دوّن عشرة أشياء تريد أن تقوم بعملها؛ ولكنك لا تداوم على ذلك.
2 – قم بترتيبهم حسب الأولوية.
3 – قم بقراءة هذه الأشياء بصوت مرتفع مع إضافة عبارة: "أنا أستطيع"، فمثلاً إذا كان في أول القائمة: "أنظم مكتبي يوميًّا"، اقرأها على أنها: "أنا أستطيع أن أنظم مكتبي يوميًّا"، أو إذا كان في أول القائمة: "أقوم بعمل تمارين رياضية يوميًّا"، اقرأها على أنها: "أنا أستطيع عمل تمارين رياضية يوميًّا".
4 – الآن أغمض عينيك وتخيل نفسك وأنت تحقق هدفك، ثم افتح عينيك.
5 – قم بعمل الواجبات المفروضة عليك الآن، ولا تقم بعمل أي شيء آخر حتى تؤدي هذه الواجبات، قم بعمل ذلك الآن.
6 – عندما تحدد أي موعد يجب عليك الالتزام بهذا الوقت، ولا تتأخر حتى ولو لدقيقة واحدة.

ابدأ بالتدريج في بناء عضلة الانضباط الذاتي، وستجد نفسك مُتَّجهًا لحياة مليئة بالسعادة والصحة والنجاح، وقد قال أحد المعلمين: "إذا أردت أن تكون طبيبًا فقم بدراسة الطب، وإذا أردت أن تكون مهندسًا فقم بدراسة الهندسة، وإذا أردت أن تكون ناجحًا فقم بدراسة النجاح".
النجاح بين يديك، أنت تملك القوة لكي تكون، أو تعمل، أو تمتلك كل ما تتمناه.
انظر للماضي على أنه كنزٌ من الخبرات، استعملها بحكمة، وانظر إلى المستقبل على أنه الأمل في السعادة حيثُ إنَّ "ما الأمس إلا حلم، وما الغد إلا رؤية؛ ولكنَّ اليوم الذي تعيشه كما يجب يجعل الأمس حلمًا من السعادة، والغد رؤية من الأمل".

وتذكَّر دائمًا:
عِش كل لحظة كأنها آخر لحظة في حياتكَ، عِش بالإيمان، عِش بالأمل، عِش بالحب، عِش بالكفاح، وقدر قيمة الحياة.




بنت مثقفة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12 - 12 - 2016, 54 : 09 AM   رقم المشاركة : [4]
امبراطور نشيط
 

بنت مثقفة will become famous soon enough



تُمثِّل أوقات صنع القرار لحظاتٍ حاسمة في حياة الفرد، قد تَقوده إلى النَّجاح حسب ما يصدق حدسه بالمستقبل، وتُصيب استنتاجاته طريقها، أو تفتح عليه أبوابًا من السُّقوط في دوامات الفشل.

ولذا؛ اهتمَّ العلماء في برامج تنمية الذَّات بهذه المرحلة جدًّا، وهي مرحلة اتِّخاذ القرار؛ لأنَّها خُطوة انتقالية إلى واحد من اثنين، إمَّا نَجاح مسعاك، أو إخفاقك فيما تنوي الوصول إليه، واعتبروا كلَّ ما يسبقه من مراحل جمع المعلومات والقياس والاستنتاج، كلها تَخدم نقطةً واحدة، وهي المساعدة في اتِّخاذ قرار سليم نقتربُ به من نسبة النَّجاح وزيادة احتمالاته.

لكن هناك ما هو أخطر من اتِّخاذ القرار، وهو الثبات عليه؛ بمعنى: أنَّ الكثير يستطيع أن يتخذ قراره في أمرٍ ما، لكنَّه يبقى مُتذبذبًا في مَوقفه من ناحيته، فمنهم مَن يتراجع في منتصف الطريق؛ لأنَّه اكتشف أن ما فعله كان خطأً، ومنهم من يتراجع؛ لأنه يشعر أنه لم يكن موفَّقًا فيما قام به من حسابات، أو أن حساباته لم تكن دقيقة بالحدِّ الكافي، ومنهم من يتراجع؛ لأنه رأى فرصةً أفضل قد لاحت له، ومنهم من يرى أنه فقط ليس مطمئنًا، بل يريد إعادة التفكير مرة أخرى.

ولا شَكَّ أن الحكمة في اتخاذ القرارات - خاصَّة لو كانت القرارات مصيرية - تكون مطلوبة كثيرًا، لكن إلى أي حدٍّ تقف الحكمة؟ ومن أين يبدأ الحسم في اتخاذ القرار؟
1- على المرء أولاً أنْ يبدأ في جَمع المعلومات الكافية حول الموضوع، سواء من قريب أم من بعيد.
2- عليه بعد ذلك أنْ يُحلِّل هذه المعلومات تحليلاً دقيقًا، ثم يكتب ترجمةً لهذا التحليل؛ بمعنى: أنْ يكتبَ خلاصة هذا التحليل في نقاط يَسهُل عليه حصرها، واسترجاعها، ورُؤيتها رؤيةً شمولية.
3- يقوم بعد ذلك بطرح كل الاحتمالات الممكنة لما يريد الإقدام عليه.
4- بعدها يقوم باستنتاج ما يُمكن أن يتمخَّض عن كل تصرُّف من التصرفات.
5- بعد ذلك يُوازن بين حجم الخسائر - وهو أمرٌ لا بُدَّ منه في أي تجربة - وقيمة الهدف الذي يبغي الوصول إليه.
6- وأخيرًا: يقوم باتِّخاذ القرار المناسب الذي يراه بحسم ودون التفكير في العودة.
7- وإذا كان الأمر يتعلَّق بجماعة، فإنَّ رأيَ الأغلبية يكون هو المتَّبع ما دام ضمن الآراء المختارة التي لا تحوي ضررًا مؤكدًا.

فهذا رسولُ الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - في غَزوة أُحُد كان يريد عدم الخروج لملاقاة المشركين خارج المدينة وانتظارهم فيها، غَيْرَ أنَّ شباب الصَّحابة أخذتهم الحماسة، وأرادوا الخروج لملاقاتِهم، وكانت الأغلبيَّة على الخروج لهم، فوافق الرسولُ - صلَّى الله عليه وسلَّم - ولبس للحرب وأعدَّ عُدته، فلما رأى الصحابة النبيَّ الكريم غير منشرح للاقتراح، أرادوا العدولَ عن رأيهم؛ إرضاءً له - صلَّى الله عليه وسلَّم - لكنَّ النبيَّ كان قراره حاسمًا بلا رَجْعة حين قال: ((ما كان لنبي إذا لبس لأمته للحرب أنْ يخلعها حتى يحكمَ الله بينه وبين عدوه)).

وهو في هذا يضربُ لنا منهجًا يُحتذى في اتِّخاذ القرار، وهو الحسم؛ لأنَّ الرجوعَ عن القرار ربَّما يكون أخطرَ من اتِّخاذ قرارٍ خاطئ؛ لأنَّ التذبذُب يقطع على المرءِ كلَّ وسيلةٍ في الإقدام، ويَجعله صيدًا ثمينًا للعدوِّ بضياع وجهته وإقدامه، وربَّما أغفل بعضَ النقاط أثناء عَودته لما كان عليه قبل اتخاذ القرار.

هناك مقولة حكيمة تقول: "من الحماقة أن تعبُر طريقًا للسيارات دون أنْ تنظُر جيدًا، لكن أكثر حمقًا أن تُحاول العودة في منتصف الطريق".

وذلك لأنَّك بعودتك تُضيِّع عليك فرصةَ التركيز فيما فاتك، وتُغيِّر حالَه عن نصف الطريق السابق، فتتقلص نِسَب النجاح بشدة، لكن لو سرتَ على ما عزمتَ ستكون نِسَب نَجاحك أعلى.

ولا تتعارض الحِكْمة هنا في اتِّخاذ القرار مع الحسم فيه، وليس من العيب أبدًا أنْ يتراجع المرء إذا علم أنَّه على خطأ، أو ظهر له جديدٌ أضاف إلى استنتاجاته وحساباته حقائقَ كانت غائبة أو خفِيَّة عنه، فتلك هي الحكمة بعَيْنِها، أمَّا ما يناقض الحسم في اتِّخاذ القرار - وهو ما نقصده هنا - هو التذبذب دون مُبرِّر، أو عوامل ومعطيات حقيقيَّة يُمكن الوقوف عليها.

فليسَ من الحكمة أبدًا أن يطغى التذبذُب غير المبرر على العزم المحكم المضبوط بالعقل والمنهج العلمي السليم، متشحًا مع كل ذلك بمعية الله - تعالى - وبركته، وحسن التوكل عليه؛ يقول تعالى: ? فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ ? [آل عمران: 159].

القرار الهام في حياتنا شامل توقعات الابراج 2017 توقعات ابو علي الشيباني توقعات العرافة البلغارية 2017 توقعات هالة عمر للابراج توقعات السعودية 2017 توقعات نوستراداموس 2017 تنبؤات مصر 2017 توقعات احمد شاهين 2017 تنبؤات عام 2017 توقعات محمد فرعون 2017 توقعات 2017 للعالم توقعات 2017 للسعودية توقعات 2017 للعراق توقعات سمير طنب 2017 توقعات 2017 لسوريا توقعات عبد العزيز الخطابي 2017 توقعات 2017 لليمن توقعات ليلى عبد اللطيف 2017 توقعات مصر 2017 توقعات مايك فغالي 2017 توقعات لبنان 2017 توقعات ميشال حايك 2017 توقعات الابراج ليلى عبد اللطيف 2017 توقعات منى احمد للابراج توقعات الابراج عبير فؤاد 2017 توقعات الابراج ميشال حايك 2017 توقعات الابراج احمد شاهين 2017 توقعات الابراج وسام السيفي 2017 توقعات الابراج 2017 سعيد مناع توقعات الابراج 2017 حسن الشارني.


ليس سرًّا أن قرار اختيار شريك الحياة يُعَدُّ من أولى القرارات الهامة في حياتنا.

هي صفحة جديدة بعنوان جديد نسطِّر فيها أحداثًا، وأحيانًا البعض منا يضع نقطة في أول الطريق أو في منتصفه، ويبقى الكثير -وهم الأصل- يتفاعلون مع واقعهم حلوًا كان أو مرًّا، وبالرغم من كل هذه الأهمية، فإن الواقع يشير إلى تساهل كبير منا حوله، فلا الأُسَر اهتمَّت بتهيئة الأبناء لطبيعة تلك المرحلة وتداعياتها، ولا المتزوِّجون أنفسهم قد بذلوا الأسباب وأخذوا الزاد لمواصلة الطريق، وبلوغه بيُسر وسلام، والأعجب من ذلك أن تسمع من القَصص ما يوضِّح لك كيف انبرى بعض الآباء لاتخاذ القرار عِوَضًا عن ابنهم المتزوِّج، فيختارون له هذه، ويتركون تلك، وهذا خطأ بيِّن، فإن ناقشت أحدهم وأوضَحت له خطأ تصرُّفه، ردَّ عليك بأن الولد لا زال قليل الخبرة، وبحاجة إلى مَن يسانده!

أرأيت لو أن سباقًا من سباقات "رالي" السيارات ذات المسافات الطويلة، ثم قرَّرت أيها الأب بأن يشارك ولدك في هذا السباق، فاخترت له سيارة، ثم هيَّئتها وتأكَّدت من صيانتها وسلامة الأداء، ثم أحضرت له لباسًا خاصًّا بهذه المناسبة، فركب الابن السيارة، وانطلق مع أول صافرة تُؤذن بالبَدْء - ألا توافقني أيها الأب، بأن هذا من ضروب الخيال؟!

ماذا لو تعطَّل فجأة أحد الإطارات؟
ماذا لو واجه في طريقه بعض العوائق أو الحواجز؟ كيف سيتعامل معها؟
كيف سيصل في سباقه بأمان نحو الهدف أو نقطة الانتهاء؟

هكذا هي الحياة: إذا كلما أراد أحدنا أن يدخل مرحلة جديدة، تطلَّب الأمر منه بأن يتهيَّأ نفسيًّا ومعرفيًّا، وأولى تلك الخطوات الخاصة بالتهيؤ هي الدعاء، نعم الدعاء أن تدعو الله بأن يرزقك المرأة الصالحة، ولا مانع أن تضيف ما تحب من وصف إن كنت تريدها متعلمة جميلة، أو غير ذلك من الأوصاف، ولا تعجب، فأنت تطلب من الملك - جلَّ في علاه - كما أنك بالدعاء ترد بعض ما قدِّر عليك، حتى في مسألة الاختيار؛ كما جاء في الحديث عنه - صلى الله عليه وسلم -: ((ولا يرد القدر إلا الدعاء)).

بل إن من الذكاء أن تدعو الرب - سبحانه - بأن يبارك لك في ما تبذله من جهود لإتمام حفل الزواج، ولا تعتقد بأن هذا الأمر أمر عابر، بل هو من الضرورات التي غَفَل عنها الكثير، فما أن يبارك الله في جهودك وسعيك، حتى تجد السرعة في اختيار المرأة المناسبة، وسوف تجد المهر الميسور من وليِّها، وستلحظ سرعة في توفير مهر الزواج، وسهولة في سُبل سداده، فإن تم الزواج ودعاؤك لربك لم ينقطع، سترى دلالتك وهدايتك على أفضل العروض في الحجز، أو شراء ما تحتاجه من مستلزمات يوم الحفل أو بعده.

إن مما يعاب على الكثير من الأُسَر - وللأسف - اهتمامهم بالمظهر على حساب الجوهر، لا أعني: ما يتعلق بالزوجة القادمة، بل المرحلة التي تسبق حفل الزفاف، وهي فترة التجهيز؛ حيث ينصبُّ جلُّ اهتمامنا: على حجز المكان، وشراء كسوة جديدة، وكماليات، ونحوها، وإني لا أُقلِّل من دورها إطلاقًا، ولكن للمبالغة فيها، وإني أتساءل:
أين دور الجانب المعرفي لدخول هذه المحطة الهامة في حياتك أيها الشاب؟
فهل قرأت كتابًا موثوقًا به حول الزواج، وما أكثرها ولله الحمد؟!
هل عَرَفت ماهية هذه المرأة؟ وكيف تُفكر؟ وما يُسعدها؟ وما يسوءُها؟
لِمَ تجعل زواجك أمرًا عاديًّا كبقية الزيجات التي تتم؟
هل لديك ضمان من أحد بعدم نشوب أي خلاف يُفضِي بقدر الله إلى الفراق؟
هل وصلك العلم بأسباب الخلاف بين الزوجين لتتجنَّبه؟
هل عَرَفت كيف يشدُّ حبل الوِئَام بين الزوجين لتتمسك به؟

والأمر سهل ميسور، فحضور دورة تدريبية لمدة لا تزيد عن ثلاثة أيام كفيل - بحول الله - بتجنيبك الكثير من المزالق في الحياة القادمة، وقد تكون سببًا في جعْلك من السعداء، وقد لمَست حرص العديد من الجهات الخيرية وجمعيات النفع العام في إقامة العديد من الدورات الزوجية؛ لرفع سقف الوعي لدى المتزوجين الجدد، وهي نافعة لمن لا يقرأ، وإلا فبعض الكتب الموثوقة لا تقل نفعًا عنها. شامل توقعات الابراج 2017 توقعات الابراج 2017 ابراهيم حزبون توقعات محمد فرعون للابراج 2017 توقعات الابراج جمانة قبيسي 2017 توقعات الابراج مايك فغالي 2017 توقعات نيفين ابو شالة للابراج 2017 توقعات نجلاء قباني للابراج 2017 توقعات الابراج كارمن شماس 2017 توقعات الابراج رجوى سعيد 2017 توقعات الابراج 2017 جوي عياد توقعات برج العذراء 2017 توقعات برج العقرب 2017 توقعات الابراج 2017 ثابت الحسن توقعات الابراج سمير طنب 2017 توقعات عبد العزيز الخطابي للابراج 2017 توقعات برج الميزان 2017 توقعات برج الحوت 2017 توقعات برج القوس 2017 توقعات برج الثور 2017 توقعات برج الدلو 2017 توقعات الابراج جاكلين عقيقي 2017 توقعات برج السرطان 2017 توقعات ماغى فرح للابراج 2017 توقعات برج الجدي 2017 توقعات برج الجوزاء 2017 توقعات برج الاسد 2017 توقعات برج الحمل 2017.

لقد يسر الله لي المشاركة بتلك الدورات وقراءة بعض الكتب قبل دخول عش الزوجية، وقد لمسَت أثرًا عظيمًا في ذلك، ولا زلت أذكر أحد المدرِّبين المتخصصين حين قال: إن من النادر أن يمر علينا شخص مُقبِل على الزواج ويحضر هذه الدورات؛ فقد اعتدنا أن يكون الحضور من المتزوِّجين حديثًا، أو ممن مضى على زواجه فترة من الزمن!

إن من جملة ما أصاب العالَم من تغيُّرات، كان في الجانب الأُسري؛ فأمهات اليوم لَسْنَ كأمهاتنا في الماضي، والظروف اختلفت عن ذي قبل، ولن تستقيم لنا الأمور إلا بسلسلة من الوعي والمعرفة لا تنتهي.




بنت مثقفة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 21 - 12 - 2016, 08 : 11 AM   رقم المشاركة : [5]
امبراطور نشيط
 

بنت مثقفة will become famous soon enough



بناء الذات

تحديات الحال ومتطلبات النهوض

يتسم الحال الراهن للأمة بالتجزئة، والضياع، والتفكك، والإحباط، وقد تجلَّت تداعيات هذا الوضع المتردِّي بظاهرة التخلف الهيكلي، والجهل المطبق، والمرض المُزمِن؛ حيث تباطأ النمو الاقتصادي، واشتد الفقر، وتفشَّت الأمية في أوساط الجيل، وانتشرت البطالة بين الناس، وسادت الخرافة والأساطير في تفسير ظواهر الحياة الطبيعية منها والاجتماعية؛ مما عطل تفجير طاقات الأمة الكامنة منها والمرئية، بغياب تنمية مستدامة شاملة في الأقطار العربية والإسلامية؛ مما نتج عنه تخلُّف مركَّب، في كل جوانب الحياة، العلمية منها، والاقتصادية، والصناعية، والاجتماعية على حد سواء، كما تخلَّفت أساليب الإدارة، ونظم الحكم، بطريقة عمقت التبعية السياسية، والاقتصادية، والتكنولوجية، وقيدت حرية الإرادة العربية الإسلامية إلى حدٍّ بعيد، في وقت تتسارع فيه إيقاعات التطور في الغرب والشرق، وبعض أقطار العالم الثالث، بوتائر متصاعدة، الأمر الذي فاقم فجوة التطور بين الأقطار العربية والدول الصناعية بشكل لافت للنظر، وأنتج بالمحصلة سلوكًا ذيليًّا تابعًا للغرب الاستعماري، تجسد بظاهرة انبهار مُبْلسة بمدنيته المادية، وتصاغر متقزم، أمام ثقافته البراغماتية، القائمة على المنفعة، والكسب المادي، وتعظيم الأرباح، وتحقيق الرفاهية الزائفة.

على أن من الخطأ الجسيم التسليم بأن التخلف والنكوص هو سمة ملازمة للمجتمع الإسلامي، بسبب طبيعة ازدواجية المعرفة الإسلامية في تعايشها العملي مع منهج النقل، وتعطيل منهج العقل، كما يزعم المغرضون من المستشرقين، والمنبهرون بهم من المستغربين، من أبناء العروبة والإسلام؛ وذلك لأن راهن الحال المتردِّي للأمة - كما يعرف المهتمون بدراسة تاريخ الحضارات - هو إفراز للظاهرة الاستعمارية كنتيجة موضوعية، وليس مجرد تجلٍّ محلي لتداعيات ذاتية محضة في حركة مسيرة الأمة؛ إذ واضح تمامًا أنه بانتشار الإسلام في مختلف الأمصار - ومع الازدهار الحضاري الذي عاشتْه البشرية في ظل الحضارة العربية الإسلامية - انتشرت المعرفة الإسلامية في الاستخدام العام يومذاك، حتى إن الكثير من المصطلحات العلمية بصياغاتها العربية الأصلية، انتقلت إلى أوروبا عبر مدارس الأندلس؛ حيث لا تزال تتداول هناك في العلوم المعاصرة بألفاظها العربية القحة، كما هي إلى اليوم، مثل مصطلح: شراب، وإكسير المتداول في الأدوية، واسم مادة الجبر، والكيمياء، وكثير غيرها، مما يعرفه المختصون في تاريخ العلوم عند العرب؛ مما يشهد للحضارة العربية بالفضل الكبير على المدنيات المعاصرة.

وما أن تدهورت الحضارة العربية الإسلامية، وغابت الأمة بعطائها عن ساحة التأثير المباشر، بعد سقوط مراكزها الحضارية في بغداد والأندلس، حتى بدأ التهميش والإقصاء يدبَّانِ بشكل مقصود إلى كل تجليات تلك الحضارة، بما فيها العلوم الصرفة، والمعارف، ومصطلحاتها، واللغة العربية؛ حيث نهض الغرب، وبدأت الظاهرة الاستعمارية بالظهور، وبدأ احتلال أقطار العالم الإسلامي والوطن العربي، طمعًا في الاستحواذ على ثرواته المعدنية، وتدمير تجليات موروثه الحضاري لمنع حالة النهوض المعاصر، بتوفر الظرف المواتي، والقيادة التاريخية الواعية، حتى شاع في الأقطار المستعمَرة ظاهرة التلقِّي البليد، كأحد وسائل الهَيْمَنة الاستعمارية، بفرض الثقافة الغربية على ثقافة تلك الأقطار لتلك الأسباب المشار إليها، وأخرى غيرها.

ومن هنا بدأ مسخ الحضارة العربية الإسلامية، وطمس منجزاتها يأخذ شكلاً ممنهجًا، بهدف طمس الهُوِيَّة العربية الإسلامية للأمة كهدف مركزي للمستعمر الغاشم.

ومن هنا تأتي حاجة البشرية اليوم إلى حضارة الإسلام العربية المؤمنة، كمخلص للإنسانية المعذَّبة، مما تعانيه من تسلط الدول الكبرى على مقدرات الدول الفقيرة، في مسعى مخلص لتصحيح مسار الحضارة المعاصرة، بإعادة توظيف العلم، والتقنيات، والموارد لمصلحة الإنسان، ولتعمير الأرض، تحقيقًا للقانون الإلهي المركزي: ? هُوَ أَنْشَأَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ وَاسْتَعْمَرَكُمْ فِيهَا ? [هود: 61]، بدلاً من العمل على خرابها، وتدميرها بتلويث البيئة.

لذلك؛ فإن مقتضى سنة الله الكونية في الاستخلاف والتعمير، تستوجب من العرب والمسلمين اليوم استلهام ذلك المنهج القويم بوعي متقدم، والعمل على دخولهم القرن الحالي بوقفة نقدية أمينة وصادقة مع الذات، على قاعدة: ? إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ ? [الرعد: 11]؛ بقصد استنفار المتاح من إمكانات راهن الحال؛ من أجل صياغة المستقبل على قاعدة: ? وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ ? [الأنفال: 60]، وذلك بقصد الانطلاق الحر في فضاء مفتوح الآفاق، في ممارسة عملية البناء النهضوي المعاصر؛ حيث يستمد منهجه وأفكاره من صلب الواقع العربي، ويعمل على استخراج نظرية عمل عربية أصيلة، مرتبطة ببرنامج النهضة العربية الإسلامية، التي يراد لها أن تكون استئنافًا نقيًّا لمحطات النهوض العربي الإسلامي الجديد، بلمسات عربية إسلامية واضحة المعالم، تسمح لمشروع الأمة المستقبلي الجديد بالتكون من صلب الواقع العربي الإسلامي، من دون إغفال لضرورات التفاعل الخلّاق، بقصد المقاربة الواعية مع الخصوصيات الوطنية.

لذلك باتتِ الحاجة قائمةً إلى الشروع باعتماد تنمية قومية شاملة، تنهض بكافة قطاعات الحياة العربية، من خلال المباشرة باعتماد سياسات نقل وطنية للتقنيات، والمعارف المستجدة، ملائمة للخصوصيات الوطنية، والعمل على اعتماد برامج عمل لتوطينها، بالانتفاع من الطاقات والكفاءات العربية، وذلك من خلال تبنِّي المبتكرات الجديدة، وتطوير التقنيات المستخدمة، وتكييف العديد من حلقات حزمة تقنيات التصنيع المحتكرة، والعمل على تفكيكها، بتحويل الأفكار إلى عمليات تقنية، وأساليب عمل جديدة، من خلال الاهتمام بالجوانب البحثية الميدانية، وتعزيز ثقافة الابتكار في بيئات العمل العربية والإسلامية، وتعميق مجالات التأهيل، والتدريب بالموقع لمعايشة الاختناقات المرافقة للتقنيات الموردة، وتسهيل وضع تصورات وآليات تحويرها، وتطويعها بتراكم الخبرة مع الزمن، وصولاً إلى مرحلة الإبداع والتصنيع الوطني.

شامل صور صور العام الجديد 2017 اغلفة فيس بوك happy new year 2017 صور متحركة لراس السنة 2017 صور كرسماس 2017 صور انستقرام تهنئة براس السنة 2017 عروض الالعاب النارية في احتفالات راس السنة 2017 صور برج خليفة في ليلة راس السنة 2017 كفرات فيس بوك لراس السنة 2017 صور افكار زينة راس السنة 2017 رمزيات الكريسماس 2017 خلفيات الكريسماس 2017 صور رومانسية لراس السنة 2017 صور تويتر لراس السنة 2017 صور هدايا حب لراس السنة 2017 كروت معايدة للسنة الجديدة 2017 بطاقات تهنئة راس السنة الميلادية 2017 خلفيات اطفال راس السنة 2017 غلافات فيس بوك للكريسماس 2017 صور كاريكاتير راس السنة 2017 صور التقويم الميلادي لسنة 2017 صور عيد الكرسمس 2017 صور راس السنة للفيس بوك 2017 صور مضحكة عن الكريسماس خلفيات هابي نيو يير 2017 صور هابي نيو يير صور شجرة الكريسماس 2017 اجمل صور هابي نيو يير 2017 صور فيس بوك للسنة الجديدة 2017 احتفالات راس السنة في دبي 2017 صور عيد راس السنه 2017 كاريكاتيرات مضحكة عن السنة الجديدة 2017 صور احتفالات راس السنة 2017 صور كل عام وانتم بخير صور سنة 2017 صور بابا نويل 2017 اغلفة فيس بوك السنة الميلادية 2017 صور 2017.

واستنادًا لما تقدَّم من حيثيات منطقية، فإن الأمر يتطلَّب من القائمين على إدارة دفَّة حراك التغيير العربي الراهن، المبادرة على عجلٍ، للعمل على اعتماد نهج التواصل الإيجابي مع الماضي، وتبني رؤية الاستلهام المبدع التي تطرح نفسها اليوم كمسؤولية جمعية، على قاعدة: ((كلكم راعٍ، وكلكم مسؤول عن رعيته))، عند الشروع بإعادة بناء الذات، وزجها في عملية النهوض المعاصر؛ لضمان الحفاظ على أصالة الأمة، وصيانة هُوِيَّتها المهدَّدة بالمسخ، وحماية خصوصياتها من مخاطر الضياع، في ذات الوقت الذي تتطلع فيه إلى المعاصرة، وتعيشها بكل إنجازاتها الإيجابية، وذلك من خلال الحرص على تجسيرِ الحاضر، وتثويره بروحية سحب الماضي خطوة إلى الأمام، من دون التدحرج خطوة إلى الخلف، والعمل على تثويره بوسائل العصر المتاحة، بعد تمحيصها بعناية فائقة؛ للتأكد من توافقها مع متطلبات خصوصية نموذج النهوض المعاصر للأمة، الذي ينبغي أن يرتكز إلى خصوصية ظروف التكوين، والنشأة التاريخية للأمة، التي حدَّدت رسالتها، وأطّرت ملامح هُوِيَّتها، حيث يجب أن تبقى عصيَّة على الطمس والتشويه، رغم كل ما يواجهها من تحديات.




بنت مثقفة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 24 - 12 - 2016, 51 : 12 PM   رقم المشاركة : [6]
امبراطور نشيط
 

بنت مثقفة will become famous soon enough



[COLOR="Black"]عشق النفس وأثره على العمل

كان أحد الصالحين يكثر من دعاء يُردِّده: "اللهم إني أعوذ بك مِن صُحبةِ مَن غايتُه خاصةُ نفسه دون غيره".

حقًّا إنها مصيبة، ألا يكون للمرء مِن همٍّ إلا ذاته، ولا يُفكِّر إلا في نفسه، وكل تدبيره وتخطيطه يركِّز على طرائق الوصول لتلبية داعي الشهوة، لهذه النفس التي جعلها محرابًا يتَّجه إليه، ويتقلَّب في عالم التِّيه بين جنباته.

كل المسائل تدور حيث تُلبِّي شهوة الذات عنده، فإن كان ذلك كذلك، تنتشي النفس وتَرتفِع، وتَشعُر بالسعادة التي هي مبعَث الأمل، وغاية المُنى بالنِّسبة لصاحبها، وبعدها ليكن ما يكون، وليَحدُث ما يَحدث، ولو على حساب الدم، وخراب الدنيا، فإذا النفس بخير، فهو بخير، وإن كان غير ذلك، فالدنيا كلها خراب، وإن عمرت بالفضل، وازدانَت بالبناء، وتجمَّلت بثوب الصلاح.

هذا الصِّنف يَذكُر نفسه ويتحدَّث عنها، أكثرَ مِن ذكرِه لأيِّ شيء آخَر، ويتكلَّم عن إنجازاته بصورة لَهثٍ لا مَثيل لها، عندما يَصف نفسه يَحار في انتقاء الجُمل، واختيار الألفاظ، التي ربما لم تفِ صاحب الفضل، ولم تَعترِف بفضله، ويَبذُل جهدًا مدروسًا - بطريقة أو بأخرى - في اختيار الأساليب التي تُعبِّر عما يَختلِج في ثنايا نفسه، من معاني الغرور، ومعالم تضخُّم الذات.

إذا حاضَرَ في موضوعٍ يتحدَّث عنه عرضًا في زاوية من زوايا الحديث، وجلُّ الحديث يكون عن أبحاثه وفكره، وأسلوبه في الحوار، وتجاربه التي لا تُضام! وماذا صنع في اليوم الفلاني، وكيف أَثنى عليه فلان من الناس الثناء العاطر، ولا يَنسى ذلك اليوم الذي خطَب فيه خطبة عصماء، حرَّكت المشاعر، وألهبَت الحماس، ويتشدَّق ويدَّعي، بصورة مؤلِمة، وبشكل مملٍّ، يبعَث على الغثَيان، وهو يظنُّ أنه لا مَثيل له بين البشَر، والمُشكِلة كلّ المُشكِلة أن الناس لم يَلتفِتوا إلى مواهبِه، ولم يَتعرَّفوا قدرته العلمية العالية، وموهبته القيادية الفذة.

مدْحُ نفسِه ديدنُه، محاولة لفت أنظار الناس لمواهبه سيرتُه، سَردُ بعض تاريخه في كل مجلس مَنهجُه، إن كتب مقالة يحمل الناسَ على قراءتها حملاً، وربما نسَخ كثيرًا منها، ليُوزِّعها على كل مَن رأى، ولا يكتفي بهذا فلا بدَّ أن يشرَح ويُبيِّن، ومصيبتُه أنه لا يجيد قراءة الجوِّ الذي يكون فيه، وربما فسَّر الملَل بالطرَب، والتثاؤب بالنشاط.

يُذكِّرني دائمًا بذلك الذي قام ليُنشد، فكَرِهَ الناس صوتَه، وتعبيرًا عن رفضهم له، صاروا يضربونه ببقايا طعامٍ كان أمامهم، فصاحب الصوت الشجي فسَّر هذا بحب الجماهير له، واستعذابهم لصوته المخمليِّ، فأخذ يُحيِّيهم، ويقول لهم: أنا معكم إلى الصباح، فلا تخافوا ولا تحزنوا!

إذا دار نقاش في أي مسألة من مسائل الحياة؛ في الاقتصاد، والاجتماع، والأدب، والفقه والدين، فهو الذي لا يُبارى، ولا يُجارى، وهو يفهَم في كلِّ شيء، والناس يَظلمونه لأنهم لم يُعطوه الوقت الكافي، لبيان آرائه بشكل كامل، ويكون قد أخذ تسعين بالمائة من وقت الناس، في الجلسة، أو في الندوة.

وتقوم الدنيا ولا تَقعُد، إن خالفه أحد في فكرة، أو ردُّوا كلامه بمسألة، أو عقَّبوا على حديثه بتصحيح، وهذا مِن تضخُّم الذات.


الويل كل الويل لمَن دعا إلى لقاء ولم يَدْعُه! العار والشنار لمَن عقَد حلقة نقاش ولم يكن صاحبنا على رأس الحاضرين! الكارثة العُظمى تكون إن علم بمؤتمر ولم يدْعُه أصحاب المؤتمر والقائمون عليه!

يرى نفسه مؤهَّلاً لكلِّ أمر، ويجب أن يَحضر في كل محضر، ولازم أن يكون في مقدمة أي فعل، وإلا فإن مؤامرة كبيرة حِيكَت له، وراءها من وراءها مِن الذين لا يحبونه، ولا يُقدِّرون علمه، ولا يَعرِفون فضله.

كيف يكون اللقاء الفلاني ولم يُدْعَ؟!
حضر الحفل العلاني، ولم يُقدِّموه لإلقاء كلمة، إنه التهميش المتعمَّد الذي يعمل على إقصاء أصحاب الفكر، وإبعاد أهل الرأي، وفي حقيقة الأمر الرجل لا يُريد إلا نفسه، فلو دُعي فالدنيا سلام وأمان، ولو قُدِّم فالحياة تَمشي على منوال صحيح، ودرب نيِّر. شامل صور صور العام الجديد 2017 اغلفة فيس بوك happy new year 2017 صور متحركة لراس السنة 2017 صور كرسماس 2017 صور انستقرام تهنئة براس السنة 2017 عروض الالعاب النارية في احتفالات راس السنة 2017 صور برج خليفة في ليلة راس السنة 2017 كفرات فيس بوك لراس السنة 2017 صور افكار زينة راس السنة 2017 رمزيات الكريسماس 2017 خلفيات الكريسماس 2017 صور رومانسية لراس السنة 2017 صور تويتر لراس السنة 2017 صور هدايا حب لراس السنة 2017 كروت معايدة للسنة الجديدة 2017 بطاقات تهنئة راس السنة الميلادية 2017 خلفيات اطفال راس السنة 2017 غلافات فيس بوك للكريسماس 2017 صور كاريكاتير راس السنة 2017 صور التقويم الميلادي لسنة 2017 صور عيد الكرسمس 2017 صور راس السنة للفيس بوك 2017 صور مضحكة عن الكريسماس خلفيات هابي نيو يير 2017 صور هابي نيو يير صور شجرة الكريسماس 2017 اجمل صور هابي نيو يير 2017 صور فيس بوك للسنة الجديدة 2017 احتفالات راس السنة في دبي 2017 صور عيد راس السنه 2017 كاريكاتيرات مضحكة عن السنة الجديدة 2017 صور احتفالات راس السنة 2017 صور كل عام وانتم بخير صور سنة 2017 صور بابا نويل 2017 اغلفة فيس بوك السنة الميلادية 2017 صور 2017.

لا تتصوَّر ماذا سيَحدُث، إذا كانت هناك غنيمة مِن وحل وطين، ولم يكن له نصيب الأسد منها، فلا يترك كلمة في قاموس اللغة، تُساعِده على الشكوى، وكثرة اللجَج، إلا استخدمها، وثرثرَ فيها؛ ليكون جواب مَن خبروه، وعرفوا علته: أَعطُوه شيئًا وأَسكتوه، وأغلقوا هذه المعزوفة التي لا تنتهي، بل تتَّسع كلما نقص الإمداد عنها، ومصيبة أن تكون الحياة على هذا المِنوال، وهذه الصورة؛ لأنها تؤدِّي في نهاية المطاف إلى أزمة في السيرة والسلوك.

وهذا من تضخُّم الذات.

يحب التصدُّر في كل مشهَد، ويعشق أن يكون تحت الأضواء، وهو مِن الذين يُحبُّون أن يُحمَدوا بما لم يَفعلوا، وشاطر كثيرًا في التلبُّس، ويتقن فنَّ أمكنة (الكاميرا)؛ يقول النبي - صلى الله عليه وسلم -: ((المتشبِّع بما لم يُعطَ كلابس ثَوبَي زُور)).

صِنف من هذا الصنف، مُصرٌّ على أنه قطب الرَّحى، ولولا جهدُه بعد الله لمَّا تحرَّكت الجماهير النائمة، هو مَن كتَب يوم سكتَت الأقلام، وهو مَن سهر لما كان ساسَة الخمسة النجوم يغطُّون في نوم عَميق، وهو الذي ضحَّى، وكان غيره يَقطف الثمرة، وهو مَن وقف في وجه الطغيان، بينما الآخرون كانوا شياطين خرسًا.

من هنا لا بد من ثمن لهذا، فيَدخل بنفسه المُثقَلة بكل هذه العوائق، يُريد لها حظَّها، ويبحث لها عن مكان صدارة، ربما وجده في خَرِبة، فيها تَيس ميِّت.

يا قومنا، أجيبوا داعي الله، فأَخلصوا النيات، وتجرَّدوا عن حظوظ الذات وتضخُّمها، فمِن وصفِ جيل النصر أنهم من خَلصت نفوسهم




بنت مثقفة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

   
مواقع النشر (المفضلة)
 

بناء الذات تحديات الحال ومتطلبات النهوض/ متنوع



أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 39 : 11 AM

Facebook  twitter  youtube


أشترك معنا ليصلك جديد الإمبراطور
البريد الإلكتروني
زيارة هذه المجموعة


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
لا تمثل ولا يتحمّل موقع الإمبراطور وإداراته أيّة مسؤوليّة عن المواد والمواضيع والمشاركات الّتي يتم عرضها أو نشرها في موقعنا
ويتحمل المستخدمون بالتالي كامل المسؤولية عن كتاباتهم وإدراجاتهم التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكيّة أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر