العودة   منتديات الإمبراطور - النادي الأهلي السعودي > مـنـتديات الإمبراطور الرياضية > منتدى جمهور النادي الأهلي السعودي
   

نحو تنافس شريف منصور البدر ,التعليق والتقويم.د. محمد أبو عظمة .فتشوا.. عن الصغار

نحو تنافس شريف منصور البدر * هلَّ علينا شهر رمضان.. شهر الرحمة والغفران.. والعتق من النيران لمن وفقه الله لصيام نهاره وقيام ليله وجد واجتهد في الطاعات والبعد عن الزلات.


موضوع مغلق
   
 
LinkBack أدوات الموضوع
 

قديم 23 - 10 - 2004, 40 : 11 PM   رقم المشاركة : [1]
فريق عمل الإمبراطور
مصدر رسمي للامبراطور
الصورة الرمزية اللجنة الاعلامية
 

اللجنة الاعلامية is just really niceاللجنة الاعلامية is just really niceاللجنة الاعلامية is just really niceاللجنة الاعلامية is just really nice

افتراضي نحو تنافس شريف منصور البدر ,التعليق والتقويم.د. محمد أبو عظمة .فتشوا.. عن الصغار 



نحو تنافس شريف منصور البدر
* هلَّ علينا شهر رمضان.. شهر الرحمة والغفران.. والعتق من النيران لمن وفقه الله لصيام نهاره وقيام ليله وجد واجتهد في الطاعات والبعد عن الزلات. * شهر لو علمنا ما فيه من الخير لما اضعنا منه ساعة او دقيقة.. فيه تضاعف الحسنات وتوصد ابواب النار وتفتح ابواب الجنة وتقيد الشياطين. * يقول عز وجل في الحديث القدسي ( كل عمل ابن آدم له الا الصوم فإنه لي وانا اجزي به) وكان الصحابة والسلف الصالح يدعون ربهم ستة اشهر ليبلغهم رمضان ثم يدعونه ستة اشهر ليتقبل منهم. * ومن ينظر منا بعين الناصح الامين يجد وسطنا الرياضي عموما والاعلامي على وجه الخصوص يموج في بحر متلاطم من التعصب والخلافات الناشئة عن التطرف في التشجيع!. * اساءات وتجاوزات خطيرة تمس كرامة الناس وتطال آدميتهم وتوغل في الحقد لتفرق بين ابناء مجتمع واحد يجمعهم الدين والمواطنة وفي وقت هو احوج ما يكون للتكاتف ونبذ التعصب. * كتابات غير مسؤولة هنا وهناك لا هم لاصحابها غير الاساءة والتجريح فتأتي الردود أكثر سوءًا ثم تتواصل الاساءات والتنافس في انتقاء الالفاظ والعبارات. * بالله عليكم ماذا استفدنا واستفاد الوطن مما تم طرحه في الصفحات الرياضية خلال الاسابيع الاخيرة سواء مقالات او عناوين مثيرة غير ايجاد حالة من التوتر والغليان هنا وهناك؟. * ماذا نستفيد من التراشق بأسوا الكلمات والالفاظ.. بعد المباريات وفي المؤتمرات بمناسبة وبدون مناسبة لدرجة الايحاء بأننا ازاء معسكرين متناحرين ولسنا في مجال رياضي يفترض ان يحكمه التنافس الشريف. * أما وقد حل شهر رمضان الكريم بفضله وروحانيته فإنها فرصة عظيمة علينا اغتنامها لنغلق نوافذ الاساءات والمهاترات ونشرع الابواب لتنافس رياضي شريف اساسه تقوى الله وبنيانه حب الوطن. * لقد انعم الله علينا بادراك هذا الشهر الكريم وهي نعمة عظيمة يجب شكرها بالعمل الصالح والابتعاد عن الاضرار بالناس قولا وفعلا ثم التمعن والتفكر في واقع لا يسر!. * لتكن البداية استقبال شهر رمضان بروحانية وقلوب يملؤها الحب في الله والتآخي ونبذ التعصب كما يأمرنا ديننا الحنيف وتفرضه علينا مصلحة الوطن. * يجب ايقاف اسطوانة تقسيم المجتمع الى اهلاوي واتحادي وهلالي ونصراوي ووحداوي الى آخر المسميات التي الغت جميع الاعتبارات الاهم وقسمتنا الى اجزاء وفق الميول والوان الاندية. * يجب ان نتحد جميعا لا يقاف ثقافة التعصب ودوافعه وكل ما يؤدي الى انتشاره في وسطنا الرياضي الذي اصبح معسكرات تعلوها شعارات الاندية والوانها. * علينا ان نخجل من هذا الوضع المؤلم وفي ظروف كهذه سواء ما يحدث لجزء من امتنا الاسلامية من حروب ودمار او نتج وينتج عن تصرفات فئة ضلت الطريق داخليا. * لقد تناسينا آلام الأمة جمعاء وتفرغنا لرفع شعارات الاندية وتمجيدها ووصل الامر بالبعض لحد تقديسها- والعياذ بالله- وللاسف ان من يقم بذلك يورث عمله الردئ للاجيال المقبلة. * يكفي ما اصبحت عليه صورة الوسط الرياضي اجمالا والصحفي في هذا المجال على وجه الخصوص وهي صورة في غاية السوء لا تليق بنا كمجتمع مسلم ينظر اليه الآخرون على انه مجتمع المثالية والمحافظة على القيم الاسلامية. * ارجو صادقا ان نسمو فوق التعصب والاحقاد وكل ما ينتجه لنا التنافس غير الشريف وان نستقبل الشهر الكريم بروح اخوية تبقي التنافس داخل الملعب وتعزز الحب والتآخي في كل الاوقات. * اخيرا.. كل عام وكل رمضان كريم وولاة أمرنا ووطننا وقيادتنا الرياضية ومجتمعنا ووسطنا الرياضي والاعلامي بألف خير ونسأل الله جلت قدرته ان ينقذ امتنا الاسلامية مما هي فيه وان يحفظ البلاد والعباد.



د.محمد نجيب أبوعظمة ..التعليق والتقويم
خلال متابعتي لمباراة من المباريات أجد نفسي سعيداً بالتعليق، وفي مباراة أخرى أجد نفسي غير سعيد، والمتابع للقنوات الرياضية ولوسائل الإعلام بشكل عام، يجد أن الهجوم على التعليق والمعلقين يكاد يكون قاسماً مشتركاً إلا فيما ندر. وبمراجعة الكثير مما يكتب حول موضوع التعليق والمعلقين أجد أن الأمر يأخذ بعد طرح المشكلة دون التطرق للبدائل المناسبة والكفيلة بتطوير التعليق. فأحببت أن أجمع عددا من العوامل التي يتفق البعض على أهميتها ليجد المعلق القبول من المتلقين، ووجدت أن من أهم تلك العوامل ما يلي: - اللغة الواضحة والسليمة: أعتقد أن من أولويات القبول للمعلق أن تكون لغته واضحة من حيث مخارج الحروف وترتيب الجمل وتسلسل الأفكار، كما أن لغة المعلق يجب أن تكون سليمة من حيث تركيب العبارات اللغوية المناسبة في المكان والزمان المناسبين. - خفة الظل غير المتكلفة: البعض يعتقد أن خفة الظل تقتضي التعرض لزلقات الغير والتركيز عليها، مع أن خفة الظل تقتضي القفشات التلقائية والعابرة وغير المتكلفة دون تجريح أو تطاول على الغير، ولعل مثل ذلك يخرج المتابع من جو كئيب أو رتيب إلى وضع أكثر قبولاً. - الحضور الذهني: مع أنه من المهم معرفة القوانين والأنظمة والأحداث التاريخية المرتبطة بالرياضة التي يقوم المعلق بالتعليق عليها، إلا أن الأهم من ذلك الحضور الذهني فيما يخص تفسير تلك القوانين وربط الأحداث فيما يرتبط بأحداث الحدث الرياضي، مما يدلل على القدرة الذهنية لدى المعلق بتوظيف معلوماته وخبراته السابقة لخدمة الأحداث وفهمها. - عدم التحيز لفريق دون آخر: من أولويات عدم القبول لجل المعلقين التحيز غير المبرر لطرف من الأطراف، وتكرار ذلك يفقد المعلق مصداقيته، خاصة عندما تتكرر الأحداث للطرفين فيتحيز المعلق لطرف ويبخص الطرف الآخر ليس بالتنكر له ولكن بعدم ذكر محاسنه كما ذكرت محاسن الغير. - عدم تبرير الأخطاء: يجب على المعلق أن يعلم بأن من أهم أدواره الوصف والتعليق وربط الأحداث وتحليل مجريات اللقاء والتوقع دون إفراط، ولكن البعض من المعلقين ينسى هذه الأدوار ويتفرغ لتبرير أخطاء حكم من الحكام أو طرف من الأطراف المتنافسة، ويكون ذلك على حساب مصداقيته التي لن يوافقه عليها أحد. - الاتزان في نبرة الصوت: نجد البعض يصرخ بشكل غير متزن طوال أحداث المباراة مما يفقده التركيز على الأحداث ويؤثر على المتلقي، مع أن ارتفاع نبرات الصوت يجب أن يتفق مع الأحداث، فالهدف يستحق النبرة الأعلى وضربة الجزاء تستحق نبرة قريبة من ذلك، والمخاشنة تتطلب نبرات أقرب ما تكون للحزن وليست من نوع نبرات الأهداف وهكذا، ومما يؤسف له أن البعض يعتقد ويتصرف وكأن الأحداث تستوجب الصراخ الأقرب إلى العويل. - إعادة صياغة الجمل: ليس مقبول من المعلق أن يستخدم جملة أو عبارة محددة للهجوم وعبارة أو جملة أخرى للتمرير أو قطع الكرة ونحو ذلك، فلابد من حسن إعادة صياغة الجمل لكي لايمل المستمع من تكرار سماع نفس العبارات من نفس المعلق في نفس المباراة لعشرات المرات. - تغير أساليب الاتصال في ضوء الواقع: لعل للاتصال أساليبه المختلفة فمع ما ذكر فيما يخص إعادة صياغة الجمل والاتزان في نبرات الصوت وغير ذلك مما ذكر، أجد أنه من المهم بمكان أن يكون الاتصال بالجماهير مختلفاً بين مباريات المنتخبات الوطنية والمنافسات الداخلية والمنافسات الخارجية... - عدم تضخيم الأحداث البسيطة: من المهم أن يكون الحضور الذهني على مستوى الحدث، فليس من المقبول أن نضخم الأحداث ونعطيها أكثر مما تستحق كما يحدث في الكثير من الحالات، حيث العبارات المبالغ فيها مثل قول البعض ''نتيجة كارثية'' أو ''أحداث دراماتيكية'' أو ''خصم لدود'' وغير ذلك من العبارات التي لاتتفق مع التنافس الرياضي.. - عدم تبسيط الأحداث ذات القيمة: مثلما على المعلق عدم تضخيم الأحداث البسيطة فإن تبسيط الأحداث القيمة يمثل طرفا غير مقبول، فليس من المنطق أن نقابل منجزات الوطن بنبرات عادية لاتتفق مع أهمية الزهو بمنجزات الوطن، لأن عدم القبول بنتائج أثينا لايعني أن نقلل من بقية منجزات الوطن على المستوى الخليجي أو العربي أو الأسيوي. - الاقتصاد في تكرار العبارات: لعل ما ذكر في الفقرة الخاصة بإعادة صياغة الجمل لايبتعد كثيراً عن هذه النقطة، ولكن البعض تعجبه جملة خرجت بتلقائية رائعة، فيركز على تلك الجملة ويكررها أكثر من مرة، كما أن البعض يقع في خطأ لغوي أو لفظي فيستمر في محاولة تبرير ذلك الخطأ بعبارات قد تضخم الخطأ أكثر مما تدفع لتجاوزه. قد تكون هذه النقاط مؤشرات بسيطة فيما يخص تطوير التعليق الرياضي، مما يوجب على المعلق أن يستمع لتعليقه الشخصي ويتمسك بما فيه من إيجابيات ويبتعد عن السلبيات، كما عليه أن يستمع للمعلقين الاخرين، وفي كلتا الحالتين علية أن يدون الإيجابيات ويلتزم بها ويدون السلبيات ويبتعد عنها. هوامش: - لم يكن الهدف من وضع المقترحات في نقاط أنها نقاط منفصلة، بل هي نقاط مترابطة متداخلة تمثل كل منها جزءا من كل متكامل، كما تمثل هذه النقاط جزءا من كل يكتمل بباقي مقومات التعليق التي يحصل عليها المعلقون من خلال الدورات التدريبية، يتم صقلها من خلال الممارسات الميدانية. - يعجبني ذلك الطرح الذي يشرح الأحداث ويركز على السلبيات، إلا أن ذلك الطرح الذي يتصل بطرح واقتراح الحلول المناسبة وبشكل منطقي، يجعلني أكثر إعجاباً، لأننا نسلم بأن تشخيص الداء خطوة مهمة لوصف الدواء، ولكن الأهم من ذلك أن يستطيع الطبيب تشخيص الداء ووصف الدواء المناسب. - ليس من العدل أن نوجه نقدنا للمعلقين بنفس القوة، فالمعلق المبتدئ يجب علينا أن نكون أكثر صبراً عليه ونركز على مميزاته، كما أن نقدنا يجب أن يأخذ البعد البنائي بهدف الوصل إلى الأفضل ليصبح تقويماً فعلياً، يطرح السلبيات ويصف البدائل المناسبة ليكون تقويمنا علمياً وعملياً يقبله العقلاء ويعمل به الراغبون في التحسن. - لعله من الأهمية بمكان أن يسبق التعليق العلني المصاحب للمباريات المنقولة على الهواء مباشرة، قيام المعلق بالتعليق على بعض المباريات تعليقاً تدريبياً دون أن يتلقاه المشاهد ويقوم بتسجيل ذلك، ويتبع ذلك الاستماع الشخصي من المعلق وتسجيل الأخطاء بهدف عدم تكرارها. ومن المهم بعد تكرار تجربة التعليق والاستماع الشخصي أن يتم عرض تجارب متقدمة على بعض المخضرمين من الرياضيين عامة والمعلقين الرياضيين خاصة، والاستماع إلى ملاحظاتهم وتسجيلها ومراعاتها في تجارب شخصية لاحقة، ثم بعد ذلك يدخل المعلق ميدان التعليق المباشرة. - لابد للمعلق من مراعاة عواطف المشاهدين وذلك بمتابعة الأحداث والتبليغ عن المستجدات، فليس من المنطق أن نكتفي بالتعليق على إصابة لاعب من اللاعبين دون أن نطمئن المتابعين على حالته الصحية وبخاصة أهل اللاعب المصاب، مما يوجب العناية بدرجة عالية من التنسيق لخدمة نجاح المعلق بتكامل الأداء بين مختلف الأطراف ذات العلاقة. - إذا كان ولابد للمعلق من الحديث في بعض فترات التوقف الإجبارية، فمن المهم أن يشتمل ذلك الحديث على معلومات ترتبط بأسباب التوقف أو بطرفي اللقاء، مثل ذكر حساب الوقت بدل الضائع، وعقاب المتسبب في ضياع الوقت، والمقارنة بين الأحداث المشابهة وذكر مبررات إعطاء الكرت في حالة وعدم إعطائه في حالة أخرى.








فتشوا.. عن الصغار !! فوزي عبدالوهاب خياط


بعدما حدث من خلال المؤتمرين الصحفيين اللذين عقدهما رئيسا الأهلي والاتحاد الدكتور ايمن فاضل والاستاذ منصور البلوي.. وبعد ان تبادلا علناً (وعلى الهواء مباشرة) الغمز واللمز حيث تحدث الأستاذ منصور البلوي مؤكداً (اللهم زدهم بيانات.. وزدنا بطولات) مشيراً بذلك إلى بيانات الأهلي في العديد من المناسبات والتي حملت مهمة ايضاح وجهة نظر النادي حيالها وكان آخرها البيانات الخاصة بالخلافات القائمة بشأن ثمن انتقال القهوجي والسويد من الأهلي إلى الاتحاد. ثم عاد رئيس الاتحاد إلى الماضي البعيد وقال بأنه اختار اسم (إتي 8) للعطر الاتحادي الذي تم طرحه في الأسواق نظراً لان الرقم (8) له ذكريات ومكانة كبيرة لدى الاتحاديين.. وهو بذلك يعني الفوز القديم جداً للاتحاديين على الاهلاويين 8/2 والتي مازال الاتحاد يحتفظ بالكرة التي لعبت بها المباراة في متحفه!! ورغم ان الرد الاهلاوي كان متوازناً حيث أجاب رئيس النادي الدكتور ايمن فاضل على أحد الاسئلة بشأن مقولة البلوي (لهم البيانات.. ولنا البطولات) فقال الدكتور ايمن فاضل (سنترك لهم الأقوال ونحن سنرد بالافعال) رغم الهدوء المتوازن في الرد الاهلاوي إلا ان الشكل العام لما قاله الأستاذ البلوي ورد به الدكتور ايمن اخذ أمام الجماهير شكل التراشق للأسف الشديد!! وبصرف النظر عن هذين التصريحين.. أو الكلمات التي قيلت في المؤتمرين الاهلاوي والاتحادي فان الثابت ان التصعيد بين الناديين مازال مستمراً.. وان العلاقة قد وصلت بينها إلى حد مؤسف وعلينا ان نعترف بهذا حتى نتحفز للبحث عن حل يعيد التوازن المطلوب والمنشود.. اقول لكم الحق بأن إطلاق مسمى (اتحادي 8) على العطر الاتحادي فيه تكريس كريه للاحتفاء بنتيجة مباراة مضت وانقضت من سنوات طويلة وهي نتائج عادية في عالم كرة القدم فأكبر الأندية في كل العالم تعرضوا مرات لهزائم مذلة في حساب الأرقام ولكن الرياضة ليست نتائج.. ولا بطولات.. ولا كؤوس.. انها اولاً وقبل كل شيء (اخلاق وفروسية) ومن حق الاتحاديين ان يتذكروا تلك المباراة على مر السنين.. ولكن الذي ليس من حقهم ان يعتبروها الإنجاز الأغلى في مسيرة ناديهم.. واذا تذكرنا هذه المباراة فلماذا ننسى تلك السنوات الطويلة التي مرت وكان خلالها الأهلي متفوقاً والفوز الاتحادي مستحيلا مهما كانت الظروف.. ولعل نهائي الكأس الذي كان فيه الأهلي يعاني من خلل واضح ولكنه كسب الاتحاد 4/صفر كان كافياً للتدليل على السلطنة الخضراء في ذلك الوقت.. ولكن كما قلت هذه نتائج.. والنتائج تجئ وتذهب ودائماً يبقى النادي الرمز.. والنادي الكيان والنادي المعقل الشبابي الضخم. لماذا لا يعمد المسؤولون في الاتحاد والاهلي إلى تهدئة هذا الاشتعال الذي يذكيه للأسف صغار الصحفيين وكتبة الغفلة المتعصبون!! لقد مرت سنوات طويلة ظل خلالها التنافس الاهلاوي / الاتحادي مشتعلاً.. ومتواصلاً.. لكن لم يحدث قط ما يحدث الآن.. ولهذا لابد ان نفتش عن الاسباب.. نفتش عنها باخلاص.. ونزاهة.. حتى نجتثها مهما كانت.. لان هذه المصادمات العنيفة بين الناديين هي تكريس اعمى للجمهور فاذا كانت الشتائم هكذا بين الكتاب على صفحات الصحف فكيف هو الحال بين الجماهير على المدرجات؟! ان الواضح جداً ان هناك بعض -الصغار- خلف تكذية هذا الشعور بالكراهية.. وهم خلف هذه المصادمات.. وهم رواد الشتائم والتجاوزات ولابد ان نعمل جميعاً على الكشف عنهم حتى يتم اجتثاثهم غير مأسوف عليهم!! انا اسأل: من هو صاحب فكرة تسمية العطر الاتحادي بـ(اتحادي 8).. ولسنا في حاجة لان نجيب فالواضح ان من اختار هذا المسمى اراد ان يزيد من دلق البنزين على النار بين الناديين واتساءل: اليس الأمر يبدو مقرفاً بهذا الحد من التعصب ومحاولة الايذاء والقذف؟! ان الرياضة صفاء.. واخلاق.. وسمو.. وتنافس شريف فمن هؤلاء الذين يرفضون كل هذا ومازالوا يتذكرون الثمانية ويلوحون بها ليل نهار من أجل الخروج على الروح الرياضية. اننا نناشد عقلاء الاتحاد وعقلاء الأهلي بضرورة الكف عن هذا التصعيد الكريه.. والعودة إلى التنافس الشريف.. وقانون الكرة هو الفوز والخسارة وعلى المستطيل الأخضر ليس عيباً ان تخسر ليس بالثمانية وحسب بل وحتى بالعشرين.. لان الأهم هو إلا نخسر الروح الرياضية.. والا نخسر المنافسة بأن تظل شريفة وسوية.. وصدقوني بأن الخسارة بالكلمات المنفلتة.. والتصرفات الحمقاء هي الهزيمة الأمرّ.. وهي الخسارة الحقيقية لان الإنسان يخسر في الملعب.. وذلك قانون الرياضة لكن ان يخسر خارج الملعب فهذا هو السقوط الحقيقي.. وهذا هو التفريط المؤلم بحق الأندية في الاحتفاء بالشباب.. وتكريس الطاقات لخدمة مجتمعاتها. ومازلت أقول: فتشوا عن الصغار.. من المتعصبين.. والجهلاء.. والحمقى.. وستجدون انهم السبب الأول والاخير فيما يحدث الآن بين الأهلي والاتحاد من سقوط مريع على ساحة الأخلاق والفروسية والتنافس الشريف. واسألوا.. ومن حقكم ان تسألوا: لماذا لم نر مثل هذا السقوط على مدار السنوات الطويلة من التنافس الساخن بين الأهلي والاتحاد بل ان العلاقة المثلى بين الناديين كانت محل تقدير المراقبين والمتابعين. وفي الوقت الذي هدأت فيه المناوشات النصراوية / الهلالية.. نجد ان الأهلي والاتحاد تخليا عن الروح الرياضية بفعل الصغار الذين مازلت أقول لكم فتشوا عنهم وابعدوهم عن الناديين!! ان الأهلي والاتحاد ناديان كبيران.. وهما من المعاقل الشبابية التي نعتز بها ونفتخر.. ولابد لهذين الناديين من استمرار صفحتهما بيضاء من دون سوء.. ولابد ان يكونا ابداً رمزاً للأندية القادرة على تحقيق المعطيات الرياضية الكبيرة والاسهام في صرح الرياضة في بلادنا.. ويكفي ان الناديين قدما للمنتخبات السعودية على مرور السنوات اعتى القدرات والكفاءات الرياضية. وبعيداً عن الأسماء.. فان الأهلي والاتحاد ليسا ملكاً لأحد.. هما لكل الجماهير الرياضية العريضة التي تشجعهما في كل أنحاء المملكة وترى فيهما الناديين. الرمز.. والتفوق.. والنجاح. واننا بانتظار خطوات عملية فاعلة من أعضاء الشرف في الناديين الكبيرين ليعودا إلى الجادة ويخلعا الثوب الذي لا يليق!! ستار ** مشكلة ان يظل الإنسان محكوماً بمجموعة من العقد النفسية ليحرص ابداً على الاصطياد في الماء العكر!! ** هذا شهر رمضان الكريم.. اللهم لا تجعلنا من الصغار الذين لا يعرفون قدر الكبار فنتورط في محاولة الإساءة إليهم. ** اللهم امنحنا القدرة على أن نضع انفسنا في المكان المناسب فلا نتجرأ بما هو لا يليق بضعفنا.. ولا يتناسب مع فضل الكبار علينا أمس.. واليوم.. وكل يوم.







منتديات الإمبراطور الأهلاوية
www.alrage.net
www.alrage.org
www.alrage.info

التجمع الأكبر لـ جماهير الأهلي على شبكة الإنترنت
اللجنة الاعلامية غير متواجد حالياً  
روابط دعائية
موضوع مغلق

   
مواقع النشر (المفضلة)
 

نحو تنافس شريف منصور البدر ,التعليق والتقويم.د. محمد أبو عظمة .فتشوا.. عن الصغار



أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 59 : 07 PM

Facebook  twitter  youtube


أشترك معنا ليصلك جديد الإمبراطور
البريد الإلكتروني
زيارة هذه المجموعة


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
لا تمثل ولا يتحمّل موقع الإمبراطور وإداراته أيّة مسؤوليّة عن المواد والمواضيع والمشاركات الّتي يتم عرضها أو نشرها في موقعنا
ويتحمل المستخدمون بالتالي كامل المسؤولية عن كتاباتهم وإدراجاتهم التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكيّة أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر