العودة   منتديات الإمبراطور - النادي الأهلي السعودي > المــنــتــديــات الــعــامــة > القسم الإسلامي
   

مع سير خير صحب لخير نبي- اعداد العضو yasser888

عثمان بن حنيف رضي الله عنه عثمان بن حنيف بن واهب ابن العكيم بن ثعلبة الأنصاري أبو عمرو هو أحد أصحاب رسول الإسلام محمد بن عبد الله وشهد معه جميع


إضافة رد
   
 
LinkBack أدوات الموضوع
 

قديم 06 - 10 - 2015, 45 : 06 AM   رقم المشاركة : [151]
إمبراطور ذهبي
 

yasser888 has much to be proud ofyasser888 has much to be proud ofyasser888 has much to be proud ofyasser888 has much to be proud ofyasser888 has much to be proud ofyasser888 has much to be proud ofyasser888 has much to be proud ofyasser888 has much to be proud ofyasser888 has much to be proud ofyasser888 has much to be proud of



عثمان بن حنيف رضي الله عنه


عثمان بن حنيف بن واهب ابن العكيم بن ثعلبة الأنصاري أبو عمرو هو أحد أصحاب رسول الإسلام محمد بن عبد الله وشهد معه جميع مشاهده وحروبه بدءا من بدر كما ذكره الترمذي.[1] كان ممن يعقدون جلسات العلم في المسجد النبوي ويحدّث عن رسول الله محمد بن عبد الله ناقلا تعاليمه وآثاره.[2][3] ورد في المصادر الإسلامية الشيعية خبر عن تصديه لأبي بكر حين اعتلى المنبر في مسجد النبي محمد وإنكاره عليه ادعائه للخلافة مؤكدًا حق أهل البيت فيها، حيث قال: (سمعنا رسول الله صلى الله عليه وآله يقول: أهل بيتي نجوم الأرض فلا تتقدموهم وقدّموهم فهم الولاة من بعدي، فقام إليه رجلٌ فقال: يا رسول الله وأيُّ أهل بيتك؟ فقال: علي والطاهرون من وِلدِه. وقد بيّن رسول الله صلى الله عليه وآله، فلا تكن يا أبا بكر أول كافر به! لاَ تَخُونُواْ اللَّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُواْ أَمَانَاتِكُمْ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ)

كان عثمان بن حنيف ذا بصر وعقل ومعرفة وتجربة ولذا أجمع عليه أصحاب رسول الله حين استشارهم عمر بن الخطاب في أمر العراق ، فنزل على مشورتهم وولّاه وأغنى في ولايته غَناءً يقل نظيره حتى كان خراجه منها ما يزيد على مئة مليون.
تولى عثمان بن حنيف ولاية البصرة بأمر من علي بن أبي طالب ، وانضم إلى شَرَطَة الخميس وهم طليعة أصحاب علي بن أبي طالب الذين تشارطوا وتعاقدوا على الموت دفاعا عنه وعلى أن يكونوا أول من يبدأ بالقتال إذا نشبت الحرب.




yasser888 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
روابط دعائية
قديم 06 - 10 - 2015, 51 : 06 AM   رقم المشاركة : [152]
إمبراطور ذهبي
 

yasser888 has much to be proud ofyasser888 has much to be proud ofyasser888 has much to be proud ofyasser888 has much to be proud ofyasser888 has much to be proud ofyasser888 has much to be proud ofyasser888 has much to be proud ofyasser888 has much to be proud ofyasser888 has much to be proud ofyasser888 has much to be proud of



أبو سلمة بن عبد الأسد رضي الله عنه



هو عبد الله بن عبد الأسد بن هلال بن عبد الله بن عمر بن مخزوم المخزومي

وتزوج من أم سلمة، وهي هند بنت أبي أمية، ثم صارت بعده للنبي وأمه هي برة بنت عبد المطلب

ابنة عمة النبي ، وقد اشتهر بكنيته أكثر من اسمه

وقال ابن حجر في الإصابة: وكان اسمه عبد مناف, فغيره النبي فسماه عبد الله.

قصة إسلام أبي سلمة:
أورد ابن حجر في الإصابة:

قال ابن إسحاق: أسلم بعد عشرة أنفس، وكان من السابقين الأولين، وكان إسلامه هو وعثمان بن مظعون وعبيدة بن الحارث بن المطلب وعبد الرحمن بن عوف وأبو سلمة بن عبد الأسد في ساعة واحدة قبل دخول النبي دار الأرقم

ملامح من شخصية أبي سلمة:
روي ابن أبي عاصم في الأوائل من حديث ابن عباس، أن أول من يأخذ كتابه بيمينه أبو سلمة بن عبد الأسد، وأول من يأخذ كتابه بشماله أخوه سفيان بن عبد الأسد.

وكان أبو سلمة أول من هاجر إلى المدينة، وزاد ابن منده: وإلى الحبشة, وذكره موسى بن عقبة وغيره من أصحاب المغازي، فيمن هاجر إلى الحبشة، ثم إلى المدينة وفيمن شهد بدرًا.

وعن هجرة أبي سلمة إلى المدينة يقول ابن حجر:

عن سلمة بن عبد الله بن عمر بن أبي سلمة قال: لما أجمع أبو سلمة الخروج إلى المدينة رحل بعيرًا له وحملني وحمل معي ابني سلمة ثم خرج يقود بعيره, فلما رآه رجال بني المغيرة قاموا إليه, فقالوا: هذه نفسك غلبتنا عليها, أرأيت صاحبتنا هذه علام نتركك تسير بها في البلاد؟ ونزعوا خطام البعير من يده وأخذوني, فغضب عند ذلك بنو عبد الأسد وأهووا إلى سلمة, وقالوا: والله لا نترك ابننا عندها إذا نزعتموها من صاحبنا فتجاذبوا ابني سلمة حتى خلعوا يده, وانطلق به بنو عبد الأسد ورهط أبي سلمة, وحبسني بنو المغيرة عندهم, وانطلق زوجي أبو سلمة حتى لحق بالمدينة ففرق بيني وبين زوجي وابني, فكنت أخرج كل غداة وأجلس بالأبطح فما أزال أبكي حتى أمسي سبعًا أو قريبها حتى مر بي رجل من بني عمي فرأى ما في وجهي, فقال لبني المغيرة: ألا تخرجون من هذه المسكينة فرقتم بينها وبين زوجها وبين ابنها, فقالوا: الحقي بزوجك إن شئت, ورد على بنو عبد الأسد عند ذلك ابني فرحلت بعيري ووضعت ابني في حجري, ثم خرجت أريد زوجي بالمدينة وما معي أحد من خلق الله, فكنت أبلغ من لقيت حتى إذا كنت بالتنعيم لقيت عثمان بن طلحة أخا بني عبد الدار, فقال: إلى أين يا بنت أبي أمية قلت: أريد زوجي بالمدينة، فقال: هل معك أحد, فقلت: لا والله إلا الله وابني هذا, فقال: والله مالك من مترك فأخذ بخطام البعير فانطلق معي يقودني، فوالله ما صحبت رجلاً من العرب أراه كان أكرم منه, إذا نزل المنزل أناخ بي ثم تنحى إلى شجرة فاضطجع تحتها, فإذا دنا الرواح قام إلى بعيري قدمه ورحله.

ومما روى عن المصطفى :
أن رسول الله قال: "إذا أصاب أحدكم مصيبة فليقل: إنا لله وإنا إليه راجعون, اللهم عندك احتسبت مصيبتي فأجرني فيها وأبدلني منها خيرًا", فلما احتضر أبو سلمة قال: "اللهم اخلف في أهلي خيرًا مني، فلما قبض, قالت أم سلمة: إنا لله وإنا إليه راجعون, عند الله احتسبت مصيبتي فأجرني فيها.

وفاة أبي سلمة :
قال البغوي: قال أبو بكر بن زنجويه: توفي أبو سلمة في سنة أربع من الهجرة بعد منصرفه من أُحد، انتقض به جرح كان أصابه بأُحد، فمات منه فشهده رسول الله وكذا قال ابن سعد، إنه شهد بدرًا، وأحدًا فجرح بها، ثم بعثه النبي على سرية إلى بني أسد في صفر سنة أربع، ثم رجع، فانتقض جرحه، فمات في جمادى الآخرة، وبهذا قال الجمهور: كابن أبي خيثمة ويعقوب بن سفيان وابن البرقي والطبري، وآخرون، وأرخه ابن عبد البر في جمادى الآخرة، سنة ثلاث، والراجح الأول.




yasser888 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06 - 10 - 2015, 56 : 06 AM   رقم المشاركة : [153]
إمبراطور ذهبي
 

yasser888 has much to be proud ofyasser888 has much to be proud ofyasser888 has much to be proud ofyasser888 has much to be proud ofyasser888 has much to be proud ofyasser888 has much to be proud ofyasser888 has much to be proud ofyasser888 has much to be proud ofyasser888 has much to be proud ofyasser888 has much to be proud of



الحكم بن عمرو الغفاري رضي الله عنه



الحكم بن عمرو الغفاري الكناني صحابي جليل ما اجل اصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم وقائد عسكري كبير من كبار قادة الفتوحات الاسلامية في بداية الدولة الاموية وكانت جميع فتوحاته في المشرق الاسلامي في بلاد خراسان وبلاد ماوراء النهر .
الحكم بن عمرو الغفاري من قبيلة بني كنانة من بني غفار كما جاء في الاصابة في معرفة الصحابة :
(( الحكم بن عمرو بن مجدع بن حذيم بن الحارث بن نعيلة بن مليل بن ضمرة بن بكر بن عبد مناة بن كنانة أبو عمرو الغفاري أخو رافع ويقال له: الحكم بن الأقرع وإنما نسب إلى غفار لأن نعيلة بن مليل أخو غفار وقد ينسبون إلى الإخوة كثيراً. وروى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وحديثه في البخاري والأربعة. و روى عنه أبو الشعثاء وأبو حاجب وعبد الله بن الصامت والحسن وابن سيرين وغيرهم. قال ابن سعد: صحب النبي صلى الله عليه وآله وسلم حتى مات ثم نزل البصرة وولاه زياد خراسان فمات بها.

وفي سنة سبعن واربعين خرج الحكم بن عمر الغفاري غازيا بلاد طخارستان قال بن ياقوت الحموي ((وهي ولاية واسعة كبيرة تشتمل على عدة بلاد، وهى من نواحي خراسان، وهي طخارستان العليا والسفلى، فالعليا شرقي بلخ وغربي نهر جيحون، وبينها وبين بلخ ثمانية وعشرون فرسخا، وأما السفلى فهي أيضا غربي جيحون إلا أنها أبعد من بلخ وأضرب في الشرق من العليا )) واستطاع القائد المظفر الحكم ان يهزم اهلها وان يفتح جميع اقاليم هذه البلاد و اضافة انه غنم من اهل هذه البلاد غنائم عظيمة
ثم ان الحكم بن عمرو الغفاري خرج غازيا بامرا من زياد بن ابيه والي العراق وكانت وجهته الى جبل الاشل وحدثت معركة عظيمة انتهت بانتصار المسلمين وهزيمة الترك وكانت الغنائم عظيمة وكثيرة جدا وكان مع الحكم بن عمر الغفاري القائد الشهير المهلب بن ابي صفرة الازدي وكان قائد ساقته جيشه أي الموجرة فسلك الحكم ممرات ضيقة فصارها الترك بها من جميع منفذها الاان المهلب رجل الدهاء والحيلة استطاع ان يخرج المسلمين بعقله الراحج من تلك الممرات كما جاء في بن الاثير (( وكان المهلب مع الحكم بن عمرو بخراسان وغزا معه بعض جبال الترك فغنموا وأخذ الترك عليهم الشعاب والطرق فعيي الحكم بالأمر فولى المهلب الحرب فلم يزل يحتال حتى أسر عظيمًا من عظماء الترك فقال له‏:‏ إما أن تخرجنا من هذا الضيق أو لأقتلنك .فقال له: أوقد النار حيال طريق من هذه الطرق وسير الأثقال نحوه فإنهم سيجتمعون فيه ويخلون ما سواه من الطرق فبادرهم إلى طريق آخر فما يدركونكم حتى تخرجوا منه ففعل ذلك فسلم الناس بما معهم من الغنائم

فحين غنم من فتوحاته غنائم كثيرة وعظيمة قسم بين جند المسلمين المجاهدين من بينها الذهب والفضة فكتب اليه معاوية ان يجعل نصيبه الذهب والفضة فرفض الحكم بن عمرو فبعث اليه معاوية عامله فحبس الحكم حتى وفاته منيته في خراسان في مرو وامر حين عرف ان منيته اقتربت ان يدفن بقيوده حتى يخاصم معاوية امام الله .
وجاء في تهذيب الكمال للمزي
(( بعث زياد الحكم بن عمرو على خراسان ، فأصابوا غنائم ، فكتب إليه زياد أما بعد : فإن أمير المؤمنين قال : لا تقسم بين المسلمين ذهبا ولا فضة.
فكتب له الحكم : أما بعد ، فإنك كتبت إلي تذكر كتاب أمير المؤمنين ، وأني أقسم بالله لو كانت السموات والأرض رتقا على عبد فاتقى الله لجعل الله له من بينهما مخرجا ، والسلام ++ وقال أوس بن عَبْد اللَّهِ بن بريدة : حَدَّثَنِي أخي سهل ، عن أبيه عَبْد اللَّهِ بن بريدة : أن الحكم بن عمرو الغفاري كان معاوية وجهه عاملا على خراسان ، فغنم غنائم كثيرة ، فكتب إلى معاوية : إني غنمت غنائم كثيرة ، فما ترى ؟ فكتب إليه معاوية : أن انظر كل صفراء وبيضاء فأصفها لأمير المؤمنين ، واقسم ما سوى ذلك في الجند ، فجمع أصحابه ، فَقَالَ : ما ترون ؟ فَقَالُوا : لا نرى لمعاوية قبلنا حقا ، فكتب إلى معاوية : إني وجدت كتاب الله أحق أن يتبع من كتابك ، وإني قسمت ما غنمت في الجند ، فبعث إليه معاوية عاملا فحبسه وقيده ، ومات في قيوده ، فأمر الحكم أن يدفن في قيوده حتى يخاصم معاوية يوم القيامة فيما قيده.




yasser888 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06 - 10 - 2015, 59 : 06 AM   رقم المشاركة : [154]
إمبراطور ذهبي
 

yasser888 has much to be proud ofyasser888 has much to be proud ofyasser888 has much to be proud ofyasser888 has much to be proud ofyasser888 has much to be proud ofyasser888 has much to be proud ofyasser888 has much to be proud ofyasser888 has much to be proud ofyasser888 has much to be proud ofyasser888 has much to be proud of



يعلى بن أمية رضي الله عنه


يعلى بن أمية بن أبي عبيدة بن همام بن الحارث بن بكر بن زيد بن مالك بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم التميمي الحنظلي، أبو صفوان‏.‏ وقيل‏:‏ أبو خالد‏.‏ وهو المعروف بيعلى بن منية- وهي أمه- وهي‏:‏ منية بنت غزوان أخت عتبة بن غزوان‏.‏ وقيل‏:‏ هي منية بنت الحاث بن جابر‏.‏ وهي على هذا عمة عتبة بن غزوان بن الحارث، قاله المدايني، ومصعب، وابنه عبد الله بن مصعب‏.‏ وقيل‏:‏ منية بنت جابر عمة عتبة بن غزوان‏.‏
وقال الزبير‏:‏ هي جدة يعلى بن أمية، أم أبيه‏.‏ وقال أبو عمر‏:‏ ولم يصب الزبير‏.‏
وقال ابن ماكولا عند ذكرها‏:‏ هي أم العوام بن خويلد، وجدة الزبير بن العوام، وجدة يعلى بن أمية التميمي حليف بني نوفل أم أبيه الأدنى، بها يعرف‏.‏ قال‏:‏ وقال الدارقطني‏:‏ ويقول أصحاب الحديث وأصحاب التاريخ‏:‏ إن منية بنت غزوان أخت عتبة‏.‏
أسلم يوم الفتح، وشهد حنيناً والطائف وتبوك‏.‏
وقال ابن منده‏:‏ شهد يعلى بدراً‏.‏ وليس بشيء، وهو حليف بني نوفل بن عبد مناف، واستعمله عمر بن الخطاب على بعض اليمن، واستعمله عثمان على صنعاء، وقدم على عثمان فمر علي بن أبي طالب على باب عثمان، فرأى بغلة جوفاء عظيمة، فقال لمن هذه البغلة ? فقالوا‏:‏ ليعلى‏.‏ قال‏:‏ ليعلى والله ?‏!‏ وكان ذا منزلة عظيمة عند عثمان‏.‏
وقال المدايني‏:‏ كان يعلى على الجند باليمن، فبلغه قتل عثمان، فأقبل لينصره، فسقط عن بعيره في الطريق فانكسرت فخذه، فقدم مكة بعد انقضاء الحج، واستشرف إليه الناس فقال‏:‏ من خرج يطلب بدم عثمان فعلي جهازه‏.‏ فأعان الزبير بأربعمائة ألف، وحمل سبعين رجلاً من قريش، وحمل عائشة على الجمل الذي شهدت القتال عليه، واسم الجمل‏:‏ عسكر‏.‏
وكان يعلى جواداً معروفاً بالكرم، وشهد الجمل مع عائشة، ثم صار من أصحاب علي، وقتل معه بصفين‏.‏ روى عنه ابنه صفوان، وعكرمة، ومجاهد، وغيرهم‏.‏
أخبرنا غير واحد بإسنادهم إلى أبي عيسى محمد بن عيسى قال‏:‏ حدثنا قتيبة، أخبرنا سفيان بن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن عطاء، عن صفوان بن يعلى، عن أبيه قال‏:‏ سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ على المنبر‏:‏ ‏{‏وَنَادَوْا يَا مَالِكُ‏}‏‏.‏ أخرجه الثلاثة‏.‏




yasser888 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06 - 10 - 2015, 06 : 07 AM   رقم المشاركة : [155]
إمبراطور ذهبي
 

yasser888 has much to be proud ofyasser888 has much to be proud ofyasser888 has much to be proud ofyasser888 has much to be proud ofyasser888 has much to be proud ofyasser888 has much to be proud ofyasser888 has much to be proud ofyasser888 has much to be proud ofyasser888 has much to be proud ofyasser888 has much to be proud of



وائل بن حجر بن سعد رضي الله عنه

كان قيلاً من أقيال حضرموت، وكان أبوه من ملوكهم‏.‏ وفد على رسول الله، وكان رسول الله قد بشر أصحابه بقدومه قبل أن يصل بأيام، وقال‏:‏ يأتيكم وائل بن حجر من أرض بعيدة، من حضرموت، طائعاً راغباً في الله عز وجل وفي رسوله، وهو بقية أبناء الملوك‏.‏ فلما دخل عليه رحب به وأدناه من نفسه، وقرب مجلسه وبسط له رداءه، وأجلسه عليه مع نفسه، وقال‏:‏ اللهم، بارك في وائل وولده‏.‏ واستعمله النبي على الأقيال من حضرموت وأقطعه أرضاً، وأرسل معه معاوية بن أبي سفيان، وقال‏:‏ أعطها إياه‏.‏ فقال له معاوية‏:‏ أردفني خلفك وشكى إليه حر الرمضاء، قال‏:‏ لست من أرداف الملوك‏.‏ فقال‏:‏ أعطني نعلك‏.‏ فقال‏:‏ انتعل ظل الناقة‏.‏ قال‏:‏ وما يغني ذلك عني ?‏!‏ وقال للنبي ‏:‏ إن أهلي غلبوني على الذي لي‏.‏ قال‏:‏ أنا أعطيك ضعفه‏.‏ ونزل الكوفة في الإسلام، وعاش إلى أيام معاوية ووفد عليه فأجلسه معه على السرير، وذكره الحديث‏.‏ قال وائل‏:‏ فوددت أني كنت حملته بين يدي‏.‏
وشهد مع علي صفين، وكان على راية حضرموت يومئذ‏.‏
روى عن النبي أحاديث‏.‏ روى عن ابناه‏:‏ علقمة وعبد الجبار‏.‏ وقيل‏:‏ إن عبد الجبار لم يسمع من أبيه‏.‏ وروى عنه كليب بن شهاب الجرمي، وأم يحيى زوجته، وغيرهما‏.‏
أخبرنا إبراهيم بن محمد وغير واحد بإسنادهم عن محمد بن عيسى قال‏:‏ حدثنا بندار، حدثنا يحيى بن سعيد وعبد الرحمن بن مهدي قالا‏:‏ حدثنا سفيان، عن سلمة بن كهيل، عن حجر بن العنبس، عن وائل بن حجر قال‏:‏ سمعت رسول الله قرأ‏:‏ ‏{‏غَيْرِ المَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلاَ الْضَّالِيْنَ‏}‏ فقال‏:‏ آمين، مد بها صوته‏.‏




yasser888 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 17 - 10 - 2015, 14 : 02 PM   رقم المشاركة : [156]
إمبراطور ذهبي
 

yasser888 has much to be proud ofyasser888 has much to be proud ofyasser888 has much to be proud ofyasser888 has much to be proud ofyasser888 has much to be proud ofyasser888 has much to be proud ofyasser888 has much to be proud ofyasser888 has much to be proud ofyasser888 has much to be proud ofyasser888 has much to be proud of



الوليد بن الوليد بن المغيرة


لوليد بن الوليد بن المغيرة القرشيّ المخزوميّ، وهو أخو خالد بن الوليد:
روى عبد الله بن وليد بن الوليد بن المغيرة، عن أبان بن عثمان، قال: دخل الوليد بن الوليد بن المغيرة وهو غلامٌ على النبي صَلَّى الله عليه وسلم، فقال: "مَا اسْمُكَ يَا غُلاَمُ؟" فقال: أنا الوليد بن المغيرة، قال: "ابنُ الوَليدِ بنُ الوَليدِ، مَا كَادَتْ بَنُو مَخْزِومٍ إلاَّ أن تَجْعَلَ الْوَلَيدَ رَبًّا وَلَكِنْ أنْتَ عَبْدُ الله"(*) قال ابن حجر: هذا هو الصواب مرسل، وكذا ذكره ابن عبد البر بغير إسنادٍ، ووصله ابن منده من وَجْهٍ آخر عن أيوب بن سلمة، فقال: عن أبيه، عن جده أنه أتى النبي صَلَّى الله عليه وسلم، قال: "غَرِيبٌ لاَ نَعْرِفُهُ إلاَّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ"، قلت: وفي سنده النضر بن سلمة، وهو كذاب، قالت أم سلمة لما مات الوليد بن الوليد:
يَا عَيْـنُ فَابْكِـى لِلْوَلِيدِ بْنِ الـوَلِيـدِ بْنِ المُغِيرَهْ
مِثْلُ الوَلِيدِ بْنِ الوَلِيدِ أبِـي الوَلِيدِ كَفَى العَشِيرَهْ
فكأنها أشارت إلى وَلِده هذا، وكان الوليد يُكنى أبا الوليد، فلم يغيّر لَمّا غَيّر النبي صَلَّى الله عليه وسلم، وكأنّ تغيير اسْمِ ابنه إنما وقع بعد موته، فقد روت زينب بنت أم سلمة، عن أمها أم سلمة، قالت: دخل عليَّ النبيُّ صَلَّى الله عليه وسلم وعندي غلام يسمى الوليد بن الوليد، فقال: "اتَّخَذْتُمُ الْوَلِيدَ حَنَانًا؛ غَيِّرُوا اسْمَهُ"(*) قال ابن حجر العسقلاني: "وهذا سَنَدٌ جيد"، وأخرج أحْمَدُ في مسنده عن ابن عمر، قال: وُلد لأخي أم سلمة مولود فسمي الوليد وقال النبي صَلَّى الله عليه وسلم: "بل اسمه عبد الله " الحديث(*) قال ابن حجر العسقلاني: "وأظنه صاحب الترجمة؛ لأن الوليد بن الوليد بن المغيرة كان ابن عم أم سلمة فكأنه أطلق عليه أنه أخوها على سبيل التجوّز، أو يكون أخاها من الرضاعة، وسياقَ قصته يقتضي أنه كان في حياةِ النبي صَلَّى الله عليه وسلم يُجيد فَهْمَ الخطاب وَرَدّ الجواب".
أمّه أميمة بنت الوليد بن عُشيّ من بجيلة، وقيل: آمنة أو عاتكة بنت حَرْملة، وروى محمد بن الضّحاك، عن أبيه: لمّا هاجر الوليد بن الوليد قالت أمه:
هَاجَرَ الوَلِيدُ رُبْعَ المَسَافَةْ فَاشْتَرِ مِنْهَا جَمَلًا وَنَاقَهْ
وَاسْمُ بِنَفْسٍ نَحْوَهُمْ تَوَّاقَهْ
وفي رواية عمي مصعب:
وَارْمِ بِنَفْسٍ عَنْهُمُ ضَيَّاقَهْ
وفي شعرها أشعارٌ بأنها أسلمت.
وروى محمد بن يحيى بن حَبَّان، عن الوليد بن الوليد أَنه قال: يا رسول الله، إِني أَجد وَحْشَةً في منامي؟ فقال النبيّ صَلَّى الله عليه وسلم: "إِذَا اضْطَجَعْتَ لِلْنَّوْمِ فَقُلْ: بِسْمِ الله، أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ الله مِنْ غَضَبِهِ وَعِقَابِهِ وَشَرِّ عِبَادِهِ، وَمِنْ هَمَزَاتِ الْشَّيَاطِيْنِ، وَأَنْ يَحْضُرونَ؛ فَإِنَّهُ لاَ يَضُرُّكَ، وَبِالْحَرَى أَنْ لاَ يَقْرُبَكَ" فقالها، فَذَهب ذلك عنه(*) .
ولما مات الوليد قالت أم سلمة زوج النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم، وهي ابنة عمه:
يَا عَيْنُ فَابْـكِي
لِلْوَلِيـ
ـدِ بْنِ الوَلِيدِ بـنِ المُغِيرَهْ
قَدْ كَانَ غَيْثًا فِي السِّنِيـ
ـنَ وَرَحْمَةً فِينَا مُنِيرَهْ
ضَخْمَ الدَّسِيَعِة مَاجِدًا يَـسْمُو إِلَى طَلَـبِ الوَتِيرَهْ
مِثْلُ الوَلِيدِ بْنِ الـوَلِيـ ـدِ أَبِي الوَلِيدِ كَفَى العَشِيرَهْ
وقال ابن حجر: وهكذا ذكر الزُّبَيْرُ بْنُ بَكَّارٍ، عن محمّد بن الضّحاك الحرامي، عن أبيه مثله، وقال بدل قوله: ورحمة فينا منيره، وجعفرًا غدقًا وميره، وفي رواية: وجعفرًا خضلًا، وروى حبيب بن أبي ثابت أن أم سلمة قالت للنبيّ صلى الله عليه وآله وسلم: إن الوليد بن الوليد مات، فكيف أبكي عليه؟ قال: "قُولِي..." فذكر الشعر، قال ابن حجر العسقلاني: "وهذا باطل؛ وكأنه انقلب على الرّاوي"، وروى إبراهيم بن جعفر، عن أبيه قال: لم يزل الوليد بن الوليد بن المغيرة على دين قومه، وخرج معهم إلى بدر فأُسر يومئذٍ، أسَرَه عبدُ الله بن جَحْش، ويقال: سليط بن قيس المازنيّ من الأنصار، فقدم في فدائه أخواه خالد وهشام ابنا الوليد بن المغيرة، فتمنّع عبد الله بن جَحْش حتى افتكّاه بأربعة آلاف، فجعل خالد يريد ألا يبلغ ذلك، فقال هشام لخالد: إنّه ليس بابن أمّك، والله لَو أبَى فيه إلاّ كَذا وكذا لفعلتُ، وكان هشام شقيقه لأبيه وأمه، ويقال: إنّ النبيّ صَلَّى الله عليه وسلم أبَى أن يفديه إلاّ بشكة أبيه الوليد بن المغيرة، فأبَى ذلك خالد، وطاع به هشام بن الوليد لأنّه أخوه لأبيه وأمّه، وكانت الشّكة دِرْعًا فَضْفاضةً وسيفًا وَبيْضَةً، فأقيم ذلك مائة دينار وطاعا به وسلَّماه، فلمّا قُبضَ ذلك خرجا بالوليد حتى بلغا به ذا الحُلَيْفة فأفلتَ منهما فأتَى النبيّ صَلَّى الله عليه وسلم فأسلم، فقال له خالد: هلاّ كان هذا قبل أن تُفْتَدَى، وتُخْرِجَ مأثُرَةَ أبينا من أيدينا فاتّبَعتَ مُحَمّدًا إذ كان هذا رأيكَ؟ فقال: ما كنتُ لأُسْلِمَ حتى أُفْتديَ بمثل ما افتدى به قومي، ولا تقول قريش إنّما اتّبعَ محمَدًا فرارًا من الفدى، ثمّ خرجا به إلى مكّة وهو آمنٌ لهما، فحبساه بمكّة مع نَفَر من بني مَخْزوم كانوا أقدَمَ إسلامًا منه: عيّاش بن أبي ربيعة، وسَلَمَة بن هشام، وكانا من مهاجرة الحبشة، فدعا لهما رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم، قبل بدر ودعا بعد بدر للوليد معهما، فدعا ثلاث سنين لهؤلاء الثلاثة جميعًا، قال: ثمّ أفلت الوليد بن الوليد من الوثاق فقدم المدينة فسأله رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم عن عيّاش بن أبي ربيعة، وسَلَمة بن هشام فقال: تركتُهما في ضيقٍ وشِدّة، وهما في وِثاقٍ رِجْلُ أحدِهما مع رِجْل صاحبه، فقال له رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم:"انْطَلِقْ حتى تنزل بمكّة على القَين فإنّه قد أسلم، فتَغَيّبْ عنده واطلب الوصول إلى عيّاش وسَلمَة، فأخْبِرْهُما أنّك رسولُ رسولِ الله بأن تأمرهما أن ينطلقا حتى يخرجا قال الوليد: ففعلتُ ذلك، فخرجا وخرجتُ معهما، فكنتُ أسوق بهما مخافة من الطلب والفتنة، حتى انتهينا إلى ظهر حَرّة المدينة(*)، وقيل: إنه لما أسلم حبسه أخواله، فكان النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم يدعو له في القنوت، كما ثبت في الصّحيح، مِنْ حديث أبي هريرة أنه صلى الله عليه وآله وسلم كان يقول: "اللَّهُمَّ أَنْجِ الوَلِيدَ بْنَ الوَلِيدِ، وَالمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ المُؤْمِنينَ" ثم أفلت من أسرهم، ولحق بالنّبيّ صَلَّى الله عليه وسلم في عُمْرَة القضية(*) ويقال: إنه مشى على رجليه لما هرب وطلبوه فلم يدركوه، ويقال: إنه مات ببئر أبي عتبة قبل أن يدخل المدينة، ويقال: إن النّبيّ صلى الله عليه وآله وسلم لما اعتمر خرج خالدٌ من مكّة حتى لا يرى المسلمين دخلوا مكة، فقال النّبيّ صَلَّى الله عليه وسلم للوليد بن الوليد: "لو أتانا خالد لأكْرَمْنَاه، وما مثله سقط عليه الإسلام في عقد"(*) فكتب الوليد بذلك إلى خالد، فكان ذلك سبب هجرته، وقيل: إن الوليد أفلتَ من قريش بمكّة، فخرج على رجليه فطلبوه فلم يدركوه شدّا، ونكبت إصبع من أصابعه فجعل يقول‏:
هَلْ أَنْتِ إِلَّا إِصْبَـعٌ دَميْتِ وَفِي سَبِيلِ اللَّـهِ مَا لَقِيتِ
فمات ببئر أبي عِنَبَة على ميل من المدينة ــ رضي الله عنه ــ وقال مصعب: والصحّيح أنه شهد مع رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم عمرة القضيّة، وروى إسماعيل بن أيوب المخزوميّ أن الوليد بن الوليد بن المغيرة كان محبوسًا بمكّة، فلما أراد أن يهاجرَ باع مالًا له بالطّائف، ثم وجد غَفْلةً من القوم، فخرج هو وعياش بن أبي ربيعة، وسلمة بن هشام مشاةً يخافون الطلب، فسعوا حتى تعبوا وقصر الوليد، فقال:
يَا قَدَمَيَّ أَلْحِقَانِي بِالقَوْم وَلَا تَعِدَانِي كَسَلًا بَعْدَ اليَوْمِ
فلما كان عند الأحْرَاس نكب، فقال:
هَلْ أَنْتِ إِلَّا إِصْبَعٌ دَمِيتِ وَفِي سَبِيل الله ما لَقِيتِ
فدخل على النّبيّ صلى الله عليه وآله وسلم فقال: يا رسول الله حَسَرْت وأنا ميت فكــفـنّي في فَضْل ثوبك، واجعله مما يلي جِلْدك، ومات فكفنّه النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم في قميصه، فبكته أمّ سَلَمَة بنت أبي أميّة فقالت:
يا عينُ فابـكي للوَليـ ــد بن الوَليدِ بن المغـيرَهْ
كان الوليـدُ بنُ الوليـ ــدِ أبو الوليدِ فتى العشيرَةْ
فقال رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم:"لا تقولي هكذا يا أمّ سَلَمة ولكن قولي": {وَجَآءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ ذَلِكَ مَا كُنْتَ مِنْهُ تَحِيدُ} [سورة ق: 19](*) وروى يحيَى بن المنذر من ولد أبي دُجانة قال: قالت أمّ سَلَمة بنت أبي أميّة: جَزْعتُ حين مات الوليد بن الوليد جزعًا لم أجْزَعْه على ميّت، فقلتُ: لأَبـْكِيَنَّ عليه بكاءً تحدّث به نساءُ الأوس والخزرج، وقلتُ: غريبٌ توفّي في بلاد غُربة، فاستأذنتُ رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم، فأذن لي في البكاء، فصنعتُ طعامًا وجمعتُ النساء، فكان ممّا ظهر من بكائها:
يا عينُ فابكي للوليـ ـد بنِ الوَلـيدِ بن المُغيرَهْ
مثلُ الوليدِ بنِ الوليـــ ــد أبي الوليدِ كفى العشيرَهْ
فلمّا سمع رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم، قال: "ما اتّخذوا الوليدإلاّ حَنانًا"(*) قال محمد بن عمر: ووَجْهٌ آخر في أمر الوليد؛ قالوا: إنّ الوليد بن الوليد أفلت هو وأبو جَنْدَل بن سهل بن عمرو من الحبس بمكّة فخرجا حتى انتهيا إلى أبي بصير، وهو بالساحل على طريق عير قريش، فأقاما معه، وسألت قريش رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم بأرحامهما ألاّ أدخلتَ أبا بصير وأصحابه فلا حاجةَ لنا بهم، فكتب رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم إلى أبي بصير أن يقدم ويقدم أصحابه معه، فجاءه الكتاب وهو يموت فجعل يقرأه فمات وهو في يده، فقَبَره أصحابُه هناك وصلّوا عليه وبَنَوْا على قبره مسجدًا، وأقبل أصحابه إلى المدينة وهم سبعون رجلًا فيهم الوليد بن الوليد بن المغيرة، فلمّا كان بظَهْرِ الحَرّة عثر فانقطعت إصبَعُه فربطها وهو يقول:
هَلْ أنْتِ إلاّ إصْبَعٌ دَميتِ وفي سبيلِ اللهِ ما لَقيتِ
فدخل المدينة فمات بها، وله عقب منهم أيّوب بن سَلَمة بن عبد الله بن الوليد بن الوليد، وكان الوليد بن الوليد سمّى ابنَه الوليدَ فقال رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم: "ما اتخذتم الوليد إلاّ حَنانًا"، فسمّاه عبد الله




yasser888 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

   
مواقع النشر (المفضلة)
 

مع سير خير صحب لخير نبي- اعداد العضو yasser888



أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 05 : 05 AM

Facebook  twitter  youtube


أشترك معنا ليصلك جديد الإمبراطور
البريد الإلكتروني
زيارة هذه المجموعة


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
لا تمثل ولا يتحمّل موقع الإمبراطور وإداراته أيّة مسؤوليّة عن المواد والمواضيع والمشاركات الّتي يتم عرضها أو نشرها في موقعنا
ويتحمل المستخدمون بالتالي كامل المسؤولية عن كتاباتهم وإدراجاتهم التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكيّة أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر