العودة   منتديات الإمبراطور - النادي الأهلي السعودي > المــنــتــديــات الــعــامــة > مدونات أعضاء الإمبراطور
   

قبس من نور

‏ ( فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ ) ‏الرد إلى الله: النظر في كتابه ‏والرد إلى الرسول : سؤاله في حياته، والنظر في سنته بعد وفاته .


إضافة رد
   
 
LinkBack أدوات الموضوع
 

قديم 14 - 11 - 2017, 32 : 07 AM   رقم المشاركة : [3771]
www.alrage.net
مشرف منتدى العام والاسلامي
 

ahmed.s has a reputation beyond reputeahmed.s has a reputation beyond reputeahmed.s has a reputation beyond reputeahmed.s has a reputation beyond reputeahmed.s has a reputation beyond reputeahmed.s has a reputation beyond reputeahmed.s has a reputation beyond reputeahmed.s has a reputation beyond reputeahmed.s has a reputation beyond reputeahmed.s has a reputation beyond reputeahmed.s has a reputation beyond repute



( فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ )
‏الرد إلى الله: النظر في كتابه
‏والرد إلى الرسول : سؤاله في حياته، والنظر في سنته بعد وفاته . { ‏ابن جزي:1/196 }




‏﴿قَالَ رَبِّ إِنِّي وَهَنَ الْعَظْمُ مِنِّي وَاشْتَعَلَ الرَّأْسُ شَيْبًا وَلَمْ أَكُن بِدُعَائِكَ رَبِّ شَقِيًّا ﴾
‏وهَنَ عظمه وشاب رأسه وطال عُقْمه ، ولم ييأس من دعاء ربه.










النفوس الصادقة الوفية عملة نادرة في هذا الزمن فانتبه أن تنشغل عنها فتفقدها في وقت تندم فيه على فوات فرص الاستفادة منها أو تقديم الخير لها. (نوح الشهري)








‏قيل لأعرابي:
ما الجرح الذي لا يندمل ؟
‏قال حاجة الكريم إلى اللئيم ثم يردّه
‏قيل له: فما الذل؟ ‏قال: وقوف الشريف بباب الدنيء ‏فلا يؤذن له!








أنفع ما يستعمل لإذهاب السحر ما أنزل الله على رسوله في إذهاب ذلك، وهما: المعوذتان، وفي الحديث: (يا عقبة: تعوذ بهما، فما تعوذ متعوذ بمثلهما) رواه أبوداود وكذلك قراءة آية الكرسي، فإنها مطردة للشياطين.
(ابن كثير)








من رغب [أي ترك وزهد] عن إنفاق ماله في طاعة الله ، ابتُلي بإنفاقه لغير الله وهو راغم .{‏مدارج السالكين [١٢٥/١]}








عن يونس بن عبد الأعلى قال: كان الشافعي رحمه الله يكلمنا بقدر ما نفهم عنه، ولو كلمنا بحسب فهمه ما عقلنا عنه. [الحلية (تهذيبه) 3 / 132].








عن عبد الله بن مسعود رضى الله عنه قال: " إن الناس قد أحسنوا القول، فمن وافق قوله فعله فذاك الذي أصاب حظه، ومن لا يوافق قولُه فعله فذاك الذي يوبخ نفسه". [صفة الصفوة 1/189].








عن عبد الله بن عكيم قال: سمعت ابن مسعود رضى الله عنه – في هذا المسجد – يبدأ باليمين قبل الكلام. فقال: ما منكم من أحد إلا أن ربه تعالى سيخلو به، كما يخلو أحدكم بالقمر ليلة البدر، فيقول يا ابن آدم ما غرَّك بي؟ ابن آدم ماذا أجبت المرسلين، ابن آدم ماذا عملت فيما علمت؟.
[الحلية (تهذيبه) 1 / 120].














مدونتي بالامبراطور

http://www.alrage.net/vb/t354534-254.html

قبسات بقلمي

http://www.alrage.net/vb/t337683-16.html

مواضيع جميلة بالقسم العام

http://www.alrage.net/vb/t370077.html
ahmed.s متواجد حالياً   رد مع اقتباس
روابط دعائية
قديم 15 - 11 - 2017, 38 : 07 AM   رقم المشاركة : [3772]
www.alrage.net
مشرف منتدى العام والاسلامي
 

ahmed.s has a reputation beyond reputeahmed.s has a reputation beyond reputeahmed.s has a reputation beyond reputeahmed.s has a reputation beyond reputeahmed.s has a reputation beyond reputeahmed.s has a reputation beyond reputeahmed.s has a reputation beyond reputeahmed.s has a reputation beyond reputeahmed.s has a reputation beyond reputeahmed.s has a reputation beyond reputeahmed.s has a reputation beyond repute



قال خلف البزار قرأت على سُليم بن عيسى ﴿الَّذينَ يَحمِلونَ العَرشَ وَمَن حَولَهُ يُسَبِّحونَ بِحَمدِ رَبِّهِم وَيُؤمِنونَ بِهِ "وَيَستَغفِرونَ لِلَّذينَ آمَنوا"﴾ فبكى فقال: يا خلف ما أكرم المؤمن على الله، نائما على فراشه والملائكة يستغفرون له.





قال صلى الله عليه وسلم: (وما زاد الله عبدا بعفو إلا عزا، وما تواضع أحد لله إلا رفعه الله) رواه مسلم قال القاضي عياض: وقوله: (ما زاد الله عبدًا بعفو إلا عزًّا) فيه وجهان: أحدهما: ظاهره أنَّ من عُرف بالصفح والعفو ساد وعظم في القلوب وزاد عزه. الثاني: أن يكون أجره على ذلك في الآخرة وعزته هناك.




ينبغي للمرء أن لا يزهد في قليل من الخير أن يأتيه ولا في قليل من الشر أن يجتنبه؛ فإنه لا يعلم الحسنة التي يرحمه الله بها ولا السيئة التي يسخط عليه بها. (ابن حجر)






غيمة واحدة صغيرة تكفي لحجب الشمس بكل ضخامتها عن عينيك، كذلك في "عالم الأفكار" فكـرة خاطئـة قد تحجب عنك نور الحقيقة مع شدة وضوحها.
(د.خالد الدريس)




‏ يقول ابن القيم رحمه الله : ((مهما بلغ تقصيرك في العبادة ، فلا تفرط في حسن الخلق ، فقد يكون مفتاحك لدخول أعالي الجنة . قال ﷺ : "إن المؤمن ليدرك بحسن خلقه درجة الصائم القائم" . من حمل الناس على المحامل الطيبة ، و أحسن الظن بهم ، سلمت نيّته ، و انشرح صدره ، وعوفي قلبه))



قال ابن القيم :
‏"لا تحسب أن نفسك هي التي ساقتك إلى فعل الخيرات بل إنك عبد أحبك الله فلا تفرط هذه المحبة فينساك" "عدة الصابرين صـ304




قال شيخ الإسلام ابن تيمية :
السكوتُ بلا ، قراءةٍ ، ولا ذكرٍ ، ولا دعاءٍ ..
ليسَ عبادة ، ولا مأموراً به ..
بل يفتح باب الوسوسة ، فالاشتغال بذكر الله أفضل من السكوت ".
[الفتاوى الكبرى (298/2)]






من قال لغيره ادع لي وقصد انتفاعهما جميعا بذلك كان هو وأخوه متعاونين على البر والتقوى فهو نبه المسؤول وأشار عليه بما ينفعهما، والمسؤول فعل ما ينفعهما كان بمنزلة من يأمر غيره ببر وتقوى؛ فيثاب المأمور على فعله والآمر أيضا يثاب مثل ثوابه؛ لكونه دعا إليه لا سيما ومن الأدعية ما يؤمر بها العبد كما قال تعالى: (واستغفر لذنبك وللمؤمنين والمؤمنات) فأمره بالاستغفار ثم قال: (ولو أنهم إذ ظلموا أنفسهم جاءوك فاستغفروا الله واستغفر لهم الرسول لوجدوا الله توابا رحيما). (ابن تيمية)




قال عبد الله بن وهب:
"كل ملذوذ إنما له لذة واحدة، إلا العبادة، فإن لها ثلاث لذات : إذا كنت فيها .. وإذا تذكرتها .. وإذا أعطيت ثوابها".





لعلَّ الخير كانَ فِي عدمِ إمتلاكِ تلكَ الأشياءِ التّيْ
أردتهاَ يوماً وَ بشدّة .!





سلم أمرك لله وإبتسم وإطمئن، فإن أتاك شيء فهو حتماً لك، وإن لم يأتك فتأكد أنه لايُناسبك،واعلم أن فوق سبع سماوات رب حكيم كريم ثق بالله دائمًا.







مدونتي بالامبراطور

http://www.alrage.net/vb/t354534-254.html

قبسات بقلمي

http://www.alrage.net/vb/t337683-16.html

مواضيع جميلة بالقسم العام

http://www.alrage.net/vb/t370077.html
ahmed.s متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 15 - 11 - 2017, 42 : 07 AM   رقم المشاركة : [3773]
www.alrage.net
مشرف منتدى العام والاسلامي
 

ahmed.s has a reputation beyond reputeahmed.s has a reputation beyond reputeahmed.s has a reputation beyond reputeahmed.s has a reputation beyond reputeahmed.s has a reputation beyond reputeahmed.s has a reputation beyond reputeahmed.s has a reputation beyond reputeahmed.s has a reputation beyond reputeahmed.s has a reputation beyond reputeahmed.s has a reputation beyond reputeahmed.s has a reputation beyond repute



اقتباس
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ahmed.s


اقتباس
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ahmed.s
قال قتادة رحمه الله : من يتق الله يكن معه ومن يكن الله معه فمعه الفئة التي لا تغلب والحارس الذي لاينام والهادي الذي لا يضل.







قال الفضيل بن عياض رحمه الله: لن يعمل عبد حتى يؤثر دينه على شهوته، ولن يهلك حتى يؤثر شهوته على دينه. [الحلية (تهذيبه) 3/27].









قال أبو حازم رحمه الله: شيئان إذا عملت بهما أصبت بهما خير الدنيا والآخرة، ولا أطول عليك. قيل: وما هما؟ قال: تحمل ما تكره إذا أحبه الله، وتكره ما تحب إذا كرهه الله - عزَّ وجلَّ . [الحلية (تهذيبه) 1/527].









عن يحيى بن أبي كثير رحمه الله قال: قال سليمان - عليه السلام -: يا بُنيَّ إياك والمراء، فإنه ليس فيه مَنْفَعةٌ، وهو يُورث العداوة بين الإخوان. [السير (تهذيبه) 2 / 627].









قال عبد الله بن مسعود رضى الله عنه : ليس العلم بكثرة الرواية ولكن العلم الخشية. (أخرجه الطبراني). [صفة الصفوة 1/190].









عن مسروقٍ رحمه الله قال: كفى بالمرء علمًا أن يخشى الله تعالى، وكفى بالمرء جهلاً أن يُعجَب بعلمه. [السير (تهذيبه) 1/ 446].







قال هلال بن خباب: قُلت لسعيد بن جبير رحمه الله: ما علامةُ هلاك الناس؟ قال: إذا ذهب علماؤهم. [السير (تهذيبه) 2/506].









عن سفيان بن عيينة رحمه الله قال: ليس العالم الذي يعرف الخير والشر، إنما العالم الذي يعرف الخير فيتبعه، ويعرف الشر فيجتنبه. [الحلية (تهذيبه) 2 / 427].









عن ثابت أن صلة بن أشيم رحمه الله وأصحابه أبصروا رجلا قد أسبل إزاره، فأراد أصحابه أن يأخذوه بألسنتهم فقال صلة: دعوني أكفيكموه، فقال: يا ابن أخي إن لي إليك حاجة، قال: فما ذاك يا عمُّ؟ قال ترفع إزارك، قال: نعم، ونعمت عينٍ. فقال لأصحابه: هذا كان مثلُ لو أخذتموه بشدة، قال: لا أفعلُ، وفعل. [موسوعة ابن أبي الدنيا 2 / 206، 207].









عن يزيد بن ميسرة رحمه الله قال: لا تبذل علمك لمن لا يسأله، ولا تنثر اللؤلؤ عند من لا يلتقطه، ولا تنشر بضاعتك عند من يكسدها عليك. [الحلية (تهذيبه) 2 / 193].









قال سفيان بن عيينة رحمه الله:قال عيسى - عليه السلام -: إن للحكمة أهلاً فإن وضعتها في غير أهلها ضيعت، وإن منعتها من أهلها ضيعت، كن كالطبيب يضع الدواء حيث ينبغي. [الحلية (تهذيبه) 2 / 427].











مدونتي بالامبراطور

http://www.alrage.net/vb/t354534-254.html

قبسات بقلمي

http://www.alrage.net/vb/t337683-16.html

مواضيع جميلة بالقسم العام

http://www.alrage.net/vb/t370077.html
ahmed.s متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 16 - 11 - 2017, 30 : 10 AM   رقم المشاركة : [3774]
www.alrage.net
مشرف منتدى العام والاسلامي
 

ahmed.s has a reputation beyond reputeahmed.s has a reputation beyond reputeahmed.s has a reputation beyond reputeahmed.s has a reputation beyond reputeahmed.s has a reputation beyond reputeahmed.s has a reputation beyond reputeahmed.s has a reputation beyond reputeahmed.s has a reputation beyond reputeahmed.s has a reputation beyond reputeahmed.s has a reputation beyond reputeahmed.s has a reputation beyond repute



فوائد من كتاب ادب الدنيا والدين للماوردي
اعلم أن لكل فضيلة أسا ولكل أدب ينبوعا، وأس الفضائل وينبوع الاداب هو العقل الذي جعله الله تعالى للدين أصلا وللدنيا عمادا، فأوجب الدين بكماله وجعل الدنيا مدبرة بأحكامه، وألف به بين خلقه مع اختلاف هممهم ومآربهم، وتباين أغراضهم ومقاصدهم، وجعل ما تعبدهم به قسمين: قسما وجب بالعقل فوكده الشرع، وقسما جاز في العقل فأوجبه الشرع فكان العقل لهما عمادا.



قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: أصل الرجل عقله، وحسبه دينه، ومروءته خلقه.







وصف بعض الادباء العاقل بما فيه من الفضائل، والاحمق بما فيه من الرذائل، فقال: العاقل إذا والى بذل في المودة نصره، وإذا عادى رفع عن الظلم قدره، فيسعد مواليه بعقله، ويعتصم معاديه بعدله. إن أحسن إلى أحد ترك المطالبة بالشكر، وإن أساء إليه مسيء سبب له أسباب العذر، أو منحه الصفح والعفو. والاحمق ضال مضل إن أونس تكبر، وإن أوحش تكدر، وإن استنطق تخلف، وإن ترك تكلف. مجالسته مهنة، ومعاتبته محنة، ومحاورته تعر، وموالاته تضر، ومقاربته عمى، ومقارنته شقا.







قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه: أخاف عليكم اثنين: اتباع الهوى وطول الامل. فإن اتباع الهوى يصد عن الحق وطول الامل ينسي الاخرة.







قال ابن السماك: كن لهواك مسوفا، ولعقلك مسعفا، وانظر إلى ما تسوء عاقبته فوطن نفسك على مجانبته فإن ترك النفس وما تهوى داؤها، وترك ما تهوى دواؤها، فاصبر على الدواء، كما تخاف من الداء.







قال العباس بن عبد المطلب رضى الله عنه : إذا اشتبه عليك أمران فدع أحبهما إليك، وخذ أثقلهما عليك. وعلة هذا القول هو أن الثقيل يبطئ النفس عن التسرع إليه فيتضح مع الابطاء وتطاول الزمان صواب ما استعجم، وظهور ما استبهم.








قال علي بن أبي طالب: من تفكر أبصر والمحبوب أسهل شيء تسرع النفس إليه، وتعجل بالاقدام عليه، فيقصر الزمان عن تصفحه ويفوت استدراكه لتقصير فعله فلا ينفع التصفح بعد العمل ولا الاستبانة بعد الفوت.







بين علي بن أبي طالب رضي الله عنه فضل ما بين العلم والمال فقال: العلم خير من المال. العلم يحرسك، وأنت تحرس المال. العلم حاكم والمال محكوم عليه. مات خزان الاموال وبقي خزان العلم أعيانهم مفقودة، وأشخاصهم في القلوب موجودة.







قال مالك بن دينار : من لم يؤت من العلم ما يقمعه، فما أوتي منه لا ينفعه . قال بعض الحكماء: الفقيه بغير ورع كالسراج يضيء البيت ويحرق نفسه.














مدونتي بالامبراطور

http://www.alrage.net/vb/t354534-254.html

قبسات بقلمي

http://www.alrage.net/vb/t337683-16.html

مواضيع جميلة بالقسم العام

http://www.alrage.net/vb/t370077.html
ahmed.s متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 19 - 11 - 2017, 09 : 01 PM   رقم المشاركة : [3775]
www.alrage.net
مشرف منتدى العام والاسلامي
 

ahmed.s has a reputation beyond reputeahmed.s has a reputation beyond reputeahmed.s has a reputation beyond reputeahmed.s has a reputation beyond reputeahmed.s has a reputation beyond reputeahmed.s has a reputation beyond reputeahmed.s has a reputation beyond reputeahmed.s has a reputation beyond reputeahmed.s has a reputation beyond reputeahmed.s has a reputation beyond reputeahmed.s has a reputation beyond repute



من درر ابن القيم



الدعاء من أقوى الأسباب في دفع المكروه ، وحصول المطلوب ، ولكن قد يتخلف عنه أثره ، إما لضعفه في نفسه ؛ بأن يكون دعاء لا يحبه الله لما فيه من العدوان ، وإما لضعف القلب وعدم إقباله على الله وجمعيته عليه وقت الدعاء فيكون بمنزلة القوس الرخو جداً ، وإما لحصول المانع من الإجابة من أكل الحرام ورين الذنوب



النظر أصل عامة الحوادث التي تصيب الإنسان ، فإن النظرة تولد الخطرة ، ثم تولد الخطرة فكرة ، ثم تولد الفكرة شهوة ، ثم تولد الشهوة إرادة ، ثم تقوى فتصير عزيمة جازمة ، فيقع الفعل ولا بد ما لم يمنع مانع ، ولهذا قيل : الصبر على غض البصر أيسر من الصبر على ألم ما بعده.









الحكمة من ابتلاء الله لعبده بالمحن إن الله تعالى لم يبتله ليهلكه ، وإنما ابتلاه ليمتحن صبره وعبوديته ، فإن لله تعالى على العبد عبودية في الضراء ، كما له عليه عبودية في السراء ، وله عليه عبودية فيما يكره كما له عليه عبودية فيما يحب ، وأكثر الخلق يعطون العبودية فبما يحبون ، والشأن في إعطاء العبودية في المكاره ، ففيه تفاوتت مراتب العباد ، وبحسبه كانت منازلهم عند الله تعالى







إذا أراد الله بعبده خيراً فتح له من أبواب التوبة ، والندم ، والانكسار ، والذل ، والافتقار ، والاستعانة به ، وصدق الملجأ إليه ، ودوام التضرع ، والدعاء ، والتقرب إليه بما أمكن من الحسنات













استقامة القلب بشيئين : أحدهما : أن تكون محبة الله تعالى تتقدم عنده على جميع المحاب ، فإذا تعارض حب الله وحب غيره ، سبق حب الله حب ما سواه ، وما أسهل هذا بالدعوى ، وما أصعبه بالفعل الثانية : تعظيم الأمر والنهي ، وهو ناشئ عن تعظيم الآمر والناهي







ما أمر الله بأمر إلا كان للشيطان نزغتان إما تقصير وتفريط ، وإما إفراط وغلو ، فلا يبالي بما ظفر من العبد من الخطيئتين





أفضل الذكر ما تواطأ عليه القلب واللسان و ذكر القلب وحده أفضل من ذكر اللسان وحده ، لأن ذكر القلب يثمر المعرفة ، ويهيج المحبة ، ويثير الحياء ، ويبعث على المخافة ، ويدعو إلى المراقبة ، ويزع عن التقصير في الطاعات ، والتهاون في المعاصي والسيئات ، وذكر اللسان لا يثمر شيئاً من ذلك الإثمار ، وإن أثمر شيئاً منها فثمرة ضعيفة.





الذكر أفضل من الدعاء ، لأن الذكر ثناء على الله بجميل أوصافه وآلائه وأسمائه ، والدعاء سؤال العبد حاجته فأين هذا من هذا والدعاء الذي يتقدمـه الذكر والثناء ، أفضل وأقرب إلى الإجابـة من الدعاء المجرد ، فإن إنضاف إلى ذلك إخبار العبد بحاله ومسكنته وافتقاره واعترافه كان أبلغ في الإجابة وأفضل.







إضاعة الوقت أشد من الموت ، لأن إضاعة الوقت تقطعك عن الله والدار الآخرة ، والموت يقطعك عن الدنيا وأهلها









مدونتي بالامبراطور

http://www.alrage.net/vb/t354534-254.html

قبسات بقلمي

http://www.alrage.net/vb/t337683-16.html

مواضيع جميلة بالقسم العام

http://www.alrage.net/vb/t370077.html
ahmed.s متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 20 - 11 - 2017, 23 : 09 AM   رقم المشاركة : [3776]
www.alrage.net
مشرف منتدى العام والاسلامي
 

ahmed.s has a reputation beyond reputeahmed.s has a reputation beyond reputeahmed.s has a reputation beyond reputeahmed.s has a reputation beyond reputeahmed.s has a reputation beyond reputeahmed.s has a reputation beyond reputeahmed.s has a reputation beyond reputeahmed.s has a reputation beyond reputeahmed.s has a reputation beyond reputeahmed.s has a reputation beyond reputeahmed.s has a reputation beyond repute



من درر ابن القيم
أعظم الربح في الدنيا أن تشغل نفسك كل وقت بما هو أولى بها وأنفع لها في معادها
������������
بعض نتائج المعصية : قلة التوفيق ، وفساد الرأي ، وخفاء الحق ، وفساد القلب ، وخمول الذكر ، وإضاعة الوقت ، ونفْرة الخلق والوحشة بين العبد وبين ربه ، ومنع إجابة الدعاء ، وقسوة القلب ، ومحق البركة في الرزق والعمر ، وحرمان العلم ، ولباس الذل.
������������
دخل الناس النار من ثلاثة أبواب : باب شبهة أورثت شكاً في دين الله . وباب شهوة أورثت تقديم الهوى على طاعته ومرضاته . وباب غضب أورث العدوان على الآخرين.
������������
أصول الخطايا كلها ثلاثة : الكبر : وهو الذي أصار إبليس إلى ما أصاره . والحرص : وهو الذي أخرج آدم من الجنة . والحسد : وهو الذي جر أحد ابني آدم على قتل أخيه.
������������
علق الله سبحانه الهداية بالجهاد [ والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا]فأكمل الناس هداية أعظمـهم جهاداً ، وأفرض الجهاد جهاد النفس وجهاد الهوى ، وجهاد الشيطان وجهاد الدنيا
������������
أصول المعاصي كلها ، كبارها وصغارها ، ثلاثة : تعلق القلب بغير الله ، وطاعة القوة الغضبية ، والقوة الشهوانية ، وهي الشرك والظلم والفواحش ، فغاية التعلق بغير الله شرك وأن يُدعى معه إله آخر ، وغاية طاعة القوة الغضبية القتل ، وغاية القوة الشهوانية الزنا ، ولهذا جمع الله سبحانه بين الثلاثة في قوله (وَالَّذِينَ لا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهاً آخَرَ وَلا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلا يَزْنُونَ ).
������������
إذا أصبح العبد وأمسى وليس همه إلا الله وحده تحمّل الله سبحانه حوائجه كلها ، وحمل عنه كل ما أهمه ، وفرغ قلبه لمحبته ، ولسانه لذكره ، وجوارحه لطاعته.
������������
سر التوكل وحقيقته هو اعتماد القلب على الله وحده ، فلا يضره مباشرة الأسباب مع خلو القلب من الاعتماد عليها والركون إليها ، كما لا ينفعه قوله : توكلت على الله ، مع اعتماده على غيره وركونه إليه وثقته به ، فتوكل اللسان شيء ، وتوكل القلب شيء ، فقول العبد : توكلت على الله مع اعتماد قلبه على غيره ، مثل قوله : تبتُ إلى الله ، وهو مصر على معصيته مرتكب لها.
������������
ما ضربَ عبد بعقوبة أعظم من قسوة القلب والبعد عن الله . خلقت النار لإذابة القلوب القاسية . أبعد القلوب من الله القلب القاسي
������������
من علامات السعادة والفلاح أن العبد كلما زيد في علمه زيد في تواضعه ورحمته . وكلما زيد في عمله زيد خوفه وحذره . وكلما زيد في عمره نقص من حرصه . وكلما زيد في ماله زيد في سخائه وبذله . وكلما زيد في قدره وجاهه زيد في قربه من الناس وقضاء حوائجهم والتواضع لهم
������������





مدونتي بالامبراطور

http://www.alrage.net/vb/t354534-254.html

قبسات بقلمي

http://www.alrage.net/vb/t337683-16.html

مواضيع جميلة بالقسم العام

http://www.alrage.net/vb/t370077.html
ahmed.s متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم يوم أمس, 07 : 10 AM   رقم المشاركة : [3777]
www.alrage.net
مشرف منتدى العام والاسلامي
 

ahmed.s has a reputation beyond reputeahmed.s has a reputation beyond reputeahmed.s has a reputation beyond reputeahmed.s has a reputation beyond reputeahmed.s has a reputation beyond reputeahmed.s has a reputation beyond reputeahmed.s has a reputation beyond reputeahmed.s has a reputation beyond reputeahmed.s has a reputation beyond reputeahmed.s has a reputation beyond reputeahmed.s has a reputation beyond repute



من درر ابن القيم
كلما كان العبد حسن الظن بالله حسن الرجاء له صادق التوكل عليه : فإن الله لا يخيب أمله فيه ألبتة ، فإنه سبحانه لا يخيب أمل آمل ولا يضيع عمل عامل
������������
الرضى يفرغ قلب العبد ويقلل همه وغمه فيتفرغ لعبادة ربه بقلب خفيف من أثقال الدنيا وهمومها . وأن الرضى يخلص العبد من مخاصمة الرب تعالى في أحكامه وأقضيته فإن السخط عليه مخاصمة له فيما لم يرض به العبد .


������������
إذا كان يوم معاد الخليقة ؛ ميز الله الخبيث من الطيب ، فجعل الطيب وأهله في دار على حدة لا يخالطهم غيرهم ، وجعل الخبيث وأهله على حدة لا يخالطهم غيرهم ، فعاد الأمرين إلى دارين فقط : الجنة ، وهي دار الطيبين ، والنار ، وهي دار الخبيثين
������������
الفرق بين اسم محمد وأحمد الفرق بينهما : أن محمداً هو كثير الخصال التي يحمد عليها، وأحمد هو الذي يحمد أكثر مما يحمد غيره، فمحمد في الكثرة والكمية، وأحمد في الصفة والكيفية
������������
ما مضى لا يدفع بالحزن ، بل بالرضى ، والحمد ، والصبر ، والإيمان بالقدر ، وقول العبد : قدر الله وما شاء فعل . وما يستقبل لا يدفع أيضاً بالهم ، بل إما أن يكون له حيلة في دفعه ، فلا يعجز عنه ، وإما أن لا تكون له حيلة في دفعه ، فلا يجزع منه .
������������
قال ابن القيم رحمه الله: لا تتم الرغبة في الآخرة إلا بالزهد في الدنيا، فإيثار الدنيا على الآخرة إما من فساد في الإيمان، وإما من فساد في العقل، أو منهما معاً.
������������
قال الإمام ابن القيم رحمه الله تعالى: "جميع الأمم المكذِّبة لأنبيائهم إنما حملهم على كفرهم وهلاكهم حبُّ الدنيا .. فكل خطيئة في العالم أصلها حبُّ الدنيا، فحب الدنيا والرياسة هو الذي عمر النار بأهلها، والزهد في الدنيا والرياسة هو الذي عمر الجنة بأهلها .. والدنيا تسحر العقول أعظم سحر .. ".
������������
قال ابن القيم : "لا تتمُّ الرغبة في الآخرة إلا بالزهد في الدنيا، ولا يستقيم الزهد في الدنيا إلا بالنظر في الآخرة وإقبالها ومجيئها ولا بد، ودوامها وبقائها وشرف ما فيها من الخيرات والمسرَّات، كما قال الله - سبحانه -: {وَالآخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقَى}[الأعلى: 17]، فهي خيرات كاملة دائمة، وهذه خيالات ناقصة منقطعة مضمحلة".
������������
للعبد ستر بينه وبين الله وبينه وبين الناس، فمن هتك الستر الذي بينه وبين الله هتك الله الستر الذي بينه وبين الناس‏.‏ للعبد رب هو ملاقيه وبيت هو ساكنه، فينبغي له أن يسترضي ربه قبل لقائه، ويعمر بيته قبل انتقاله إليه‏
������������
دافع الخطرة، فإن لم تفعل صارت فكرة، فدافع الفكرة، فإن لم تفعل صارت شهوة، فحاربها، فإن لم تفعل صارت عزيمة وهِمَّة‏.‏ فإن لم تدافعها صارت فعلا‏.‏
������������





مدونتي بالامبراطور

http://www.alrage.net/vb/t354534-254.html

قبسات بقلمي

http://www.alrage.net/vb/t337683-16.html

مواضيع جميلة بالقسم العام

http://www.alrage.net/vb/t370077.html
ahmed.s متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

   
مواقع النشر (المفضلة)
 

قبس من نور



أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 47 : 02 AM

Facebook  twitter  youtube


أشترك معنا ليصلك جديد الإمبراطور
البريد الإلكتروني
زيارة هذه المجموعة


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
لا تمثل ولا يتحمّل موقع الإمبراطور وإداراته أيّة مسؤوليّة عن المواد والمواضيع والمشاركات الّتي يتم عرضها أو نشرها في موقعنا
ويتحمل المستخدمون بالتالي كامل المسؤولية عن كتاباتهم وإدراجاتهم التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكيّة أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر