كليات الغد الدولية للعلوم الطبية التطبيقية


   
العودة   منتديات الإمبراطور - النادي الأهلي السعودي > المــنــتــديــات الــعــامــة > مدونات أعضاء الإمبراطور
   

قبس من نور

‏‏ تفسير الدكتور محمد راتب النابلسى { وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآَتُوا الزَّكَاةَ وَارْكَعُوا مَعَ الرَّاكِعِينَ (43) أَتَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ وَتَنْسَوْنَ أَنْفُسَكُمْ (44) } هذا أخطر شيء بالدعوة ، وأخطر شيء يصيب


إضافة رد
   
 
LinkBack أدوات الموضوع
 

قديم 18 - 06 - 2017, 17 : 03 PM   رقم المشاركة : [3731]
www.alrage.net
مشرف منتدى العام والاسلامي
 

ahmed.s has a reputation beyond reputeahmed.s has a reputation beyond reputeahmed.s has a reputation beyond reputeahmed.s has a reputation beyond reputeahmed.s has a reputation beyond reputeahmed.s has a reputation beyond reputeahmed.s has a reputation beyond reputeahmed.s has a reputation beyond reputeahmed.s has a reputation beyond reputeahmed.s has a reputation beyond reputeahmed.s has a reputation beyond repute



‏‏تفسير الدكتور محمد راتب النابلسى

{وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآَتُوا الزَّكَاةَ وَارْكَعُوا مَعَ الرَّاكِعِينَ (43) أَتَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ وَتَنْسَوْنَ أَنْفُسَكُمْ (44)}هذا أخطر شيء بالدعوة ، وأخطر شيء يصيب أهل الدين الازدواجيَّة ، أي هناك نصوص وهناك طقوس وعبادات ، أما المعاملة فهي شيءٌ آخر ، عندما تنفصل المعاملة عن العبادة انتهى الدين ، يوجد في الدين عبادة تعامليَّة ، وعبادة شعائريَّة ، وهما متكاملتان ، والعبادة الشعائريَّة لا قيمة لها إلا بالتعامليَّة ، فإذا ألغينا التعامليَّة ألغينا الدين كلَّه






تفسير الدكتور محمد راتب النابلسى

{أَتَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ وَتَنْسَوْنَ أَنْفُسَكُمْ وَأَنْتُمْ تَتْلُونَ الْكِتَابَ أَفَلَا تَعْقِلُونَ (44)}يتعلم الناس بعيونهم لا بآذانهم ، ولغة العمل أبلغ من لغة القول ، والذي يشدُّ الناس إلى الدين المُثُل العُليا ، أما الكلام فلا يؤثِّر ، الكلام لا يُحرِّك ساكناً ، جاء الأنبياء بالكلمة فقط ، ولكن بالكلمة التي يؤكِّدها الواقع ، فلو سألتني : ما سر نجاح دعوة الأنبياء ، وإخفاق دعوة الدعاة في أيامنا ؟ لأنه لا توجد عند النبي ازدواجيَّة أبداً ، فالذي قاله فعله ، والذي فعله قاله ، فالانسجام تام بين أقواله وأفعاله ، ينبغي على المؤمن أن تكون سريرته كعلانيَّته ، وظاهره كباطنه ، وما في قلبه على لسانه










{تولوا وأعينهم تفيض من الدمع حزنا ألا يجدوا ما ينفقون}! هكذا بكوا لفوات قربة من القربات التي كانوا معذورين فيها لفقرهم! فكم بكينا لفوات قربات لسنا معذورين فيها؟! بل فتش فستجد في الناس من يبكي لفوات شهوة، أو معصية، أو هزيمة ناديه المفضل!! [د.عمر المقبل]







شجرة الإخلاص أصلها ثابت، لا يضرها زعازع: {أين شركائي الذي كنتم تزعمون}وأما شجرة الرياء؛ فإنها تجتث عند نسمة: "من كان يعبد شيئا فليتبعه". [ابن القيم]







نظرت في هذه الآية: {ألم تر أن الله يسجد له من في السموات...}، ثم قال: {وكثير من الناس}فرأيت الجمادات كلها قد وصفت بالسجود، واستثنى من العقلاء، فقلت: هذه قدرة عظيمة، يوهب عقل الشخص، ثم يسلب فائدته! وإلا فكيف يحسن من عاقل ألا يعرف بوجوده، وجود من أوجده؟ غير أنه سبحانه وهب لأقوام من العقل ما يثبت عليهم الحجة، وأعمى قلوبهم كما شاء عن المحجة. [ابن الجوزي]







يا له من شرف! قال تعالى عن خيار رسله: {إنا أخلصناهم بخالصة ذكرى الدار}، تذكر الدار الآخرة والتذكير بها، والعمل لها؛ من نعم الله الخالصة على أوليائه المصطفين الأخيار. قال قتادة: كانوا يذكرون الناس الدار الآخرة والعمل لها. [ينظر: تفسير ابن كثير]







قد تمر أوقات تنهزم فيها الأمة وتضعف، لكن لا يمكن أن تمر لحظة واحدة ينهزم فيها هذا الكتاب؛ لأن الله يقول: {وإنه لكتاب عزيز}. [محمد الراوي]







{إِنَّ رَبَّكَ سَرِيعُ الْعِقَابِ وَإِنَّهُ لَغَفُورٌ رَحِيمٌ}ومن لطائف القرآن: الاقتصار في وصف (سريع العقاب) على مؤكد واحد، وتعزيز وصف (الغفور الرحيم) بمؤكدات ثلاثة وهي: إن، ولام الابتداء، والتوكيد اللفظي؛ لأن (الرحيم) يؤكد معنى (الغفور): ليطمئن أهل العمل الصالح إلى مغفرة الله ورحمته، وليستدعي أهل الإعراض والصدوف إلى الإقلاع عما هم فيه







مدونتي بالامبراطور

http://www.alrage.net/vb/t354534-254.html

قبسات بقلمي

http://www.alrage.net/vb/t337683-16.html

مواضيع جميلة بالقسم العام

http://www.alrage.net/vb/t370077.html
ahmed.s متواجد حالياً   رد مع اقتباس
روابط دعائية
قديم 19 - 06 - 2017, 08 : 11 AM   رقم المشاركة : [3732]
www.alrage.net
مشرف منتدى العام والاسلامي
 

ahmed.s has a reputation beyond reputeahmed.s has a reputation beyond reputeahmed.s has a reputation beyond reputeahmed.s has a reputation beyond reputeahmed.s has a reputation beyond reputeahmed.s has a reputation beyond reputeahmed.s has a reputation beyond reputeahmed.s has a reputation beyond reputeahmed.s has a reputation beyond reputeahmed.s has a reputation beyond reputeahmed.s has a reputation beyond repute



‏‏قال ابن تيمية: "وصف الله أهل الفواحش -الذين لا يغضون أبصارهم ولا يحفظون فروجهم- بخمسة عشر وصفا: السكرة، والعَمَه، والجهالة، وعدم العقل، وعدم الرشد، والبغض، وطمس الأبصار، والخبث، والفسوق، والعدوان، والإسراف، والسوء، والفحش، والفساد، والإجرام..."ا.هـ. ثم ذكر الآيات. أليس وصف واحد من هذه الأوصاف كاف في البعد عنها؟






منهج القرآن في بناء التفاؤل الذاتي في نفوس المؤمنين – مهما كانت الظروف والأحوال المحيطة به– يؤسس حصانة متينة دون التردي في الهزيمة النفسية، وآثارها السلبية على الفرد والأمة، والآيات في ذلك متعددة متواترة، تدبر -مثلا-: {االَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا...}الآيات، ثم انظر كيف كانت النتيجة! [أ.د.ناصر العمر]






قال تعالى في شأن أصحاب الأعراف: {وإذا صرفت أبصارهم تلقاء أصحاب النار}وفي التعبير بـ{صرفت}إشارة إلى أنهم أجبروا على أن ينظروا إلى أهل النار؛ لأن الهول شديد، ومنظر النار فظيع جدا، لا ينظر إليه أحد باختياره، بينما قال في حالهم مع أهل الجنة: {ونادوا أصحاب الجنة}. [الشنقيطي]






من أعظم أسباب انحراف بعض الدعاة عن الطريق المستقيم: جعل كثرة الأتباع مقياس النجاح والفشل؛ فأتباع الشيطان وحده أكثر من أتباع الأنبياء والمرسلين مجتمعين! تدبر: {وَإِنْ تُطِعْ أَكْثَرَ مَنْ فِي الْأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ}فمن اغتر بالكثرة، واعتبرها مقياسه؛ أصبح تابعا ومطيعا لها، شاء أم أبى. [أ.د.ناصر العمر]








ما سر تخصيص الناصية بالأخذ دون سائر الجسد في قول هود لقومه: {إِنِّي تَوَكَّلْتُ عَلَى اللَّهِ رَبِّي وَرَبِّكُمْ مَا مِنْ دَابَّةٍ إِلَّا هُوَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهَا}؟ يجيب ابن جرير: "لأن العرب كانت تستعمل ذلك فيمن وصفته بالذلة والخضوع؛ فتقول: "ما ناصية فلان إلا بيد فلان"، أي: هو له مطيع يصرفه كيف شاء، وكانوا إذا أسروا الأسير فأرادوا إطلاقه والمن عليه، جزوا ناصيته؛ ليعتدوا بذلك عليه فخرا عند المفاخرة".








{فَأَنْجَيْنَاهُ وَأَهْلَهُ إِلَّا امْرَأَتَهُ كَانَتْ مِنَ الْغَابِرِينَ}"من رضي عمل قوم حُشر معهم، كما حُشرت امرأة لوط معهم؛ ولم تكن تعمل فاحشة اللواط، فإن ذلك لا يقع من المرأة! لكنها لما رضيت فعلهم؛ عمَّها العذاب معهم". [ابن تيمية]







(من أقبح الخلال: تعنيف المذنبين والمخطئين بعد اعترافهم وتوبتهم، وقد يدعوهم ذلك إلى معاودة الذنب أو الخطأ {فإن تابا وأصلحا فأعرضوا عنهما إن الله كان توابا رحيما}. [د.محمد الخضيري]







قال تعالى عن عباده : ( يحبهم ويحبونه ) سبحان من سبقت محبته لأحبائه ، فمدحهم على ما وهب لهم ، واشترى منهم ما أعطاهم وقدم المتأخر من أوصافهم لموضع إيثارهم ، فباهى بهم في صومهم ، وأحب خلوف أفواههم . فيالها من حالة مصونة لا يقدر عليها كل طالب ! ولا يبلغ كنه وصفها كل خاطب . ابن الجوزي ـ صيد الخاطر.






مدونتي بالامبراطور

http://www.alrage.net/vb/t354534-254.html

قبسات بقلمي

http://www.alrage.net/vb/t337683-16.html

مواضيع جميلة بالقسم العام

http://www.alrage.net/vb/t370077.html
ahmed.s متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 20 - 06 - 2017, 30 : 11 AM   رقم المشاركة : [3733]
www.alrage.net
مشرف منتدى العام والاسلامي
 

ahmed.s has a reputation beyond reputeahmed.s has a reputation beyond reputeahmed.s has a reputation beyond reputeahmed.s has a reputation beyond reputeahmed.s has a reputation beyond reputeahmed.s has a reputation beyond reputeahmed.s has a reputation beyond reputeahmed.s has a reputation beyond reputeahmed.s has a reputation beyond reputeahmed.s has a reputation beyond reputeahmed.s has a reputation beyond repute



‏‏قال الإمام ابن كثير الدمشقي رحمه الله تعالى: ((ونكتب ما قدموا)): أي من الأعمال. وفي قوله: (وءاثارهم) قولان: أحدهما: نكتب أعمالهم التي باشروها بأنفسهم, وآثارهم التي أثروها من بعدهم فيجزيهم على ذلك أيضاً, إن خيراً فخير, وإن شراً فشر. كقوله صلى الله عليه وسلم: ((مَن سنَّ في الإسلام سُنّة حسنة كان له أجرها وأجر مَن عمل بها من بعده من غير أن ينقص من أجورهم شيئاً, ومَن سنّ في الإسلام سُنّة سيئة كان عليه وزرها ووزر مَن عمل بها من بعده من غير أن يُنقص من أوزارهم شيئاً)) [ رواه مسلم ].ثم ذكر الإمام ابن كثير أن النبي صلى الله عليه وسلم تلا هذه الآية في قصة الوفد من المضريين, وهي قصة مشورة ستأتي إن شاء الله تعالى.ثم قال: والقول الثاني: أن المراد بذلك آثار خطاهم إلى الطاعة أو المعصية.







قال مالك بن دينار رحمه الله: جاهدوا أهواءكم كما تجاهدون أعداءكم. [الكامل في اللغة والأدب /187].







عن وهب بن منبه رحمه الله قال: من جعل شهوته تحت قدمه، فزع الشيطان من ظله، ومن غلب حلمه هواه فذاك العالم الغلاب. [الحلية (تهذيبه) 2/49].







قال الفضيل بن عياض رحمه الله: لن يعمل عبد حتى يؤثر دينه على شهوته، ولن يهلك حتى يؤثر شهوته على دينه. [الحلية (تهذيبه) 3/27].







عن يحيى بن أبي كثير رحمه الله قال: قال سليمان - عليه السلام -: يا بُنيَّ إياك والمراء، فإنه ليس فيه مَنْفَعةٌ، وهو يُورث العداوة بين الإخوان. [السير (تهذيبه) 2 / 627].








قال أبو الدرداء رضى الله عنه : اطلبوا العلم فإن عجزتم فأحبّوا أهله، فإن لم تحبّوهم، فلا تبغضوهم. [صفة الصفوة 1/298].




عن مالك: أن رجلاً جاء إلى سعيد بن المسيب رحمه الله، وهو مريض، فسأله عن حديث، وهو مضطجع، فجلس فحدثه، فقال له ذلك الرجل: وددت أنك لم تتعنّ، فقال: إني كرهت أن أحدثك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا مضطجع. [صفة الصفوة 2/437].







قال عبد الله بن مسعود رضى الله عنه : ليس العلم بكثرة الرواية ولكن العلم الخشية. (أخرجه الطبراني). [صفة الصفوة 1/190].







عن معاذ بن جبل رضي الله تعالى عنه قال: تعلموا العلم فإن تعلمه لله تعالى خشية، وطلبه عبادة، ومذاكرته تسبيح، والبحث عنه جهاد، وتعليمه لمن لا يعلم صدقة، وبذله لأهله قربة. لأنه معالم الحلال والحرام، ومنار أهل الجنة، والأنس في الوحشة، والصاحب في الغربة، والمحدث في الخلوة، والدليل على السراء والضراء، والسلاح على الأعداء، والدين عند الأجلاء، يرفع الله تعالى به أقواما، ويجعلهم في الخير قادة وأئمة، تقتبس آثارهم، ويقتدى بفعالهم، وينتهى إلى رأيهم. ترغب الملائكة في خلتهم، وبأجنحتها تمسحهم، يستغفر لهم كل رطب ويابس، حتى الحيتان في البحر وهَوَامُه، وسباع الطير وأنعامه. لأن العلم حياة القلوب من الجهل، ومصباح الأبصار من الظلم، يبلغ بالعلم منازل الأخيار، والدرجة العليا في الدنيا والآخرة. والتفكر فيه يعدل بالصيام، ومدارسته بالقيام. به توصل الأرحام، ويعرف الحلال من الحرام، إمام العمال، والعمل تابعه. يلهمه السعداء، ويحرمه الأشقياء. [الحلية (تهذيبه) 1 / 188].








مدونتي بالامبراطور

http://www.alrage.net/vb/t354534-254.html

قبسات بقلمي

http://www.alrage.net/vb/t337683-16.html

مواضيع جميلة بالقسم العام

http://www.alrage.net/vb/t370077.html
ahmed.s متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 21 - 06 - 2017, 32 : 01 PM   رقم المشاركة : [3734]
www.alrage.net
مشرف منتدى العام والاسلامي
 

ahmed.s has a reputation beyond reputeahmed.s has a reputation beyond reputeahmed.s has a reputation beyond reputeahmed.s has a reputation beyond reputeahmed.s has a reputation beyond reputeahmed.s has a reputation beyond reputeahmed.s has a reputation beyond reputeahmed.s has a reputation beyond reputeahmed.s has a reputation beyond reputeahmed.s has a reputation beyond reputeahmed.s has a reputation beyond repute



وقال الذهبي عند ترجمته لعثمان الدارمي – رحمهم الله - :
" إن العلم ليس بكثرة الرواية ولكنه نور يقذفه الله في القلب وشرطه : الإتباع والفرار من الهوى والابتداع ".






قال الإمام أحمد – رحمه الله - :
"
الناس أحوج إلى العلم منهم إلى الطعام والشراب لأن الطعام والشراب يحتاج إليه في اليوم مرتين أو ثلاثاً والعلم يحتاج إليه في كل وقت "







العلم يُورث صاحبهُ سرعة البديهة , وقوة الحجة :
أرسل أحد الأمراء المسلمين رسولاً إلى الروم , ليناظرهم , فذهب الرسول إلى ملك الروم , وجرت له أمور : فمنها أن الملك أدخله عليه من باب خَوخه , ليدخل راكعاً للملك , ففطن لها , ودخل بظهره ! ومنها أنه قال لراهبهم : كيف الأهل والأولاد ؟
فقال له الملك : أما علمت أن الراهب يتنزه عن هذا ؟!
فقال : تنزهونه عن هذا , ولا تنزهون الله عن الصحبة والولد !
وقيل : إن طاغية الروم سأله : كيف جرى لعائشة – وقصد توبيخه - ؟!
فقال : كما جرى لمريم , فبرأ الله المرأتين , ولم تأت عائشة بولد .
فأفحمه فلم يدر جواباً .
إعلام الموقعين “(2/56).







قال الشيخ عبد الرحمن بن سعدي – رحمه الله - :
"
ومن أعظم ما يجب على المعلمين أن يقولوا لما لا يعلمونه : الله أعلم , وليس هذا بناقص لأقدارهم , بل هذا مما يزيد قدرهم , ويستدل به على كمال دينهم , وتحريهم للصواب, وفي توقفه عما لا يعلم فوائد كثيرة :
منها : أن هذا هو الجواب عليه .
ومنها : أنه إذا توقف وقال : الله أعلم , فما أسرع ما يأتيه علم ذلك من مراجعته , أو مراجعة غيره ؛ فإن المتعلم إذا رأى مُعلمه قد توقف , جد واجتهد في تحصيل علمها , وإتحاف المعلم بها , فما أحسن هذا الأثر !
ومنها : إذا توقف عما لا يعرف , كان دليلاً على ثقته وأمانته وإتقانه فيما يجزم به من المسائل , كما أن من عرف منه الإقدام على الكلام فيما لا يعلم ؛ كان ذلك داعيا للريب في كل ما يتكلم به , حتى في الأمور الواضحة .
ومنها : أن المعلم إذا رأى منه المتعلمون التوقف فيما لا يعلم , كان ذلك تعليما لهم وإرشادا لهذه الطريقة الحسنة , والاقتداء بالأقوال والأعمال أبلغ من الاقتداء بالأقوال " .
الفتاوى السعدية(ص628-629).







قال شيخ الإسلام – رحمه الله - :

" المقصود من أصول الفقه أن يفقه مراد الله ورسوله بالكتاب والسنة ".







الإيمان يزيد وينقص :
قال عُمير بن حبيب بن حماشة – رحمه الله - :
" الإيمان يزيد وينقص ", فقيل له : " فما زيادته , وما نقصانه ؟ ".
قال : إذا ذكرنا ربنا وخشيناه , فذلك زيادته , وإذا غفلنا ونسينا وضيعنا , فذلك نقصانه " .







وقال البخاري – رحمه الله - :
" لقيت أكثر من ألف من العلماء بالأمصار فما رأيت أحداً منهم يختلف في أن الإيمان قول وعمل , ويزيد وينقص ".











مدونتي بالامبراطور

http://www.alrage.net/vb/t354534-254.html

قبسات بقلمي

http://www.alrage.net/vb/t337683-16.html

مواضيع جميلة بالقسم العام

http://www.alrage.net/vb/t370077.html
ahmed.s متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 22 - 06 - 2017, 43 : 11 AM   رقم المشاركة : [3735]
www.alrage.net
مشرف منتدى العام والاسلامي
 

ahmed.s has a reputation beyond reputeahmed.s has a reputation beyond reputeahmed.s has a reputation beyond reputeahmed.s has a reputation beyond reputeahmed.s has a reputation beyond reputeahmed.s has a reputation beyond reputeahmed.s has a reputation beyond reputeahmed.s has a reputation beyond reputeahmed.s has a reputation beyond reputeahmed.s has a reputation beyond reputeahmed.s has a reputation beyond repute



عن أبي البختري قال: صحب سلمان الفارسي رضى الله عنه رجل من بني عبس قال: فشرب من دجلة شربة، فقال له سلمان: عد فاشرب قال: قد رويت، قال: أترى شربتك هذه نقصت منها؟ قال: وما ينقص منها شربة شربتها! قال: كذلك العلم لا ينقص فخذ من العلم ما ينفعك. [الحلية (تهذيبه) 1 / 156].




عن سفيان بن عيينة رحمه الله قال: ليس العالم الذي يعرف الخير من الشر إنما العالم الذي يعرف الخير فيتبعه ويعرف الشر فيجتنبه. [الزهد للإمام أحمد / 308].





قال مالك بن أنس رحمه الله: ليس العلم بكثرة الرواية، وإنما هو نور يضعه الله في القلب. [صفة الصفوة 2/504].





أوضح الطريق إلى الله:
قال الإمام أبو علي الحسن بن علي الجوزجاني – رحمه الله - :
"
الطريق إلى الله كثيرة , وأوضح الطريق , وأبعدها عن الشبه : اتباع السنة قولا وفعلا , وعزما وعقدا ونية ؛ لأن الله – سبحانه وتعالى – يقول : {وَإِن تُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا}النور54.
فقيل له : وكيف الطريق إلى السنة ؟
فقال : مجانبة البدع , واتباع ما أجمع عليه الصدر الأول من علماء الإسلام , ولزوم طريقة الاقتداء " .
الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر"للسيوطي تحقيق عاشور(ص5- 6) .





عن الحسن البصري رحمه الله قال: قد كان الرجل يطلب العلم فلا يلبث أن يرى ذلك في تخشعه وهديه وفي لسانه وبصره ويده. [الزهد للإمام أحمد / 445].





عن عبد الله بن مسعود رضى الله عنه قال: ما أنت بمحدث قوما حديثا لا تبلغه عقولهم، إلا كان لبعضهم فتنة. رواه مسلم في مقدمته وقال الزهري رحمه الله: إن هذا العلم إن أخذته بالمكاثرة غلبك ولم تظفر منه بشيء، ولكن خذه مع الأيام والليالي أخذًا رفيقًا تظفر به. [الحلية (تهذيبه) 2 / 24].






قال سفيان بن عيينة رحمه الله:قال عيسى - عليه السلام -: إن للحكمة أهلاً فإن وضعتها في غير أهلها ضيعت، وإن منعتها من أهلها ضيعت، كن كالطبيب يضع الدواء حيث ينبغي. [الحلية (تهذيبه) 2 / 427].






لطريق الموصل إلى الله واحد:
عن ابن مسعود – رضي الله عنه – قال:
" خط لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم خطاً , ثم قال : "هذا سبيل الله " ثم خط خطوطا عن يمينه وعن شماله , ثم قال : "وهذا سبل , وعلى كل سبيل منها شيطان يدعو إليه", ثم قرأ : {وَأَنَّ هَـذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيماً فَاتَّبِعُوهُ وَلاَ تَتَّبِعُواْ السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَن سَبِيلِهِ}الأنعام153.
قال ابن القيم – رحمه الله - : " وهذا لأن الطريق الموصل إلى الله واحد , وهو ما بعث به رسله , وأنزل كتبه ولا يصل إليه أحد إلا من هذه الطريق , ولو أتى الناس من كل طريق واستفتحوا من كل باب فالطريق عليهم مسدودة , والأبواب مغلقة , إلا من الطريق الواحد , فإنه متصل بالله , موصل إلى الله".
رواه أحمد وغيره بإسناد صحيح
" التفسير القيم"(ص14-15).









مدونتي بالامبراطور

http://www.alrage.net/vb/t354534-254.html

قبسات بقلمي

http://www.alrage.net/vb/t337683-16.html

مواضيع جميلة بالقسم العام

http://www.alrage.net/vb/t370077.html
ahmed.s متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 28 - 06 - 2017, 30 : 04 PM   رقم المشاركة : [3736]
www.alrage.net
مشرف منتدى العام والاسلامي
 

ahmed.s has a reputation beyond reputeahmed.s has a reputation beyond reputeahmed.s has a reputation beyond reputeahmed.s has a reputation beyond reputeahmed.s has a reputation beyond reputeahmed.s has a reputation beyond reputeahmed.s has a reputation beyond reputeahmed.s has a reputation beyond reputeahmed.s has a reputation beyond reputeahmed.s has a reputation beyond reputeahmed.s has a reputation beyond repute



(من أقبح الخلال: تعنيف المذنبين والمخطئين بعد اعترافهم وتوبتهم، وقد يدعوهم ذلك إلى معاودة الذنب أو الخطأ{فإن تابا وأصلحا فأعرضوا عنهما إن الله كان توابا رحيما}. [د.محمد الخضيري]




قال تعالى ذاكراً وعيد الشيطان : ( ثم لآتينهم من بين أيديهم ومن خلفهم وعن أيمانهم وعن شمائلهم ولا تجد أكثرهم شاكرين ). أتاك الشيطان يا ابن آدم من كل وجه ، غير أنه لم يأتك من فوقك ، لم يستطع أن يحول بينك وبين رحمة الله . قتادة السدوسي ـ إغاثة اللهفان لابن القيم.







قال تعالى عن رسوله محمد صلى الله عليه وسلم : ( وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم ) فأشارت هذه الآية إلى أن محبة الرسول ، وحقيقة ما جاء به ، إذا كان في القلب ؛ فإن الله لا يعذبه في الدنيا ولا في الآخرة . وإذا كان وجود الرسول في القلب مانعاً من تعذيبه ، فكيف بوجود الرب تعالى في القلب ! ! ابن القيم ـ الكلام في مسألة السماع.








قالت النملة ناصحة قومها: (يا أيها النمل ادخلوا مساكنكم لا يحطمنكم سليمان وجنوده وهم لا يشعرون)، فلم تكتف بالنصح والتحذير من حطم سليمان وجنوده لقومها؛ بل قالت: (وهم لا يشعرون) فإذا نَصحتَ فاحذر أن تضمّن نصحك لمزًا وغمزًا بأحد، بل احترز أيضًا أن يُفهم هذا منك -وإن لم تقصده- كما احترزت النملة







{إن في ذلك لآية لقوم يسمعون}أي: سماع تدبر وإنصاف ونظر؛ لأن سماع القلوب هو النافع، لا سماع الآذان، فمن سمع آيات القرآن بقلبه وتدبرها وتفكر فيها؛ انتفع، ومن لم يسمع بقلبه؛ فكأنه أصم لم يسمع فلم ينتفع بالآيات. [الخطيب الشربيني]






إن القلب المقفر من الإخلاص، لا ينبت قبولا، كالحجر المكسو بالتراب لا يخرج زرعا: {فمثله كمثل صفوان عليه تراب فأصابه وابل فتركه صلدا}. [محمد الغزالي]





{إن في ذلك لذكرى لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد}وفي قوله (وهو شهيد) إشارة إلى أن مجرد الإصغاء لا يفيد، ما لم يكن المصغي حاضرا بفطنته وذهنه، وفي الآية ترتيب حسن؛ لأنه إن كان ذا قلب ذكي يستخرج المعاني بتدبره وفكره؛ فذاك، وإلا فلا بد أن يكون مستمعا مصغيا إلى كلام المنذر؛ ليحصل له التذكير. [النيسابوري].





حقيقة الشكر:
قال ابن القيم – رحمه الله – في حقيقة الشكر في العبودية:

" هو ظهور أثر نعمة الله على لسان عبده ثناء واعترافا وعلى قلبه شُهودا ومحبة , وعلى جوارحه انقيادا وطاعة".
وقال – رحمه الله – في تفسير آية : {وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ}الضحى11:
"
المقصود بالتحديث في الآية الكريمة : إما أنه ذكر النعمة والإخبار بها , وقوله : أنعم الله علي بكذا وكذا وإما أن يكون التحدث بالنعمة المأمور به في هذه الآية هو الدعوة إلى الله , وتبليغ رسالته , وتعليم الأمة.
والصواب : أنه يعم النوعين " .
تهذيب مدارج السالكين“(ص386)بتصرف






إجابة الدعاء ليس علامة الرضا:
قال شيخ الإسلام – رحمه الله - :
"
فليس كل من متعه الله برزق ونصر – إما إجابة لدعائه , وإما بدون ذلك – يكون ممن يحبه الله ويواليه , بل هو – سبحانه – يرزق المؤمن والكافر , والبر والفاجر , وقد يجيب دعاءهم , ويعطيهم سؤالهم في الدنيا , وما لهم في الآخرة من خلاق
" .







مدونتي بالامبراطور

http://www.alrage.net/vb/t354534-254.html

قبسات بقلمي

http://www.alrage.net/vb/t337683-16.html

مواضيع جميلة بالقسم العام

http://www.alrage.net/vb/t370077.html
ahmed.s متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02 - 07 - 2017, 35 : 10 AM   رقم المشاركة : [3737]
www.alrage.net
مشرف منتدى العام والاسلامي
 

ahmed.s has a reputation beyond reputeahmed.s has a reputation beyond reputeahmed.s has a reputation beyond reputeahmed.s has a reputation beyond reputeahmed.s has a reputation beyond reputeahmed.s has a reputation beyond reputeahmed.s has a reputation beyond reputeahmed.s has a reputation beyond reputeahmed.s has a reputation beyond reputeahmed.s has a reputation beyond reputeahmed.s has a reputation beyond repute



(من أقبح الخلال: تعنيف المذنبين والمخطئين بعد اعترافهم وتوبتهم، وقد يدعوهم ذلك إلى معاودة الذنب أو الخطأ {فإن تابا وأصلحا فأعرضوا عنهما إن الله كان توابا رحيما}. [د.محمد الخضيري]




قال تعالى ذاكراً وعيد الشيطان : ( ثم لآتينهم من بين أيديهم ومن خلفهم وعن أيمانهم وعن شمائلهم ولا تجد أكثرهم شاكرين ). أتاك الشيطان يا ابن آدم من كل وجه ، غير أنه لم يأتك من فوقك ، لم يستطع أن يحول بينك وبين رحمة الله . قتادة السدوسي ـ إغاثة اللهفان لابن القيم .





قال تعالى عن رسوله محمد صلى الله عليه وسلم : ( وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم ) فأشارت هذه الآية إلى أن محبة الرسول ، وحقيقة ما جاء به ، إذا كان في القلب ؛ فإن الله لا يعذبه في الدنيا ولا في الآخرة . وإذا كان وجود الرسول في القلب مانعاً من تعذيبه ، فكيف بوجود الرب تعالى في القلب ! ! ابن القيم ـ الكلام في مسألة السماع .






قالت النملة ناصحة قومها: (يا أيها النمل ادخلوا مساكنكم لا يحطمنكم سليمان وجنوده وهم لا يشعرون)، فلم تكتف بالنصح والتحذير من حطم سليمان وجنوده لقومها؛ بل قالت: (وهم لا يشعرون) فإذا نَصحتَ فاحذر أن تضمّن نصحك لمزًا وغمزًا بأحد، بل احترز أيضًا أن يُفهم هذا منك -وإن لم تقصده- كما احترزت النملة





{إن في ذلك لآية لقوم يسمعون}أي: سماع تدبر وإنصاف ونظر؛ لأن سماع القلوب هو النافع، لا سماع الآذان، فمن سمع آيات القرآن بقلبه وتدبرها وتفكر فيها؛ انتفع، ومن لم يسمع بقلبه؛ فكأنه أصم لم يسمع فلم ينتفع بالآيات. [الخطيب الشربيني]





إن القلب المقفر من الإخلاص، لا ينبت قبولا، كالحجر المكسو بالتراب لا يخرج زرعا: {فمثله كمثل صفوان عليه تراب فأصابه وابل فتركه صلدا}. [محمد الغزالي]





{إن في ذلك لذكرى لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد}وفي قوله (وهو شهيد) إشارة إلى أن مجرد الإصغاء لا يفيد، ما لم يكن المصغي حاضرا بفطنته وذهنه، وفي الآية ترتيب حسن؛ لأنه إن كان ذا قلب ذكي يستخرج المعاني بتدبره وفكره؛ فذاك، وإلا فلا بد أن يكون مستمعا مصغيا إلى كلام المنذر؛ ليحصل له التذكير. [النيسابوري].





حقيقة الشكر :
قال ابن القيم – رحمه الله – في حقيقة الشكر في العبودية :
" هو ظهور أثر نعمة الله على لسان عبده ثناء واعترافا وعلى قلبه شُهودا ومحبة , وعلى جوارحه انقيادا وطاعة ".
وقال – رحمه الله – في تفسير آية : {وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ}الضحى11 :
"
المقصود بالتحديث في الآية الكريمة : إما أنه ذكر النعمة والإخبار بها , وقوله : أنعم الله علي بكذا وكذا وإما أن يكون التحدث بالنعمة المأمور به في هذه الآية هو الدعوة إلى الله , وتبليغ رسالته , وتعليم الأمة .
والصواب : أنه يعم النوعين " .
تهذيب مدارج السالكين“(ص386)بتصرف






إجابة الدعاء ليس علامة الرضا :
قال شيخ الإسلام – رحمه الله - :
"
فليس كل من متعه الله برزق ونصر – إما إجابة لدعائه , وإما بدون ذلك – يكون ممن يحبه الله ويواليه , بل هو – سبحانه – يرزق المؤمن والكافر , والبر والفاجر , وقد يجيب دعاءهم , ويعطيهم سؤالهم في الدنيا , وما لهم في الآخرة من خلاق " .






مدونتي بالامبراطور

http://www.alrage.net/vb/t354534-254.html

قبسات بقلمي

http://www.alrage.net/vb/t337683-16.html

مواضيع جميلة بالقسم العام

http://www.alrage.net/vb/t370077.html
ahmed.s متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03 - 07 - 2017, 17 : 08 AM   رقم المشاركة : [3738]
www.alrage.net
مشرف منتدى العام والاسلامي
 

ahmed.s has a reputation beyond reputeahmed.s has a reputation beyond reputeahmed.s has a reputation beyond reputeahmed.s has a reputation beyond reputeahmed.s has a reputation beyond reputeahmed.s has a reputation beyond reputeahmed.s has a reputation beyond reputeahmed.s has a reputation beyond reputeahmed.s has a reputation beyond reputeahmed.s has a reputation beyond reputeahmed.s has a reputation beyond repute



قال ابن القيم – رحمه الله - :
"إنما يجد العبد المشقة في ترك المألوف من تركها لغير الله أما من تركها صادقا مخلصا من قلبه لله فإنه لا يجد في تركها مشقة إلا في أول وهلة يمتحن أصادق في تركها أم كاذب ؟ صبر على تلك المشقة قليلا استحالت لذة".





قال شيخ الإسلام ابن تيمية – رحمه الله – عن أعمال القلوب:
" هي من أصول الإيمان , وقواعد الدين , مثل : محبة الله ورسوله , والتوكل على الله , وإخلاص الدين لله والشكر له , والصبر على حكمه , والخوف منه , والرجاء له , وهذه الأعمال جميعها واجبة على جميع الخلق باتفاق أئمة الدين" .





قال العلامة ابن القيم – رحمه الله - :
" أعمال القلوب هي الأصل , وأعمال الجوارح تبع ومكملة , وإن النية بمنزلة الروح , والعمل بمنزلة الجسد للأعضاء , الذي إذا فارق الروح فمواتٌ , فمعرفة أحكام القلوب أهم من معرفة أحكام الجوارح" .
" الفتاوى"(10/5) , وانظر " الفتاوى"(20/70) .
" بدائع الفوائد"(3/224) .






قال شيخ الإسلام – رحمه الله - :
"
فليس في الكائنات ما يسكن العبد إليه , ويطمئن به , ويتنعم بالتوجه إليه – إلا الله سبحانه وتعالى - , ومن عبد غير الله – وإن أحبه وحصل به مودة في الحياة ونوع من اللذة – فهو مفسدة لصاحبه أعظم من التذاذ أكل الطعام المسموم " .


قال ابن القيم – رحمه الله - :
"
للعبد بين يدي الله موقفان : موقف بين يديه في الصلاة , وموقف بين يديه يوم القيامة, فمن قام بحق الموقف الأول , هون عليه الموقف الآخر , ومن استهان بهذا الموقف , ولم يوفه حقه – شدد عليه ذلك الموقف " .
مجموع الفوائد“(1/24).
" الفوائد“(ص200).




قال الإمام ابن القيم – رحمه الله - :
" من لم يكن وقته لله وبالله , فالموت خير له من الحياة , وإذا كان العبد وهو في الصلاة ليس له من صلاته إلا ما عقل منها , فليس له من عمره إلا ما كان فيه بالله ولله"





قال ابن القيم – رحمه الله - :
" وتزكية النفوس أصعب من علاج الأبدان وأشد , فمن زكى نفسه بالرياضة والمجاهدة التي لم يجيء بها الرسل , فهو كالمريض الذي يعالج نفسه برأيه , وأين يقع رأيه من معرفة الطبيب ؟! فالرسل أطباء القلوب , فلا سبيل إلى تزكيتها وصلاحها إلا من طريقهم, وعلى أيديهم , وبمحض الانقياد والتسليم , والله المستعان" .
الداء والدواء(ص186)بتصرف.
" مدارج السالكين“(2/200) .





يقول الإمام ابن القيم – رحمه الله - :
"
أصول المعاصي كلها كبارها وصغارها ثلاثة:
تعلق القلب بغير الله , وطاعة القوة الغضبية , والقوة الشهوانية.
وهي : الشرك , والظلم , والفواحش .
فغاية التعلق بغير الله شرك , وأن يدعي معه إله آخر , وغاية طاعة القوة الغضبية القتل , وغاية طاعة القوة الشهوانية الزنا , ولهذا جمع الله – سبحانه وتعالى – بين الثلاثة في قوله : {وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهاً آخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ}الفرقان68 " .
الفوائد"(ص106)








مدونتي بالامبراطور

http://www.alrage.net/vb/t354534-254.html

قبسات بقلمي

http://www.alrage.net/vb/t337683-16.html

مواضيع جميلة بالقسم العام

http://www.alrage.net/vb/t370077.html
ahmed.s متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04 - 07 - 2017, 00 : 10 AM   رقم المشاركة : [3739]
www.alrage.net
مشرف منتدى العام والاسلامي
 

ahmed.s has a reputation beyond reputeahmed.s has a reputation beyond reputeahmed.s has a reputation beyond reputeahmed.s has a reputation beyond reputeahmed.s has a reputation beyond reputeahmed.s has a reputation beyond reputeahmed.s has a reputation beyond reputeahmed.s has a reputation beyond reputeahmed.s has a reputation beyond reputeahmed.s has a reputation beyond reputeahmed.s has a reputation beyond repute



قال ابن تيمية رحمه الله تعالى : «... فالتقوى فعل ما أمر الله به وترك ما نهى الله عنه ولهذا قال الله تعالى: {فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ بِالْعَشِيِّ وَالْإِبْكَارِ}[غافر : 55]فأمره مع الاستغفار بالصبر؛ فإن العباد لا بد لهم من الاستغفار أولهم وآخرهم قال النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح : (يا أيها الناس توبوا إلى ربكم؛ فوالذي نفسي بيده إني لأستغفر الله وأتوب إليه في اليوم أكثر من سبعين مرة).







سئل شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى عن قوله : «ما أصر من استغفر وإن عاد في اليوم والليلة سبعين مرة» : هل المراد ذكر الاستغفار باللفظ أو أنه إذا استغفروا ينوي بالقلب أن لا يعود إلى الذنب ؟ فأجاب : الحمد لله؛ بل المراد الاستغفار بالقلب مع اللسان؛ فإن التائب من الذنب كمن لا ذنب له كما في الحديث الآخر : «لا كبيرة مع الاستغفار ولا صغيرة مع الإصرار»؛ فإذا أصر على الصغيرة صارت كبيرة وإذا تاب منها غفرت قال تعالى : {وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ}الآية(مجموع الفتاوى) .







الإصرار على الصغيرة قد يساوي إثمه إثم الكبيرة أو يربى عليها.. وأيضًا فإنه قد يتخلص من الكبيرة بالتوبة والاستغفار (إغاثة اللهفان).








عن عبد الوهاب بن المنذر الصبي أنه قال : لكل شيء أول، وأول الخير الاستغفار، قال تعالى : {فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا}[نوح : 10]يعني لا يزال يغفر للمستغفرين (حلية الأولياء).







قال يوسف بن الحسين : سمعت ذا النون يقول : الاستغفار جامع لمعان : أولهما : الندم على ما مضى، الثاني : العزم على الترك، الثالث : أداء ما ضيعت من فرض الله، الرابع : رد المظالم في الأموال والأعراض والمصالحة عليها، الخامس : إذابة كل لحم ودم نبت على الحرام، السادس : إذاقة ألم الطاعة كما وجدت حلاوة المعصية (سير أعلام النبلاء) .







قال الإمام ابن القيم – رحمه الله - :
ولهذا أمر الله سبحانه رسوله والمؤمنين باتباع ما أنزل إليهم وهو طاعته، وهو المقدمة الأولى، وأمر بانتظار وعده وهو المقدمة الثانية، وأمر بالاستغفار والصبر؛ لأن العبد لابد أن يحصل له نوع تقصير وسرف يزيله الاستغفار ولابد في انتظار الوعد من الصبر؛ فبالاستغفار تتم الطاعة، وبالصبر يتم اليقين بالوعد؛ وقد جمع الله سبحانه بينهما في قوله : {فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ بِالْعَشِيِّ وَالْإِبْكَارِ}[غافر : 55](إغاثة اللهفان).







حدث يزيد بن أبي عطاء أنه سمع عمر بن عبد العزيز وهو يخطب الناس على المنبر في خلافته يقول : يا أيها الناس، من ألم بذنب فليستغفر الله وليتب إليه؛ فإنما الهلاك في الإضراب عن الاستغفار؛ فإني قد علمت أن الله قد وصف في رقاب أقوام خطايا قبل أن يخلقهم لابد لهم أن يعملوا بها فمن ألم بذنب فليستغفر الله وليتب إليه (مختصر تاريخ دمشق) .







عن سفيان الثوري قال : قال الربيع بن خيثم : داء البدن الذنوب ودواؤها الاستغفار وشفاؤها ألا تذنب في الدنيا (بغية الطلب في تاريخ حلب)








قال ابن القيم رحمه الله تعالى : «... بل ها هنا من الأدوية التي تشفي من الأمراض ما لم يهتد إليها عقول الأطباء ولم تصل إليها علومهم وتجاربهم وأقيستهم من الأدوية القلبية والروحانية وقوة القلب واعتماده على الله تعالى والتوكل عليه والانطراح والانكسار بين يديه والتذلل له والصدقة والدعاء والتوبة والاستغفار والإحسان إلى الخلق وإغاثة الملهوف والتفريج عن المكروب؛ فإن هذه الأدوية قد جربتها الأمم على اختلاف أديانها ومللها فوجدوا لها من التأثير في الشفاء ما لا يصل إليه علم أعلم الأطباء ولا تجربته ولا قياسه، وقد جربنا نحن وغيرنا من هذا أمورًا كثيرة ورأيناها تفعل ما لا تفعل الأدوية الحسية...»(زاد المعاد).









مدونتي بالامبراطور

http://www.alrage.net/vb/t354534-254.html

قبسات بقلمي

http://www.alrage.net/vb/t337683-16.html

مواضيع جميلة بالقسم العام

http://www.alrage.net/vb/t370077.html
ahmed.s متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05 - 07 - 2017, 38 : 01 PM   رقم المشاركة : [3740]
www.alrage.net
مشرف منتدى العام والاسلامي
 

ahmed.s has a reputation beyond reputeahmed.s has a reputation beyond reputeahmed.s has a reputation beyond reputeahmed.s has a reputation beyond reputeahmed.s has a reputation beyond reputeahmed.s has a reputation beyond reputeahmed.s has a reputation beyond reputeahmed.s has a reputation beyond reputeahmed.s has a reputation beyond reputeahmed.s has a reputation beyond reputeahmed.s has a reputation beyond repute



قال الحسن: " نعمت الدار الدنيا كانت للمؤمن، وذلك أنه عمل قليلاً وأخذ زاده منها للجنة، وبئست الدار كانت للكافر والمنافق، وذلك أنه ضيع لياليه وكان زاده منها إلى النار ".




قال ابن مسعود - رضي الله عنه -: " اليقين أن لا تُرضى الناس بسخط الله، ولا تحسد أحداً على رزق الله، ولا تلم أحداً على مالم يؤتك الله، فإن رزق الله لا يسوقه حرص حريص، ولا يرده كراهية كاره، فإن الله بقسطه، وعلمه، وحكمته، جعل الروح والفرح فى اليقين والرضى، وجعل الهم والحزن فى السخط والشك ".





قال الإمام أحمد رحمه الله: الزهد على ثلاثة أوجه: الأول ترك الحرام. وهو زهد العوام. والثاني ترك الفضول من الحلال وهو زهد الخواص والثالث: ترك ما يشغل عن الله وهو زهد العارفين.





عن إبراهيم بن أدهم قال: على القلب ثلاثة أغطية، الفرح والحزن والسرور، فإذا فرحت بالموجود فأنت حريص، والحريص محروم، وإذا حزنت على المفقود فأنت ساخط، والساخط معذب، وإذا سررت بالمدح فأنت معجب، والعجب يحبط العمل. ودليل ذلك كله قوله تعالى: (لّكَيْلاَ تَأْسَوْاْ عَلَىَ مَا فَاتَكُمْ وَلاَ تَفْرَحُواْ بِمَآ آتَاكُمْ وَاللّهُ لاَ يُحِبّ كُلّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ) [الحديد: 23]





قال الحسن البصري رحمه الله: " أدركت أقواما وصحبت طوائف ما كانوا يفرحون بشيء من الدنيا إذا أقبل، ولا يأسفون على شيء منها إذا أدبر، وكانت في أعينهم أهون من التراب"




قال ابن القيم رحمه الله: لا تتم الرغبة في الآخرة إلا بالزهد في الدنيا، فإيثار الدنيا على الآخرة إما من فساد في الإيمان، وإما من فساد في العقل، أو منهما معاً.





قال الإمام ابن القيم رحمه الله تعالى: "جميع الأمم المكذِّبة لأنبيائهم إنما حملهم على كفرهم وهلاكهم حبُّ الدنيا .. فكل خطيئة في العالم أصلها حبُّ الدنيا، فحب الدنيا والرياسة هو الذي عمر النار بأهلها، والزهد في الدنيا والرياسة هو الذي عمر الجنة بأهلها .. والدنيا تسحر العقول أعظم سحر .. ".





من خواطر ابن الجوزي ومواعظه: "من تفكَّر في عواقب الدنيا أخذ الحذر، ومن أيقن بطول الطريق تأهَّب للسفر. ما أعجب أمرك يا من يوقن بأمر ثم ينساه، ويتحقق ضرر حال ثم يغشاه، وتخشى الناس والله أحق أن تخشاه.





قال ابن القيم : "لا تتمُّ الرغبة في الآخرة إلا بالزهد في الدنيا، ولا يستقيم الزهد في الدنيا إلا بالنظر في الآخرة وإقبالها ومجيئها ولا بد، ودوامها وبقائها وشرف ما فيها من الخيرات والمسرَّات، كما قال الله - سبحانه -: {وَالآخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقَى}[الأعلى: 17]، فهي خيرات كاملة دائمة، وهذه خيالات ناقصة منقطعة مضمحلة".





قال على بن أبي طالب رضي الله عنه: إن الدنيا قد ارتحلت مدبرة، وإن الآخرة قد ارتحلت مقبلة، ولكل منهما بنون، فكونوا من أبناء الآخرة، ولا تكونوا من أبناء الدنيا، فإن اليوم عمل ولا حساب وغداً حساب ولا عمل.









مدونتي بالامبراطور

http://www.alrage.net/vb/t354534-254.html

قبسات بقلمي

http://www.alrage.net/vb/t337683-16.html

مواضيع جميلة بالقسم العام

http://www.alrage.net/vb/t370077.html
ahmed.s متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

   
مواقع النشر (المفضلة)
 

قبس من نور



أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 37 : 12 AM

Facebook  twitter  youtube


أشترك معنا ليصلك جديد الإمبراطور
البريد الإلكتروني
زيارة هذه المجموعة


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
لا تمثل ولا يتحمّل موقع الإمبراطور وإداراته أيّة مسؤوليّة عن المواد والمواضيع والمشاركات الّتي يتم عرضها أو نشرها في موقعنا
ويتحمل المستخدمون بالتالي كامل المسؤولية عن كتاباتهم وإدراجاتهم التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكيّة أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر