العودة   منتديات الإمبراطور - النادي الأهلي السعودي > مـنـتديات الإمبراطور الرياضية > منتدى جمهور النادي الأهلي السعودي
   

أهلاوية يعجبها هنري !!!!!!!!

7 7 7 7 7 7 7 7 جدة: نجلاء الحربي - الوطن تجاوزت كل العقبات التي واجهتها بخطوات جريئة، وبدعم كان له الأثر البالغ من والدتها، والتي كانت سر


إضافة رد
   
 
LinkBack أدوات الموضوع
 

قديم 27 - 02 - 2010, 43 : 12 AM   رقم المشاركة : [1]
إمبراطور ذهبي
الصورة الرمزية حـــــــاتـــــم الاهـــلاوي
 

حـــــــاتـــــم الاهـــلاوي will become famous soon enough
إرسال رسالة عبر AIM إلى حـــــــاتـــــم الاهـــلاوي إرسال رسالة عبر MSN إلى حـــــــاتـــــم الاهـــلاوي

Post أهلاوية يعجبها هنري !!!!!!!! 


7
7
7
7
7
7
7
7

جدة: نجلاء الحربي - الوطن

تجاوزت كل العقبات التي واجهتها بخطوات جريئة، وبدعم كان له الأثر البالغ من والدتها، والتي كانت سر قوتها، لتجد نفسها في "الرياضة"، عشقها الباكر منذ الصغر، والذي كان دافعا لها كي تكافح وتصبح أول محررة رياضية في السعودية. تلك هي هناء العلواني، أول سيدة تجري حوارا صحفيا مع الرئيس العام لرعاية الشباب، الأمير سلطان بن فهد. عندما قابلته، فرحت كثيرا بالاعتراف بوجودها من قبله، ودعمه لها، ليتمثل هذا الدعم في صورة اعتمادها لتمثيل المملكة في ملتقى الإعلاميات الرياضيات العربيات في عام 2009، كما تم إلحاقها بالاتحاد العربي لكرة اليد، مؤخرا. وهي إضافة لعملها في الصحافة المكتوبة، تمارس إعداد البرامج الرياضية، ولديها برنامج رياضي نسائي، سيرى النور قريبا.

بدايات ومفارقات

العلواني، التي سرقت منها الرياضة قلبها، تحمل" بكالوريوس" تربويا، تخصص "أحياء"، ومن هنا تبدأ المفارقة! فقد كانت تعشق الصحف والقراءة ومتابعة الأخبار كثيراً، عشق بدأ معها باكرا، فقررت أن يكون بحث تخرجها علميا بلغة أدبية، فكان العنوان "ماضي الأمل، ومستقبل الأمل، لأمراض الدم الوراثية". طرحت البحث بلغة أدبية أعجبت كثيرين، ومنهم المشرف على بحثها، الذي شجعها على الدخول عالم الصحافة.
في حديثنا معها، تعود العلواني إلى الوراء قليلا، مستذكرة مرحلة الدراسة الابتدائية، قائلة "عندما كنت في الابتدائية قلت لأمي، أريد أن أكتب في الصحافة"، من هنا كانت البداية، وعندها "قررت أن أخوض تجربة الكتابة في مجال الصحافة، وبعد 6 أشهر من دخولي الحقل الصحفي، أغراني عشقي الأول وهو الرياضة"، تقول العلواني، مضيفة "قررت أن أجرب حظي، وطرحت فكرة أول تحقيق رياضي، ورحب به. كان عبارة عن مطالبة بإنشاء أندية نسائية تحت مظلة رعاية الشباب. وجد التحقيق كل القبول والدعم، وبعدها قررت ألا أتوقف عن الكتابة في أي مجال يستهويني، وأن أستمر في الرياضة. كنت أعرف أنه لا يوجد غيري، ولكن وقتها لم ألتفت لذلك، ولم أفكر". هذه البداية، كانت بعزيمة من العلواني، مقرونة برغبة داخلية قوية، وإن شابها شيء قليل من القلق. قلق تقول عنه "في البداية كنت خائفة من ردود الفعل، وفي داخلي إصرار كبير على الاستمرار، وكلي قناعة أن أغير بعض المعتقدات، من أن الرياضة حكر على الرجل، ولا يحق للمرأة أن تزاولها، أو أن تكتب فيها".




دعم العائلة

الأسرة، كانت حاضنة قوية لهناء، وهي ، لولا هذا الدعم، لواجهها كثير من الصعوبات، التي قد تثنيها عن إكمال مشوارها. تقول العلواني "أسرتي كانت تعلم بولعي بالرياضة قبل دخولي الصحافة، ولم يستغربوا من دخولي الحقل الرياضي، بسبب المعلومات التي أملكها. فعندما أنهيت المرحلة الابتدائية، كنت أفهم قوانين كرة القدم، وكنت أقرا الصحف أربع مرات في اليوم، حتى إن والدتي كانت تخاف علي من كثر القراءة". مضيفة أن "دخولي الحقل الرياضي جاء بالتمهيد، ولم أجد الرفض، ولكن وجدت قلق العائلة، ولكن بعد مرور الوقت، وتحديداً بعد نجاحي في طرح فكرة مباراة خيرية لصالح مرضى الإيدز، ونجاح المهرجان، عاد والدي وكان في قمة سعادته، وذلك أن ابنته صاحبة هذا العمل ومن قامت به. بعدها قرروا عدم معارضتي، ولكن واجهت عقبات أخرى اجتزتها بعد مرور الوقت، والآن أتذكرها في لحظات التعب أحياناً، لأعود أقوى من ذي قبل".

نظرة المجتمع

نظرة المجتمع وهمساته، لم تكن هاجسا يقلق هناء العلواني، رغم أنها بين فينة وأخرى، تجد بعض الاعتراضات أو بعض التلميحات من المحيط القريب منها، ولكن سرعان ما يعود هؤلاء المقربون داعمين لها من جديد. أما أفراد المجتمع، فترى هناء "أن الوقت كفيل بتغيير نظرتهم. فكما تغيرت رؤيتهم حيال التعليم، وحيال عمل الصحفيات، ستتغير نظرتهم قريباً بشأن الصحفية والكاتبة الرياضة".

تخطي المصاعب

كلمة "صعوبات" تستفز العلواني كثيراً، وتسعى إلى مواجهتها وتخطيها، إلا أن بعض هذه الصعوبات القائمة على أرض الواقع، تمثل عقبة تعترض يُسر حركتها. من هذه المنغصات، وإن بدأت صغيرة في نظر البعض، عدم القدرة على الدخول للملاعب ومشاهدة المباريات عن قرب، والاستمتاع بهتافات الجمهور، وصرخات المدربين، وتوجيهاتهم اللاعبين في أرض الميدان. وهو جو حماسي تعتبره هناء ضروريا للصحفي الرياضي ..أن يعيش تفاصيله، لأنه يساعده في فهم وتحليل أجواء اللقاءات الرياضية. هذا السد المنيع أمام دخولها للملاعب الرياضية في السعودية، دفعها لأن تترك مهمة الركض الميداني للرجال، وتتفرغ لنوع آخر من التحقيقات والعمل الصحفي.

التعامل مع الشخصيات الرياضية

صعوبات من نوع آخر واجهت العلواني، فكونها فتاة، جعل من بعض الرياضيين ومسؤولي الأندية، يشكون في قدراتها الرياضية، ومدى خبرتها ومعرفتها، لذا حاول البعض اختبارها عبر طرح بعض الأسئلة، أو نوعية الأجوبة التي يقدمونها على أسئلتها، لكنهم بعد ذلك أصبحوا يحترمونها كمحررة رياضية، وأصبحوا يجيبون على أسئلتها بدقة، خوفا من مباغتتها لهم بأسئلة قد لا يجدون لها إجابة.

تكوين الصحفية الرياضية

ترى هناء العلواني أن الصحفية الرياضية، هي الوحيدة التي لا يمكن تدريبها حتى تكون "صحفية رياضية"، فالرياضة عبارة عن "تراكمات ومعلومات وخبرة تكتسب منذ الصغر، كما تمتاز الصحفية الرياضية بعشقها وتقديرها لكل حرف تكتبه ولو كان الخبر سطرا واحدا، لعلاقتها الخاصة والحماسة التي بداخلها"، تقول العلواني إن "الصحفي بصفة عامة قلق دائماً، ويبحث عن التميز في الأداء. والصحفي الرياضي لديه هذه الصفة بمعدل أعلى من بقية الصحفيين".

الفرق الرياضية النسائية

"الفرق النسائية الرياضية، تعكس الصورة الإيجابية للمرأة السعودية"، هذا ما تعتقده العلواني، معتبرة أن "هذه الفرق تحتاج إلى الصبر، فكل عمل في بدايته صعب وشائك، ولكن بعد النجاح ستكون هذه البدايات الصعبة أحد عوامل التحفيز. كما أن العقبات التي تواجههن، أهمها عدم تقبل المجتمع لهن، ولكن مع مرور الوقت، سيتغير الوضع".
متمنية أن "تظهر فرق رياضية أكثر، وأن تشارك المرأة السعودية وفق العادات والتقاليد في بطولات الخليج للمرأة، خصوصاً أن هذه البطولات تحافظ على خصوصية المرأة الخليجية"، رافضة في ذات الوقت وصف المرأة الرياضية بـ"المسترجلة"، معتبرة ذلك "نظرة قاصرة وغير دقيقة".

الأندية المحلية والعالمية

"مازال لدينا الكثير من الخطوات لنصل لمستوى فهم ووعي وأداء الفرق العالمية"، تقول الصحفية هناء العلواني إنه "متى ما بدأنا الاحتراف الحقيقي، وبات هذا المفهوم حاضرا وواضحا بشكل جلي في عقول الرياضيين السعوديين أنفسهم، قبل تطبيقه ورقياً، ساعتها سيتغير الكثير على أرض الواقع، وسيتطور الأداء الكروي". معتبرة أنه "متى ما دخلنا في الخصخصة، فسنستطيع مقارعة دول العالم المتقدمة في الرياضة".
أهلاوية يعجبها هنري

هي أهلاوية الهوى، يجذبها اللون الأخضر لناديها "الجداوي"، المفضل. والعلواني، برغم محبتها المعلنة للنادي الأهلي، إلا أنها تجد كل الدعم من نادي الاتحاد، وتتابع لاعبه محمد نور، مشيدة في الوقت نفسه بأخلاق اللاعب مالك معاذ ، هذا محليا، أما عالميا، فيجذبها أداء فريق "برشلونة" الإسباني، وتعجب باللاعب الفرنسي تيري هنري، كلاعبي نادي ريال مدريد، البرتغالي كرستيانو رونالدو، ونجم المنتخب البرازيلي، اللاعب الأنيق ريكاردو إيزيكسون دو سانتونس ليتي المعروف بـ "كاكا"، فهؤلاء نجوم في كرة القدم بحسب رأيها.





رحمة الله عليك يا أبي
حـــــــاتـــــم الاهـــلاوي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
روابط دعائية
إضافة رد

   
مواقع النشر (المفضلة)
 

أهلاوية يعجبها هنري !!!!!!!!



أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 22 : 06 PM

Facebook  twitter  youtube


أشترك معنا ليصلك جديد الإمبراطور
البريد الإلكتروني
زيارة هذه المجموعة


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
لا تمثل ولا يتحمّل موقع الإمبراطور وإداراته أيّة مسؤوليّة عن المواد والمواضيع والمشاركات الّتي يتم عرضها أو نشرها في موقعنا
ويتحمل المستخدمون بالتالي كامل المسؤولية عن كتاباتهم وإدراجاتهم التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكيّة أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر