العودة   منتديات الإمبراطور - النادي الأهلي السعودي > مـنـتديات الإمبراطور الرياضية > منتدى جمهور النادي الأهلي السعودي
   

أللهم إنهم عجزة فارحمهم

أللهم إنهم عجزة فارحمهم مصطفى النعمي(عكاظ) ** إن إنسانا لا يؤمن فرحه لا يستحق الحياة، وإن انهزاميا لا يستفيد من روح الحياة ليس جديرا بالبقاء.. وهكذا، سكنت الحقيقة الصعبة قلوب


إضافة رد
   
 
LinkBack أدوات الموضوع
 

قديم 28 - 10 - 2009, 46 : 11 PM   رقم المشاركة : [1]
امبراطور جديد
 

علي قحمان will become famous soon enough

أللهم إنهم عجزة فارحمهم 


أللهم إنهم عجزة فارحمهم
مصطفى النعمي(عكاظ)
** إن إنسانا لا يؤمن فرحه لا يستحق الحياة، وإن انهزاميا لا يستفيد من روح الحياة ليس جديرا بالبقاء.. وهكذا، سكنت الحقيقة الصعبة قلوب ومعتقد جماهير الأهلي، إذ لا فائدة ترجى من (دمى) داخل الملعب تفتقد لأدنى روح تحركها.
** بعد مباراة الاتحاد وناجويا، خلع (عبد الرحمن) فانلة الأهلي ولبس مكانها فانلة الاتحاد، ولما استغرب أصحابه وجيرانه ذلك، قال لهم: «لا تستغربوا، أريد أن أعيش، أن أتمتع بالحياة، بمعنى أريد أن أفرح»، جاره المسن العم قاسم، المعروف في الحي بعشقه وحبه وهيامه للأهلي، سئل عن رأيه في ما فعله عبد الرحمن، قال: دعوه يعمل ذلك، ما زال شابا، ومن حقه أن يفرح، أما أنا فخائف أن أموت قبل أن أفرح ببطولة للأهلي.
** هذا الواقع يصور احتفاء الإنسان بالحياة بل تشبثه بها، وهي تعني ثنائية الجفاف والمطر، فرص الحياة والتفاؤل وظلام التشاؤم والإحباط، هذه الثنائية (الحياة والموت) تعرفك معنى الأمل الذي يرتبط بمسيرتك في الحياة.
** في الأهلي، لا يعرفون معنى الأمل ولا معنى الحياة، ولا يجدون حتى معنى الطموح، لذلك كان المشرف على الكرة الأمير فهد بن خالد محقا عندما قال: إن فوزنا على القادسية «جاء بكرم من رب العالمين» بعيدا عن انهزامية التصقت مثل الفانلة بأجسام متخاذلين لا يفرقون بين الحراك والجمود.
** في الأسبوع الماضي، سعدت كثيرا بردود جماهير أهلاوية على مقال (دعوة عيال) الذي قلت فيه: «إن اللاعبين ليسوا بجديرين بدعوة جماهيرهم، لأنهم لا يمتلكون معنى الحياة، فكيف بالفوز»، هذه الردود التي كانت تُكتب بدموع وآلام.. من يجد لها حلا في هذا الانهيار المستمر منذ ربع قرن، الذي أصبح الاستعصاء أكثر تفشيا من إيجاد حل، ويتساءلون: أين الخلل في ظل تغيير الوجوه إداريا وفنيا ولاعبين، وأقول: هذا التغيير الذي يشبه (الورق) ما إن تهب عليه ريح حتى يتطاير، إنهم يمعنون في التساؤل أكثر، ألا توجد رؤية تخرجهم من هذا (الانهيار).
وسأختلف مع من أشبع وجع الأهلي تشخيصا، وهم كثر خلال هذا الأسبوع، وصفوه بعدم الروح وقبلها بالعجز المادي وهذه أمراض عارضة، إذ إن المشكلة الأساسية في تصوري هي (الرؤية الضيقة) التي يعيش فيها، هذه الرؤية التي أوقعت الأهلي في العجز رغم الانتخابات التي أتت بغير المناسبين ومحدودي التفكير والفعل، وسأتساءل: أيعقل أن يكون هناك رئيس ومشرف ومدير كرة ورابع (بدرة) لا تعرف الجماهير كلها ماذا يعمل، وما هو اختصاصه، وأين تبدأ صلاحيته، وأين تنتهي!
** رؤوس كثيرة والخراج (جثة) تسحب من مباراة إلى أخرى بفوز باهت أو انهزامية- هذا في الأهلي، لكن الرؤية المختلفة في الاتحاد ذات (الأفق الواسع) جاءت انتخاباته بالتوهج واستمرار مسلسل الانتصارات.
** هذه البيئة (الطاردة في الأهلي) و(المثمرة في الاتحاد) أتت بالرباعية والثلاثية والعالمية مع اختلاف الفكر والتوجه والأسماء وهو ما سأوغل فيه الأسابيع المقبلة أكثر.
** إن جماهير الأهلي تتساءل وبحرقة: أما آن لهذا الليل المستوحش أن ينجلي؟ وإلى متى سيظل ساريا؟، إن هذا الاستوحاش استشرى لدرجة أنهم أصبحوا يخافون من الشمس أو الخروج إلى النور.. ويتساءلون أخيرا: أي ظلم يمارسه هؤلاء بحق (الأهلي) - التاريخ والإنجاز والتميز- إنهم يتطلعون لحياة تعيد فيها الحياة لقلعتهم، ولسان حالهم يقول اللهم إن هؤلاء الأهلاويين عجزة فانصرهم.
• • •
** مع الرجال تتساوى مساءات الفرح، الأربعاء الماضي كانت أمسية استثنائية في حراكنا الرياضي لسنواته الأخيرة، إذ أعاد نجوم (العميد) الفرحة لوجه الرياضة السعودية إبداعا ونتيجة، هذا الفرح الذي عبرت عنه -تلقائيا- حركات الأمير سلطان بن فهد التي تدل على اشتياقنا نحن الجماهير السعودية لمن يعيد لنا صياغة هذا الفرح.
كانوا رجالا حينما وجهوا الدعوة للجماهير قاطبة وللقيادة الرياضية في تحد واضح مع أنفسهم؛ بألا يعود هؤلاء المدعوون إلا بانتصار يوازي فرحة وطن.
** (ظهيرة هذا اليوم) سيكونون ملء قلوبنا وعيوننا، سنرافقهم بالدعوات وستتواصل فصول إبداعاتهم كما عودونا كرجال يعرفون جلد المنافس.
• • •
• استاذي البروفيسور عبد الرزاق أبو داوود؛ إنهم لم يعجزونك كبارا منذ ثلاثين عاما (ميدانا ومعرفة) فكيف بهم اليوم، امضِ لما هو أهم.
• الأساتذة محمد الدويش / منصور عثمان.. إضاءاتكم إشعال حياة.
• • •
** وأخيرا بكل ألوان الاعتقاد، ذهب ربع قرن وسيكتمل القرن ضياعا






(وادي قنونا بلاد بني بحير بلقرن) (للأبد أهلاووووي)
علي قحمان غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
روابط دعائية
إضافة رد

   
مواقع النشر (المفضلة)
 

أللهم إنهم عجزة فارحمهم



أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 55 : 11 PM

Facebook  twitter  youtube


أشترك معنا ليصلك جديد الإمبراطور
البريد الإلكتروني
زيارة هذه المجموعة


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
لا تمثل ولا يتحمّل موقع الإمبراطور وإداراته أيّة مسؤوليّة عن المواد والمواضيع والمشاركات الّتي يتم عرضها أو نشرها في موقعنا
ويتحمل المستخدمون بالتالي كامل المسؤولية عن كتاباتهم وإدراجاتهم التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكيّة أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر