العودة   منتديات الإمبراطور - النادي الأهلي السعودي > مـنـتديات الإمبراطور الرياضية > منتدى جمهور النادي الأهلي السعودي
   

أبو لمعة السعودى والمصرى

أبو لمعة السعودى والمصرى انسى بعض المسئولين عن الكرة فى الوطن العربى فى حاجة شديدة للكف عن اطلاق الوعود غير المسئولة .. والحديث عن أشياء لا يستطيعون الوفاء بها ومن


إضافة رد
   
 
LinkBack أدوات الموضوع
 

قديم 29 - 04 - 2009, 06 : 04 AM   رقم المشاركة : [1]
امبراطور جديد
 

زايد الصالحي will become famous soon enough

افتراضي أبو لمعة السعودى والمصرى 


أبو لمعة السعودى والمصرى



انسى
بعض المسئولين عن الكرة فى الوطن العربى فى حاجة شديدة للكف عن اطلاق الوعود غير المسئولة .. والحديث عن أشياء لا يستطيعون الوفاء بها ومن المستحيل تحقيقها أو الوصول إليها حتى لا تكون كلماتهم مضرة أكثر منها نافعة لهم ولأنديتهم وللجهات التى يديرونها ومن الشخصيات التى تهوى اطلاق التصريحات والوعود حتى أصبحت ظاهرة تستحق الدراسة والتأمل رئيس نادى اتحاد جدة السابق منصور البلوى الذى لا يكاد يترك مناسبة إلا وخرج بطوفان من الوعود التى لا يقدر على تنفيذها والتى لم تعد حكراً على ناديه السعودى بل فى مرات عديدة تجاوزته إلى خارج حدود السعودية عندما أغرى الأهلى والزمالك بالمساعدات الوهمية وبمدهما بلاعبين سوبر لم يتحقق منها أقل القليل حتى راح البعض فى الناديين يطلقون عليه اسم أبو لمعة السعودى .. وهو الإسم الذى يشتهر به لدى جماهير الكرة المصرية .. وابو لمعة – لمن لا يعرفه - شخصية مصرية خيالية ابتكرها كتاب الكوميديا فى مصر فى ستينيات القرن الماضى للسخرية من كل الذين يمزجون الواقع بالخيال ويضخمون من قدراتهم .. ويطلقون لخيالهم حرية الكلام عن أحداث صنعوها غير حقيقة أو اطلاق وعود من المستحيل تحقيقها .. ونسج حكايات وروايات من خيالهم ليس لها علاقة بالواقع والحقيقة .




ومن فرط الوعود التى قدمها منصور البلوى رئيس نادى اتحاد جدة السابق لمسئولى الأهلى والزمالك فى مناسبات عديدة ولم تنفذ أطلقت جماهيرهما عليه هذا الإسم الذى قفز من جديد للذاكرة بسبب التصريح الذى خرج به الرجل قبل أيام ونشرته جريدة ستاد الدوحة الإلكترونية بوعوده باهداء اتحاد جدة لاعب سوبر فى الموسم الجديد .

ودون التطرق لوعود منصور البلوى والتى كثيراً ما أضرت ولم تحقق فوائد على الإطلاق - وما أكثر كلماته الوردية الحالمة التى لا تنتهى إلا بوهم كبير - فإن الرجل اعتاد فى السنوات الماضية وفى توقيتات شبه واحدة الحديث عن التعاقد مع لاعبين سوبر لإتحاد جدة السعودى .. وفى أحيان أخرى للأهلى والزمالك فى مصر .. فالسؤال الذى يشغلنى وأتمنى أن أجد اجابة منه عليه ما هو مفهوم اللاعب السوبر الذى تتحدث عنه ليل نهار؟! .. أوبشكل أوسع على أى أساس يتم تحديد اللاعب السوبر فى الوطن العربى من المحيط إلى الخليج الذى يحلو للكثير من المسئولين الحديث عنه مع كل أزمة وقبل بداية كل موسم ؟! .. وهل اللاعب السوبر الذى يقصده البلوى - ومن على شاكلته - هو ذلك اللاعب الذى وصل لخريف عمره الكروى فى أوروبا وبات على أعتاب الإعتزال ولم يعد لديه ما يمنعه من الإحتراف فى الخليج لكسب المزيد من المال الذى لن يتوافر له فى أندية أوروبا إذا بقى فيها حتى رحيله من الملاعب !! .. أم هو اللاعب المميز القادر على صناعة تاريخ مختلف له بشرط أن يجد من يكتشفه ويؤمن به ويمنحه الفرصة سواء كان من الأجانب أو المحليين !! .

وظنى أن الكثير جداً من رجال الأعمال الذين اقتحموا الإدارة الرياضية فى السنوات الماضية لا يملكون إلا رؤية واحدة لللاعب السوبر الذى يحلو لهم الحديث عنه ليل نهار واطلاق الوعود بامكانية التعاقد معه وضمه لأنديتهم هو أن يكون لاعب مشهور له تاريخه العريض بصرف النظر عن قدرته على العطاء فى المستقبل لأنهم فى الأساس ليست لديهم ثقافة رياضية ولا وعى بالكثير من المتطلبات الإدارية .. وانما يديرون أنديتهم اما بتحريض من بعض السماسرة الذين يجبرونهم على تبنى أولوياتهم الخاصة ويضغطون عليهم لتحقيق أهدافهم ومصالحهم بتمرير صفقات مشبوهة للاعبين وصلوا لسن اليأس الكروى .. أو أنهم يعتبرون الرياضة فرصة للشو ولمكاسب أخرى يصلون إليها عن طريق الرياضة .. وإلا لما تم اغراق الملاعب العربية فى السنوات الأخيرة بسلسلة من الصفقات للاعبين كبار تكلفت الملايين من الدولارات ولم يكن لهم أى مردود ايجابى على المستطيل الأخضر .

وفى الحالتين فإن الرياضة العربية هى الوحيدة التى تدفع الثمن .. والكرة العربية دائماً ماتخسر الكثير من سمعتها بسبب بعض الممارسات غير المنطقية للذين يديرونها من رجال الأعمال الذين ليست لهم علاقة من الأساس بالرياضة ويتعاملون معها من منطلق أنها ليست أكثر من شركة أو مشروع تابع لهم ليس من حق أحد أن يراجعهم أو يسألهم عن شيىء يفعلونه مهما كان حجم الضرر الذى يتسببون فيه .

وما من رجل أعمال أدار الرياضة وتولى كرسى الرئاسة فى الأندية العربية إلا وتسبب فى الكثير جداً من النكبات والأزمات للأندية التى عمل بها .. بل منهم من تخطت سلبياته المكان الذى يديره ودفعته تطلعاته وتصرفاته غير المسئولة لأن يضر اللعبة فى البلد الذى يعيش فيه ثم أن الكثير من هؤلاء ليس لديهم المنطق الذى يحكم تصرفاتهم بدليل الواقعة التى تسببت فى الإطاحة بمنصور البلوى من رئاسة نادى اتحاد جدة .. وحالة الإحتقان التى صنعها بين الأندية السعودية .. وما سببه بشكل واضح ومباشر فى ارتفاع أسعار اللاعبين الأجانب والمحليين بسبب مضارباته الغريبة عليهم والتى وصلت بأسعارهم لأرقام فلكية .

و نموذج منصور البلوى يتشابه معه لحد التماثل رجل أعمال آخر تولى رئاسة نادى الزمالك فى السنوات الماضية ومرشح بقوة للعودة لمنصبه فى الإنتخابات القادمة للنادى المقرر لها يوم 29 مايو المقبل هو ممدوح عباس الذى أصاب ناديه بأزمات لا حصر لها لمجرد أنه لم يمتلك الوعى ولا كلف نفسه مشقة دراسة قراراته الكثيرة التى اتخذها فى فترة توليه المهمة وضربت ناديه فى مقتل وكادت تطيح به لدورى الدرجة الثانية فى مصر بسبب الصفقات السيئة التى راح يتعاقد معها فى بداية الموسم دون استشارة أحد إلا مجموعة السماسرة الذين يحيطون به وبطانة السوء التى عاشت حوله وحققت مكاسب بالجملة دفع ثمنها الزمالك .. ولم ينقذه – الزمالك – إلا رحيله منه واستغناء النادى عن كل اللاعبين السوبر الذين توهم أنه ضمهم للزمالك وأبرزهم الغانى أجوجو وحتى الذين لم يستغن عن خدماتهم اضطر إلى تجميدهم .

وممدوح عباس مثل منصور البلوى لا يدير إلا بأمواله ولا يعرف إلا لغة غير الشيكات التى يوقع عليها والتى تكون قادرة على اسكات الآخرين .. ويتحدث بنفس اللغة فمع اقتراب موعد انتخابات نادى الزمالك لم يجد الرجل أمامه إلا اطلاق الوعود بالتعاقد مع نجم سوبر للنادى فى بداية الموسم الجديد ليكون هديته له ولجماهيره دون أن يتعلم من دروس الماضى القديم والتى كلفته ما لا يقل عن 15 مليون دولار دون أن يكون لها أى مردود ايجابى على الإطلاق على الزمالك الذى لم ينفعه فى النهاية إلا مجموعة من شبابه الصاعد الذين منحهم الجهاز الفنى الثقة فى غياب الكبار فتألقوا وتحولوا إلى ثروات حقيقية للنادى مثل حازم امام وأحمد الميرغنى وعلاء على وصبرى رحيل وغيرهم من الذين لا يتجاوز راتبهم السنوى أكثر من عشرة آلاف دولار .. ولكنهم الآن باتوا يساوون الملايين .

وما لا يعلمه منصور البلوى وممدوح عباس وكل من على شاكلتهما أن أحد أهم أسباب ازدهار الكرة العربية فى العقود الماضية قدرتها على اكتشاف المواهب وصقلهم وتقديمهم ليس على المستوى المحلى بل على المستوى العالمى بشكل منح اللعبة وأنديتها وكل من يديرها الإحترام من الأوروبين بعدما قدمت الكرة العربية الكثير من السوبر ستار – بحق وليس على طريقة البلوى وعباس – مثل ايمانويل النيجيرى الذى خرج من الزمالك ليلعب فى البرتغال ومنه لبرشلونة الأسبانى قبل أن يحصل على جائزة أفضل لاعب أفريقى .. وأنطون بل .. وعبيدى بيليه .. وأوتاكا وغيرهم من الذين بدأوا رحلة المجد فى الملاعب العربية .. وحتى عندما كانت تستعين الكرة العربية لأنديتها بالنجوم كان يتم اختيارهم بعناية وبحسابات دقيقة مثل عبد الرزاق كريم وكوارشى وقاسم بور ورضا برازركى .. والليبيرى جورج وايا .. لأن الذين كانوا يتولون عملية الإختيار رجال صنعتهم الكرة وليس المال ولا يبتغون الشهرة أو يبحثون عن الشو بقدر ما يعشقون عملهم ويخلصون له .. وهذا ما لم يعد يقدره رجال الأعمال الجدد الذين ابتلى الله بهم الكرة وباتوا على بعد خطوة من افسادها ودفعها للإنهيار ..


منقول




زايد الصالحي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
روابط دعائية
إضافة رد

   
مواقع النشر (المفضلة)
 

أبو لمعة السعودى والمصرى



أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 46 : 07 AM

Facebook  twitter  youtube


أشترك معنا ليصلك جديد الإمبراطور
البريد الإلكتروني
زيارة هذه المجموعة


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
لا تمثل ولا يتحمّل موقع الإمبراطور وإداراته أيّة مسؤوليّة عن المواد والمواضيع والمشاركات الّتي يتم عرضها أو نشرها في موقعنا
ويتحمل المستخدمون بالتالي كامل المسؤولية عن كتاباتهم وإدراجاتهم التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكيّة أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر