عقد مالك الأهلي باطل

- الإثنين 06 اكتوبر 2008
--------------------------------------------------------------------------------
قرأت في اليوم التالي بعد تجديد اللاعب (مالك معاذ) عقد احترافه مع النادي الأهلي بأنه وقع واتفق مع ناديه بدون حضور وكيل أعمال له حيث قام بإجراءات التفاوض والتعاقد بنفسه ونشر على لسانه تصريح صحفي مفيدا أنه فضل القيام بذلك لرفضه مبدأ وجود مدير أعمال له أو وكيل يقوم بهذه المهمة.
ـ وبما أن اللاعب وناديه لم يبادرا بتكذيب الخبر فالسؤال الذي يطرح نفسه كيف أجازت لجنة شؤون اللاعبين بالاتحاد السعودي لكرة القدم عقد الاتفاق الذي تم بين اللاعب مالك معاذ وناديه الأهلي في ظل عدم التزام اللاعب بـ(الشرط) الإلزامي الذي وضعته لجنة الاحتراف في بنود أنظمتها الجديدة؟!
ـ إنني عندما أطرح هذا التساؤل فإنني أستند على نص اللائحة الجديدة لأنظمة الاحتراف والفقرة الخاصة باللاعب المحترف ووكيل أعماله حيث تقول حرفيا (ضرورة استخدام اللاعبين المرخص لهم داخل الاتحادات وذلك لإتمام عقود انتقال اللاعبين ضمانا لسلامة العقود ومنعا للمشاكل بحيث تتضمن العقود ذكر اسم الوكيل المفوض حتى يمكن الرجوع إليه عند حدوث أي خلاف بين أطراف العقد أو عند العرض على لجنة شؤون اللاعبين بالاتحاد السعودي لكرة القدم ولا يسمح للاعب المحترف بتوقيع أي عقد جديد أو الانتقال لناد آخر إذا لم يكن لديه وكيل أعمال معترف ومصرح له من قبل الاتحاد الدولي لكرة القدم).
ـ لا أظن أن لجنة الاحتراف والجهة المعنية بشؤون اللاعبين قد غضت النظر عن هذا الشرط وبالتالي أقرت عقد اللاعب إلا إذا كانت هذه الحالة بحد ذاتها (مستثناه) لسبب مجهول لا نعلمه وهذا ما أستبعد حدوثه أو أن ما نشر لا أساس له من الصحة وفي جميع الأحوال أود أن أعرف هل عقد اللاعب صحيح أم باطل قياسا بما تم الاستدلال به آنفا؟
ـ وإذا اعتبرنا أن الخبر المنشور كان بمثابة اجتهاد خاطئ من الصحافة فإن إدارة النادي الأهلي كان يقتضي منها تصحيح المعلومة ومن المفترض على لجنة الاحتراف مباشرة توضيح موقفها حتى لا تتكرر مثل هذه الحالة مرة أخرى ويفهم بالتالي أن الأنظمة لا تطبق إلا على أندية معينة أو أنه إجراء شكلي ونقرأ بعد ذلك من يقول إنها (حبر على ورق).
ـ إنها وجهة نظر آمل أن تؤخذ بعين الاعتبار من جميع المعنيين بهذه الحالة على أنني أتساءل أيضا في نفس الوقت تجاه السبب الحقيقي الذي أدى إلى رفض مالك معاذ الاستعانة بوكيل أعمال له إذا كان الخبر صحيحا؟
ـ عموما تفاعلت مع هذا الخبر وإن جاء متأخرا إلى حد ما إلا أن الغاية من طرح هذا الموضوع بما فيه من رؤية نقدية هو المساهمة قدر الإمكان مع لجنة الاحتراف في توعية الجماهير الرياضية حول ما استجد من أنظمة تتطلب من الإعلام الرياضي تكرار نشرها والتعريف بها ومناقشتها والبحث في كل الجوانب التي تؤدي إلى الاهتمام بها من كافة الأطراف المعنية بتطبيقها.
/
\
/
زاوية / فـي الصـميـم
إلا مالك

- الخميس 09 اكتوبر 2008
--------------------------------------------------------------------------------
الكاتب، أي كاتب من حقه أن يكتب ويدون وينقل عبر الأسطر ما يراه ولكن في حدود المعقول والمقبول.
ـ ففي زمن الحرية التي يعيشها الإعلام قل ما تشاء وتناول ما تريد، وتأكد في الأخير بأن الحكم على ما هو مدون لك ولي ولكل زميل مهنة يعد من أملاك القارئ، الذي مهما تلاعبنا على مشاعره بمفردة وعبارة وفلسفة سطر سيبقى أكثر إدراكاً وفهماً بمواقع الصحيح من الخطأ.
ـ في الكتابة من السهل أن تكتب مفردة الإثارة لكن من الصعب أن تبلغ بهذه المفردة مرادك، وإذا ما تعلق مثل هذا الأمر بالأهلي فهنا قد تصل الصعوبة لدرجة المستحيل طالما أن كياناً بحجم كيان الأهلي فيه من الوعي والفهم والحكمة ما قد يكون كافياً لردع الذين يستغلون مواقعهم الكتابية كمحاولة لاستهداف الاستقرار فيه سواء تجاه مدرب.. لاعب أو سواء تجاه مباراة حتى لو كانت للتجربة.
ـ في هذا الإطار اختير مالك معاذ كمادة دسمة، البعض تناول الحديث عنها بوعي الكاتب الذي يدرك دوره، والبعض الآخر سلك طريقها الخاطئ، ولغاية إن كان لها من هدف فالهدف لا يخرج عن حالتين، الأولى: التشويش على عقول الجمهور ومحاولة إظهار لجنة الاحتراف على أنها لا تفهم، والثانية: الرغبة في التأثير على وضعية مالك معاذ الفنية أملاً في أن يتعثر ويصبح بعيداً عن مستواه.
ـ قالوا تجديد عقد مالك معاذ باطلاً، ومع مقولتهم حاولت أن أستوعب لكنني عندما سألت المعنيين بأمور الاحتراف لم أجد أكثر من (هزة رأس)، فيها من التهكم على هؤلاء الذين استخدموا مالك كورقة ما كان رصيداً كافياً لإغلاق السؤال في وجه تلك المحاولات اليائسة، والتي أعلنها بالصوت المرتفع لن تهز ثقة مالك معاذ في نفسه كنجم منتخب، ولن تؤثر على معنوياته أيضا كلاعب ثابت في توليفة الأهلي.
ـ باختصار هم، أي هذه القلة القليلة في أعدادها وعتادها الفكري تريد وتطمح وتتمنى أن يسقط مالك فنياً، لكن هيهات فمالك محصن والأهلي محصن ولجنة الاحتراف هي كذلك محصنة، ومن يحاول هز الثقة أمام الجمهور حتى ولو وفق وجهة نظر مطروحة بين عبارة ومفردة وسطر سيخسر على غرار خسارته التي دائماً ما تحمل في طياتها أكثر من ضحية.
ـ وبعيداً عن مالك وأساليب الانتهازية الصارخة في سطور البعض أقول: كم أسعدني حضور الأخضر الصغير أمام تركمانستان.
ـ روح.. مستوى.. والحصيلة أربعة أهداف جددت لنا الآمال بالتأهل، والتأهل بالمناسبة سيكون رائعاً عندما يتحقق من بوابة الصين.
ـ فنياً الأخضر الصغير مقنع ومهارياً كذلك، وإذا ما استمر الاهتمام وعلى هذه الطريقة فلن تكون فكرتي خاطئة إذا توقعت بها، وقلت: المستقبل الكروي السعودي سيكون إضافة رائعة في سلسلة تلك الإنجازات.. التي مهما طال الزمن عليها فهي دوماً لن تنسى.
ـ وأخيراً وحتى اللحظة لم أجد محترفاً أجنبياً عليه القيمة لا في مستواه ولا في مهارته، فمن يا ترى يتحمل تبعية ذلك؟
ـ سؤال ها هو يعود للواجهة مجدداً لكن دونما إجابة.. وسلامتكم.
كفو ياولد زهراني لأنك الوحيد اللي رد على هذا المتطاول على اهلينا
تحياتي لكم