أنت غير مسجل في منتديات جمهور الإمبراطور . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا


العودة   منتديات جمهور الإمبراطور > المــنــتــديــات الــعــامــة > همس القوافي وبوح الخواطر > همس القوافي وبوح الخواطر (المنقـولة)

همس القوافي وبوح الخواطر (المنقـولة) القصائد المنقولة

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 31-08-2008, 02:03 رقم المشاركة : 1 (permalink)
المعلومات
إمبراطور برونزي
 
الصورة الرمزية 24عاشق الصمت 24

24عاشق الصمت 24 غير متواجد حالياً
إحصائية العضو

أحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
24عاشق الصمت 24 is on a distinguished road



ما هي الكسراات ؟؟؟؟؟

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

كثيراً ما نسمع الكسرات ....أو نقرأها .....ولكن...

مـــاهــي الكـــــســـــرات.... ؟

الكسرة بسكون السين... وتعني الشيء المكسور

وهيا عبارة عن أبيات شعر... تشبه إلي حد كبير القصيدة النبطية

وتختلف عنها بكسر الكلمة الأخيرة من شطر البيت والوقف عند شي معين

وهي منتشرة في منطقه الحجاز..... ويتناقلها الجميع من جميع الفئات

والأعمار

ويحبونها لسلاستها وسهولة نطق حروفها.. وكذلك سهولة حفظها..

والاختصارات في المعاني فيها...

إذ أن شاعر الكسرة بأمكانه تصوير ما يريده من خلال بيتين... أو

ثلاثة..وربما أكثر


وسأقوم بوضع عدة كسرات هنا .. وأرجو من الجميع من لديه كسرات

وضعها في هذي المشاركة ولكم كل الشكر....::



=== وهنذه كسرة وطنيه===

ياليت لي يالوطن روحيـن** ولأجلك يطـولون الازماني
لاعطـيك واحد من الاثنين** وافـديك لا احتـجـت لثـاني

==================================

تدري قرار المفارق صعب ** واســمع قـــراري وترتــيـبـه
دور عـلـى غـير قلـبي قلب ** يرضـي بـذلــه وتـــعــذيــبــــه

==================================

علي العموم انتهي التاريخ**والمــوعد اللي معــي فاتك
لو جيت تمشي من المريخ** ماتــنـفــع اليــوم جــيــاتك

==================================

الله محــلا رمــوش العـين** كــن الكــحــل مصدره منها
زادت شـقـايه بعـام الفـين** مـقــدر ازيح الـنــظـر عنها

==================================

ابغى اكــسر الحاجز النفـسى** اللى جــعلنــى معه فاحـراج
واجلس امامه على الكرسى** واقــرّ ما زلــت له مـحـتـاج

==================================

بنيــت لي في خيــالي حــلــم** طــمـــوح بانــيـــه مـن مـــده
علــى درايه واساس وعلـم** ابــنـــي له السـاس واشــــده
لكـن طموحي بلحـظة ظلــم **انــهــد مااعـــرف من هـــــده
كأنهــا احــداث داخــل فـلــم**احــداث مــضــمــونها الشــده

==================================

وهذي ايضا لشاعر الكسرة عايش الدميخي :

يالـيتـهـا ذكــريـات الامــس** تمحـى مـن الذاكــرة وتغــيـب
لعلـهـا تستــريـح الـنـفـــس** وجـروح ذيـك السـنيـن تطيـب

==================================

ياحــبـيْــبي عيـــن صابتـــنا**عــقــب المحــبه غـــدينا قــوم
لا وخــســــارة مــحــبــتــنا**ولا بــد لــك يالــعــدو من يــوم

==================================

واونـتــي ونـــة الــجــالــي**اللـــي جــلا عــن بنــي عمـــه
اللــي مضـى عندهم غالـي**واليـــوم مطــلـــــوبـهـم دمـــه

==================================

نـدري جـروح الفراق تبان ** في عــيون منو روى منــها
لكــنـها حــالــــة الوجــدان ** اللي مـن الصـعـب ننكــرها

==================================

رجيـت ربي عظــيم الشـان ** يغــفر ذنــوبي ويمـحيـــــها
اللي مضى معترف غلطان ** ادري على النفس مغلــيها

==================================

تلــكـس عـاجل اتــى لــيّــه** يحاـــرب الـــود ويقـــافـــيه
من امس امشــي علي نيه** والــيوم قلـــبي تحّير فــــيه

==================================

عصفـور يحـمل رسالة حـــب**فيــها عضْـــه للــذي يعــشق
كل من قراها يقول لي صعب**الا الــذي في حالــتي يشفــق

==================================

لجلـي يــتـــيـــم ومــالي أم**والثـــوب عــيــو يخيطـــــــونه
خاطــــو زناد ويبقـــى ك،م**يلـــزم عليهـــم يــــــــوفــــونه

==================================

الخصر باين ياكحيل العين**سهـــيــــان والا مجـــبــــريـه
وان كان ماتـــدرقه يازين**ازوركـــم كــل عـــــصــــريــه

==================================

جربت الاصحاب من صغري**خــســران ماني بهم ربحــان
بالتـجربة بان لــــي قــــدري** ان الصــــداقة كـــلام لسان

==================================

يامابـــنبيــــنا من الاحـــلام**والــــوقـــــت عــــيا يهــــنيــنا
طــــفـــنا وطــالت بنا الايام**مـــات الرجـــــا والامل فــــينا
بحـــر الاماني صنع اوهام**مــاله شواطــــي ولامــــــــينا
كل الامــــاني غـدت حطام**ضــــعنـــا وضــــاعت امانــينا

==================================

من يزرع الطيب في الانذال**يلـــقى الاســف كل معــاناته
من لخبــط الزين بالــــبطـال**يــــندم على كــــل مافـــــاته
ماكـــل مــن خامسك رجـال**يــداوي جرحــــك بدمــــعاته
البعـض منهم سقيم الحـال**لوتنـــفعه تزيــد مضــــــراته
هذا الزمـان الردي بطـــال**كــل يوم انا شــــوف لوعـاته
حكــم الاســي علـــي طـال**ماريــح القـــلــــب اهـــــــاته

==================================

انظـــر كان في الي كاـــن**رئيـــس والاحــكام في يــــدي
نزلت من مرتبة ســلطان**الي اقــل من مرتبـــة جنـــدي

==================================

الله يجــــازي كثــير النـــاس**هـــرج القـــفـــاء مايخلونه
هرج القـفاء عندهم نوماس**ولـــو هو قلـــيلٍ يزيــدــونه


____________________
_________________


أتنمى من الجميع المشاركة بمن لديه علم بالكسرات

فهذه مساحة لكم ولمشاركاتكم في فن الكسرات سواء من

حفظكم أم من نظمكم



 




رد مع اقتباس
قديم 31-08-2008, 06:11 رقم المشاركة : 2 (permalink)
المعلومات
إمبراطور فعال
 
الصورة الرمزية اطياف

اطياف متواجد حالياً
إحصائية العضو

أحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
اطياف is on a distinguished road



رد: ما هي الكسراات ؟؟؟؟؟

==============

شعر الكسرة .. النشأة و الهوية ...
الكسرة لؤلؤة خرجت من محارة ينبع :

بقلم / إبراهيم أحمد الوافي

برغم كثيرٍ من التحفُّظات الخاصة بالنسبة لي في تناول الشعر الشعبي أيًّا كان نوعه أو نماذجه دراسةً أو انتاجًا إلا أنني ككثيرٍ من المتابعين للساحة الثقافية المطبوعة بشكل عام بدأتُ ألاحظ هذا الزحف الكبير لشعر الكسرة عبر العديد من صحفنا ولا سيما في المنطقة الغربية من مملكتنا الحبيبة { البلاد ، المدينة ، عكاظ ، الندوة } ... أقول تابعت كغيري هذا الزحف الكبير لشعر الكسرة في صحافتنا العزيزة ، وكان لابد لي حينها من وقفة تجاه هذا الفن الشعري خاصة أنني أشعر أن له دين ٌ في رقبتي إذ أنّ هذا النوع من الشعر ـــ وبحكم البيئة ـــ هو الذي بذر في أذني تلك الأذن الموسيقية واللفتة الذوقية التي دفعتني للاتجاه للشعر العربي بشكلٍ عام .
وبرغم أنَّ هناك من سبقني في اقتحام مجال الكسرة دراسة وجمعًا ولاسيما الأستاذ عبد الرحيم الأحمدي في مؤلفيه الرائعين ( ألف كسرة وكسرة و أهل الكسرة بجزئيه (مشروع موسوعة لشعراء الكسرة ) والذين ضمنهما تنظيرًا شاملاً حول الكسرة يتوافق في مجمله مع كُنْه الكسرة وطبيعة متلقيها ، إلا أنَّ معالجة هذا الفن الشعري في بقية المؤلفات ذات الجهود المشكورة ركزت على النماذج في معظمها باستثناء مؤلفات الأستاذ عبد الرحيم الأحمدي كما أشرت التي اجتهدت في تحديد الملامح الخاصة للكسرة ، و لأنَّ الكسرة في الأصل سماعية على غرار الكثير من شعر العوام تبقى محاولة البحث في الجذور التاريخية للكسرة محاولة لاتخلو من المغامرة الجريئة ..
أولاً : الكسرة لؤلو خرجت من محارة ينبع :
كثر الحديث حول نشأة ( الكسرة ) كفنٍ من الفنون المحكية المنتشرة في أصقاع جزيرتنا العربية الزاخرة
بالموروثات المتعددة وأخذ الاجتهاد في ذلك مناحٍ متعددة .. ولا سيما في هذا العصر الذي حظيت فيه الكسرة بمساحة إعلامية
مستقلة في أكثر من صحيفة .. وحاولت في مجملها تأسيس بنية أساسية يمكن من خلالها الانطلاق نحو البحث عن نشأة الكسرة
تحت مظلة تلك الاجتهادات المتفرقة والتي جمعها الأستاذ عبد الرحيم الأحمدي في مؤلفه (أهل الكسرة )
وتعتمد في الأساس على ( الاعتراف بالكسرة كفن شعري ذي ملامح خاصة ) وعليه فإنَّ أهمية السؤال الشاخص دائمًا عند أي محاولة
للبحث حول هوية الكسرة ونشأتها : ( هل الكسرة فنٌ شعري كسائر الفنون الشعبية الأخرى ؟ .. أم هي فنٌ مرتبطٌ بلعبة ( الرديح ) (1) ارتباطًا وثيقًا يموتُ أحدهما بانفصال الآخر عنه كما يرى الدكتور عبد الله المعيقل ويشير إلى ذلك الأستاذ عبد الرحيم الأحمدي في مؤلفه أهل الكسرة ؟ ( أهل الكسرة ص29 )
والحقيقة أن الإجابة على هذا السؤال تكاد تكون اللبنة الأساسية حول نشأة الكسرة وهويتها ..
وباالنظر إلى دور الرديح في المحافظة على الكسرة وانفرادها به دون غيرها واختياره لها في المقابل لتكون بنته الشرعية التي
رعاها منذ أكثر من قرنٍ من الزمان وأفرد لها منبره الشعبي الكبير .. نكاد نميل إلى رأي الدكتور عبد الله المعيقل حول دور الرديح في المحافظة على فن الكسرة بملامحه الخاصة المتفردة عن بقية الفنون الشعبية الأخرى .. وبالتالي يمكننا البحث حول نشأة الكسرة من خلال اتصال ( منطقة الرديح .. وأعني بها الينبعين النخل والبحر وما جاورهما ) بغيرها من الثقافات الشعبية وبالتالي يرجح كونها فنًّا مملوكيًّا قادمًا من البحر ..
ذلك أنَّ الكسرة ذات الملامح المميزة والتي تعرف الآن في عصر الثورة الإعلامية الموجهة لها إنما هي كسرة الرديح وانطلقت منه ومن بيئته .. والمتتبع لكسرات المناطق
الأخرى التي لم تشتهر فيها لعبة الرديح يلاحظ الفرق الواضح في تفرُّد كسرة الرديح وتميزها وأصالتها فالكسرات الخارجة عن نطاق الرديح ــ وإن كانت تتميز بجمالها وعذوبتها ــ إلا أنها تفتقد هويتها الخاصة وملامحها المتفردة بها .. وهذا بالطبع قبل هذه الثورة الإعلامية التي وصلت بها الكسرة إلى أصقاع شبه الجزيرة العربية كافة .. وبالتالي سهل تداولها ومحاكاتها وأصبحت ملامحها الخاصة في متناول أيدي الجميع .. وهذا كما أشرتُ ربما كان نقطةً أساسيَّة يمكن الانطلاق منها في بحثنا الجاد حول نشأة الكسرة .. ويدعم بالتالي الرأي الذي يحيلها إلى كونها موروثا وافد إلينا من بلاد المماليك عن طريق البحر الأحمر .. على أنها تقام في ينبع النخل لأسباب اجتماعية صرفة حين كانت يوم النخل منتجع الدهشة ومربى الاحتفالات الجادة ..وبالتالي تظلُّ الكسرة مدينة للرديح بالبقاء والتميز والاحتفال المحاطة به منذ أكثر من قرنٍ من الزمان .. في حين كان الموروث الشعبي العام بعيدًا عن تحديد الهوية والملامح وبرغم بقائه وتداوله إلا أنه جاءنا فنونًا مجتمعة تشابكت وتداخلت في الوقت الذي ظلت فيه الكسرة محتفظةً بكينونتها وملامحها وذلك عائدٌ لكونها مرتبطةً ارتباطًا وثيقًا بلعبة الرديح اللعبة الشعبية الأولى في الينبعين ..
ولعلَّ هذا التوجه يفتحُ لنا الباب على مصراعيه للتأكيد على أنَّ ( محارة ينبع ) هي الموطن الأصلي للؤلؤة الكسرة وأنَّ خروجها إلى المناطق المجاورة إنما كان من باب نقل العادات والفنون عن طريق المد الاجتماعي أولاً والإعلامي ثانيًا .. وعليه فإنَّ الجغرافية المتنازع عليها بالنسبة للكسرة إنما ترتبط ارتباطًا منطقيًّا بنشأتها .. واختيار الرديح ( وهو اللعبة الشعبية الأولى في ينبع ) لها دون غيرها يعطي الرديح ومجتمعه بالتالي أحقِّية النسب للكسرة ..
فالكسرة سواءً ولدتْ من رحم الموروث الشعبي العام أو من رحم ذي خصوصية وتميز وتفرد تظلُّ بنتًا شرعية للرديح رعاها حتى فتئت وانطلقت في أصقاع الجزيرة كافة .. ولذلك فلا حرج أن تكون الكسرة ينبعية الأصل .. وإن كانت مجهولة المنشأ ..
لكنَّ هذا الرأي يظلُّ في مجمله متكئًا اتكاءً كبيرًا على الاعتراف بخصوصية الكسرة وتميزها عن بقية الفنون الشعبية الأخرى ..
وهذا هو النقطة الأساسية التي يمكن أن ينطلق منها أي بحث حول نشأة الكسرة وجغرافيتها المتنازع عليها وأعني
بتلك النقطة ( أصالة الهوية بالنسبة للكسرة ..! ) ومن هنا سيكون الجزء الثاني إن شاء الله مخصصًا للمقارنة بين
الهجيني والكسرة من حيث الهوية والإيقاع .. ولا سيما وفن الهجيني متطابق تطابق إيقاعي تام مع الكسرة ...
======================================== ========== =
للجميع مودتي



 




رد مع اقتباس
قديم 31-08-2008, 11:10 رقم المشاركة : 3 (permalink)
المعلومات
إمبراطور برونزي
 
الصورة الرمزية 24عاشق الصمت 24

24عاشق الصمت 24 غير متواجد حالياً
إحصائية العضو

أحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
24عاشق الصمت 24 is on a distinguished road



رد: ما هي الكسراات ؟؟؟؟؟

شكرا على الرد او المشاركه التي افادتنا منك صراحه كلااااام جميل جدا



 




رد مع اقتباس
قديم 03-09-2008, 00:22 رقم المشاركة : 4 (permalink)
المعلومات
امبراطور نشيط
 
الصورة الرمزية أهلاوي أفتخر

أهلاوي أفتخر غير متواجد حالياً
إحصائية العضو

أحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
أهلاوي أفتخر is on a distinguished road



رد: ما هي الكسراات ؟؟؟؟؟

مشكور أخوي عاشق الصمت على الموضوع الحلو
والشكر موصول للاخت اطياف

وأهديكم هذه الكسرة

يابوش غلطة وثمنها مر ***** لما نويت العراق وصار
فكرت ان النتجة تسر ***** وتعود بالنفط والدولار
يابوش هذا العراق الحر ***** لم الجثث واكتوى بالنار
لاتحسب ان القضية تمر ***** من غير ماياخذون الثار


انشاالله تعجبكم

راجع مرة ثانية<<<<



 




رد مع اقتباس
قديم 04-09-2008, 02:39 رقم المشاركة : 5 (permalink)
المعلومات
إمبراطور برونزي
 
الصورة الرمزية 24عاشق الصمت 24

24عاشق الصمت 24 غير متواجد حالياً
إحصائية العضو

أحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
24عاشق الصمت 24 is on a distinguished road



رد: ما هي الكسراات ؟؟؟؟؟

مشكووووووووووووووووور يا اهلاوي وانا باعطيك

سفينة الود ودتني .......... لبحرها الخاين الغدار
لمن طغا الموج سابتني .......... قالت معاك انتهى المشوار



 




رد مع اقتباس
قديم 05-09-2008, 07:21 رقم المشاركة : 6 (permalink)
المعلومات
إمبراطور برونزي
 
الصورة الرمزية التمساح الشرس

التمساح الشرس غير متواجد حالياً
إحصائية العضو

أحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
التمساح الشرس is on a distinguished road



رد: ما هي الكسراات ؟؟؟؟؟

اشكي من البعد وجروحي = وجروح زادت عليها جروح
اخاف واخشى على روحي = لاتروح روحي ضحيت روح
........................................ .......... ........................................ .......... ..............................
ياما ليالي شربت المر = والمر تربى في قلبي
والحال أصبح معاد يسر=اشكيلك الحال ياربي
........................................ .......... ........................................ .......... ..............................
لك اشتكي واشتكي منك = شكاوي منك ولك وفيك
كنت اقرب الناس لكنك = خيبت ظن الذي يوفيك
........................................ .......... ........................................ .......... ..............................
موج البحر بالعواصف هاج = ياكيف نرسي على مينا
لازم ندور لنا مخراج = لا تغرق الباخره فينا
........................................ .......... ........................................ .......... .............................
عيني تقول السبب قلبي = وقلبي يقول النظر مسؤل
والكل منهم سبب غلبي = والفكر من بعدهم مشغول
........................................ .......... ........................................ .......... .............................
يا فلان القلب ناداكم = وازعجني اليوم بصياحه
في لذة النوم لقاكم = والعين بالدمع سفاحه
........................................ .......... ........................................ .......... ..............................



شـوف الاخـوه صـارت فين//يمين كنا وصرنا شمال
هذي الاخوه في عام الفين//ماعـاد تنفع ولابريال


كثير صامو معانا العام والعـام هـذا فقدناهـم
عبرة ويبغالهـا فهـام من قبل يمشون ممشاهم

الناس وقت السفر تحتس *** تاخذ متاعات ولزومي
ولي جفوني نهار الامس *** شالو مع اغراضهم نومي


لي عين تبكي من الماضي **** وعين تبكي من اللي جاي
ماني على حالهم راضي **** الكل تقسم تزيد بكاي


لغابت الشمس وامسى الليل *** كل مطرب اخذ مأواه
الكل يعزف نغم ياليل *** وانا اعزف الاه تلو الاه


اللي بكى لاتلومونه *** لو شق ثوبه وزاد بكاه
واجب عليكم تواسونه *** كانه فقد غايته ومناه


غاب القمر وانطفى نوره *** والشمس بادي عليها كسوف
رفيقك اللي تقف دونه *** يمر كنه عمى مايشوف




الناس محسب معادنها *** فيها فوارع وفيها دون
الا بعدبان باطنها **** وكل حسب وزنته موزن
قلوب سود مخازنها *** وقلوب فيها الاسى مكتون
بعض العرب لاتامنها *** يضحك والغدر مدفون

انا اعذر الورد لويشكيــــه ******** ويعذره كل من شـــــافه
ياخذ جماله ولايكفيــــــــه ******** ياخذ منه كل اوصافــــــه


مالوم منه عشق ماشـــــاف ******** قلبي عشق حي ماشافه
ولا خياله عليّ ماطــــــــاف ********* والعين ماتعرف اوصافـه


الورد لا تلمسه يذبـــــــــــل ********* يكفيك نظره على وردك
لاتعبث بنشوته افضـــــــــل ********* مادام حكمه تحت يــــدك


كيف اوصفه كامل الاوصاف ****** اللي اشغل الناس باوصافه
حزين قلب الذي ماشــــــاف ****** ومجروح قلب الذي شافــه

سلام خطيـت انــا بحبـري××××كسرات من حــر مافينـي
زاد الالم وزاد بـي قهري××××يــالله عسى الهم يجفيني

مخاوي الهم مــن صغـري××××لين مالحزن صار يبكيني
ومحدٍ عن الحال بـي يدري××××اضحك ومخفي الالم فينـي

من زود صبري نفذ صبــري××××والصبر ماعاد يبغينــي
واللي هويته حفـر قبـري××××بعد الهنا صار مشقينـي

في خافقي كـاتـمٍ امـري××××ودموع عينـي تواسيـنـي
ولحل ليلـي يضيــق صدري××××سهران والخلق مغفينــي

ياصويحبي لك ابيــح سري××××عسـا بشورك تهـنـيـنـي
في ليلتي الهم بـي يسري××××واذكر حبيبٍ معـنـيـنـي

يــاللأسف ماعــرف قدري××××وانا عليه ماتنام عيني
والمشكله بانه بـي يدري××××وبعض البشر طبعهم شيني

من هو يبيع الهنا واشري××××هنـاه وابيعه مافينــي
ياناس قلبـــي غدا جمري××××وهموم صدري تجارينـــي

يالله عسى تـفك بـي أسـري××××وانسا وليــفٍ معنينــي
يــا للأسف انقضـى عمـري××××واثر المحبه بتفنينــي


ومشكور على الموضوع الحقيقه انا من المهتمين بالكسرات وعجبني موضوعك كمان انا ما نزلت الا هذي على السريع ولا انا عندي اكثر من خمس من برنامج الورد اقل وحد فيها خمسين صفحه كسرات وانشالله اذا فضيت انزل كمان كسرات مشكووووووووووور



 




رد مع اقتباس
قديم 05-09-2008, 07:31 رقم المشاركة : 7 (permalink)
المعلومات
إمبراطور برونزي
 
الصورة الرمزية دكتور زماني

دكتور زماني غير متواجد حالياً
إحصائية العضو

أحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
دكتور زماني is on a distinguished road



رد: ما هي الكسراات ؟؟؟؟؟

تبغون الكسرررررررررات الصح اسمعوا لماجد المطررررررررفي

ياناس شوفو الذي اهواه ............ناوي على البعد من جده
كيف اتحمل اسى فرقاه............ واصبر الروح من بعده



 




رد مع اقتباس
قديم 05-09-2008, 22:48 رقم المشاركة : 8 (permalink)
المعلومات
إمبراطور فعال
 
الصورة الرمزية اطياف

اطياف متواجد حالياً
إحصائية العضو

أحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
اطياف is on a distinguished road



رد: ما هي الكسراات ؟؟؟؟؟


كنَّا في الجزء السابق من هذا الدراسة و كما هو ملاحظ قد حاولنا تحديد الملامح التاريخية (لشعر الكسرة ) والحقيقة مهما كانت جذور الكسرة التاريخية فإنَّ كل ذلك لايلغي ملامحها وخصائصها الخاصة سواءً كانت قاعدةً أو عرفًا وهذا هو موضوع هذا الجزء من الدراسة :

1) خصوصية الإيقاع الموسيقي والأداة السمعية لضبطه :

الكسرة إيقاعٌ شعري شعبيٌ ثابت لايخرج عن الوزن التالي :
( مُسْتَفْعِلُنْ فَاعْلِنْ فَاعِلْ ) ( /0/00/0 /00/0 /0/0 )
( قبل أمس والأمس متآسي لاني مـــــــآنس ولا مأنوس
أنسي عن مآنسي ناسي سرنا على غير طيب نفوس ) { أحمد عبد الرزاق الكرنب }
قبل أمس والأمس متآسي
/0/00/0 /00/0 /0/0 ( قَ/ بْ0 لَ/ أَ/ مْ0 سْ0 وَ / لاْ 0 أَ / مْ 0 سْ0 مِ/تْ0آَ 0 سِ/ يْ0)
ثم تسير أغصان الكسرة كافة على هذه الشاكلة ..وكما نلاحظ تظلٌ القاعدة الوزنية للكسرة رغم ثباتها وتداولها سمعيًّا على مر العقود وربما القرون بمنأى تمامًا عن التعيين والتحديد لعدة عوامل ربما أهمها سماعيتها في حين أن اللغة المكتوبة هي الفصحى .. وهذا مايجعل الوزن الشعري بعيدًا تمامًا عن القواعد العروضية أو النظرية العروضية .. وإنَّما كان اجتهادًا منِّي لنظم الكسرة عروضيًّا .. لكنَّ الأداة السمعية الثابتة لضبط الكسرة ــ كما يرى أولئك الذين عاصروها ووروثها كموروث شعبي خاص ـــ هي ألحان الرديح الغنائية ( ليحان ، سلام ،
زمانين ، مالك الروح ، العنَّاب ) .. وهو بلا شك إيقاعٌ عنائي سماعي ثابت لايستقيم على الإطلاق في حالة الاختلال الإيقاعي في الكسرة .. وهذا هو المعيار الثابت عند التقليدين .. الذين يرون في الكسرة موروثٌ شعبي خاص وهم بالتالي يربطون بين الكسرة ولعبة الرديح ربطًا وثيقًا ومن هنا تكمن أهمية لعبة الرديح بالنسبة للكسرة ، في حين يستسهل كثير من المقلدين المعاصرين اللحن الغنائي الشعبي الشائع ( ياليلَ دانة .... ) كإيقاعٍ لحني يمكن من خلاله ضبط إيقاع الكسرة .. ربما كان بسبب جهل كثير منهم بلعبة الرديح بسبب شيوعها في مناطق دون الأخرى ( الينبعان ، أملج ) .
ومهما يكن الأمر فإنَّ الكسرة في حد ذاتها لاتخرج عن كونها شعرٌ سماعي على غرار الشعر العربي عامة
تتحكم في ضبط إيقاعه الأذن الموسيقية نتيجة الممارسة والحفظ والتداول ..

2) إشكالية التداول :
( نعني بإشكالية التداول .. هي تلك الإفرازات والتعقيدات التي تختص بالمنقول والمتداول أيًّا كانت هويته
ونوعه .. مما يمسه مسًّا مباشرًا على الأصعدة والمستويات كافة .. نتيجة اعتماده غالبًا على الرواية السمعية ذات الذاكرة الموسمية التي تطوِّع مالم يطعها حينًا وتنجرف وراء أهواء النفس ونزعاتها في أحايين أخرى ..
ولم تكن هذه الظاهرة وليدة اليوم فقد نشأت في تاريخنا العربي عامة مع بداية عصر التدوين في العصر العبَّاسي فدوِّنَ ماقبله بناءً على الرواية .. وظهرت حينها ظواهر عدة لعلَّ أهمها على الإطلاق ظاهرة (الانتحال ) في الشعر الجاهلي نتيجة الرغبة الملحَّة في جمعه من ألسنة الرواة وبذل الغالي والنفيس من أجل ذلك مما دفع بعض الرواة إلى ( الانتحال ) طمعًا في جمع المال والشهرة وظهر بالتالي رواة كذَّابون أضافوا وغيَّروا وحوَّروا في الشعر الجاهلي من أبرزهم حماد الراوية وخلف الأحمر .. ولعل مثل هذه الظاهرة دفعت بعض دارسي الأدب العربي إلى التشكيك في وجود شعرٍ جاهلي لعلَّ أشهرهم على الإطلاق الأديب العربي (طه حسين ) ..
إذًا هذه الإشكالية لم تكن وليدة اليوم .. ولم تكن مختصة بفن الكسرة ــ كما يعتقد البعض ــ بل ربما تمَّ استحضارها كــ ( مصطلح ) خاص بالكسرة مع هذا التوجه الكبير نحو تدوين الكسرة .
ولكن .. لماذا ظهرت هذه الإشكالية بوضوح في فن الكسرة في هذه الفترة تحديدًا ؟!!
لعلَّ المتتبع للمؤلفات التي ظهرت في العقدين الأخيرين واهتمت بجمع هذا الموروث ( الكسرة ) وتدوينه يلاحظ بوضوح ظهور هذه الإشكالية .. مما يعني أنَّ هذه المؤلفات التي أصبحت بالطبع مرجعًا لهذا الفن تشكو أيضًا من هذه الإشكالية نتيجة اتكائها التام على السماع ( وهذا شيء منطقي لعدم وجود مراجع تحريرية دقّقَت المسموع ) ومن هنا تكمن الخطورة إذ أنَّ تفشِّي مثل هذه الإشكالية في المؤلفات يهدد بنسف هذا الموروث والتشكيك فيه وهذا مادفعني منذ البدء إلى إبراز هذه الإشكالية وتصعيدها واعتبارها أمرًا وارد الحدوث في ظل النقل السماعي من ناحية .. لكنه بالغ الخطورة من ناحية أخرى .. وأعني بتفشي هذه الإشكالية ( نفسيًّا ) وإن لم تكن واضحة فالشك كما يقول فلاسفتنا القدماء مفتاح البحث عن الحقيقة ..
لكنَّ السؤال الأكثر إثارة : ( لماذا اختصَّت هذه الإشكالية بفن الكسرة دون بقية فنون الشعر الشعبي الأخرى ؟! )
والإجابة على مثل هذا السؤال يمكن تحديدها في ثلاثة أمورٍ أساسية :

أولها : سهولة الكسرة وعذوبة مفرداتها وبساطتها وقصرها ( أصالةً ) وتناغم إيقاعها .. وبالتالي كان
تداولها كبيرًا عند العوام فتناقلها الجميع واختلط بذلك الجاهل بالعارف .. ضابط الإيقاع ومخلَّه ..
مدرك القائل ومتجاهله .. وهكذا
ثانيها : اختيار اللغز الكسرة في كثيرٍ من الأحيان لتكون ثوبه المفضَّل الذي تختال به .. فاقتصر التداول
بالتالي على مضمون اللغز وحبكته .. وفقدت الكسرة كفن كثيرًا من هويتها وإيقاعها ..
ثالثها : الرديح أو الأب الشرعي للكسرة والحقل الأكبر الذي افترَّت فيه زهورها تولد منه الكسرة فتاةً
يافعة غاية في الجمال لكنها يتيمة الأب .! فالكسرة تخرج من (الصف ) مجهولة النسب اشترك
في صياغتها أكثر من شاعر .. ويحق لنا بالطبع أن ننسبها لأي واحدٍ منهم لكنها تظلُّ مثار
إشكالية يطول الجدل فيها .. وبالتالي نفتقد إلى المصداقية في نسبها في كثيرٍ من الأحيان ..
هذه الأمور الثلاثة التي أدت إلى بروز هذه الإشكالية في فن الكسرة تحديدًا إضافة إلى أمورٍ عدة تعود في الأصل إلى موطن الكسرة وكيفية تداولها الجغرافي بما فيها لكنة المنطقة وطريقة لهجتها ، وإن كانت تميزت في أصالتها باتخاذها لغة نموذجية هي الأقرب للهجة أهالي ينبع النخل في الوقت الحالي ..
ومن ذلك كله تبرز لنا عدة حقائق حول هذه الإشكالية لعلَّ أهمها هو عدم اقتصار هذه الإشكالية على نسب الكسرة ــ كما توهَّم البعض ــ بل تعدتها إلى ( النص البكر ) والقارئ للمؤلفات التي عنيت بالكسرة وقد لوحظ مثلا في المؤلف الأول حول الكسرة ( كسرات الينبعين ) للقدير أحمد عطا بعض اللبس في نسب الكسرات لأصحابها ولايلام في ذلك حين تكون الرواية شفوية والمصادر متنوعة .. بل إنني عانيتُ ذات كتابة عن أحد أعلام الكسرة الذين أغفلتهم موسوعة الأحمدي إشكالية كبرى حين تصلني مثلا كسرة .. وأجد ثلا روايات مختلفة كل رواية تنسبها لشاعر مختلف عن الآخر .. ومن هذا كله نلمس بوضوح مثل هذه الإشكالية ( أعني إشكالية رواية النص ) وقد يتساهل كثيرون في هذا .. لكنني أرى أنه مع قلة عدد المفردات التي تتكون منها الكسرة يوجب توخِّي الدقة في نقلها صرفةً كضوء الصباح بكرًا دون تعديل أو تحوير كما صاغها قائلها ..
وإذا كان لنا من محاولة تنظيرية لعلاج هذه الإشكالية بأوجهها المختلفة .. فأعتقد أنَّ معالجة هذه الظاهرة في مادوِّن وطبع يحتاج أولاً إلى وقفة جادة من رجالات هذا الفن .. وأعني تحديدًا القائمين على جمع هذا الموروث وتدوينه وصياغته في مؤلفات .. بشرط أن تشتمل هذه الوقفة على تقويمٍ شاملٍ لما دوِّن وطبع وعلى مراجعةٍ حقيقية تتميز بالشجاعة ( طالما كان الهدفُ نبيلاً ) وبالتالي تعديل مايستجد في طبعاتٍ أخرى خاصة وأن الإقبال الجماهيري على هذا الموروث يغري المؤلفين بالمزيد من الطبعات .. أملاً في القضاء على هذه الإشكالية تدريجيًّا .. هذا فيما مضى .. أمَّا الآتي فأعتقد أنه لاعذر لنا جميعًا في الوقوع في شرك هذه الإشكالية في ظل الاعتماد على الكتابة سواءً في لعبة الرديح أو المراسلات ..!! )
هذا فيما يتعلق بالتعريف المكثف لهذه الإشكالية ..على أننا نجزم على أن الكسرة شعرٌ سماعي غير مكتوب وهذه من أكبر إشكالية التداول بالنسبة له إذ أنَّ الأمر بذلك لايخرج عن نقطتين هامتين :

الأولى : تداول الكسرة كتابيًّا ( طباعيًّا ) يستوجب كتابتها صوتيًا وهذا أمر مخالفٌ لمادرج عليه الناس من أن لغة الكتابة هي الفصحى مهما كان نوع المكتوب ، وفي هذا تشترك الكسرة في الفنون الشعرية الشعبية الأخرى .. والكتابة الصوتية بحد ذاتها لايمكن أن تستقيم ــ على افتراض اختراقنا لمادرج الناس عليه وكتابة المسموع دون تفصيح ــ إلا بكثيرٍ من الجهد إمَّا بإضافة حروف ( صوتيًا ) أو بضبط دقيق للكلمة المكتوبة لتتحقق الموازنة بين المكتوب والمسموع . ( وهذا هو مكمن التهديد الذي تواجهه الفصحى نتيجة انتشار العامية في الإعلام المقروء .
الثانية : الكسرة فن شعبي سهل التداول شفويًّا بسبب قصرها وحيوية موضوعاتها ، مما يدفع كثيرٌ من الناس إلى تداولها وفي هذا يختلط الجاهل بالعارف وضابط الإيقاع بمخله بحكم قدرات الناس المتفاوتة في دقة الأذن الموسيقية .
هذان محوران أساسيان تقوم عليهما إشكالية التداول بالنسبة للنص الشعري في فن الكسرة
ويبقى الوجه الآخر لهذه الإشكالية يتمثَّل في النسب بالنسبة لشعراء الكسرات والحقيقة أنَّ هذا الوجه من الإشكالية هو الأبرز على الإطلاق .. وإذا كان الأستاذ عوَّاد الصبحي قد تناوله في زاويته ( أفق ) في صفحة شموس بصحيفة البلاد السعودية بتاريخ 16/ شعبان / 1418هـ حول كسرة ( منتى على خبرنا يالعود ......) وماشاكلها من الكسرات المجهول قائلها فإنني أضم صوتي إلى صوته ولو بعد حين وأ وجه دعوة عامة لجميع المنشغلين بهذا الفن لتوثيق مايمكن توثيقه من كسراتٍ مجهولة النسب سيَّما وأنه مازال بيننا من يحفظ هذا الفن ويتداوله في مسامراته ومجالسه ...
من خلال هذه الصورة القاتمة فيما يخص التداول بالنسبة للكسرة تبرز الإشكالية التي يشترك فيها الشعر المسموع على مدى التاريخ سواءً كان فصيحًا أو شعبيًّا ولنا في شعر العذريين والخلط الذي اعتراه نموذجٌ حي يدعم هذه الإشكالية . 3) لعبة الرديح و( اللغز الفني) :
لعبة الرديح من الفنون الشعبية الخالدة في ( منطقتي الينبعين وأملج ) وإذا كان شعر الرديح قد ازدهر في ينبع النخل تحديًدا فإنه عاد وتنامى في ينبع البحر وتشير المؤشرات إلى أن هذا الازدهار انتقل إلى مدينة أملج .. وأيًّا كان مقر ازدهاره فإنَّ مايهمنا في هذا السياق هو علاقة لعبة الرديح بفن الكسرة .. خاصة أنه القالب النموذجي الذي تمخضت فيه الكسرة حتى فتئت وتنقلت بين الديار ولأنها بنتٌ شرعية بارة له لايمكن في أي حالٍ من الأحوال أن تتنصل عنه أو أن تمارس العقوق عليه ..
والكسرة تنوَّعتْ وتعددت فنيًّا من خلال لعبة الرديح كما سنلاحظ فيما يلي :
أ ) اللغز الفنِّي : وهو مايسمى شعبيًا ( المشتكى ) ويحتوي على موضوع ما تميل معالجته إلى اللغز بحيث يكون قابلاً للتمويه والمجادلة ومن أمثلته قول الشاعر:
كيف الهوى صارله مسلك يسعى المسا والصباح يطوف
في قلب محجوز ومدرَّك بين العضا والضلوع صفوف
الرد :
ماظن يخفى على مثلك والله جعلك نظر وتشوف
إن كان ماهو طبيعة لك يجري مجاري الدما بالجوف
ويستمر الحال حتى يشعر الشاعر المقابل بانتهاء المجادلة أو المحاورة فينهي اللحن مبتدئًا في لحن جديد ويسمى عرفًا ( انكسار اللحن )
ب) كسرة الزهورات : وتأتي غالبًا في فترة الاسترخاء بين لحنٍ وآخر ومن أمثلتها قول
الشاعر عايش الدميخي :
ليت البحر ينشكي وأشكيه .... والا منه ينوخذلي ثأر
سبعة ضحايا رحولي فيه .... فراقهم في حشايا نار
والحقيقة أنَّ لعبة الرديح لعبة ثرية تحتاج إلى الكثير من الوصف والتفصيل سيما وهي تشغل حيزا زمنيا كبيرا جدًا يصل غالبًا إلى مايقارب ست عشرة ساعة مما يجعلها تتميز بكثير من الأسرار والدقائق آمل أن تكون لي معها وقفة مستقلة في قادم الأيام ...
0
0

هذا هو جزء آخر من دراسات في أدب الكسرة ة حاولتُ من خلاله التعريج إلى الإيقاع الموسيقي للكسرة من ناحية وإشكالية التداول من ناحية وعلاقة الكسرة بالرديح من ناحية أخرى على أن يكون الجزء القادم خاص بقراءة موضوعية لحالة الرديح والتأثيرات الاجتماعية عليه ..
للجميع مودتي




( هوية الكسرة ) :

استكمالاً لما كنَّا قد بدأناه في الأجزاء السابقة من هذه الإطلالة على ( شعر الكسرة ) نستكمل
اليوم الحديث عن هويتها و من ثم علاقتها بفنِّ (الهجيني ) المعروف في الشعر الشعبي ( المحكي ) ، وللبحث
في هوية الكسرة لابدَّ أن ننطلق من محورين أساسيين :
الأول : الكسرة في أصلها بدأت صوتيًّا على غرار الشعر العربي الفصيح الذي بنيت الأوزان الشعرية عليه
من قبل الخليل بن أحمد الفراهيدي فالمقياس الوزني فيها هو ( الأذن الموسيقية ) ..

الثاني : الكسرة في أصلها سماعية أي تناقلها الناس شفويًّا على اعتبار أنَّ اللغة المكتوبة هي الفصحى وهذا هو آخر ماحفظناه للفصحى من حقوق .

وبناءً على هذين المحورين انقسم المنشغلون بفن الكسرات حول جذورها التاريخية إلى قسمين :
القسم الأول يرى أنَّ شعر الكسرة فن مستقل قائمً بذاته وبمعزلٍ عن شعر العوام الذي يتشابه فيه الوزن الشعري وعدد الأبيات طولاً وقصرًا .
والقسم الثاني يرى أنَّ الكسرة فنٌ شعري يقع تحت مظلة شعر العوام غير مستقل بشخصيته وملامحه ..

ولترجيح أحد الرأيين يجب أن ننطلق أولاً إلى حيث البدايات التي خرج إلينا بها الشعر عاميًّا وكان أول ماكان في الخرجات التي جاءت بها الموشحات الأندلسية ثم ازداد زحف العامية في المؤلفات نتيجة أسباب كثيرة لايتسع المجال لحصرها لعلَّ منها الاختلاط العربي المفرط بالمجتمعات الأعجمية إضافة إلى بعض الدعوات المنحرفة والتي دعت إلى العامية لأسبابٍ شعوبية حتى خرج إلينا ( صفي الدين الحلي في العصر المملوكي ) بكتابه الضخم ( المعطل الحالي والمرخص الغالي ) الذي جمع فيه كمًا هائلاً من الفنون الشعرية الشعبية المتداولة في المجتمع آنذاك ولعلَّ مايهمنا من ذلك كله ( فن الأمالي ) والذي من نماذجه :
( من كان هواه مستور
يحظى برفع الستور
ومن هتك سرْ حُبُّهْ
يُمحى من الدستور )

وبالنظر إلى هذا الفن الشعري نجد أنَّه أقرب الفنون لشعر الكسرة المتعارف عليه اليوم ، برغم اختلاف الوزن الشعري بينهما إلا أنَّ اكتمال المعنى وشموليته من خلال تلك الومضة الشعرية السريعة هو أهم مايدعم هذا الاتجاه إضافة إلى كون شعر الكسرة ازدهر في المناطق الواقعة على ساحل البحر الأحمر وهي الأقرب إلى ( مصر ) العاصمة المملوكية آنذاك . . لكنَّ الأمر لايخلو من إشكاليةٍ أخرى إذْ أنَّ لسائلٍ أن يسأل لماذا إذن لم يشتهر فن الكسرة في مصر بناءً على ذلك ؟ والحقيقة أنَّ الإجابة على هذا السؤال يمكن إيجازها في كون مصر وقعتْ تحت الاستعمار الإنجليزي مما أثَّر في الثقافة الشعبية فيها بشكلٍ كبير هذا من جهة ومن جهةٍ ثانية فقد وقعت مصر تحتَ ردة فعلٍ شعبية تجاه الحياة المملوكية التي اتسمت في آخر أيامها بالظلم والتعسُّف ، وبالتالي اجتثَّ الشعبُ الحضارة الشعبية المملوكية على غرار ردة الفعل الدينية الغربية تجاه تعسف الكنيسة في أوروبا في عصر الثورة الصناعية وهذا أهم مايتكئ عليه أصحاب الرأي الأول الذي يرى أنَّ شعر الكسرة فنٌ مستقل قائم بذاته وأنَّ أي تغيير طرأ عليه إنما هو محاولة لتطوير هذا الفن وضمه لعائلة الشعر الشعبي الذي اجتاحت رياحه المحمومة معظم هضاب وسهول وجبال الجزيرة العربية .
أمَّا الرأي الثاني فيرى أنَّ شعر الكسرة جزءٌ لايتجزَّأ من الأشعار الشعبية المنتشرة في الجزيرة العربية ، وهم بذلك يلغون الملامح الخاصة والمتفرِّدة لهذا الشعر ولعلَّ أهمها رباعيته المعروفة ( فالكسرة في الأصل أربعة أغصان أو مضاعفاتها بشكل بنائي .. وهو العرف المتفق عليه عند جميع رجالاتها ) في حين يرى أصحاب هذا الرأي إلى أنَّ شعر الكسرة يصنَّف ضمن فن ( الهجيني ) المعروف في الشعر الشعبي ويستشهدون على ذلك بعدة قصائد لعلّ أشهرها تلك التي شدا بها الفنَّان محمد عبده :
( أيوه قلبي عليك التاع
مايحتمل غيبتك ليلة )
وغيرها من القصائد المعروفة ضمن هذا الفن .. ولعلَّ مايدعم هذا هو الوزن الشعري الذي يجمع تحت إطاره ( الكسرة والهجيني ) ..
إذن من ذلك كله نخلص إلى إشكالية الهوية بالنسبة للكسرة وإن كنتُ أميل إلى الرأي الأول بكونها فنًا مستقلاًّ بذاته ذو جذورٍ تاريخية قديمة وأعلل ذلك بما يلي :
1) انتشار شعر الكسرة دون غيره من الأشعار الشعبية في مناطق معينة واقعة على ساحل البحر الأحمر .وازدهاره أولا في مناطق ينبع النخل حين كانت تختص بالزراعة والاحتفالات العامة
2) تميز تلك المناطق الواقعة على ساحل البحر الأحمر ولاسيما مدينة ينبع ( التي كما هو معروف تقطنها عائلاتٌ كثيرة ذات جذورٍ مصرية ) بشعر الكسرة وتداوله وتوارثه كموروثٍ شعبيٍ خاص .
3) ارتباط شعر الكسرة ( بلعبة الرديح ) المشهورة في مدينة ينبع بقسميها ( النخل والبحر) وبالتالي تصديره إلى المناطق المجاورة أمثال مدينة ( أملج ) ، وشعر الكسرة يرتبط بهذه اللعبة ارتباطًا وثيقًا حيث تعتمد هذه اللعبة على الكسرة ذات الأغصان الأربعة غالبًا والتي يمكن أن نطلق عليها مصطلح ( اللغز الفني ) ، وهو من السمات التي تميَّز الكسرة عن الهجيني كنص .
4) البناء الرباعي للكسرة جعلها متفرِّدةً عن بقية أنواع الشعر الشعبي الأخرى .
هذه كانت إطلالة سريعة حاولتُ من خلالها تحديد الجذور التاريخية للكسرة .. ولنا وقفات قادمة إن شاء الله حول الكسرة ( الإشكالية ) وشؤونها وشجنها الذي لاينفكُّ ينفضنا كما ينفض المطر أجنحة العصافير ..



الكسرة نص عفوي خارج دائرة التنظير ..!


علينا أن نعرف ونحن على أعتاب استكناه الكسرة أنه لا توجد قوالب نقدية أو آراء يشكل مجملها قانونًا صارمًا لصياغة الكسرة ..بل إن الأمر يخضع بالتالي للحالة الانطباعية والمخزون العام الذي يقبع في الذاكرة وقدرة هذه الذاكرة بالتالي على الموازنة والمقارنة بشكلٍ عفوي وتلقائي يخلق الكسرة التي تبرز قيمتها في عفويتها وقدرتها على أن تكون لغة الحكي المؤثر بفعل الشاعرية المؤطَّر بها ..

الكسرة لغة محكية

قال لي أحد أقطاب الكسرة يومًا : ( جمال الكسرة في عفويتها وانسيابها عبر الكلام العادي وقدرتها على التميز في ذلك ) وقد كنت ومازلت معتدًّا بما قاله لي ومعتقدًا به ، ولعلَّ هذا ماجعلني أرجئ الحديث عن الكسرة كنص إلى هذه الفترة ، بعد كل تلك التنظيرات التي حاولت من خلالها إدخال الكسرة إلى حظيرة التنظير قبل الخوض فيها تطبيقيًّا ..
والحقيقة أن الكسرة كنص لايمكن بأي حالٍ من الأحوال أن تتجاوز حدود العفوية والتلقائية والبعد عن التكلف في جوانبها كافة
وأغراضها المختلفة .. وبالنظر إلى أقطاب الكسرة نجدهم في مجملهم يتكئون على العفوية والتلقائية في كسراتهم ، بل ربما كانت هي لغتهم التي حقنوها بحقنة التأثير الموسيقية والمعنوية للوصول بحديثهم إلى غاية التشويق والإثارة كما نلمس ذلك في كسرات المراسلات التي تتناول كافة الأغراض الحياتية المختلفة .. من مثل ذلك قول الراحل ( علي مبروك أبو مدهون ) :
باوصيك ياراعي السنبوك ======== باوصيك مني وصاة لسان
قله عبيدك علي مبروك ======== روحه على كفة الميزان هذه هي العفوية والتلقائية التي تجعل الكسرة كنص خارج
دائرة التنظير النقدي بالرغم من احتوائها على جوانب بلاغية متعددة قابلة للتنظير ..

وحدة الإيقاع في الكسرة

من الأمور التي تجعل الخوض في الكسرة كنص تنظيريًّا أمرًا في غاية العبثية هو إيقاع الكسرة الثابت على مدى العصور وفي الأغراض الشعرية كافة .. فبالقياس مع الشعر العربي الذي تعددت بحوره وتطورت حتى وصلت إلى مرحلة ( قصيدة النثر ) نجد الكسرة ظلت ثابتة مغفلة بذلك أثر الإيقاع في حبك المعنى وإيصاله ( وربما كانت محاولة الحفاظ على هويتها الشكلية دافعًا أساسيًّا لوأد كل محاولات التفكير في تطوير الإيقاع فيها ) فالعرب التي كانت تنوع إلى حد ما في أوزان الشعر تبعًا للغرض الشعري أولا ثم مع اختلاف الثقافات والعصور ثانيًا أدركت تمامًا أثر الإيقاع في إيصال المعنى لذلك جاءت الأوزان متناسبة نوعيًّا مع الغرض من النص وعصره .. ففي العصور القديمة مثلاً شاع استخدام البحر البسيط في القصائد الوجدانية والرثائية التي تناغي النفس الإنسانية .. في حين جاء ( البحر الطويل ) غالبًا في قصائد الفخر والوصف الحسي والوافر للمدح وغيرها ناهيك عن التغيير الجذري في الإيقاع وتمرحله عبر عصور الشعر العربي المتعاقبة .. ومثل هذا الموضوع يطول الحديث فيه ومايهمنا من كل ذلك هو محاولة مقارنتها بالكسرة التي ظلت على إيقاعٍ ثابت لايتغير مع تغير الزمن والغرض الشعري مما يؤكد عفويتها وتلقائيتها وامتزاجها باللغة المحكية واسباغها بماء التأثير الشعري ...

ثالثا/ مقياس العفوية والقدرة فيه على الإبداع


بالنظر إلى الكسرة كنص تورَّد في ساحات الرديح تبدو المبادرة وتفتق المعاني وتحليلها ميزانًا نقديًّا انطباعيًّا هامًّا تبرز من خلاله الكسرة الانفعالية الانطباعية بل والارتجالية .. ومثل هذه الكسرة كنص من الظلم أن تدخل دائرة التنظير النقدي وتقف وجهًا لوجه في مقارنة مع نصوص تمرحلت فنيًّا بدءًا بالتكوُّر الفكري وانتهاء بالصياغة الفنية الموظفة .. وهذا أيضًا من العوامل التي تجعلنا نقف بالكسرة خارج دائرة التنظير النقدي .. فالكسرة هنا انطباعية انفعالية ومثل هذه الولادة السريعة للكسرة يكون مصيرها الوأد في أحايين كثيرة لو أنها وقعت تحت مشارط النقد الفني الموضوعي .. فهي بالإضافة إلى انفعاليتها وتلقائيتها تأتي موظفة غالبًا من حيث الموضوع والصياغة .. ناهيك عن الإيقاع الموحد الذي تتقولب فيه جميع نصوص الكسرات ..

رابعًا / الإلحاح على إجابة اللغز الفني



من الأمور التي يجب أن لانغفلها أيضًا في تعليلنا لإخراج الكسرة من دائرة النقد التطبيقي ( الرد ) الذي يشكل مساحة كبيرة من نصوص الكسرات فهو في مجمله يلح على الإجابة على لغزٍ فني وتتمحور بالتالي صياغة النص حول هذه الإجابة وهذا من عوامل تكلف الصياغة وتوظيفها .. وإذا كان أجدادنا الأوائل قد تجاوزوا الصيغة في الرد إلى الإبداع والإتقان كما في نماذج كثيرة .. وجعلوه ميدانًا لإبداعاتهم ينعكس من خلاله قدرتهم الفائقة على الصياغة .. فإن ضيق المساحة الإبداعية في الرد قد دفع مجموعة من الشعراء الشباب إلى اعتساف النص الفني في الرد والدخول به في متاهات الركاكة والحشو وسوء التخلص وظهرت بالتالي ( بدعة التعميم في الرد ) التي برزت بشكل واضح من خلال الصفحات الإعلامية المخصصة لللكسرة .. وهذا من جانب آخر يجعلنا نتحفَّظ في إقحام نص الكسرة في دائرة التنظير النقدي .


خامسًا / الكسرة نص خارج دائرة النقد التطبيقي

لأن الكسرة فن تلقائي عفوي انطباعي في مجمله يتفاوت بحسب الذوق العام للمجتمع من حيث اللغة
والمعنى .. يظل المنهج النقدي الذي يمكن أن تؤطر به الكسرة منهجًا عائمًا متأرجحًا غير واضح المعالم وليس له أسس مقننة أو ميزان نقدي واضح يمكن أن نزن به نص الكسرة ونقيمه أو نقومه أو نفحص معدنه .. ولعل غياب المنهج بالتالي أدى إلى غياب الناقد .. فلم تكن الجوانب النقدية الصرفة المتكئة في الأصل على ثقافة أدبية ذات قيمة في ظل غياب منهج نقدي واضح .. كذلك لايمكن أن نسلم لرأي انطباعي وعشوائي لايتكئ في الأصل على نظريات واضحة المعالم أو أسس موحدة ويفتقد بالتالي إلى منهجية النقد ليكون معيارًا صحيحًا لقياس الجودة والرداءة في الكسرة ..
صحيح أن الجانب الموروثاتي والعرفي القابع في ردهات الخبرة والعرف السائد في فن الكسرة ذو أهمية كبيرة واعتمدت عليه الكسرة قديمًا عن طريق ماكان يعرف ( بالمثمن ) الذي يصفه الأستاذ عبد الرحيم الأحمدي في كتابه أهل الكسرة بقوله : ( هو الناقد الذي يرجع إليه في الحكم على جودة الكسرة من ضعفها وإذا مااختلف الشعراء حول قضية فنية في الكسرة فإن المثمن يفصل بينهم ، ويكون حكمه مقبولاً ... أهل الكسرة ص 42) لكن هذا المثمن ظل بذرة نقدية نمت وذوت في التربة ذاتها ولايمكن اليوم في عصر المنهجية النقدية والأسس والنظريات العامة للنقد أن تتاح له بانطباعيته أو خبرته حمل لواء نقد الكسرة أو تقويمها مهما نبع منها وإليها في طور محاولاتنا الجادة للدخول بالكسرة كفن إلى وهج التنظير النقدي الموضوعي ..

خاتمة

كل هذه النقاط الخمسة التي جعلتني أخرج الكسرة كنص من دائرة التنظير النقدي التطبيقي لاتلغي على الإطلاق قيمة الكسرة الفنية .. أو خضوعها في أحايين كثيرة إلى قواعد نقدية متى ماحانت الفرصة لذلك وجاءت بالتالي الكسرة في مجرى التيار النقدي .. لكنها شمولية فنية للنظر إلى الكسرة كنص يتمرد دائمًا على مشارط النقاد وآرائهم وتنظيراتهم وقواعدهم التي يمكنها لو أتيحت لها الفرصة أن تلجم الكسرة وتخرجها من عفويتها التي تميزت بها لتدخلها في دوائر تنظيريه تفقدها قيمتها التي تنبع من تلقائيتها وعفويتها وملاءمتها لطبيعة المجتمع التي تروج فيه كلغة للحكي في أبهى صورها وأعذبها ..




<<<<<<معليش مزودينها حبتين
للفائده



 




رد مع اقتباس
قديم 06-09-2008, 18:42 رقم المشاركة : 9 (permalink)
المعلومات
امبراطور مميز
 
الصورة الرمزية اسير القلعه

اسير القلعه غير متواجد حالياً
إحصائية العضو

أحصائية الترشيح

عدد النقاط : 11
اسير القلعه is on a distinguished road



رد: ما هي الكسراات ؟؟؟؟؟

موضوع جميل جدا وخصوصا أنه بنكه حجازيه وكيف ودائما ما يتغنى اهل الحجاز بالكسره


و تنتشر الكسرة في المدينة و ينبع و العلا و بدر و جدة و مكة و الطائف و الليث

و الكسرة من الألوان الشائعة الأستخدام الى يومنا هذا ,

و هناك الكثير من الشعراء المتخصصين في الكسرة , مثل الشريف البركاتي في مكة , و الأحمدي في المدينة و غيرهم.


و اليكم هذه الكسرة القديمة :

يا الأخضري دلعوك أهلك ........... عن الخطا ما يردونك

تنزل بحور الهوى وحدك............. و تكايد اللي يعادونك



ياحلو مالي صبر اتعبتني مالك
كم قلت لقلبي كفى كان الجواب مالك
ان كان يروحي دلع هو الدلع مالك
وان كان عناد وجفى مالي انا ومالك


 




 


تشكون بلاعيب ياخسارة الوداد فيكم
شكيانكم ضرني من قل الاساء فيكم
أنا كل ما أحلف يمين قسم ما عاد اماشيكم
يبطل يميني ويرجع خاطري فيكم
رد مع اقتباس
قديم 07-09-2008, 01:56 رقم المشاركة : 10 (permalink)
المعلومات
إمبراطور برونزي
 
الصورة الرمزية 24عاشق الصمت 24

24عاشق الصمت 24 غير متواجد حالياً
إحصائية العضو

أحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
24عاشق الصمت 24 is on a distinguished road



رد: ما هي الكسراات ؟؟؟؟؟

مشكورين على التفاعل هذا ومشكور يا التمساح الشرس ويا دكتور زماني واطياف واسير القلعه وما قصرتو

وهذه كسرات للفنان ماجد المطرفي :
هذا الكلام لكم مني .. احلا التحيات بهديها
حسب الاخوه انا اغني .. اقلوب مثلي ابكيها

احلا نغم مني وحلا ردود .. اهديها للكل بكسراتي
واغني واعزف لكم باعود.. من اجلكم بشكي اهاتي

**************************************** *
المشكله والذي حاصل كيف اقنع القلب كيف انساه
والحزن في داخلي شايــل اسريت مد الصبر مقواه

كل البشر يــا بــدر مــدوو طالبين الله ســبــحــانــه
الله يصـبــرك بــالــمــرحــوم ويصبر اهله وجــيـــرانــه

**************************************** *****
جربت الأصحاب من صغري .. خسارن ماني بهـم ربحـان
فالتجربة بـان لـي قـدري .. ان الصداقـه كـلام لسـان

والله يامـا اقبـلـت ايــام .. مـره وفيـهـا حموضـيـه
اليوم ابكـي سـوات العـام .. والـحـب لاذي ولاذيـــه
**************************************** *****
أجلس لوحدي بدون النـاس .. لاروح لحـدن ولا جـانـي
مثل الحبر عذب القرطـاس .. لجيت بكتب عـن أحزانـي

لايزعجـك هرجهـم فيـنـا .. لو كذبـو حبهـم مفضـوح
مـن أجلـهـم لا تجافيـنـا .. دامن جعلتك عديـل الـروح

وإن عكـروا جـو صافينـا .. حقرا على بيتهـم لا تـروح
هـذي شياطـيـن تغويـنـا .. توقف على ونَّت المجـروح

أنـت وأنـا الحـب يكفينـا .. ياعلنـي معلـيـك أنــوح
خلـك معـي دوم ياخيـنـا .. وريني انـك لـي مسمـوح
**************************************** *
يا دمع عيني كفايه احزان .. يكفي من المهم ما شفناه
يادمع جرحتي للاوجان .. يــا لــيــتــنــا مــا اتــعــرفــنــا

حمل الاسه هدلي حيلي .. اسريت في معالجه اسريت
هموم والقلب يشكيلي .. يا حسرتي اه ه ه كم عانيت

الله يعطيكم العافيه ونورتم الصفحه



 




رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)