أخواني كثر الحديث عن من يستحق قيادة المنتخب , لا شك أن حسين أقدم وهو يستحق القيادة لو كانت بالأقدمية ولكن لو عدنا بالذاكرة لكأس آسيا عام 92 لوجدنا كابتن المنتخب في ذلك الوقت هو فؤاد أنور رغم وجود يوسف الثنيان و فهد الهريفي و نجمنا خالد مسعد وهم جميعاً أقدم منه بأربع سنوات , و لم تكن هناك مشكلة بهذا الخصوص لأن القيادة شأن اداري , ولكن المهم و الخبر السار الذي يهمنا و نبحث عنه وهو في حالة مشاركة حسين عبد الغني في التصفيات و التأهل لكأس العالم والمشاركة في كأس العالم بأذن الله , يصبح حسين عبد الغني أكثر اللاعبين السعودين مشاركة في كأس العلم مشاركة فعلية بعدد الدقائق كلاعب أساسي , بالتوفيق لحسين في مهمته.