العودة   منتديات الإمبراطور - النادي الأهلي السعودي > مـنـتديات الإمبراطور الرياضية > منتدى جمهور النادي الأهلي السعودي
   

العربة والحصااااااااااااان

.. حياة الإنسان وسلوكه .. ليست إلا .. ( مُثيرٌ ) و ( استجابة ) وباختلاف المثير والظرف .. وتبعاً لإستعدادات الإنسان المعرفية والوجدانية والمادية .. تتخذ الإستجابة شكلها وأثرها


إضافة رد
   
 
LinkBack أدوات الموضوع
 

قديم 03 - 08 - 2008, 50 : 11 PM   رقم المشاركة : [1]
إمبراطور فعال
الصورة الرمزية k i n g
 

k i n g will become famous soon enough

العربة والحصااااااااااااان 


..



حياة الإنسان وسلوكه .. ليست إلا .. ( مُثيرٌ ) و ( استجابة )

وباختلاف المثير والظرف .. وتبعاً لإستعدادات الإنسان المعرفية والوجدانية والمادية .. تتخذ الإستجابة شكلها وأثرها

فيما يُعرف بـ ( السلوك )

من هنا .. جاء ( تباين ) الناس في سلوكهم .. و( تنوع ) سلوكياتهم

ومنه ندرك .. أن ( الفروق ) الفردية .. فيما بينهم هي ( حقيقة ) .. أوجدها الله فيهم لـ ( حكمة )

ورفع بها بعضهم .. فوق بعضٍ درجات

..

بقراءتك لي .. أخي الكريم .. أو سماعي

إنما تقرأ وتسمع .. عُصارة أفكاري

وما خَبِرْتُهُ .. وتفاعلت معه .. طيلة سنيني

والأمر ذاتهُ .. ينسحب عليَّ


ولأن ما تكتنزه العقول من مقدرات

وتدفعه الأنامل والحناجر خارج نطاق دائرة الذات

أمر نسبي نتيجة الفروق الفردية .. وتفاوت الخبرات

ولأنه عملاً بشرياً .. وقولاً ليس من سماته القداسة

وليس في منأى عن أثرِ .. عامل الزمان .. و ثقافة المكان

كان من الطبيعي ..

أن يحتمل الصواب .. في بعض صُوَرِه .. فتتحقق منه الفائدة

أو يجانبهُ .. في البعض الآخر منه .. فيكون بـ حاجةٍ لمن يُقوِّمه


لهذا كان ( إتصال ) الإنسان .. بـ أخيه الإنسان .. ( ضرورةً ) و ( حاجة ) .. أكثر من كونها ( ترفاً ) حياتياً

فـ لولاه .. - وأعني هنا ( الإتصال ) - ..

لما بلغ الإنسان سطح القمر .. وحطَّ عليه بأقدامه

وخاض غمار المحيط .. حتى لامست يداهُ محاره

ولما وصلت البشرية .. إلى ما وصلت إليه


ولعل هذا .. يدعونا لأن نحمد الله .. أن هيأ لنا هذا مثل هذا ( المُلتقى ) العامر .. نتسامر فيه .. ونتشاور

ونحتسي بين جنباته .. من كؤوس ( حب ) أهلينا .. لحوناً من هوى

نحتسيها كما .. تحتسي الزهرة الندى .. من فمِ الربيع المُندَّى


..


بعد هذا الديباجة .. والسرد الأقرب إلى البلادة .. منه إلى الحكمة والبلاغة

أردت القول بأني .. أحتاج إليكم .. بقدر حاجتكم إليَّ

وأني أحبكم في الله .. ثم في الأهلي

حباً جماً .. دفعني للكتابة إليكم مجدداً

بعد أن عزمت على التوقف عنها




لما لم أجد لها من الوقت وصفاء الذهن .. ما يجعلني حاضراً

على هيئة الفقير التي ألفتموها .. والتي أُحب


فـ أهلاً بكم .. هذا المساء .. أهلاً تليق بكم

في واحةٍ للفقير .. لها من اسم صاحبها الكثير

لا أجد لكم فيها .. أو .. أعدكم من خلالها

بـ أكثر من أهلا بكم .. وبِأني سعيدٌ للقائكم


..


أُسدل الستار على الموسم .. بالنسبة لأهلينا .. دون أن يكون لنا ( حصة ) من كعكته

وأتت رياحهُ علينا .. صرصراً عاتية .. على العكس من سابقه .. والذي كانت فيه برداً وسلاماً

وكان لنا فيه من حلواه كـ ( حظِّ ) الأسد فيما يغتنم

قدر الله .. وما شاء فعل

ولا نملك إلا القول .. ( الحمد لله )

ورفع أكف الضراعة إلى الله

ابتهالاً إليه عز وجل .. بأن تنكشف الغمة

ويُصيب أراضينا المقفرَّة .. ( صيِّبٌ ) يعيد لها رداءها ( الأخضر ) .. بعد أن اعتراها ( اليَبَس ) وعرَّاها .. من حسنها وبهاها

..

في كل مرة .. أشعر بالمرارة .. أجدني وبلا إرادة

أمررُ شريط الموسم أمام عيني .. مسترجعاً أحداثه .. ومقلباً لـ صفحاته

في محاولةٍ يائسة .. لكبح جماح ذلك الحزن بداخلي

فلا أجد في طياته إلا .. طوفاناً من ألمٍ وحسرة .. وبعضَ ابتسامة .. هي بمثابة .. ذَرِّ الرماد في العيون


موسم .. أشبهُ بـ مسرحية جرت فصولها في الظلام .. وحِيكت تفاصيلها بـ حوارٍ يدعو للضحك

يدعوك لتضحك ... فتضحك

ثم ما تلبث أن تجهش بالبكاء .. كما يبكي الطفل الرضيع لفراق أمه


هي قصة .. كُتبت بـ صوتٍ عالٍ .. واتخذت لها من الغباءِ رداءا وحُلَّة .. لتصور لنا ( البساطة ) .. كما لو أنها جزءٌ لا يتجزءُ من حياتنا


..


تغير ( الجهاز الفني ) .. وحضر ( صانع الفرحة ) على حد زعمهم .. ولكن مسلسل ( نزيف النقاط ) لم يتوقف

حتى بلغ حداً .. جعلنا ( نبصم بالعشرة ) .. على فوات ( قطار الدوري ) .. ونحن ( الأحرص ) على أن لا يفوتنا

والأشد من ذلك مضاضةً .. أن تراهُ رابضاً أمامك .. ولا تستطيع امتطاءه

ما كان لذلك أن يحصل .. لو أن تلك ( العربة ) تحركت بشكلٍ سليم .. وأوصلتنا في الوقت المناسب إلى ( المحطة )

حكايتنا مع العربة والحصان .. حكاية ( مؤلمة ) و ( مُعبرة ) و لنا فيها من ( العبر ) الكثير


اختلف ( الفلاحون ) .. أي ( حصانٍ ) هو الأنسب والأجدر .. لجر تلك العربة

الغالبية العظمى .. رأت في الحصان القديم .. القدرة على قيادتها مرة أخرى إلى المحطة .. فقد فعلها من قبل

بـ رغم المشقة التي تكبدها ( أهل القرية ) .. في ذلك

ذلك أنه .. كان يعرج .. ثم ما يلبث أن يسقط .. بعد كل مسير

ولكن لأنه ( أسبق ) من حصانِ أهل القرية المجاورة .. في تلك الفترة .. تحملوا سقطاته .. وعرجَ خُطاه


أشار عليهم ( حكيمهم ) .. بفرسٍ كانت الأسبقُ بـ حق

أشار ثم اختار

ولأنه حكيم .. لم ينسب لنفسه الخيار

فـ حَمَل تبعاتِ هذا القرار .. فلاحون تركوا القرية بسببه

ولأنه لم يكن يمتُّ للحكيم بصلة .. على حد زعمه .. ثارت عليهِ ثوائر أهلِ القرية

وتمردوا وهددوا .. وأشهروا العداء في وجه تلك الفرس

وفي كل مناسبة كانت فيها تمارس العدو .. كانت صيحات الاستهجان تتعالى ضدها

وكانوا يلقون بالحجارة في طريقها .. متناسين بأنها تعمل لخدمتهم ورفعة شأنهم

فعلوا ذلك بـ ذريعة ( الحب ) للقرية .. وتحت غطاء ( الولاء ) لها


..

حشفاً .. وسوءَ كيل .. ما كنا نفعل



أما آن لنا أن نخلع عباءة ( مناحي ) و ( مفرح )

والتي استنزفتنا .. ( مادياً ) .. من خلال المساهمات وصالات الأسهم

و( فكرياً ) .. حين أعمت عقولنا عن كنوز ( شوقي والمتنبي والبردوني ) .. وجعلتنا نهرول خلف ( ناقتي يا ناقتي )

حتى أصبحنا .. صيداً سهلاً ساذجاً وثميناً .. لـ ( شاشات ) و ( شاتات ) الفضائيات


أما آن لنا .. أن نقف وننظر من حولنا

ماذا كنا .. وإيلام صرنا .. وأي طريق نحن له سالكون

وكيف أن الركبَ سبقونا بـ ( بونٍ ) شاسع .. أضحى فيه من الصعب .. إن لم يكن مستحيلاً ( اقتصاص ) أي أثر لـ حوافر رِكابهم


إلهي ما أبسطنا .. وما أحوجنا إليك .. وقد أصبحنا جُملة ( عواطف ) تسير على قدمين


نعم .. نحن شعبٌ أقصى ( العقل ) .. وألقى بهِ في ( غياهب ) الجُب

وإلا .. كيف تسير العربة والحصانُ يقبعُ خلفها ؟!

كيف لها أن تسير .. وعقولنا المعطلة تقف في طريقها .. كـ ( عائقٍ ) يستحيل زحزحته أو القفز عليه

لم تسر .. وأنَّى لها أن تسير .. وقد أصابها ( سيفُ ) عشقنا .. في مقتل


هي بضاعتنا .. يا سادة .. ورُدَّت إلينا


ذلك أننا .. لم نتحلَّ بـ ( الصبر ) .. و ( قمعنا ) صوت العقل فينا .. ولم نكتفِ

هرعنا إلى حكيمنا .. وطفقنا نغدق عليه مما في جعبتنا من ( بساطة ) .. ونُملي عليه ما يفعل

وأيُّ الحزبين هو لنا كـ ( وليّ ) .. وأيهما ( ألَدُّ ) الخصام

كان مَدُّ ( جنوننا ) .. أكبر من أن يُجابه .. فغدت كل ( هرطقاتنا ) مُجابه

وامتدت ( إرهاصاته ) .. إلى داخل بناءِ قلعتنا حتى قوَّضت أركانها

فـ سادت الفوضى والانقسامات كنتيجةٍ طبيعية .. لـ ( الإرتجالية ) و ( الفوضوية ) و ( العشوائية )

التي نتعاطى بها مع استجدَّ علينا من خَطْب


يا الله .. ما أقسانا .. على من نحب


كنا نبكي على حاله .. ونندب

وفي يدِ كل منا معول هدم .. يطرق به ذا الجدار وذا الجدار

وكان لابد له .. عاجلاً أم آجلاً .. أن ينهار


كان عشقنا له .. أكبر من أن يحتويه .. أو يتحمله

فدفعناه .. ومن حيثُ لا ندري .. إلى السقوط

فـ سقط .. كما لم يسقط من قبل


وعلى الرغم من طوفان الألم .. الذي تكبدناه جراء ذلك

إلا أنه ما زال مسيطراً على ممالك الوجدان

..

فاستثر يا أهلي شجوني .. وزِد في حُرقتي واتقادي

فجنونُ غرامكَ ( عقلٌ ) جديدٌ .. طائرٌ في مَسابِحِ الوحيِ شادي

أنا أهواك يا أهلي للمعاني .. فزدني غراماً .. يُذِيبُ قلبَ الجمادِ


وافعِم مُهجتي هواً .. مُلهباً ثائرَ الضَرَم

واشْعِلْنِي صبابةً .. واملأ خاطري حُمَم

واجْهَدْ في تَألُّمِي .. لذةُ الحبِّ في الألم

عذبني ولا تكتفي .. فعذابُ هواكَ حِكَم


اضْرِم لوعتي .. تَفُه بالأغاني

والحوارِ الأنيقِ .. زاهي البيانِ


أناْ لولاكَ ما انتزفتُ شبابي .. نغماً خالداً .. خلودَ المعاني

لا .. ولا ذُبتُ في فم الحبِّ شدواً .. قُدُسِيَّ الصدى .. نديَّ الحنانِ


ونشيداً مُتيماً .. مُغرَمَ الصوتِ والصدى

يحتسيهِ الهوى كما .. تحتسي الزهرةُ الندى

كلما استنطقَ الجوى .. صمتَ أوتارهِ شدا

وتندَّى عواطفاً .. عاشقاتٍ وغَرَّدا


.......




k i n g غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
روابط دعائية
قديم 03 - 08 - 2008, 55 : 11 PM   رقم المشاركة : [2]
www.alrage.net
كـاتـب مـمـيـز
الصورة الرمزية NuMaS
 

NuMaS will become famous soon enough




******************** ******************** **********





NuMaS غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04 - 08 - 2008, 31 : 01 AM   رقم المشاركة : [3]
إمبراطور ذهبي
الصورة الرمزية ابو عزوز
 

ابو عزوز will become famous soon enough



اقتباس
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أهلاوي مطنوخ

******************** ******************** **********

هههههههههههههههههههه هههههههههههههههههههه






اللهم بارك لنا في رجب وشعبان وبلغنا رمضان


ابو عزوز غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04 - 08 - 2008, 20 : 07 AM   رقم المشاركة : [4]
امبراطور نشيط
الصورة الرمزية امبراطور الطائف
 

امبراطور الطائف will become famous soon enough



مــاشــاء الــلــه

مبدع مبدع مبدع

طرح جميل واسلوب رائع وفكر مذهل

هذي المواضيع ولا فــلا




امبراطور الطائف غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

   
مواقع النشر (المفضلة)
 

العربة والحصااااااااااااان



أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 04 : 07 AM

Facebook  twitter  youtube


أشترك معنا ليصلك جديد الإمبراطور
البريد الإلكتروني
زيارة هذه المجموعة


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
لا تمثل ولا يتحمّل موقع الإمبراطور وإداراته أيّة مسؤوليّة عن المواد والمواضيع والمشاركات الّتي يتم عرضها أو نشرها في موقعنا
ويتحمل المستخدمون بالتالي كامل المسؤولية عن كتاباتهم وإدراجاتهم التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكيّة أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر