*•~-.¸¸,.-~*إيطاليا*•~-.¸¸,.-~* نيدفـ مع لاتسيو ــيد
استقبلت الجماهير الإيطالية وصول النجم التشيكي الشاب إلى فريقها بفرح كبير وجذل وسعادة خرجت الجماهير لاستقباله حاملة اللافتات ورافعين أصواتهم بالهتافات والترحيب بنجمهم القادم وكأنه نابليون! هو يستحق ذلك لما رأوه منه من مستوى مذهل في
البطولة الأوربية ومن سباق الأندية عليه حتى تمكن لازيو من حسم الصفقة كان ذلك في موسم 1997.
في هذا الموسم ساهم نيدفيد في إحراز فريقه لبطولة الدوري الإيطالي الكالشيو ولعب خلال الدوري 23 مباراة سجل خلالها 3 أهداف كما ساهم في إحراز ناديه لكأس إيطاليا وسجل خلال البطولة 6 أهداف مؤكدا نجاح الصفقة وأنه اللاعب المرضي لطموحات لازيو الإيطالي.
أما في الموسم التالي موسم 1998 فقد ساهم نيدفيد في إحراز نادي لازيو الإيطالي لبطولة السوبر الإيطالية وكان له دور عظيم في تلك المباراة حيث أبكى تلك الليلة جماهير السيدة العجوز نادي اليوفينتوس الإيطالي النادي العريق في نهائي السوبر ممزقا شباكه بهدف يتيم جير الكأس للازيو وحارما فتيان السيدة العجوز منها وخط اسمه بمداد الذهب في صفحات لازيو كأحد أبطاله الذين لم يألو جهدا في بذلهم لناديهم هو لاعب مخلص لشعار الفريق الذي يلعب له ويبذل كل ما يقدر عليه لرفع اسم ناديه عاليا.
بعد هذا الفوز أصبح بافل نيدفيد محط أنظار الكثير من الأندية التي عرضت عليه أن ينضم لها ولكن رئيس نادي لازيو سيرجيو جرانيوتي كان بالمرصاد لتلك العروض ورفضها جميعها مهما كانت لأنه عرف أهمية وجود لاعب كبافل نيدفيد في صفوف فريقه
ولعب خلال بطولة الدوري الإيطالي الكالشيو 21 مباراة مسجلا خلالها 11 هدفا وقدم الكثير من العروض الرائعة زادت من تمسك ناديه به خصوصا مع وجود النجم الأرجنتيني الكبير خوان سبستيان فيرون نجم المنتخب الأرجنتيني وصاحب المستوى الرائع في نهائيات كأس العالم 1998 والتي أقيمت في فرنسا وعلى عدد من النجم الخطيرين أمثال كريستيان فييري رامبو الكرة الإيطالية والنجم خافيير ماسكيرانو ومارتشيلو سالاس النجم التشيلي الخطير و كونسيساو وأليساندرو نيستا ملك الدفاع الإيطالي يقوده مدرب من أفضل مدربي العالم المدرب السويدي سفين جوران أريكسون مدرب المنتخب الإنجليزي حاليا وبمعنى آخر هو أن لازيو كان في مجمله كوكبة من النجوم تمشي على الأرض !!
أما موسم 1999 فكان بالنسبة لنيدفيد كابوسا....فهو لم يشارك فريقه خلال ذلك الموسم سوى 21 مباراة وسجل خلالها هدفا يتيما ومن ثم جاءت الإصابة...الإصابة التي منعته من اللعب لفترة طويلة بلغت عدة أشهر (( ما يقرب من الـ 3 أشهر )) في ذلك الموسم كان الحماس والتنافس على البطولة كبيرا بين الأندية الإيطالية بين لازيو والميلان واليوفي وروما والإنتر وغيرهم ولكن أخيرا ... حسمها أبطال الميلان لأنفسهم محققين البطولة ومتصدرين ترتيب الدوري عن جدارة واستحقاق ولكن نجومه لازيو أبو إلا أن يدخلو الفرحة على قلوب عشاقهم ومحبيهم فحققوا كأس الإتحاد الأوربي بعد فوزهم على نادي مايوركا الأسباني وسجل نيدفيد هدفا في ذلك النهائي.
أما موسم 2000 فهو أحد أروع المواسم التي قضاها نيدفيد مع لازيو طوال مسيرته التي امتدت مع النادي الإيطالي طوال 4 سنوات من عام 1997 حتى 2000 فقد حقق لازيو في ذلك الموسم الإسكوديتو.أجل الإسكوديتو وعن جدارة واستحقاق وشارك نيدفيد مع ناديه في 28 مباراة مسجلا 5 أهداف حقق نجوم لازيو في ذلك الموسم ما تصبأ إليه نفوس جماهير ناديهم بتحقيقهم للبطولة.
وفي نهاية الموسم انهالت العروض على بافل نيدفيد من كثير من الأندية الأوربية العريقة ولكن جماهير لازيو عارضت فكرة انتقال نجمها لأي ناد آخر وكان تصريح نيدفيد برغبته بالإثقال من لازيو بمثابة القاضية على جماهير لازيو الغاضبة على نيدفيد ولكن رضا الناس غاية لا تدرك.
قدم نيدفيد مع لازيو خلال تلك الفترة الرائعة من مسيرته الكثير الكثير وبالمقابل قدم له لازيو الكثير أيضا قدم نيدفيد كل ما لديه لخدمة فريقه وكذلك قدم له لازيو الشهرة وصقل موهبته ووضعه في المكان الصحيح وعلى الطرق الصحيح نتاج تلك المرحلة عدد من البطولات:
1/ الكأس الإيطالي 1997
2/ السوبـر الإيطالي 1998
3/ كأس الإتحاد الأوربي 1999
4/ الإســـكـوديتـو 2000
كان ذلك نتاج مرحلة من مسيرة نــيدفــيد الكروية
انتقل بعدها لناد لا يقل شهرة عن ناديه بل وأشهر ناد يعد من أعظم الأندية الإيطالية النادي الأكثر شعبية في إيطاليا اليوفي الإيطالي في صفقة قدرت بـ 40 مليون يورو
نيدفـ مع اليوفي ــيد
السيدة العجوز نادي البطولات والإنتصارات نادي الخبرة والمهارات أحد أعظم أندية العالم فمن لا يعرف اليوفي انتقال نيدفيد لليوفي كان قفزة ونقلة نوعية في مسيرته الرياضية فمع هذا النادي حقق الكثير والكثير ذاق فرحة الفوز ومرارة الخسارة عرف مسؤوليات القائد وحمل أعباء الفريق على كاهله عرف طعم البطولات والشهرة والنجاح لعب مع نجوم كبار من رموز الكرة الإيطالية فهذا النادي العريق نادي النجوم منذ الأزل أمثال ميشيل بلاتيني النجم الفرنسي المعروف وروبيرتو باجيو نجم الازوري وأسطورته وزين الدين زيدان النجم الفرنسي الكبير وصاحب الإنجازات العريقة وجان لويجي يوفون عملاق الحراسة الإيطالي و وأليساندرو دلبييرو الملك والنجم الإيطالي الفذ وقائد فرقة السيدة العجوز حاليا وغيرهم من النجوم الكبار والأساطير العظماء في الكرة الإيطالية والعالمية.
بدأ نيدفيد مشواره مع اليوفي في موسم 2001 ولعب بجانب الكبار أمثال ديفيد تريزيغيه نجم الهجوم الفرنسي وأليساندرو دلبييرو وغيرهم ظن الجميع في البداية أن نيدفيد لن يقدر على حمل أعباء خط الوسط خصوصا بعد رحيل ساحر الكرة العالمية النجم الفرنسي زين الدين زيدان عن اليوفي وانتقاله لريال مدريد ولكن نيدفيد كان أهلا للمسؤولية التي ألقيت على عاتقه وسد الفراغ الكبير الذي تركه زيدان في هذا الموسم قدم نيدفيد عطاء كبيرا كما هو متوقع منه وساهم مع زملاءه في الحصول على لقب الإسكوديتو الـ26 لليوفينتوس والثاني له شخصيا قدم اليوفي مستوى ممتازا في تلك البطولة ونال اللقب عن جدارة واستحقاق وكان نيدفيد أحد الأعمدة المهمة والركائز الذهبية لهذا النصر.
أما موسم 2002 فقد بدأه نجوم البيانكونيري بكأس السوبر الإيطالي في ليبيا محققا مع زملائه إنجازا عظيما وكأسا إضافية لخزينة اليوفينتوس وكان هذا هو الإنجاز الثاني له مع السيدة العجوز بعد الإسكوديتو. في هذا الموسم أيضا تفتق ذهن المدرب الكبير مارشيلو ليبي عن رأي رائع وضع نيدفيد في المكان الصحيح ومهد له الطريق حيث غير مكان الفتى الذهبي من لاعب وسط أيسر إلى صانع ألعاب وبعدها انطلق....أحرز اليوفي في هذا الموسم أيضا لقب الدوري كنتيجة واقعية لما قدمه الفريق من مستوى سحق به كبار الأندية.
أما دوري أبطال أوربا فتلك قصة أخرى قصة اختلطت فيها أفراح بأحزان أحزان الخروج وأحزان الطرد نعم الطرد لنجمنا بافل بكى بافل تلك الليلة وحزن أصدقاؤه لطرده وحرمان العالم من نجوميته في المباراة النهائية إليكم القصة:
بعد مشوار رائع بعد تعلق الأنظار باليوفي العريق وهو يشق طريقه ببراعة محطما الأندية الكبار وعلقت عليه الصحف الإيطالية بأنه سيسعد جماهيره عما قريب الجماهير التي كانت تنتظر وبشغف فوز فريقها بالبطولة ولكن تجري الرياح بما لا تشتهي السفن وصل فريقنا لمباراة الدور قبل النهائي ولكن أمام من أمام الريال مدريد نجم أسبانيا وفريق الأحلام كما يسمى فريق حوى كبار نجوم العالم زين الدين زيدان رونالدو لويس فيغو وغيرهم قابل أبناء تورينو في تلك المباراة الريال بروح عالية وأبدعوا ولم يخيبوا آمال جماهيرهم سحق اليوفي الريال في تلك المباراة بثلاثية رائعة كان نجومها: الملك أليساندرو دلبييرو وتريزيغيه والسهم بافل نيدفيد كان لنيدفيد دور عظيم في تلك المباراة سجل وصنع الهجمات ونثر إبداعه في أرجاء الملعب ولكن خانه الحظ هذه المرة فأعاق في منتصف الملعب لاعب الريال ستيف ماكمانمان وكان بحوزته بطاقة صفراء سقط ماكمانمان وسقط نيدفيد وانهار مع البطاقة الثانية بكى نيدفيد بكاء حارا بكاء يثير الشجون بكى وحق له أن يبكي لأنه حرم من مشاركة زملائه في النهائي بعد كل ما قدم ولكن هي كبوة جواد وصل اليوفي للنهائي وقابل النادي الكبير الميلان الإيطالي وخسر أمامه وبشرف وطارت البطولة من أمام ناظري أبناء تورينو وأسدل الستار على حكاية الخروج.
ولكن هل يعود نجوم اليوفي مطأطئي الرأس لا لابد من إدخال الفرحة على قلوب الجماهير ورد اعتبار فريقهم ورد الدين لنجوم الميلان وكان لهم ما أرادوا ففي السوبر الإيطالي لموسم 2003 زلزل أبنا تورينو أركان الميلان وزلزلوا قلوب عشاقهم فرحا بفوزهم على الميلان ورد الاعتبار لفريقهم ليواصلوا المسيرة
ولكن موسم 2003 لم يكن موسما جيدا لأبناء تورينو وبدا مستواهم مهزوزا لا يعكس الصورة الحقيقية لفتيان السيدة العجوز غياب قائد الفريق أليساندرو دلبييرو بداعي الإصابة أثر كثيرا في الفريق فكيف تستقيم الأمور بغياب الملك؟ ولكن له نواب كانوا قادرين على السيطرة على الوضع المتهالك وإيصال الفريق لبر الأمان وإنقاذه من هزائم مروعة على رأسهم الفتى الذهبي بافل نيدفيد فلا ينكر أحد جهوده في الموسم الماضي في إنقاذ فريقه من هزائم نكراء في ظل غياب الملك دلبييرو بسبب غيابه عن مستواه وهو شيء طبيعي للاعب عائد من الإصابة ونهاية الموسم لم تكن جيدة فقد حل 3 خلف الإنتر ميلان وبطل الدوري الميلان وحل خلفه الذئاب روما. نهاية حزينة لموسم قحط.
و تألق في السنين الأخيرة كالعادة أيضا و حصد بطولتين اسكوديتو و لكن كلنا يعرف قصة الكالتشية بولي و ما حل باليوفي و رغم
ذلك ها هو رمز الوفاء نيدفيد يدافع عن ألوان سيدته بكل ما لديه من قوة في الدرجة الثانية و هو في طريقه للعودة للسريا اي.
إنجازات نيدفيد مع اليوفي (( حتى الآن ))
1/ الإسكوديتو أربع مرات 2001/2002-2002/2003-2004/2005-2005/2006
و لا أعترف بأي بطولة مسحوبة
2/ كأس السوبر الإيطالي مرتين
3/ كأس برلسكوني مرتين
نيدفــ مع منتخب بلاده ــيد
أول ظهر للفتى الأشقر مع منتخب بلاده كان في عام 1994 أمام أيرلندا ولكنه لم يكمل الموسم مع منتخب بلاده رغم أداءه الجيد نوعا ما وفي عام 1995 كان الظهور الذي ثبت اسمه في قائمة لاعبي المنتخب التشيكي وكان أمام المنتخب النرويجي ثم شارك مع منتخب بلاده في البطولة الأوربية عام 1996 في إنجلترا وقدم أداء رائعا وسجل هدفا في مرمى المنتخب الإيطالي وكان ذلك سبب تهافت الأندية عليه وحسم ذلك بانتقاله إلى لازيو.
ولكن التصفيات المؤهلة لكأس العالم 98 بفرنسا لم تكن موسما جيدا للتشيكيين فلم يتمكنوا من التأهل للنهائيات عطفا على المستوى الضعيف الذي قدموه.
أما موسم 2000 فكان مختلفا فقد قدم المنتخب التشيكي احد أروع عروضه وتأهل للنهائيات الأوربية بعدما فاز في مبارياته العشر جميعها ولكنه لم يتمكن من مواصلة مشواره في التأهل للأدور ما بعد التمهيدية.
وأتى موسم 2004 حاملا للتشيك الشهرة والمجد بقيادة أشقرها الفذ بافل نيدفيد فقد تأهل المنتخب التشيكي للبطولة الأوربية عن جدارة واستحقاق ووضعته القرعة في الدور التمهيدي بجانب المنتخب الألماني والمنتخب الهولندي ومنتخب لاتفيا فتأهل متصدرا بتسع نقاط حيث لم يخسر في مبارياته الثلاث كلها ووصل للأدوار النهائية ولكنه وللأسف خرج من البطولة أمام المنتخب اليوناني بطعن غادرة برأسية يونانية نجلاء قتلت آمال التشيكيين في الحصول على اللقب بعد أن كانوا أقوى المرشحين لنيله وبكت الجماهير التشيكية حظها ولكنها لم تنس شكر نجومها على ما قدموه وكان اللقب من حقهم جزاء لما قدموه خلال البطولة ولما متعوا به مشاهدي المستديرة في أقاصي الأرض بفنهم الراقي مبارك للتشيكيين المنتخب الرائع.
ما دور نيدفيد في الفريق وأهميته؟
كثيرون يسألون هذا السؤال عن أهمية نيدفيد في الفريق نيدفيد هو عصب الفريق النابض وقلبه الحي وجود نيدفيد في الفريق يعني الكثير للاعبين لقدرته الهائلة في منتصف الملعب على سواء في المنتخب التشيكي أو في اليوفي وجود نيدفيد مهم جدا للفريق حيث أنه اللاعب القادر على إدارة منتصف الملعب بنجاح تام وقدرة كبيرة لأنه لديه روح القائد فهو يحمل أعباء الفريق إن غاب عنه نجمه دلبييرو مثلا بداعي الإصابة أو غيرها وقد شاهدنا هذا ملحوظا منذ دخول نيدفيد لليوفي فعندما يصاب دلبييرو مثلا تجد نيدفيد يقود الفريق لبر الأمان بنجاح واقتدار هذا ليس كلاما فارغا بل هو حقائق حصلت نيدفيد لاعب لا يستغني عنه أي مدرب فريق يقول عنه السيد مارتشيلو ليبي مدرب اليوفي السابق إبان إشرافه على النادي(نيدفيد يعد أهم لاعب في الفريق وغيابه يعد مشكلة كبيرة لأنه لا يمكن تعويضه ))هذا هو رأي المدربين فيه فهل بعد رأي المدرب رأي؟
(
أحقية نيدفيد في الكرة الذهبي)
جائزة أفضل لاعب أوربي لعام 2003الجائزة التي حصل عليها نيدفيد بكل اقتدار وأجمع عليها الأغلبية من جميع أنحاء العالم حصل عليها نيدفيد كنتيجة واقعية لما قدمه خلال المواسم الفائتة أجمع بذلك الكثير من نجوم العالم نيدفيد فتى التشيك المبدع الذي ساهم وبشكل كبير في حصد اليوفي ولازيو و سبارتا براغ للكثير من الألقاب وكانت له بصمته ودوره الجبار الذي لا ينكر.
يقول نجم إيطاليا أليساندرو دلبييرو في حوار أجري معه عندما سئل عمن هو أحق بالجائزة وهل توتي أو مالديني أحق بها فأجاب: (( واقعيا لا يستحقها إلا نيدفيد وعاطفيا أيضا ومن بعده توتي أما مالديني فكانت فكرة إعطائه اللقب هي تقديرا لمسيرته الكروية حيث كنت مجتمعا مع بعض الزملاء ومنهم توتي ومالديني وكنا متفقين تماما على أحقية نيدفيد بها توتي من ناحيته قال: إذا أخذها غير نيدفيد فهي عنصرية حتى لو أعطيت له ومالديني قال:إنه سيحتقر الجائزة إذا أعطيت له لأنه بذلك يسلب حقا من شخص يستحقه فإن لم يكونوا قد قدروه سابقا فما الهدف أن يكون سببا في سلبها من شخص يستحقها أكثر منه حسب قوله؟ الجميع يتفق على نيدفيد واعتقد أيضا أن الجمهور الكروي كذلك )) وهذا طبعا ليس انتقاصا لنجوم كبار أمثال الملك توتي وصخرة الدفاع الإيطالية باولو مالديني.
جميع بطولاته
بطولة تشيكوسلوفاكية SPARTA PRAH 1993/1992
بطولة التشيك 1994/1993 SPARTA PRAH
بطولة التشيك1995/1994 SPARTA PRAH
كأس التشيك 1996/1995 SPARTA PRAH
كأس إيطاليا 1998/1997 S.S.LAZIO
كأس السوبر الإيطالي S.S.LAZIO 1998
كأس الكؤوس البطلة S.S.LAZIO 1998/1999
كأس السوبر الأوروبي 1999 S.S.LAZIO
الدوري الإيطالي S.S.LAZIO 2000/1999
كأس إيطاليا 2000/1999 S.S.LAZIO
كأس السوبر الإيطالي S.S.LAZIO 2000
الدوري الإيطالي F.C.JUVENTUS2002/2001
كأس السوبر الإيطالي 2002 F.C.JUVENTUS
الدوريالإيطاليF.C.JUVENTUS 2003/2002
كأس السوبر الإيطالي 2003 F.C.JUVENTUS
الدوريالإيطاليF.C.JUVENTUS 2005/2004
الدوريالإيطاليF.C.JUVENTUS 2006/2005
الجوائز التي نحصل عليها
الكرة الذهبية في أوروبا 190 نقطة
أفضل جناح أيسر في أوروبا بنسبة 64.54% من الأصوات
أفضل متوسط ميدان فيبطولة أوروبا لعام 2003/2002
لاعب العام في التشيك لخمس مرات خلال سبع سنوات
أفضل لاعب أجنبي في الدوري الإيطالي 2003/2002
أفضل لاعب في الدوري الإيطالي مناصفة مع توتي 2003/2002
الترتيب الرابع في استفتاء ألفيفا 35.9% من الأصوات
لقد اكتشف دكتور معروف في جمهورية التشيك سر تألق النجم الزئبقي بافيل ندفيد انه يمتلك ركبتان فريدتان من نوعها في العالم أن هيكل روتلا العظمي لدى نيدفيد تتكون من ثلاث قطعه زيلة ، روتلا هي دعائم ركبة باطن القدم لدى الإنسان ، حيث من الطبيعي يمتلكالإنسان قطعتين هزيلتين في روتلا ، حسب كلام الدكتور أن نيدفيد يمتلك ركبة ساحرة وفريدة من نوعها في العالم . حيث أن الإنسان الطبيعي يتواجد لديه 1% من روتلاالعظمي تنقسم إلى جزأين ، وتعتبر الحال الأولى في العالم أن ركبة نيدفيد تنقسم إلى ثلاث أجزاء