السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هذه المقتطفات هي جزء من قصيدة طويلة من قصائدي ولكني إختصرت فيها
لتكون القراءة أسهل وغير متعبة وهي رسائل نارية في كل بيت مغزى ولا يخفى على ذائقتكم
الهدف المنشود من هذه الرسائل فأترككم مع القصيدة وأتقبل أي نقد
العذوبة في زمن خان العذوبة = مثل دله غادرت بيت العروبة
والعلاقة واضحة ما هي خفية = إستحالة يا خوي تلقى العذوبة
العذوبة في زمنا ما نبيها = من يخاف الخيل يخشى من ركوبه
العذوبة صايرة مثل المحاكم = ما تجيها رجل إلا في عقوبة
العذوبة كذبةٍ حلوة جميلة = لكن الواقع صعقنا من كروبه
نهر دجلة طعمه اليوم متغير = بعدما كان النهر فايض عذوبة
والفرات اللي تشوفه قد تحول = دم أحمر من بدن أهل العروبة
الله اعلم يا حمد وشلون نفرح = والعرب تعقد مع الموت الخطوبة
يوم جتنا غارة الباشا ذهلنا = ما درى العاقل شماله من جنوبه
ما ظهر منا أديب ولا مفكر = من سطع نجمه نعجل في غروبه
كيف نحسد بعضنا ليش التحاسد = دام أعظم دين غطانا بثوبه
والكبر ليش الكبر ليه التنافر = كل قصرٍ شامخٍ يبدأ بطوبة
إن نجح أحمد علوا به واحتفوا به = وان رسب ويله وويله من رسوبه
الوسط لهل الوسط معنى السعادة = والتشدد يقتل النفس الغضوبة
واعذابي من متى كنا نجامل = من يقول الحق ياخذ له عقوبة
لكن الحق اللي نقدر أن نقوله = عصرنا ما به كرامة أو عذوبة
شكرا لكل من مر من هنا وأنار متصفحي
الإمبراطورة
دائماً تهديننا عبق الزهور وتنثري أزكى البخور في كل مرة ألج فيها إلى موضوعي
نسايم شرق
ارتميت فكنت مثل درة ثمينة قابعة في شواطئ تملؤها العذوبة مثل عذوبة قلبك
Jgociii
شكرا أخي على ملاحظتك ويبدو أنك ضليع في النقد الأدبي ما شاء الله
أنت تقول أن المحكمة بيت العدل وأنا معك في هذا ولكن أليس العدل أن يقتص للمظلوم من ظالمه
فأنا قصدت أننا أصبحنا في زمن قلبت فيه الحقائق فأصبح من يريد العذوبة ظالماً فيعاقب ومن يريد
الشراسة فوق القانون وافهم الباقي عاد لا تدخلنا في دهاليز عميقة