واصل الأهلاويون تقديم أولياتهم للوسط الرياضي منذ تأسيس ناديهم وعلى كافة الأصعدة والميادين الرياضية وفي شتى الألعاب فبعد نجاح فكرتهم والتي أبهرت كل المنتمين للوسط الرياضي على اختلاف مشاربهم وصولاً الى القيادة الرياضية حينما أعلن تشكيل الاتحادات الرياضية حيث قدموا وقتها مرشحيهم بطريقة احترافية نالت اعجاب الجميع وكان عندما أعلن أحمد المرزوقي استقالته من رئاسة النادي كان للأهلاويين موقف آخر مع التميز عندما فتحوا باب الترشيح على مصراعيه لكل من يرى في نفسه القدرة على تولي زمام الأمور في ناديهم وبطريقة انتخابية نزيهة تعطي كل مرشح الحق في تقديم كل ما لديه فكان النجاح حليف الانتخابات ليلة عقد الاجتماع الشرفي الأهلاوي والذي قُدم بطريقة احترافية من حيث الوضوح والشفافية وجرى ترشيح الرئيس الأهلاوي من بين الأسماء الستة التي قدمت ملفات الترشيح ولا شك أن هذا النجاح يحسب للأهلاويين وفي مقدمتهم رئيس هيئة أعضاء الشرف الأمير خالد بن عبدالله بن عبدالعزيز والذي قاد الفكرة فكان النجاح حليفها بدليل أن الكل أشاد بها واعتبرها قابلة للتصدير لكل الأندية الأخرى كشأن كل المبادرات الأهلاوية والأوليات التي اشتهر بها "الراقي" طوال مسيرته