| عجــــــــــائب آسيـــــو يـــــــــــــــــــــة " عجائب آسيوية "
الوقت مهم والأهم كيف نستثمره كما ينبغي وبخاصة في الرياضة، فنحن على إطلاع كيف أن الزمن في عالم المستديرة صنع كثيراً من المسافات ولا أدل من تجربة أوربا في كأسها على مستوى الأمم، فالفوارق تكاد تكون شبه معدومة ونتائج الفوز بين المنتخبات ليست نتائج عجائبية كما هو الحال في البطولة الآسيوية، وهذا الأمر في مجمله يدعو إلى مزيد من العمل للحاق بالركب، فمهما بلغ شأن أنديتنا ومنتخباتنا الآسيوية مقارنة بما في القارة العجوز فهي تسير كالسلحفاة والأرنب وعلى الرغم من الجهد المبذول الذي يقوم به ابن همام إلا إنه في أحيان كثيرة يسقط في عباءة المجاملة لأهل الضفة الشرقية لا يمكن لعاقل أن يغض الطرف عن الفرز الأخير للتصفيات الرابعة من مراحل حزم الحقائب نحو العرس العالمي
حيث مازال التصنيف فيه مجاملة واضحة للعمل فماذا يعني أن تتسلم استراليا زعامة مجموعة من اثنتين تضم نخبة المنتخبات الآسيوية وهي من أحدث الدول المنضوية تحت لواء آسيا وكذلك الحال نفسه في المجموعة الثانية والذي تتزعمه كوريا الجنوبية وإن كانت بشكل أقل من المجموعة الأخرى والسبب إن كان جديداً أو تقليداً للغير إلا إنه محبط لمنتخب من أعرق المنتخبات الآسيوية ومن أكثر منتخباتها فوزاً ببطولة آسيا ومن أكثر المنتخبات وصولاً للمونديال العالمي المنتخب السعودي كيف يسمح لابن همام واتحاده تجاوز ذلك كله وإذا كان اتحاده عادلاً في نظرتهً و شجاعاً في قراراته فلينظر لنتائج المنتخبات في تصفيات المرحلة الثالثة أو لينظر لأبطال المجموعات في نفس التصفيات التي أهلت المنتخبات إلى مونديال ألمانيا ويتزعم المجموعة كميزة لتأهله أولاً أم أن يُنظر إلى نتائج المنتخبات في الدور من المونديال ففي هذا تحامل كبير، وحتى نلمس الجرح الحقيقي لهذه التصفيات ففي ظني أن مجموعتين فقط على عشر منتخبات أقترح ليسمح لي الجميع بأن أمنحه لقب القرار الأعجب لماذا نقلد الآخرين في عملهم ونتجاهل الأمر في أهم التصفيات التي تجعلنا مشاركين لمن نقلدهم، لماذا لا تقوم لجنة المسابقات الآسيوية بتقسم المجموعات إلى أربع؟ تضم أربعة منتخبات بما يزيد عدد المباريات والاحتكاك بين المنتخبات وهو النظام الذي يطبق على مستوى بطولة المنتخبات الآسيوية ويتأهل منها أوائل المجموعات أربعة مقاعد إلى المونديال ثم يختار أفضل ثاني منتخب في المجموعات الأربعة ليلتقي مع بطل أوقيانوسيا أو يتم تقسيم المنتخبات إلى ثلاث مجموعات ويتأهل الثلاث الأوائل إلى المونديال ورابعهم أفضل الثواني في المجموعات الثلاث ويبقى منتخبان يتنافسان على نصف بطاقة مع بطل أوقيانوسيا المقصود أن يتم البحث عن طرق أخرى لإثراء التصفيات وزيادة التنافس بين المنتخبات الآسيوية
الأخضر. اختيارات أبي خالد الأخيرة تعطي مساحة للتفاؤل أكبر ولكنها تفتقد إلى عناصر الخبرة وتحتاج المعسكرات المقبلة إلى عمل متواصل ومدروس فالمرحلة مهمة وخطيرة، إن جميع الحظوظ متساوية وجميع الفرق التي تسكن معنا في المجموعة لنا اليد الطولى عليها وعناصر المنتخب يشعر القارئ بالحيوية في أفرادها وتعطي انطباعاً بالفرح والجهاز التدريبي بقيادة ناصر الجوهر مارس دوراُ سابقاً في ذات التصفيات وله تجارب آسيوية ناجحة والجهاز الإداري على كفاءة عالية ويقف وراء المنتخب أهم عنصرين أولاً الأمير سلطان بن فهد وسمو نائبه نواف بن فيصل وثانياً جمهور الأخضر الذي تهابه جميع فرق المجموعة ولابد لنا أن نبدأ أمام إيران كما ينبغي بحثاً عن المسألة المعنوية ولابد أن نحيد الجوانب التخدير التي بدأت من الإعلام الامارتي الذي سينتهج كل الأساليب لإيقاف الأخضر عن العمل.
الكاتب الاستاذ : حسن القرني
xdhmix |