قال أبو العتاهيه / في تقوى الله وحسن منافعها وحميد عاقبتها ( من الطويل:
أيا ربُ ياذا العـــــرش أنــــت حكيـــم ××× وأنــت بما تخفي الصــدور عليــمُ
فيا رب هب لي منك حلـــــما فإنني ××× ارى الحلم لم ينـدم عليــه حليــمُ
ألاإن تقــــوى اللـــــه أكبـــرنســبـة ××× تَسامي بها عنـد الفَــــخار كريـــمُ
إذا ما اجتنبت الناس إلإ على التقى ××× خرجـــت مـــن الدنيا وأنت سليمُُ
أراك امرءا ترجــو من اللــــه عفـــوه ××× وأنـــت علــى ما لا يُحـــب مقيـمُ
فحتى متى يعصي ويعفو إلى متى ××× تبـــارك ربـــي إنـــــــه لرحــــيمُ
ولو قد توسدت الثــرى وافترشـــته ××× لقـد صـرت لا يَلْوي عليـك حميمُ
تــدل على التقــوى وأنــت مقصــر ××× أيامن يــداوي الناس وهو سقيـمُ
وإن امــــرءا لايربـــح الناس نفعـــه ××× ولــم يأمنـــــوا منـه ألأذى لَلًئــِـمُ ُ
وإن امــــرءا لــم يجعــل البر كنــــزه ××× وإن كانـــت الدنـــيا لـــه لعديــــمُ
وإن إمــــرءا لــم يلهـــه اليوم عن غد ××× تَخَــــوف ما يأتـــي بـــه لحكـــيمُ ُ
ومـــن يأمــن ألأيــام جهـلٌ وقــد رأى ××× لهــن صـــروفا كيـــدهن عظيـــمُ
فإن مُنــي الدنـــيا غـــــرور لأهلـــها ××× أبـــى الله أن يبقــى عليـه نعيــمُ
وأذللــتُ نفســـي اليـوم كيما أُعزها ××× غــدا حيث يبقــى العزُ لـي ويـدومُ