أعرف نفسي جيداً .. فلؤي يرحمه الله ليس ذلك الشخص الذي أكتب عنه مجرد رثاء حتى أضيف (( مشاركة )) ليرتفع رصيدي الكتابيّ !!
و لن أعيد و أقول .. لن أنساك يا لؤي .. لأنني أجزم أنه رغم وفاتك يا لؤي فأنت تراني كل يوم ..
تراني و أنا أنظر إليك .. قبل منامي و عندي استيقاظي .. و عندما أدخل مدرجات الدرجة الأولى و أقف عند تلك (( الماصورة )) أعلى الرابطة ..
أشاهدك كما تشاهدني ..
لا أريد الزيادة .. لأن الذي كان و مازال بيني و بينك يا لؤي أكبر من أن أزيّنه بقصيدة مصيرها (( تُلقى )) في الصفحة التالية و يذوب الرد !!
لؤي ... رغم أنهم يقولون أنك رحلت .. صدقني و أنا أقسم بالله أنني أتصل على هاتفك في بعض الأوقات ولكن يبدو أنك أحياناً تبدو منشغلاً فتمتنع عن الرد ..
ولكن لا يهم ..
فلدي الأمل في أن ترد عليّ ذات يوم يا لؤي ..
فمن يدري ؟؟؟
إن الله على كل شيء قدير !!